مكاسب وخسائر السودان إذا اتجه شرقًا- تحليل للخيارات

زهير عثمان حمد
لابد من تسليط الضوء على المكاسب والخسائر المحتملة للسودان في حال اتجهت الحكومة السودانية شرقا وتعاملت بشكل مكثف مع روسيا والصين في وضعها الحالي يتطلب النظر في عدة جوانب , سأحاول تحلل هذه النقاط من خلال التقارير التي وجدت في الصحف .
المكاسب المحتملة
الدعم العسكري والتسليحي , روسيا : يمكن أن تقدم روسيا دعمًا تسليحيًا كبيرًا ، مما قد يعزز قدرات الجيش السوداني في مواجهة التحديات العسكرية الحالية. كما أن التعاون العسكري قد يتضمن تدريبًا ومعدات حديثة ، مما قد يحسن فعالية القوات المسلحة السودانية.
الصين : من المحتمل أن توفر الصين الدعم العسكري والتكنولوجي أيضًا ، بالإضافة إلى استثمارات في البنية التحتية والمشروعات التنموية.
الاستثمارات الاقتصادية والتنموية روسيا هل سوف تقدم روسيا مجموعة من المبادرات في مجالات التعدين والزراعة والبنية التحتية ، مما قد يعزز النمو الاقتصادي ويوفر فرص عمل جديدة. هذه المشاريع يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص في القطاعات الأساسية مثل التعدين الزراعي.
الصين ما هي أمكانيات الصين في توفر استثمارات ضخمة في مشاريع البنية التحتية ، مثل الطرق والموانئ ، مما يسهم في تطوير الاقتصاد السوداني ويعزز من نموه على المدى الطويل.
الوجود الاستراتيجي روسيا وهل إقامة قاعدة بحرية روسية في السودان تعزز من الوجود الروسي في البحر الأحمر ، مما قد يوفر للسودان حماية وتعزيزًا استراتيجيًا في منطقة حيوية.
الصين أن الاعتقاد في الوجود الصيني في البحر الأحمر يعزز من فرص التجارة والاستثمار ، ويعزز من قدرة السودان على استغلال موقعه الجغرافي الاستراتيجي.
تعالوا نحسب الخسائر المحتملة وهي تتمحور في التأثيرات الجيوسياسية
تصاعد التوترات الإقليمية : التعاون الوثيق مع روسيا والصين قد يثير توترات مع القوى الغربية ، مثل الولايات المتحدة ، وقد يؤثر على علاقات السودان مع الدول الغربية ومجموعة الأصدقاء التقليديين.
المخاوف الإقليمية : الوجود العسكري الروسي في البحر الأحمر قد يثير قلق جيران السودان ، مثل مصر والسعودية مما قد يزيد من التوترات الإقليمية.
الاعتماد على القوى الخارجية
الخطير في الامر هو تآكل السيادة الاعتماد على روسيا والصين ليس محمود العواقب بل قد يؤدي إلى فقدان جزء من السيادة الوطنية ، حيث قد تكون السياسات والتوجهات الخارجية السودانية مرتبطة بمصالح هذه الدول.
تحويل السودان لمسرح صراع : قد يتحول السودان إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى العالمية ، مما قد يزيد من تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
تأثيرات الحرب المستمرة
تعزيز الصراع الداخلي دعم عسكري كبير قد يؤدي إلى تصعيد الصراع الداخلي ، خاصة إذا لم يكن هناك توافق داخلي على التعامل مع الأزمة الحالية منطلق وطني قد يؤدي ذلك إلى تفاقم النزاع بدلاً من حله.
عدم استقرار طويل الأمد وعلى المدى البعيد، قد يؤدي التورط في التحالفات الدولية إلى استمرار عدم الاستقرار في السودان ، وقد يكون له تأثير سلبي على الأمن الداخلي والتنمية الاقتصادية.
أن الاتجاه نحو التعاون المكثف مع روسيا والصين قد يوفر للسودان دعمًا عسكريًا واقتصاديًا على المدى القصير لكنه يأتي مع مجموعة من المخاطر والتحديات.
على السودان أن يوازن بين الاستفادة من هذه العلاقات وتجنب أن يصبح ساحة صراع دولي ، مع التركيز على تحقيق استقرار داخلي وبناء علاقات متوازنة مع مختلف القوى العالمية لضمان مصالحه الوطنية على المدى الطويل.




:Quote
الاستثمارات الاقتصادية والتنموية: روسيا هل سوف تقدم روسيا مجموعة من المبادرات في مجالات التعدين والزراعة والبنية التحتية ، مما قد يعزز النمو الاقتصادي ويوفر فرص عمل جديدة. هذه المشاريع يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص في القطاعات الأساسية مثل التعدين الزراعي.
الصين ما هي أمكانيات الصين في توفر استثمارات ضخمة في مشاريع البنية التحتية ، مثل الطرق والموانئ ، مما يسهم في تطوير الاقتصاد السوداني ويعزز من نموه على المدى الطويل.
Unquote:
يازهير، أعتقد أنك قلت في مستهل مقالك أنك سوف تحاول أن توضح المكاسب والخسائر من حيث العناصر التي ذكرتها (الإقتصادية والعسكرية)، فقد وضحت المكاسب العسكرية ولكن أغفلت المكاسب الإقتصادية وبدلاً عن تبيانها كما قلت، قدمتها للقاريء في شكل أسئلة، فكيف يستوي ذلك؟ هذا جعل موضوعك Off Point
أستاذ زهير متعك الله بالصحه
روسيا والصين وغيرها من الدول الكبرى تحدد سياستها الخارجيه وفقاً لمبدأين من مبادئ العلاقات الدوليه
الأول هو مبداء المنفعه والثانى هو مبداء المعامله بالمثل
وإنطلاقاً من هذين المبدأين سيكون اى تقارب بين هذه الدول مع حكومه الأمر الواقع غير الشرعيه وغير المعترف بها من قبيل التقارب التكتيكى لإنجاز هدف ما اقتصادى او عسكرى وعليه لا يمكننا النظر إلى هذا التعامل المرحلى ونحلله كما لو كان تحالف استراتيجى يؤتى أكله بعد حين ويستمر على المدى البعيد.
السؤال من منطلق مبداء المنفعه هو مالذى سيدفع بروسيا والصين او ايران وتركيا للأستثمار إقتصادياً فى بلد غير مستقر سياسياً وتمزقه الحروب والفتن؟؟؟؟؟؟ مع علمهم انه ليس هناك حكومه شرعيه فى السودان وليس هناك قوانين تحكم الاستثمار .
اما من الناحيه العسكريه فالصين وروسيا وايران جميعهم غارقون فى مشاكل ونزاعات وحروب تجعلهم فى منأى عن الدخول بذاك الثقل العسكرى ألذى تتحدث عنه، هذه الدول تتعامل مع السودان كسوق جديده ومصدر لرفد خزائنهم بالذهب من خلال تصدير السلاح والذى غالباً ما يكون مجرد خرده من مخلفات حروبهم.
هذا ولم نتطرق إلى موقف المعسكر الغربي وحلفائه الإقليميين فى المنطقه فى حال حدوث تقارب بشكل اعمق وخصوصاً فى المجال العسكرى. اما موضوع القاعده الروسيه على البحر الأحمر فأنه مجرد فزّاعه نسج خيوطها البشير واستمر فى استخدامها البرهان كورقه ضغط ليس إلا. مشروع على الورق فقط ولن يرى النور بأذن الله.
الشرق غنيا جدا
الغرب فقير لكن يقتلع المال بحنكته العلمية ونظامه السياسي والاقتصادي والعلمي
قد يكون هنالك دعم عسكري ان وجدت تفاهمات بين حكومة الامر الواقع والروس والصين ولكن لاتوجد اي فرص للدعم الاقتصادي وخاصة التنموي في أثناء الحرب وعدم الاستقرار السياسي في ظل حكومة لا شرعية لها حسب المؤسسات الدولية (الاتحاد الافريقي). كما أن لاتواجد للروس على البحر الاحمر دون موافقة المملكة العربية السعودية ولا يمكن للروس أو الصين يفرطوا في علاقتهم المميزة مع المملكة ويدعما خيار الحرب.
لذا لا أرى بديل لوقف الحرب عبر الحوار والبضع شرقا لحسمها عسكريا مصيره الفشل
قد يكون هنالك دعم عسكري ان وجدت تفاهمات بين حكومة الامر الواقع والروس والصين ولكن لاتوجد اي فرص للدعم الاقتصادي وخاصة التنموي أثناء الحرب وعدم الاستقرار السياسي في ظل حكومة لا شرعية لها حسب المؤسسات الدولية (الاتحاد الافريقي). كما أن لاتواجد للروس على البحر الاحمر دون موافقة المملكة العربية السعودية ولا يمكن للروس أو الصين أن يفرطوا في علاقتهم المتميزة مع المملكة العربية السعودية ويدعما خيار الحرب. لذا لا أرى أي بديل لوقف الحرب الا عبر الحوار والتبضع شرقا لحسمها عسكريا مصيره الفشل
ا ب ت ث مصالح دولية لا يمكن أن تتنازل دول مثل روسيا والصين،عن علاقتها السياسية والاقتصادية مع دول بحجم السعودية ومصر والإمارات وتبادل تجاري بمليارات الدولارات لتقيم علاقة استراتيجية مع دولة فاشلة غير مستقرة كالسودان فموضوع قاعدة عسكرية مجرد اوهام واحلام او أبلغ وصف لها بانها فسوة مدنقر في الخلاء…..
اما الدعم العسكري الروسي قد يقدم الروس بعض الدعم او فتات من الدعم فروسيا تعاني في حربها مع اوكرانيا في مسألة توفير الذخيرة والطيران المسير ….
اما اخوانا ناس شين جان هو الصينيين فإنهم لا يقدمون شيئا بدون مقابل اقتصادي مربح لهم والسودان دولة منغمسة حتي اخمص قدميها في حرب طالت ٨٠% من اراضيها لذا لن يجازف الصينيين ….الروس والصينيين لا يتعاملون بالعاطفة….انتهي