بيانات - اعلانات - اجتماعيات

ردا على تطاول إتحاد ما يسمى بأبناء الأرينقا حول العالم على شعب التاما

أحمد عبدالله

بيان من مركز التاما للبحوث والتنمية 

لا دار للارنقاء ولا سلطان للارنقاء ولا تاريخ للارنقاء ولا مستقبل للارنقاء .
يظن أولئك الذين يسمون أنفسهم أرينقا أنهم أتوا بجديد ببيانهم الذي كتبوه, فالشرفاء والأصائل والراسخون في الأرض والتاريخ كانوا ولا يزالون مثار حسد وحقد من الذين يعانون من عقدة النقص والدونية و وضاعة النسب وغموض النشأة والتكوين , على هؤلاء الارنقا إدراك أن الزمن هو زمن التكتلات القبلية والقومية وليس زمن الهروب والإنسلاخ من قبيلتكم وقومكم , ونحن لسنا هنا لتوضيح أسباب حقد هؤلاء الارنقا على شعب التاما ,القبيلة التي يتحدثون لغتها وينتحلون تراثها و يحاولون عبثا اللحاق بها , أن تأثير التاما لغة وإرثا وتكوينا عليكم مثل تأثير الماء على النبات ! .
أولا : لابد من توضيح أن مسمى دار أرنقا وسلطان دار أرنقا هي مسميات باطلة لا تسندها حقائق على الأرض, فلا يوجد سلطان للإرينقا ولا دار غير على الأنترنت وبين سلطنة دارمساليت وسلطنة دارتاما وسلطنة وداي لا توجد سلطنة لقبيلة أخرى ولا دار لقبيلة أخرى ولم يسبق أن كان للأرينقا سلطان ولا ملك ولا أمير , فمن الذي يملك دار وهو بلا سلطان ولا ملك ولا أمير ؟ اللهم إلا إن كان على وزن سلطان الطرب أو سلطان الغابة! .
متى كان هناك سلطان للارينقا وأين وما هو اسمه وعاصر من من السلاطين التاما والمساليت والوداي وهم أقدم سكان هذه المنطقة ؟ من هو سلطان الارينقا الذي تمت دعوته لحضور تنصيب سلطان المساليت سعد أو سلطان دار وداي أو سلاطين التاما وآخرهم  أحمد طه عبدالله ؟ . من هو سلطان الأرنقا الذي عاصر المهدي أو الخليفة عبدالله التعايشي أو جعفر النميري أو عمر البشير حتى ؟
أين كان الارنقا عندما تم إحصاء السكان في العهود الماضية من الثورة المهدية إلى الحكم الإنجليزي المصري إلى عهد الأستقلال إلى بيعتكم الشهيرة عام 1998م للنظام البائد ؟ أرجوا أن تتوقفوا عن المهازل , وتبحثوا عن أدلة تثبت وجودكم قبل عام 1998م  بدلا من إثارة وإفتعال مشكلة أنتم في غنى عنها .
أنتم تحاولون عبثا إنكار تبعيتكم لشعب التاما وهناك من يعترف منكم بهذا وتزعمون بوقاحة أنكم قبيلة وعلى ذكر أمبدة فعندما أتيتم أليها في منتصف الثمانينات قدمتم أنفسكم على أنكم تاما وما تزال هذه الوثائق موجودة في مكاتب الأراضي ومكاتب الجنسية السودانية وكان عمدتكم هو أسحق نجقرو التاماوي عليه رحمة الله وهو الذي خرجت منه كلمة أدت إلى بيعتكم الشهيرة عام 1998م منتحلين تاريخ عظماء التاما مثل أبو جميزة والفكي سنين عليهما رحمة الله وقد كان التاما في كبكابية وفي سرف عمرة ناهيك عن الحدود وهي دارهم وهم أول قبيلة نازعت السلطان علي دينار عبر القائد الفكي سنين وهي أول قبيلة نازعت الخليفة عبدالله التعايشي عبر القائد محمد زين أبوجميزة عبر ثورة أبو جميزة الشهيرة , فأين كان الأرنقا وقتها ؟ .
أين كنتم وقتها ؟ لماذا إلى هذا اليوم لا يأبه لكم أحد من الناس ؟ لأنكم تنكرتم لقبيلتكم الأم و من ينكر قبيلته لا يحترمه أحد , لذلك حتى قادة مليشيا الجانجويد لا يذكرون سوى الفور و الزغاوة والمساليت والتاما والداجو , لا يكاد أحد يذكركم لأنكم لم تكونوا شيئا مختلفا و قبيلة بأرض وسلطان وإمتداد قبلي , تزعمون أن لكم وجود في تشاد وهذا مجرد هراء , فأنتم لستم مذكورين في القبائل الحدودية فكيف يكون لكم وجود في تشاد البعيدة ؟ .
ثانيا : التاما موجودون في السودان منذ ألاف السنين وهم معروفون للفراعنة وكانوا يتواصلون معهم عبر وادي هور وقاموا بثورات في السودان عبر الفكي سنين وعبر محمد زين أبوجميزة وكانوا ولا يزالون مؤثرين في المنطقة فمن أنتم ؟ أين نحاسكم ؟ أين ذكركم ؟ أين أرضكم ؟ أين معارككم مع القبائل المجاورة ؟ أين قادتكم في الثورة المهدية؟ أين داركم ؟ أين أي حي في السودان اسمه حي أرينقا أو أين سوق اسمه سوق أرينقا, حتى يكون لكم  دار ؟
ثالثا : دعوتكم للتاما للإننضمام إليكم هي دعوة حقيرة تنطوي على إحساسكم بالدونية وشعوركم بالنقص وهي دعوة تنطوي على إعتراف منكم بوجود صلة بينكم وبين قبيلتكم ودعوتكم تلقاها التاما منذ مئات السنين للإنضمام لقبيلة أكبر منكم وأعرق وهي قبيلة بني تميم ولكن التاما رفضوها , فكيف ينضمون إليكم وهم يعرفون من أنتم تماما وتتحدثون بلغتها وتنتحلون تراثها وتعيشون على أرضها ويعرفون سبب هروبكم منها ؟ كيف تريدون لمن في السماء بأن يهبط إليكم في الأرض ؟ كيف تريدون للتاماوي العزيز حفيد السلطان بارود وأبو قرو والفكي سنين وأبو جميزة أن ينضم إليكم وأنتم من الذل والمهانة تصبحون أرينقا وتمسون أسنغور ؟ أنتم تقضون حياتكم هكذا متنقلين من التاما إلى الأرينقا ومن الأرينقا إلى الأسنغور ! التاماوي العزيز الأصيل يصبح تاماوي ويمسي تاماوي وهو في السودان تاماوي وفي تشاد والنيجر تاماوي , وشتان بين الثرى والثريا ! .

رابعا : إتفاقكم مع الأسنغور (مسيرية جبل) في أمبدة قبل عامين , حيث إتفقتم على أن يكون الأسنغوري إرينقاوي في السودان ويكون الإرينقاوي أسنغوري في تشاد هو إتفاق من أجل التوطين في تشاد حيث يبدوا أنكم قررتم البقاء هناك أو لتنفيذ مؤامرة ما في تشاد, لكن نذكركم أنكم لن تستطيعوا تنفيذ شيء في دار وداي ودار تاما , مثلما لم تستطيعوا تحقيق شيئ في السودان , فمن يتنكر لأصله لن ينجح مطلقا في تحقيق شيئ .
رابعا : أنتم تعانون من عقدة حقيقية فأنتم تتحدثون لغة التاما وتنكرون أنكم جزء منها وعليكم مشرفين يحملون لقب فرشة وأنتم لستم بمساليت والأن أنتم على إستعداد للتنكر لاسم أرينقا بمجرد دخولكم تشاد , عايكم بالثبات على أمر واحد , فالإنتماء القبلي ليس كالأنتماء للأحزاب والفرق الرياضية ! .
إن تجمع الارنقاء هو تجمع باطل ومحاولة فاشلة لخلق قبيلة جديدة لا تاريخ  لها ولا حاضر ولا مستقبل , بل لا كرامة ولا عزة ولا إعتراف , أنتم فقط تسببون المشاكل , لذلك لو لم تتراجعوا فستفقدون الدنيا و الآخرة .
لقد أضحكتمونا وأنتم تتحدثون عن وجود لكم في الدول المجاورة , وأنتم في الحقيقة لا يوجد لكم وجود في شرق دارفور القريبة مثلا, ولا تاريخ في سربا التي تعيشون عليها ! .
إياكم أن تتحدثوا عن التاما , التاما الأحرار تركوكم لشأنكم وأنتم تعرفون أن إستفزازكم لهم سيكون له ثمن باهظ , لقد صمد التاما في وجه سلطنات و تحالفات ودول , فوفروا على أنفسكم المحاولة , لأنكم لستم سلطنة ولا دار ولا دولة ولا حزب .
عليكم أن تعلموا حقيقة تاريخية وجغرافية مهمة وهي أن حدود دار مساليت هي في تماس مع حدود دارتاما وأن دار تاما هي بين دار مساليت جنوبا و دار زغاوة شمالا وهي من الشرق تحدها كبكابية ومن الغرب تحدها الحدود السودانية – التشادية , حتى لا تبنوا قصور من الأوهام وسلطنات من فقاعات , كما نرجوا عدم التسبب في مشاكل مع سلطنة دارمسا ليت  وسلطنة دار تاما وسلطنة دار وداي , نرجوا أن لا تكونوا مطايا للأخرين لتحقيق أهدافهم الضيقة وأهمها إضعاف شعب التاما عبر إغرائكم بالتنكر و الإنشقاق , ما تريدونه لا يتحقق إلا عبر عودتكم إلى قبيلتكم الأم التاما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..