جذرية الفكر والمواقف لدي الأستاذ محمود محمد طه!

بثينة تروس
تحل بيننا هذه الأيام الذكري الثامنة والثلاثين لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه ، والذي تاَمر علي اغتياله الاخوان المسلمون ورجال الدين والفقهاء ، الذين اتهموه بالردة ـ متماهين مع سلطة نميري التي حاكمته بتهمة اثارة الكراهية ضد الدولة ، وشمل التآمر دول المحاور التي سخرت إمكانياتها المالية والاعلامية من خلال مؤسساتها الدينية ، الازهر في مصر ، ورابطة العالم الإسلامي في السعودية ، للتخلص منه. وفي تقديري الشخصي لو أن الأستاذ محمود لم يكن جذرياً متسقا مع فكره وقوله ومع إرادة التغيير ، ومبدئياً في رفع الوعي الإنساني من وهاد الجهل والرجعية ، لا صبح في عداد المتنطعين الاسلامويين ذائعي الصيت الذين تفسح لهم المجالات ووسائل الاعلام ، لكن شجاعة الحق والتزام المبدأ لم تبق له من بين الخوارين نصيرا.
التزم الأستاذ محمود جانب الشعب ينصره ، طوال حياته ، فلم ينحاز الى حكومة او معارضة لا تخدم مصلحة الشعب ، في الوقت الذي تكالب فيه أصحاب المصالح والأغراض على الشعب يضللونه باسم الدين ويستغلونه من اجل استمرار مصالحهم ، ودوران عجلة الفشل في الدولة ، ثم أنه كان يتقدم حتى تلاميذه فما دخلوا سجنا الا وكان أولهم وما عقدت لهم محاكمة الى وتقدمهم ولما جاء يوم الفداء العظيم تحمل هو المسئولية وفعل ذلك برضاء تام تكشفت عنه ابتسامته الناصعة امام حبل المشنقة .. ليس كما يفعل قادة الأحزاب الأخرى من الذين يرسلون اتباعهم الى أرض المعارك ثم يأتون لاستلام السلطة على جثثهم .. كما سطوته الفكرية لم تقيده بقيود السياسة (اسيت للشعب السوداني فانه شعب بلا قادة او قل انه شعب عملاق يتقدمه اقزام)1977م . وحين شوهت الشئون الدينية فكرته ، قال (الشعب السوداني شعب اصيل لكن تنقصه المعلومات) .. كان سباقاً ً في نقد وفضح ادعياء الدين بثبات مواقفه وقد ذكر (سوف يأتي يوم توضع على باب الازهر خشبة مكتوب عليها هنا كان يدرس الجهل).
وفي ثورته التنويرية كتب وحاضر واقام المنابر الحرة واسس لثورة فكرية بتقديم الإسلام في قالب علمي يخاطب العقول ، بعد أن تمرّست الطائفية وأذيالها في سوق الشعب ضد مصلحته.. وتلك الثورة لم تكن حكراً على النخب ، بل كانت جذورها ضاربة في شوارع ومدن وقري وارياف البلاد تخاطب عقول وقلوب بسطائها .. حذر من تامر الإسلاميين (خيانة الأخوان المسلمين ، وكذبهم ، وسوء خلقهم وقلة دينهم ، ستتضّح لشعبنا بصورة جلية، عمّا قريب ، ويومها سيتم العزل التام ، عزل الأخوان المسلمين عن هذه الدعوة الدينية التي يتشدقون بها، وسيطّهر الإسلام مما يلصقونه به من تشويه ، ومن شوائب) 1979م ..
والنسب الثوري بين أكتوبر وديسمبر المجيدتين ، انهما صنيعتان للشعب بدون قيادات حزبية ، طالبتا بالعدالة والتطهير السياسي ، وقد راهن الأستاذ محمود على ظهور هذا الجيل الديسمبري التواق للحرية والانعتاق من ربقة الجهل المتوارث (الشعب السوداني خذلانه جاي من قياداته موش منو هو.. والشعب السوداني دلل على المسألة دي لأنه انتصر في ثورة أكتوبر بدون زعامات ولو كانت فيه زعامات ، ثورة أكتوبر ما كانت تقوم).. ثم تحدث عن العدالة (انا متأكد من حاجة ، انه راح يجي وكت للشعب دا ليحاسب الناس .. ما تتصوروا ان مسالة التطهير في ثورة أكتوبر كانت عبث .. ما تمت لكن كانت تمني الشعب .. بتجي المرحلة البيمكن التطهير فيها ويكون نافذ .. لان الشعب في الوكت داك بيكون اقوي من ما كان هسع)..
من اوضح ملامح جذريته الفكرية في امر هوية السودان وأفريقيته وتعدد شعوبه ، لم ينادِ بالحكومة الدينية لأنها تقوم على العقيدة التي تفرق ولا تجمع ، لكنه تحدث عن فكرة الدستور الإنساني الذي يقوم على أصول دين الفطرة، وهو دستور يتسامى على العقائد الدينية ويجد فيه جميع السودانيون تطلعاتهم في الحياة الكريمة ، ولكي يتم ذلك لابد من ان يساهموا في وضعه بأنفسهم ليعبر عنهم وعن اشواقهم .. وبالتالي نادى بقيام حكومة ديموقراطية اشتراكية فيدرالية ، وعارض سابقة تعديل مادة أساسية من مواد الدستور فصل بموجبها أعضاء الحزب الشيوعي المنتخبين من البرلمان.. ومحاولات الاخوان المسلمين والأحزاب الطائفية في وضع دستور يلتحف قداسة الدين أسماه الدستور الإسلامي المزيف .. والشاهد ان تجذر فكرة الوحدة الوطنية عند الأستاذ محمود قادته لسجون المستعمر الإنجليزي حينما عارض قرارات المجلس الاستشاري لشمال السودان الساعية لفصل الجنوب في يونيو 1946م ومجدداً في ظل قوانين سبتمبر 1983م التي وصفها بانها شوهت الإسلام وهددت وحدة البلاد.
أما قضية المرأة هي من أبرز معالجات الجذرية لدي الاستاذ محمود ، بطرحه لتطوير التشريع الذي فيه تحقيق لكرامة المرأة ، ويواكب ما حققته من مكاسب وحقوق ، وذلك لاستناده على القران المكي – أصول الاسلام بعكس نصوص الشريعة الإسلامية التي فيها تمييز ذكوري سلطوي يتكئ علي نصوص القوامة التي تجعل الرجال اوصياء علي النساء مهما بلغن من التقدم والتطور .. وقد طرح الأستاذ أمر الحجاب بأنه ليس اصلاً في الإسلام وانما الأصل هو السفور (أي الخروج بالزي المحتشم) ، وكذلك تحدث عن أن تعدد الزوجات ليس اصلاً في الإسلام ، كما أن الطلاق والعصمة حق للمرأة كما هي حق للرجل .. كل هذه القيم الرفيعة التي نادى بها منذ ستينات القرن الماضي أصبحت الآن حجر الزاوية الذي اباه البناؤون وجاءوا يبحثون عنه بلا هدى ولا كتاب منير .. فجميع الدول الإسلامية تستند في الأحوال الشخصية على الشريعة الإسلامية ، وتظهر مفارقتها بين ما عليه واقع المرأة المتقدم وتلك القوانين الرجعية..
وفي المشروع التجديدي والفهم العصري للإسلام عمل الأستاذ محمود على فك التعارض البادئ للعيان بين النصوص القرآنية ، والتفاسير الفقهية ، بتحرير عقول الافراد، فقدم الحل الذي يتناسب وحاجتهم للحياة الكريمة ، وذلك بالانتقال من نصوص فرعية في القران المدني خدمت احتياجات مجتمع القرن السابع ، الى أصلية في القرآن المكي تملك الحلول لمشكلات البشرية المعاصرة وهو ما أسماه بـ(الرسالة الثانية من الإسلام) حيث حرية الاعتقاد وحرية الرأي والمساواة الاقتصادية ، والاجتماعية وان (الإسلام برسالته الاولي لا يصلح لإنسانية القرن العشرين) حيث جزم بعدم إمكانية تطبيق الشريعة الإسلامية كنظام حكم وذلك لقصورها عن حل مشاكل البشرية ، وانجاب الافراد الأحرار.
لقد لخصت كلمته امام المحكمة جذريته في الانتماء للشعب (.. فإن القضاة الذين يتولون المحاكمة تحتها ، غير مؤهلين فنيا وضعفوا أخلاقيا ، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية ، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب، وتشويه الإسلام ، وإهانة الفكر والمفكرين ، وإذلال المعارضين السياسيين .. ومن أجل ذلك ، فإني غير مستعد للتعاون ، مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل ، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر ، والتنكيل بالمعارضين السياسيين)..




كلام عجيب ولكن فيه الكثير من الحقيقة فى هذا الزمان ولابد من المراجعة والتحقق من فكر الاستاذ محمود محمد طه
خالص التحايا والتقدير والاحترام لك أستاذة بثينة ورحم الله هذا العملاق شهيد الفكر الذي كانت تتضال وتتقزم أمام نبراسه الفكري كل قوى الظلام والجهل والفكر المحنط المتوارث من علماء لم يتفهوا في الدين بل فقهم أصحاب السلطان والصولجان. رحم الله الأستاذ محمود محمد طه الشهيد ونقول للذين جادلوا عنه من السودانيين ومسلمي الغفلة من منكم سيجادل الله عنه يوم القيامة؟ . هم اعدموه لأنهم كانوا يخافون من فكرة وهم الظالمون وشانهم الخشبة. ولك كل الود أستاذة بثينة. انا متأكد ان معظم الذين يقرأون تعليقي هذا سيظنون انني جمهوري. بل انا انسان يؤمن بحرية الفكر ولا اكراه في الدين. أكرر تقديري واحترامي لك شخصيا ولك ما تكتبين. فأنا متابع حريص على قراءة كلما تكتبين في الراكوبة المحترمة منبر من لا منبر له.
الدين الجمهوري مات وشبع موت بموت المسيح المحمدي الذي شنقه نميري انتم تعتبروا مرتدين عن الاسلام ويجب استتابتكم ربنا يهديكم للعودة للاسلام من جديد
الحجاج بن يوسف قتل سعيد بن المسيب وتم تعليق عبدالله ن الزبير في الكعبة وقتل المهووسون من امثالك الخليفة العادل عمر بن الخطاب وعتمان بن عفان وعلي بن ابي طالب ولم يشبع الاسلام موتا بموتهم لان الاسلام فكرة والفكرة لا تموت، ومن هو نميري؟ وهل هو مؤهل دينيا وأخلاقيا وفكريا حتى يحاكم مفكرا في قامة الاستاذ محمود االرجل الانسان ذي الخلق والدين وانت التي تعتبر مرتدة عن الاسلام والاوجب لك ان تتوب وتتعلم دينك اولا وربنا يهديك للعودة للاسلام عن فهم وبصيرة ولاتتبع الجاهلين.
التزم الأستاذ محمود جانب الشعب ينصره ، طوال حياته ، فلم ينحاز الى حكومة او معارضة
÷ذا كذب وتدليس للتاريخ
محمود واتباعه كانو من كبار داعمى مايو فى نسختها الدموية وهى تنكل بمعارضيها الى ان وجد نفسه تحت مقصلة النميرى
ذكر محمود محمد طه في كتاب الرسالة الثانية للإسلام ما يلي :
الطلاق ليس أصلا في الإسلام
والأصل في الإسلام ديمومة العلاقة الزوجية بين الزوجين ، ذلك بأن زوجتـك إنما هي صنو نفسك . هي انبثاق نفسك عنك خارجك . هي جماع آيـات الآفاق لك في مقابلة نفسك ، على فحوى آية: ((سنريهم آياتنا في الآفاق ، وفي أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق)) ولكنا لا نملك النور الذي به نختار في الزواج نصفنا الآخر ، اختيارا صحيحا.. مثلنا في ذلك يقرب منه مثل الأعمى الذي يجلس وبين يديه ((خوابير)) بعضها مربع ، وبعضها مستطيل ، وبعضها مثلث ، وبعضها مبـروم ، وبعضها نصف دائرة ، وبعضها قطاعات دائرة على أحجام مختلفة ، وأمامه سطح عليه ((أخرام)) يناسب كل منها ((خابورا)) من ((الخوابير)) التي بين يديه ، فهو يحاول أن يضع ((الخابور)) المناسب في ((الخرم)) المناسب ، فيتفق له ذلك حينا ، ويعييـه أحيانا ، بل قد يعجـز عجـزا تاما عن التوفيـق التام بين ((الخابور)) و ((الخرم)) . وفي الحق ، أن هذا المثل لا ينطبق تمام الانطباق على حالة اختيارنا الزوجة ، بل أن الأعمى ، في هذا المثل ، أقرب إلى التوفيق ، والتسديد ، من أحدنا وهو يمارس تجربة الاختيار هذه . فإذا أخطأ أحدنا فوضع ((خابورا)) نصف دائري في ((خرم)) مربع ، مثلا ، فإنه يحتاج الى فرصة ثانية ليعيد التجربة من جديد ، وإنما شرع الطلاق ليعطينا هذه الفرصة الثانية .
المصدر
ص 156 – 157 كتاب الرسالة الثانية من الاسلام
file:///C:/Users/habuarwa/Downloads/bk010(2).pdf
اللهم اكفنا شر الخوابير
هل يمكن ان نطلق على هذا الهراء انه مفكر
استاذ نادر:
لا يمكن ان تجتزىء عبارة ثم تسقطها على كتاب واحد ثم تخلص الى حكم قطعي ونهائي حول مؤلف الكتاب ايا كان. لا تؤخذ الامور هكذا. تقييم الاستاذ محمود نهض به اناس اكثر علما مني ومنك ومنهم الدكتور عبدالله الطيب ود. منصور خالد , عليهم رحمة الله جميعا. احد الاخوة العرب سخر في احدى كتاباته من العربية التي يتحدثها السودانيين ووصفها اوصاف لا تليق واعتمد في ذلك على كلمات بسيطة اجتزأها من هنا وهناك مثل “شنو” و”عاوزين” الخ. ثم انتهى الى حكمه القطعي وهذا ما فعلته انت بالضبط. الفكر لا يواجه الا بالفكر. قل لي لاى جهة تتبع اقول لك من انت. يستطيع اى شخص ان يتخفى وراء اى قناع يريده ولكن تبقى الحقيقة ان الاستاذ محمود رضيت ام ابيت كانت له اسهاماته الفكرية المقدرة التي تجعله في مصاف المفكرين بشهادة اعلام في الفكر كما ذكرت بعضهم اعلاه. وبمقدورك ان تسألني لماذا ادافع عن الجمهوريين؟ اقول لك , اقسم بالله العظيم , اني لست من الجمهوريين ولكني عرفتهم في كوستي وغيرها من مدن السودان بل وفي خارج السودان ووجدتهم اناس ملتزمون واكثر ما يميزهم التزامهم بخط الاستاذ الشهيد وبمقارعة الحجة بالحجة وعدم اللجوء الى العنف مطلقا. اما امثال سيخة , ورامبو وغيرهم من تجار الدين فهؤلاء سقطت عنهم ورقة التوت ولأن توجههم لم يكن دينيا خالصا بل كان خليطا من الهوس والاستعلاء والعنصرية واللصوصية فقد سقطت دعاويهم في جرف هار. ومن فرط غباء الكيزان انهم حاربوا الشخص الوحيد الذي يمكن اعتباره مفكرا وهو الراحل دكتور الترابي الذي بوفاته انتهت حركة الاخوان المسلمين الا من بعض المتمسكين بقشور المشروع وبعض الحالمين وبعض الملتزمين وبعض الانتهازيين. لكل هذا , ولأسباب اخرى , اؤكد لك لن تقوم لبني كوز قائمة , اما الحركة الجمهورية , اذا صح التعبير , فسوف تظل قائمة وسوف تستمر رغم اغتيال الشهيد محمود محمد طه لسبب بسيط وهو ان الفكر لا يموت.
قوم لف
يا نادر … آسف .. يا عباس, ردك دليل على افلاسك. بني كوز انتهوا والفكرة الجمهورية باقية بالرغم من استشهاد صاحبها. مشكلة الناس الزيك يا عباس “انهم لافين في الفاضي” بعدما راح ليهم الدرب في الموية. ولأن احلام “اللهط” ما تزال تراود بني كوز اقول ليك ..
قوم .. سف
وهل منصور خالد ممن يعتد بهم اب بكلامهم راجع مذكرات الوزير مرتضى احمد ابراهيم وما خطه عن هذا المنصور وقد سبق ان بصق على وجهه امام الجميع فى مجلس الوزراء وقبل منصور الاهانة فى سابقة لا اظن انها حدثت من قبل فى مجلس الوزراء
اما عن معاشرتك للجمهوريين فقد عاشرناهم وشاهدنا القراى ولؤمه ووقاحته وكذبه وشاهدنا وعاصرنا البكاى حيدر بدوى صادق وكذبه وتهوره وتدليسه
هل الترابى مفكر ؟ وهل الاخوان مسلمون ؟
الشيوعيين والكيزان والبعثيين والجمهوريين اقرب منها الى الحالات النفسية أكثر من كونها مشلريع سياسية بل ايدولوجيا عقيمة ومتخلفة او تاويلات وتهويمات وغيبيات واجتهادات بلا ضوابط
نحن نحتاج للخبز والماء والدواء وليس الافكار الخائبة المستوردة ولا الاجتهادات والشطحات الغييبية الغبية
وماذا عن عبدالله الطيب؟ وما دخل الشيوعيين والبعثيين بالفكرة الجمهورية؟ انت يا نادر “حالة نادرة” تخلط الامور بطريقة مضحكة على شاكلة “سمك , لبن , تمر هندي” والكل في نظرك يعاني من “حالة نفسية” واننا نحتاج للخبر والماء والدواء؟ ما علاقة ذلك بالفكر ايها العبقري الجهبذ؟ لم يخطىء الاستاذ عندما تحدث قبل حوالي نصف قرن عن الخطر الذي يمثله تجار الدين. طرح الاستاذ محمود موجود ومتاح لكل من يرغب في الاطلاع عليه. والحرية قبل الخبز احيانا وبني كوز لن يعودوا لحكم السودان. هذه هي الحقيقة. قل لي يا نادر لاى جهة تنتمي اقول لك من انت. تستطيع ان تقول ما تشاء لكن يظل الجمهوريون احسن الناس خلقا وتأدبا من قبيلة الدجالين وتجار الدين التي تنتمي اليها. وبراحة لا يطلقك عرق , فقد ما مشروع الكيزان وشبع موتا ولن يعود رهطك من تجار الدين الا الى حيث ينتمون: مزبلة التاريخ. اما الفكرة الجمهورية فباقية شئت ام ابيت.
رَحِم الله الرئيس جعفر محمد النميري الذي أقام ونفذ حكم القصاص الشرعي علي الدَّعِي الكاذب _مذموم_ الزنديق.
الحجاج بن يوسف قتل سعيد بن المسيب وتم تعليق عبدالله ن الزبير في الكعبة وقتل المهووسون من امثالك الخليفة العادل عمر بن الخطاب وعتمان بن عفان وعلي بن ابي طالب ولم يشبع الاسلام موتا بموتهم لان الاسلام فكرة والفكرة لا تموت، ومن هو نميري؟ وهل هو مؤهل دينيا وأخلاقيا وفكريا حتى يحاكم مفكرا في قامة الاستاذ محمود االرجل الانسان ذي الخلق والدين وانت التي تعتبر مرتدة عن الاسلام والاوجب لك ان تتوب وتتعلم دينك اولا وربنا يهديك للعودة للاسلام عن فهم وبصيرة ولاتتبع الجاهلين.
اخي اسماعيل:
هو شخص واحد مرة يكتب بإسم نادر ومرة بإسم اسماعيل ومرة بإسم متابع وربنا اعلم بكرة يكتب تحت اسم مش عارف ايه. هولاء حثالة المشروع الحضاري وبقايا جماعة “ما لدينا قد عملنا”. اذكر في مرة حاول احد الادعياء من هذا الصنف التبجح بأن قادة المشروع الاسلاموي اذكياء فرديت عليه بسؤال: ماذا تقول عن الاستاذ محمود الذي قرأ الكيزان قبل حوالي نصف قرن وما قاله عنهم تحقق على ارض الواقع وفقا لنبؤته المشهورة:
سوف يكون من المفيد بالنسبة للشعب السوداني ان يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الديني , اذ سيكتشف مدى زيف شعارات هذه الجماعة. وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسيا واقتصاديا حتى ولو بالوسائل العسكرية. وسوف يذيقون الشعب الامرين وسوف يدخلون البلاد في فتنة تحيل نهارها الى ليل ثم تنتهي فيما بينهم , وسوف ينتزعون من ارض السودان انتزاعا.
فقد صدقت نبؤة الاستاذ وقناعتي بأن بني كوز سوف يرتكبون حماقة اخيرة تكون فيها نهايتهم الماحقة. اما جعفر نميري الله يرحمه فلم يكن مؤهل فعلا فكريا او اخلاقيا لمحاكمة الاستاذ. بل حتى القاضي المهلاوي الذي حاكم الاستاذ لم يكن مؤهلا ويكفي ان الاستاذ رحمه الله جعل منه مسخرة تتناقلها الاجيال.
مثل عباس ومتابع وغيرهم لا يستحقون عناء الرد لكننا بالمرصاد لكل من يتجاوز حدود الادب.
شوف يا ابو جاكومة ود كوستي ومالك الذي نفلت عنه في حاجة يجب تصحيح فهمكما فيها – إذا في أي فقيه أفتى في أي مسألة فقهية بخلاف جمهور الفقهاء التقليديين اصحاب النقل والتقليد فليس معنى ذلك إدانة للإسلام ولا الإساءة إليه. ببساطة لأن الاسلام ليس هو ما يقول به هؤلاء الفقهاء التقليديون. من الذي أعطاهم الحق ليفسروا النصوص ويفتون في المسائل ولم يعط غيرهم ذات الحق؟؟ أنتما بهذا الفهم السقيم تساويان الاسلام بمفاهيم أولئك الفقهاء وتجعلان الاسلام جامداً على اجتهادات أناس عاشوا في عصور غير عصرنا وما تعلموا من تغير الحوادث والأزمان اللاحقة شيئاً – فخذا مثلاً ابن تيمية الذي خالف كافة المذاهب بما فيها مذهبه الحنبلي في مسألة تقسيم العالم إلى دار اسلام ودار حرب بحسب كافة فقهاء النقل والتقليد الذين لازالوا يقولون بجهاد الغزو أو الطلب ليس دفاعاً عن النفس بل لقتل المشركين والكفار حتى ينطقوا بالشهادتين. فعندهم كل ما ليس دار اسلام سبق غزوها واخضاعها تعتبر دار حرب يجب غزوها كما فعلت القاعدة بغزة أمريكا وكما تفعل الآن داعش. ففي زمن ابن تيمية غزا المغول التتار الدولة العباسية واحتلوا مدنها ومن بينها بلدته حران ولم يمكن للسكان المسلمين الفرار منها والهجرة فصاروا هم السكان المسلمين مع بعض من أسلم من القوم الغازين والباقين على وثنيتهم ومنهم القادة والرؤساء – فأفتى ابن تيمية بأن بلاد المسلمين تحت حكم المغول ليست دار حرب ولا دار اسلام ومن ثم ليس على المسلمين الهجرة منها – وإنما اصبحت داراً ملفقة أو مختلطة مسلمين وغير مسلمين وعلى كل ملة تحكيم شرعها فيما بين سكانها ولا يلزم المسلمين الهجرة منها – فهذا حدث ليست له سابقة في التاريخ الاسلامي ولم يكن في ذهن السابقين الذين قالوا بدار الاسلام ودار الحرب وبنوا عليها احكام الجهاد والعلاقات الخارجية. فهل كان في هذا إساءة للإسلام أم إفادة له؟ فلو جمد على قول السابقين لأوجب على السكان المسلمين الهجرة من أوطانهم بدلا من البقاء أهل ذمة تحت سلطان الكفار يدفعون لهم الجزية! والترابي في جزئية شهادة المرأة وكونها نصف الرجل محق تماماً – فكونها تأخذ نصف نصيب الرجل في أحوال معينة لا يجعلها نصف الرجل ففي أحوال أخرى تأخذ كل الميراث وديتها نفس دية الرجل في القتل- أما في الجاهلية فكانت ديتها نصف دية الرجل ومن هنا جاءت مقولة المرأة ناقصة عقل (أي عدد إبل الدية التي تسلم دية لها بعقلها أمام دارها – وليس العقل بمعنى العقل الذي بالدماغ. أما في الشهادة فهي مساوية للرجل في كل شيء – تشهد في الحدود والجنايات والمعاملات والمداينات والعبادات – وانما الاختلاف في الإشهاد وهو غير الشهادة فهو استشهاد اي طلب الشخص ودعوته للحضور ليشهد حدث معين بغرض التوثيق مثل الدين والمعاملات التي فيها معنى الدين كالقروض والمبايعة بالتقسيط أو الآجلة فيجب أن يشهد هذه رجلان أو رجل وامرأتان أما الاستشهاد لضبط واقعة الزنا مثلاً وعلى عقد الزواج واجراء الطلاق والرجعة والوصية فلا تستشهَد المرأة وذلك بنص القرآن فيجب دعوة أربعة شهداء في الزنا (فاستشهدوا أربعة منكم) ويستشهد رجلان عدلان في الزواج والرجعة والوصية. ففي هذا خالف الترابي شيوخ النقل دون عقل ولم يخرج على النص القرآني ولكني لا أجزم بذلك في آرائه الأخرى ..
اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا … فاتقوا الله فى هذا الدين العظيم .ومبروك عليكى ايتها الكاتبه فى اعتقادك وتمجيدك لذاك الفكر .
السلام عليكم اخوتنا الاعزاء
اذا كان الناس يتحدثون عن الاسلام بصرف النظر عن من يمثله حيث انه لا وصايا لأحد – فمحمود محمد طه قالت عنه بنته اسماء أنه لا يصلى الصلاة ذات الركوع والسجود ( وهذا النص متاح في اليوتيوب ) وعدم أداء الصلاة كما فعل النبيصلى الله عليه وسلم ( صلوا كما رأيتموني أصلى ) كفر بواح بنصوص كثيرة ( العهد الذي بيني وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر – وهذا غيض من فيض حيث أن الرجل لا يؤمن بأن المصحف الذي بين دفتي القران كلام الله بل هو كلام الانسان الكامل محمد ( كما اشار لذلك في كتابه أدب السالك ) وقد يكون اعدمه جعفر نميري لاسباب سياسية ولكن هذا لا يعني أن الرجل مسلم – وقد حكم بردته علماء السودان والأزهر وجميع من يعتد بفهمهم للإسلام وكان على رأس من استاتبه الشيخ عبد الجبار المبارك ( رحمه الله ) وهو عالم صوفي – فنأمل أن يكون النقاش موضوعي في فكر الرجل – والاسلام ليس فكر انساني وانما هو أوامر ونواهي وطاعة لله ورسوله ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍۢ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًا مُّبِينًا)
انت تتكلم عن الاسلام، أما الناس الفوق بيتكلموا فى دين الانسانيه والخوابير
أفرض كفر بالله من الذي يفترض أن يحاسبه؟ هل انتم مؤهلون لذلك كما واجههكم الأستاذ؟
هل يحاسبه على ردته من هو مثله يحاسبه الله على إيمانه وربما قبِله منه أو رده عليه كمن لم يؤمن يوماً ولا صلى أبداً تقليداً أو أصالة؟ من يضمن سلامة ايمانه واسلامه حتى يحاسب غيره على إيمانه؟ هل أمركم الله بذلك؟ هاتوا آية واحدة على قتل المرتد؟ وهاتوا رواية واحدة قتل فيها النبي الكريم مرتداً في حياته؟ لا تقل لي ما فعل الصحابة والتابعون بعده كما فعل الحجاج وواليه مع الجعد حين ضحى به والي الحجاج، فليس ذلك العمل حجة كعمل المعصوم! إن من قتلوا الأستاذ عليهم غضب الله وسيخلدون في النار كأي قاتل للنفس التي حرم الله إلا بحق القصاص. فأين القصاص الذي قتلتم به الأستاذ؟؟ هذا سيكون أول أسئلة منكر ونكير ويوم القيامة سيردون أشد العذاب؟
اقول بداية ل “عباس” – اللي فوق – ان اردت ان ترد فتعلم طريقة الرد كما وردت في تعليق الاستاذ “عباس محمد يوسف”.
واقول للآخ الكريم عباس محمد يوسف اني احترم رأيه ولكن ارجو ان يسمح لي بأن اختلف معه. الاسلام ليس اوامر ونواهي وانما هو منهج متكامل وطريق واضح المعالم. رغم ذلك واحدة من الاشياء التي اضرت بالمسلمين هي قفل باب الاجتهاد. عندما عم الاسلام الدنيا كان الاوروبيين في قمة جاهليتهم وواحدة من اسباب ذلك سيطرة الكنيسة وانسداد اى افق امام اى اجتهاد وانا على يقين من انك تعلم ذلك. وحتى الحركات التي ظهرت في اوروبا وحاولت الاجتهاد وتغيير الاساليب التي كانت تتعاطى الكنيسة بها مع امور الدنيا فشلت الا القليل وظلت المسيحية تتراجع حتى قيام الثورة الصناعية والتي كادت ان تخرج الدين من حياة الاوروبيين.
في الاسلام الصورة لم تختلف كثيرا بل اننا هوينا الى هوة من التردي والتخلف لاسباب كثيرة من بينها قفل باب الاجتهاد وعدم اصطحاب العديد من المتغيرات التي طرات على حياتنا بدون المساس بالثوابت. لم أقرأ للاستاذ محمود انه امر اتباعه او عامة الناس من الصلاة او العبادات الاخرى كما لم اقرأ له اى تشكيك في وحدانية الواحد الاحد او في منهجة الرسول الاعظم “صلى الله عليه وعلى آله وسلم” وانما لمست محاولة فكرية لتوظيف الاسلام واستخدام مناهجه في علاج الكثير من امراض العصر الراهنة من خلال اجتهاد قد يختلف فيه الناس معه او يتفقون. يقول الاستاذ محمود مثلا اننا لا نستطيع ان نحكم الان في القرن الثاني والعشرين بنفس شريعة القرن السابع؟ لان الكثير جدا من المتغيرات طرأت على حياة الناس. قد يختلف الناس او يتفقوا معه في ذلك. ام مسألة انه ارتد لفتوى صادرة من علماء السودان والازهر فكلنا نعلم اخي عباس ان بعض رجال الدين يمتثلون لتعليمات الحاكم. لماذا لم يعدم الاستاذ محمود الا في زمن نميري؟ ولم يعدم قبل ذلك؟ واين كان هؤلاء العلماء الذين ايدوا حكم الاعدام عليه طوال السنين التي ظل الاستاذ يبشر خلالها بأفكاره؟
من الناحية الاخرى لماذا لم يتصدى علماء السودان للراحل حسن الترابي رغم انه في رأى الكثيرين كان مرتدا ويستحق الاعدام اكثر من الاستاذ محمود؟
عموما انا اتفق معك على وجوب مراجعة فكر الاستاذ من قبل جهات دينية موثوق بها وليس من قبل جهات ترتهن للحاكم. وارجو ان تسمح لي بأن انشر هنا خبر صادر من احد الاسلاميين كما يلي:
قطع أحمد مالك الإسلامي المعروف، عضو لجنة الدستور الإسلامي، بأن الدكتور حسن الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي يؤمن بنظرية النشوء والتطور، التي ترى أن الإنسان أصله قرد. ويعتقد مالك أن الترابي لا يؤمن بالقيامة، ويعتبر أن الإنسان قيامته موته. كما ينكر عذاب القبر ونزول المسيح. وقال مالك إن الترابي يصلي بدون وضوء ولم يحج إلى بيت الله قط.
ووجه مالك انتقادات قاسية لفتاوى الترابي التي ذكر فيها أن شهادة المرأة تعادل شهادة الرجل. وقال مالك إن المرأة هي ليست نصف الرجل في الشهادة، إلا في قضايا محددة، مشيراً إلى أن هذا الأمر مقصود به إدانة الإسلام والإساءة إليه. ويلفت مالك إلى أن الخطورة تكمن في تجاوز النصوص الشرعية، ويرى أن هناك أحكاماً شرعية أنزلها الله تعالى للمرأة، كما في الميراث مثلاً “للذكر مثل حظ الانثيين”، وردت في حكم محدد، وأحياناً تأخذ المرأة في الميراث أكثر من الرجل، وأحياناً تأخذ نصف التركة. ويشير مالك إلى أن الترابي من الذين يخرجون هذه المسألة من النصوص الشرعية، ليقولوا إن الطعن في الحكم، وبالتالي هذا الطعن في الحكم هو طعن في القران والسنة، بحسب مالك”.
تحياتي للجميع انا لست جمهورياً ولا انتمي الى أي حزب سياسي سوداني أو جماعة دينية !! اولاً و قبل الخوض في الخلاف الفكري والديني مع المرحوم محمود محمد طه علينا ان نعلم ان الرجل من الآباء المؤسسين لاستقلال السودان ونادى هو ورفاقه منذ اليوم الأول وهو يوم الجمعة 26 أكتوبر 1945م عندما أنشأ محمود وهؤلاء القامات الثقافية والعلمية ومنهم عبد القادر المرضي و يوسف مصطفى التّني المهندس و الشاعر والصحفي ومحمد فضل الصديق ومحمود المغربي و منصور عبد الحميد وإسماعيل محمد بخيت حبة و محمد المهدي المجذوب هؤلاء الآباء القامات اسسوا حزباً سياسياً أسموه (الحزب الجمهوري) برئاسة محمود محمد طه الذي كتب بيانه الأول، و اقترح اسم الحزب المرحوم يوسف مصطفى التّني نادى مؤسسو الحزب من الوهلة الأولى بالحرية للسودان و هدف ذلك الحزب الى قيام جمهورية سودانية مستقلة عن دولتي الحكم الثنائي ونادى بفكرة أساسية وهي “حق الجماعة في العدل وحق الفرد في الحرية الفردية المطلقة” هذه الخلفية التاريخية مهمة لإدراك أسباب العداء التاريخي بين الحزب الجمهوري وبعض القوى السودانية الأخرى. !! رحم الله الأستاذ محمود محمد طه رغم وجود بعض الاخطاء والخلافات في الفكر الجمهوري إلا ان هذه الخلافات قادت فيما بعد مفكرين سودانيين من أمثال أبو القاسم حاج حمد رحمه الله وغيره الى تأسيس مدرسة فكرية سودانية واضحة المعالم إعادة قراءة كتاب الله لفهم النص القرآني و ضبط دلالة المفردات القرآنية وفق منهج علمي رصين وكان لهذه المدرسة تأثيرها في ظهور المنهج الحديث في فهم كتاب الله ولقد اقتبس منها الكثيرون مثل المرحوم الدكتور محمد شحرور الذي أشار عدة مرات للمرحوم حاج حمد في فهم الحاكمية وخاصة في نقد الحاج حمد لمفهوم الحاكمية عند بعض السلف وبالذات الاخوان المسلمون وتأسيسه لمفهوم جديد للحاكمية بعيداً عن الاهواء السياسية القذرة وكذلك إعادة تفسير مفهوم الحدود وفق مفهوم شرعة الرحمة والتخفيف بعيداً عن شرعة الاصر والاغلال ولا شك في ان هذه المفاهيم تعالج الإشكالية التي نظر اليها المرحوم محمود محمد طه وهي عصرنة الإسلام وعصرنة القوانين الجزائية الإسلامية بما يتناسب مع المفاهيم الإنسانية الحديثة وهذا ما قاد المرحوم محمود الى ان ينظر للأحكام الجزائية نظرة مختلفة ويفهم القرآن على أساس انه مكي ومدني وهذا احد الخلافات الرئيسية بينه وبين الآخرين ولقد كان لفكر المرحوم محمود محمد طه رغم الخلاف الكبير معه تأثيراً كبيراً في ان يهتم المثقفون بكتاب الله وفهمه وكان فكره اضاءة في زمن مظلم لم يكن فهم كتاب الله من اهتمامات المثقفون في ذلك الزمان.
السؤال هو.. اين تعلم محمودمحمدطه العلم الشرعي!! وعلي يدمن!!
مع العلم انه خريج هندسة وعمل بالسكة حديد… ولايعرف له اختراع اوابتكارفي مجال تخصصه! ؟
الواضح أن أعداء الوطن والدين كيزان السوء والنفاق من قام بتحريض الهالك النميري على تصفية خضومهَم السياسيين.. ثم حكموا 30 عام وثبت بالتجربة والسلوك انهم لا علاقه لهم بالدين. زنا ولواط وسب دين وسرقة وقتل واغتصاب وتجارة مخدرات وتصدير الدعارة بحجة الجهاد في سبيل الله الي ليبيا ورجعن حوامل وباطفال وتم كل ذلك وهم شهود وياتي كوز وضيع يحدثك عن الردة ووووو. الله لا غزه فيكم بركه
هذا المدعو محمود محمد طه والذي لاحظ ولانصيب له من اسمه فلا هو محمود ولاغيره
الملاحظ ان ناشر التعليقات منحاز ذي فولكر الكلام الماعاجبو مابينشروا وده جبن وتعتيم وعدم تقبل للرأي الاخر
الجمهوريين ديل ملة منفصلة عن الإسلام زيهم زي القاديانيين والبهائيين وغيرهم من بقية الملل والنحل خالفوا صحيح الإسلام وصحيح المعتقد
ونبيهم المدعي قال انه رسول ونبي واله بنص كتاباته
هو نفسه فهل بعد الكفر شئ
بتمنى من ناشر التعليقات ودي المرة الالف يكون شجاع وينشر كافة التعليقات والردود
وليس اختيار مايناسب اهواءه
معروف عن الراكوبة أن غالبية كتابها اما شيوعيين او علمانيين او جمهوريين ده ماسر ابدا
لكن اسلوب الحذف بيثبت ضعف حجتكم وجبنكم تماما
رحم الله الريس جعفر نميري رحمه واسعه واسكنه فسيح جناته
الهالك محمود محمد طه افتي بردته الازهر الشريف و مجلس علماء السودان ومجلس علماء السعوديه قبل نميري والكيزان يعني كل التيارات الاسلاميه من متصوفه وسلفيين واخوان مسلمين
العجيب في الامر ان هناك بعض الضالين ما يزالون يرددون كفرياته
الانسان في تاريخه عبد كل شيء من جماد وحيوانات واناس وهناك هندوس علماء واطباء يعبدون الاصنام في عصرنا هذا
نسال الله الهدايهو الثبات علي الحق
أعدم محمود محمد طه بناءا على حكم المحكمة الشرعية وبعد محاولات من علماء الدين الإسلامي العرب والسودانيين لاستتابته ولكنه رفض واستغشى ثيابه بالرغم ان الذين ادينوا معه قبلوا التوبة وتم الإفراج عنهم وهم الان أحياء يرزقون .. لماذا لايقول الجمهوريين تلك الحقائق وكأن نميرى أخذ بتلابيبه ووضع حبل المشنقة على رقبته ثم رمى جثته فى الصحراء للضوارى”
هو القال ليكم كافر منو عشان تستتيبوه؟ وهل الكافر يستتاب؟ يا خي لكم دينكم وله دينه واذا كنتم على الدين الصحيح فإنه لا يحاسب على الكفر به إلا هو تعالى ! ما دخلكم انتم؟ أليس الإيمان بالله حق خالص لله تعالى؟ هل قال لكم اقتلوه؟ لا تقولوا قال الرسول، فالرسول قال هذا عندما أذن الله لف قتال مشركي وكفار قريش الذين بدءوه بالقتال وأخرجوه من مكة منشأ رسالته ودعوته وهجروه منها إلى المدينة واتباعه إلى السودان ولاحقوه في المدينة للقضاء عليه ورسالته ودعوته؟ لذا أذن الله له حتى يكمل رسالته ويقيم دولته لحماية دعوته خارج جزيرة العرب من الاعتداء الخارجي. جهاداً دفاعياً عن النفس وليس لقتل الكفار والمشركين في العالم! هل قتل الرسول كافرا واحدا في غزوة تبوك بعد أن فر الروم من المعركة؟ بل تركهم بعد أن فرض عليهم أحكام الذمة والجزية كأي مواطنين غير مسلمين تحت حماية دولته. ماذا يعني هذا؟ يعني أن قتال المشركين وقتل الكفار انتهى باكمال الرسالةواقامة الدولة إلا من اعتدى. ورد العدوان مبدأ فردي ودولي في العلاقات بين البشر وهو مشروعية ردالعدوان. وانتم هل تضمنون صحة إيمانكم عند الله؟ أم الايمان عندكم هو مجرد التمشدق بالشهادتين والعمل والفعل كله كفر في كفر، قتل واغتصاب وظلم وسرقة هل هذه افعال مؤمنين؟ افضل الكافر الذي لم يؤمن أصلاً، لكن انتم كيف تؤمنون بالله وتعصونه أيها الفسقة؟