رفض محاولة حركة العدل والمساواة والفلول تجيير مشروع الجزيرة

رفضت لجان مقاومة مدني تدخل حركة العدل والمساواة وبقايا النظام السابق السافر لمحاولة تجيير مشروع الجزيرة ومكتسبات المزارعين لصالح التقاطعات الحزبية ومصالح الحركة الضيقة ولعب دور السمسار.
وأعلنت عدم سماحها بما أسمته التوغل البلطجي داخل الولاية وممارسة ذات سلوك الجنجويد في السيطرة على ما تبقى من آليات وإنتاج، وأرض وعوائد المشروع الجزيرة.
وحذرت لجان المقاومة في بيان الحركات المسلحة وكل من تسول له نفسه بالابتعاد عن السقوط في مستنقع ذاكرة الجزيرة ومآسيها.
وقالت: “نحن على استعداد لكشف ملابسات ممثلي حركة العدل والمساواة وفسادهم وكافات الشركات والصفقات المشبوهة التي تحاول مجدداً فرض تغيير سياسي مستقبلاً على أرض المشروع”.
وأضافت: “تابعنا سابقاً محاولات الحركة المتمثلة في رئيسها وممثليه داخل ما أسماه لجنة إعمار مشروع الجزيرة لاستجلاب تمويل خارجي أجنبي وارتهان آخر لإمتصاص مشروع الجزيرة وعملية الاستلاب السياسي وتجنيد المصلحة الخاصة للحركة على حساب مزارعي ولاية الجزيرة وتحالفاتهم وأجسامهم المنتخبة والمعلنة مسبقاً والتي ظلت تناهض في نظام الانقاذ بكل الوسائل السلمية مشيرة الي سقوط عدد مقدر من الشهداء من تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل من اجل الدفاع عن أرض مشروع الجزيرة”.
وكشفت لجان مقاومة مدني عن خطوات متسارعة تتبعها الحركات المسلحة على رأسها حركة العدل والمساواة عبر رئيسها وزير المالية (جبريل إبراهيم) بغرض التوغل السافر في مكتساب وآراضي مزارعي ولاية الجزيرة بحجة إعادة إعمار المشروع، وأشارت إلى توقيع اتفاقية بين محافظ مشروع الجزيرة وشركة (زبيدة) ولجنة مكونة عضوية حركة العدل المساواة وبقايا النظام السابق للإنقاذ بادعاء تأهيل وتعمير ما دمرته الحرب في مشروع الجزيرة.
ووصفت هذه الخطوة بالمواصلة في تدبير الإنقاذ في تدمير مشروع الجزيرة وإفقار إنسانه.
مداميك




هذه محاولات للسيطرة على الاقتصاد بنفس الطريقة التي سيطرت بها الدعم السريع على الاقتصاد ..وقادة القوات المسلحة تتنازل عن مقدرات البلاد وثرواتها للحركات المسلحة وكل من يحمل السلاح ..ووفق هذه العقلية في التعامل مع مقدرات البلاد سوف ينتج الفقر والفشل ويمكن حركات مسلحة للسيطرة على مفاصل الاقتصاد ..وهذا ما يسعى له جبريل ومناوي بشكل ممنهج ..ولابد للقوى المدنية والاحزاب الوطنية من التصدي لمثل هذه المحاولات التي لن تؤدي إلا لمزيد من الخراب والحروب والنزاعات من اجل السلطة ..
جبريل ومناوي وتملون وحجر والهادي ادريس ما هم إلا قادة حركات ارتزاقية لا وطنية تعمل وفق مصالح افرادها وانتمائهم القبلي ..
ما علاقة حجر والهادي ادريس وطمبور بهذا الموضوع ام الغرض مرض؟!!!!
عزيزي ..وليد دارفور ..كل قادة الحركات المسلحة التي كانت تسعى لاسقاط البشير ..بعد ان قامت الثورة باسقاط البشير بدون اي فعالية لها في الثورة ..رفضوا ان يحلوا حركاتهم المسلحة بل عملوا على خيانة الثورة التي اتت بهم من الهامش ..وتحالفوا مع حميدتي والبرهان للانقلاب عليها ..اليس جميعهم ارزقية ..
فكي جبرين، مناوي، الهادي إدريس، الطاهر حجر و سليمان صندل كلهم يتحركون وفق خطة تخدم قبيلة الزغاوة فقط ولا يهمهم بقية الشعب السوداني، العسكر خونة لا يهمهم شيء غير النهب و السلب حتى لو دمرت البلاد أكثر من هذا الدمار، على مواطني المشروع ان يقيفوا حجر عثرة أمام هذا المخطط الخبيث الذي يقوم به أبناء الزغاوة لمصلحة قبيلتهم و تشريد أهل الجزيرة من أراضيهم بعد الاستيلاء عليها.
اليس حركه العدل والمساواة حركه سودانيه وطنيه وكذلك المؤتمر الوطني سودانين ومن حقهم ان يساهموا فى تطور مشروع ولكن صاحب المقال والراكوابه يريدون اشعال الفتن وهذا مخطط أماراتى يسارى جنجويدى قحاتى لاشعال الجزيره خاصه والسودان عامه ولكن بإذن الله لن تنجوا لان سواقه الناس بالخلا انتهت بفضل الله ثم بفضل الانصرافى حفظه
اولا الخبر كاذب وحركه العدل والمساوه أصدر مكتبها بولاية الجزيره بيان ومن المفترض بموجب المهنيه اذا كانت الراكوابه مهنيه تورد البيان .
كلمناااااكم مليوووون مرة وحذرناااااكم يا جلابة من مخطط الدارفوريين العنصري بالاستيلاء علي اراضييكم في الشريط النيلي والاستيطان بها وترك دارفور وجلب بقية اهلهم من دولة غرب افريقيا،
وانا اتكلمت كتييييير علي موقع الغراء الراكوبة (وتم حظرى كتييير برضو) ونبهت من خطورة حركات دارفور القبلية المسلحة المجرمة العنصرية واطماع قادتها في اراضي الشريط النيلي اراضي الجلابة التاريخية خاصة حركة الزغاوى الكوز جبريل .
وانا وضحت كتير من الحقايق هنا وكشفت مخطط حركة الزغاوة التابعة للكوز جبريل بمطالبهم بصورة رسمية باعطائهم مساحات شاسعة من اراضي الجزيرة ومساحات ضخمة من اراضي ولاية النيل الابيض بل انهم حددوها بالاراضي غرب النيل ومن جنوب مدينة كوستي الى حدود دولة الجنوب، بل طالبوا بتمليكهم هذه الاراضي الضخمة و السماح لهم بجلب اهلهم وقبيلتهم من دارفور والاستيطان فيها!!!! شوفتو قوة عين اكبر من كده؟؟؟؟
انا دائما قاعد اقول الحرب الاخيرة لسه ماجات الحرب الاخيرة حتكون عرقية بين الدارفوريين والجلابة وهذا امر مرفوض لانها ستكون حرب صعبة جدا ومرة جدا وتكلفتها عالية جدا.
عشان كدا قاعدين نطالب بتصحيح الخطاء التاريخي الذي ارتكبه المستعمر الانجليزي بضم دولة دارفور واقليم جبال النوبة الى دولة وادى النيل او مملكة كوش قديما
ملييييووون مرة قلنا ماعاوزين حرب وماعاوزين واحد يموت او يتشرد او يتهجر او يتذل وكل العاوزينو هو الاستقرار والتنمية والتقدم وان نعيش عيشة طبيعية كبقية شعوب العالم والله العظيم كرهنا الحرب والموت والدمار والخراب والارهاب والفقر والمليشيات والمعسكرات والمتحركات وريحة الموت والدم، والكلام دا لايمكن ان يتم الا اذا تركنا التفكير العاطفي واعلان الانفصال بين الشعوب المختلفة وان يحكم ابناء كل منطقة بلدهم كما كنا منذ إلازل كالاتي:
دولة وادى النيل او مملكة كوش قديما
دولة دارفور او سلطنة دارفور قديما
دولة جبال النوبة او مملكة تقلي قديما
وانتهينا
لكن بوجود هذه الوحدة المصنوعة لكن تتوقف اطماع نخبة دارفور في اراضي الشريط النيلي وشهوةالحكم من الخرطوم وتكوين الحركات المسلحة من قبائلهم واهلهم واذا الدولة حاربتهم فالحرب عندها تكلفة كبيرة واذا سالمتهم فالسلام تلفته اكب وفي النهاية من يدفع التمن في الحالتين المواطن الغلبان في هذه الدول الثلاث المختلفة وشعوبها المتباينة.
نقعد في الواطة ونعلن دولة وادى النيل كوش قديما دولة دارفور دولة جبال النوبة وانتهينا
غير كدا مافي حل نهائي ولا تحلموا بعالم سعيد ابدا ابدا
ودائما تذكروا ان الانفصال هو الحل
والتقسيم سمح شديد خلاص واخير يكون من غير عنف ومشاكل وحروب لانها ستترك اثار نحن في غنى عنها.
الا هل بلغت اللهم فاشهد
الا هل بلغت اللهم فاشهد
الا هل بلغت اللهم فاشهد
وان كنت لا ادافع عن المشتركة ولكنى استطيع الجزم بانها لا تسعى خلف مشروع الجزيرة , و على الاغلب هناك جهات اخرى تسعى للجزيرة مثل الشركات التركية التى استعانت بالقطن لمصانع الالبسة العسكرية و قد تكون مصر.
المشتركة لها قذارتها قطعا , لكنها لا تملك كروت ضغط بهذا الحجم.
على اى حال , فات اوان الاعتراض على صفقة الجزيرة , فمواطنها خاض حروب الوكالة و عليه ان يدفع ثمنها.
اولا قيادات حركه الكفاح المسلحه جبريل واركو مناوى ومصطفى طمبور قيادات وطنيه قوميه وليس عملاء مثل على الريح السنهورى البعثى والخطيب الشيوعي والدقير الإنكليزي وبابكر فيصل الفرنسي وحزب مريومه وحركات الكفاح المسلحه شاركت في تحرير الجزيره والمصفى وأم درمان لذلك هنالك حمله من الجنجويد والقحاته والإمارات ضدهم بالاكاذيب والفبركات لاثاره الفتنه ولكن الشعب السوداني على درجه عاليه من الوعى السياسى ولايمكن سواقته بالخلا. الانصرافى الوطنى أوضح فى لايف أهداف هذه الحمله الكاذبه ضد حركه العدل والمساوه بخصوص مشروع الجزيره .شكرا لجبريل ابراهيم وحركته الوطنية التى تدافع عن السودان وحريه السودانين وكرامتهم
شركة زبيدة هي شركة صاحبها الزغاوي التشادي صلاح مناع الجبان لمن لا يعرف