أخبار مختارة

بعد 20 عاما على 11 سبتمبر.. السودان يدفع “فاتورة بن لادن”

الخرطوم: كمال عبدالرحمن

بعد 20 عاما من تفجير تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن، برجي مركز التجارة الدولي في مدينة نيويورك الأميركية في الحادي عشر من سبتمبر 2001، لا تزال شظايا ذلك التفجير الذي قتل فيه أكثر من 3 آلاف شخص، تلقي بآثارها وتبعاتها المدمرة على أكثر من 39 مليون سوداني.

ومنذ الساعات الأولى للتفجير الذي يعتبر أحد أكثر الأحداث درامية ورعبا في القرن الحادي والعشرين، اتهمت الولايات المتحدة الأميركية تنظيم القاعدة بالتخطيط والتنفيذ لذلك العمل الإرهابي، انطلاقا من مركزها في أفغانستان، والذي انتقل إليه زعيمها أسامة بن لادن من العاصمة السودانية الخرطوم في العام 1996.

وبعد أن عاش بها 5 سنوات، حظي خلالها بدعم لوجستي مكنه من تجميع العديد من العناصر الإرهابية وتدريبها على المتفجرات والعمليات القتالية عبر معسكرات في منطقتي النيل الأزرق وشرق السودان، منحها له النظام الحاكم آنذاك.

وفي هذا السياق، يقول بكري الجاك أستاذ السياسات في الجامعات الأميركية لموقع سكاي نيوز عربية، إن بداية وضع السودان في المجهر كانت مع دخول أسامة بن لادن في السودان وما تبع ذلك من تأثير على علاقات السودان بالولايات المتحدة الأميركية والعالم الخارجي.

ويشير الجاك إلى أن القضاء الأميركي بنى حكمه على السودان بدفع تعويضات لضحايا التفجيرات الإرهابية بسبب استضافة السودان لابن لادن، وبالتالي علمه بالمخططات والعمليات الإرهابية التي يريد تنفيذها.

توجس عالمي

ويؤكد وزير الخارجية السوداني الأسبق إبراهيم طه أيوب على التداعيات والآثار الكارثية التي لحقت بالسودان جراء استضافته لزعيم تنظيم القاعدة.

ويقول لموقع سكاي نيوز عربية إن إقدام نظام عمر البشير على خطوة إيواء بن لادن وغيره من العناصر المتطرفة شكلت نقطة تحول كارثية، إذ تسببت في أكبر عزلة دبلوماسية ودولية على البلاد.

ويوضح: “غادر ابن لادن السودان في العام 1996 بعد أن استولى نظام الإخوان على أمواله المستثمرة في السودان، ووصل إلى أفغانستان واتخذ منها قاعدة لشن الحرب على لولايات المتحدة، لكن نظام الإخوان واصل تقديم الدعم له عبر مده بالمتطوعين والمجاهدين”.

ويبين أيوب ان علاقة نظام البشير بابن لادن جعلت العديد من البلدان العربية والغربية تتوجس من السودان وتعتبره كدولة “راعية للإرهاب”.

خسائر ضخمة

اليوم وبعد مرور أكثر من عامين على الإطاحة بنظام البشير، لا يزال السودان يعيش أوضاعا اقتصادية بالغة التعقيد، بسبب 27 عاما من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية التي فرضت على السودان نتيجة ايوائه لأسامة بن لادن في العام 1991، وعدد من المجموعات والعناصر المتطرفة التي اتهم بعضها بالوقوف وراء هجمات إرهابية كبيرة تعرضت لها المصالح الأميركية، منها تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في العام 1998 وتفجير البارجة يو اس كول في شواطئ اليمن في العام 2001.

وقدرت الخسائر المباشرة وغير المباشرة لتلك العمليات بنحو 700 مليار دولار، وانعكس أثرها بشكل واضح في التدهور الكبير الذي اصاب البنية التحتية في السودان، وتدهور الإنتاج والدمار المريع الذي أصاب العديد من المشاريع الكبيرة مثل مشروع الجزيرة، الذي يعتبر أكبر مشروع يروى انسيابيا في العالم؛ إضافة إلى تدهور شركات النقل الكبرى مثل الخطوط الجوية السودانية والخطوط البحرية والسكك الحديدية وغيرها.

ورغم توصل السودان العام الماضي، إلى اتفاق مع الإدارة الاميركية لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب مقابل دفع تعويضات بقيمة 335 مليون دولار لضحايا تفجيرات السفارات والبارجة الأميركية، إلا ان مطالب أسر ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر ظلت لفترة طويلة تشكل عقبة كبيرة أمام شطب السودان من القائمة، قبل أن يحل الأمر نهائيا أواخر العام الماضي.

سكاي نيوز

‫4 تعليقات

  1. فى سبعينات القرن الماضى فى ألمانيا كان فى مدينة هامبورغ مسجدين مسجد الأمام على بناه شاه أيران و مسجد فى وسط المدينة للأتراك و غرفة صغيرة نصلى فيها نحن الطلبة ثم بدأت الدعوة و التبليغ و إنشائنا مسجد المهاجرين و عندما حدثت 11 سبتمبر كان فى هامبورغ أكثر من 57 مسجد و مركز أسلامى و مصلى يؤموها أكثر من مائتان الف مصلى فى يوم الجمعة وبدأت أروبا تتحدث عن خطر ألأسلمه و تتحدث التقارير انه سنة 2050 سيحكم أروبا مسلمين من بنى جلدتهم و فكر الأروبى و الكنيسة يجب وقف هذا المد’
    القانون الأروبي يسمح بالتبليغ ولا بد من حدوث كارثة أرهابية لكى يتثنى لهم العمل بقانون الطوارئ و الرجوع الى قانون 1932 قانون الحرب العالمية الثانية و كانت 11 سبتمبر
    و فى مقابلة مع طيار المانى فى القناة الفضائية الالمانية ZDFقال أن الأجواء الامريكية مزدحمة اكثر من شوارع ميونيخ و أن أنحرف درجة واحدة عن مسارك يصحح بنداء من برج المراقبة الأرضية نداء الأول و الثانى و فى الثالث أن رفضت تصحح مسارك طائرتين F16حتى تهبط . كانت هذه الطائرات منحرفة و خارج مسارها أكثر من ساعة 45 دقيقة من غير أى تدخل من أجهزة السلامة فى الأجواء أو تدخل من برج المراقبة الأرضبة و قال كذلك أن طائرات البويتغ 676 لا يستطيع أى طيار أن يقوم بهذه المنوفر ألا وله خبرت 1000 ساعة طيران و هؤلاء الشباب تدربوا على طائرات السيسنة فقط 40 ساعة طيران لا يتسنى لهم أن يكونوا هم من قام بذلك و قال فى أواخر التسعينيات عمل الأمريكان نظام مرتبط بالاقمار الصناعية يلغى الطيار و يكون هو الطيار الرديف فى حال حدوث خطر يهدد أمن و سلامة الركاب و الطائرة و هذا ما حدث لهذه الطائرات الأربعة و قال فى حوادث الطيران تحترق الطائرة و تنشطر الى3 أجزاء فى هذه الطائرات احترقت و تحولت الى رماد مما يؤكد كان بها مواد كيمائية سريعة الأنفجار و الاشتعال و كلنا شاهد ذلك من المسئول و من المستفيد من 11 سبتمبر المستفيد هو الذى يريد أن ينشأ الشرق الأوسط الجديد و يمهد لصفقة القرن و أعقب ذلك حرب العراق و أخراج الجيش العراقى من المعادلة و حرب سوريا و تحيد الجيش السورى و أخراجه من المعادلة و حرب اليمن و أخراجها من المعادلة و حرب ليبيا و حكام أقزام ليس لهم وزن السيسى و أبن زايد و أبن سلمان و ملك البحرين و لكن ستنتصر هذه الأمة أن شاء الله أن تمسكوا بكتاب الله ونهج محمد عليه أفضل الصلاة و السلام .

  2. هذا كله هراء وكلام فارغ ولم يكن لسودان ولا السودانيين اي صلة بتفجيرات 11 سبتمبر او الباخرة كول او غيره، فقط كان ذلك بقصد محاصرة الاسلام والاسلاميين .. تحمل السودان وز هبالة وعباطة عمر البشير واسلامي السودان.
    فبالله في ذا تفجير 15من اصل 19 سعوديا حتى اليوم لم تفكر معاقبة السعودية وكان هناك اماراتيان ومصري ولبناني. علاقة امريكا مع هذه الدول، لبن على عسل لكن السودان بغباء حكامها يومئذ كان الحيطة القصيرة.. امريكا البلطجية .. السودان كان يريد تسليم بن لادن للامريكان فرفضوا وطلب كذلك من السعودية فرفضت خوفا من امريكا علما بان خروج بن لادن كان في 1996
    عندما طرد البشير وعلى عثمان بن لاد طلب منهم بن لادن رد امواله، فقال له البشير لما الح كثيرا: يا زول ما عندنا ليك قروش كان داير نديك سمسم وحب بطيخ … في النهاية لا حصل قروش ولا حب بطيخ

  3. من يدفع تعويضات حرب العراق
    حرب تمت بالاوانطة والاكاذيب
    وكان ثمنها ما يقارب الاربعمائة الف قتيل وجريح
    وملايين اللاجئين وتدمير البنية التحتية، بلد به اكبر احتياطي نفط
    في العالم ويعانون من انقطاع الكهرباء، نعم الحادي من سبتمبر بشع
    ولكنه ليس ببشاعة حرب العراق،، ولكننا وكما في مزرعة اورويل، البشر متساوون
    ولكن هناك من هم أكثر تميزا، انها الاستثنائية او التفرد الأمريكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..