أهم الأخبار والمقالات

تأملات في مهنة (الاغتصاب) ووظيفة (المغتصب) التي ابتدعها حُكم الإسلامويون

خالد أبواحمد

ليست كل الجرائم سواء، هناك جريمة تقع في لحظة غضب، وأخرى في لحظة ضعف إنساني، لكن هناك جريمة تُخطط لها في دهاليز الدولة، تُمارس بدم بارد، وتُحوّل إلى وظيفة رسمية. هكذا ابتدع نظام الحركة الإسلاموية في السودان مهنة الاغتصاب، وجعل من المغتصب موظفًا يؤدي واجبه كما يؤدي الشرطي عمله، أو كما ينجز الموظف مكتبه اليومي المعتاد. إنه ابتكار فريد في قسوته، يجعل القارئ يقف طويلًا أمام معنى أن تتحول الجريمة إلى أداة حُكم، والعار إلى وظيفة راتبة، وقد تجلى ذلك بوضوح حين ورد في محاضر قضية الشهيد أحمد الخير أن أحد المتهمين عرّف نفسه أمام المعتقلين بأنه “اختصاصي اغتصاب”، عبارة واحدة تختصر كل شيء، وتفضح نظامًا كاملًا لا جلادًا فردًا، وتكشف أن ما جرى كان صناعة ممنهجة لإذلال الإنسان وتحويل جسده إلى ورقة ضغط سياسي.

لم يكن الاغتصاب في السودان خلال سنوات حُكم الحركة الإسلاموية فعلًا همجيًا عابرًا، بل أصبح سياسة مدروسة، جزءًا من أدوات القمع والسيطرة. الاغتصاب هنا لم يُستخدم لإشباع نزوة مريضة، بل لتدمير إرادة الشعوب، لكسر كرامة الرجال والنساء على حد سواء، ولزرع الخوف في النفوس بحيث يصبح الحديث عن المعارضة أو التمرد مقترنًا دائمًا بشبح الاعتداء على الجسد. إن السلطة حين تجعل من الاغتصاب وسيلة حُكم، فهي تعلن أن لا شيء مُحرّم، وأن جسدك ليس ملكك، وأن خصوصيتك الداخلية يمكن أن تُخترق كما تُخترق حدود الدولة. بهذا يصبح الاغتصاب سلاحًا سياسيًا لا يقل خطورة عن السلاح الناري، بل ربما يفوقه أثرًا لأنه يترك أثرًا في الشخص وأسرته ومجتمعه، أثرًا لا يمحى من الذاكرة المجتمعية.

 

*اغتصاب المُعلم.. اغتصاب التعليم*..!!


في قلب هذه المأساة يبرز اسم الأستاذ أحمد الخير، الشهيد.. المُعلم البسيط الذي تحوّل إلى رمز خالد. كان يحمل الطباشير في يده، يكتب على السبورة كما يكتب الشاعر قصيدته، يغرس القيم في عقول تلاميذه، ويؤمن أن التعليم هو الطريق لبناء وطن أفضل. لكن النظام رآه خطرًا لأنه لم يسكت على الظلم، فاعتُقل واقتيد إلى المعتقل. لم يكتفوا بضربه أو تعذيبه، بل قرروا أن يقتلوه بطريقة أبشع: باغتصابه بآلة حديدية حتى تمزق جسده، فمات وهو يصرخ بكرامته المهدورة. إن اغتصاب أحمد الخير لم يكن جريمة ضد رجل واحد، بل كان اغتصابًا لفكرة التعليم نفسها، لكرامة المهنة التي تصنع الأجيال، ولرمزية المُعلم الذي يقف أمام تلاميذه ليزرع فيهم قيم الحق والخير. حين يُغتصب مُعلم، فإن الوطن كله يُغتصب معه، لأن المُعلم هو مرآة المستقبل. لقد أراد الإسلامويون القول إن الطباشير لا قيمة له أمام العصي، وإن السبورة لا تصمد أمام الزنازين، لكن ما لم يدركوه أنهم بصنعهم لجريمة بهذا الحجم صنعوا رمزًا خالدًا لا يموت.

 

*اغتصاب ود الريح.. انهيار الجدار الأخير للدولة..!*


ومن أحمد الخير ننتقل إلى محمد أحمد الريح، عليهما رحمة الله، الضابط المتقاعد الذي عاش عمرًا في خدمة الجيش. كان يظن أن سنواته في المؤسسة العسكرية تمنحه شيئًا من الاحترام والحماية، لكنه حين وقع في قبضة الجلادين الإسلامويين وجد نفسه عاريًا تمامًا أمام وحشية لا تعرف حدودًا. ساقوه إلى بيوت الأشباح، جردوه من كرامته، وأدخلوا آلة في دبره، تمامًا كما فعلوا بأحمد الخير. لقد كانت الرسالة قاسية ومركبة: لا قيمة لشرفك العسكري، لا لرتبتك السابقة، لا لماضيك في خدمة الوطن. فالولاء للتنظيم هو القانون الوحيد. باغتصاب ود الريح لم يُستهدف رجل واحد، بل استُهدفت رمزية الجيش بكامله. كان النظام يريد أن يُظهر أنه فوق المؤسسة العسكرية، وأنه قادر على إذلال ضابط متقاعد أمام جلادين بُسطاء، ليثبت أن السلطة الحقيقية ليست في البزات ولا في النياشين، بل في أيدي رجال الأمن الذين يمارسون هذه (المهنة) القذرة. بهذا الفعل انهار الجدار الأخير للدولة..!

 

*اغتصاب الفنانة صفية إسحاق.. اغتصاب الفن والإبداع*


وإذا كان أحمد الخير يمثل المُعلم الذي اغتُصب فيه الوعي، وود الريح يمثل الضابط الذي اغتُصبت فيه المؤسسة الوطنية، فإن صفية إسحاق تمثل الوجه الآخر للجريمة: اغتصاب المرأة السودانية الحُرة، واغتصاب الفن والجمال والإبداع. كانت صفية فنانة تشكيلية شابة، تحمل أحلامًا بلون الوطن. تم اختطافها من شارع (الحرية) في وسط الخرطوم والتوجه بها إلى مدينة بحري، حيث تعرضت للاغتصاب من قبل عناصر الأمن في أحد مكاتبهم بالقرب من موقف الحافلات التي تتوجه إلى مدينة شندي بولاية نهر النيل.

باغتصابها قرروا أن يحطموها بأبشع الطرق، لكنها لم تصمت كما توقعوا، بل خرجت إلى العالم وقالت بجرأة مذهلة: نعم، اغتصبوني. لقد كسرت جدار الصمت الذي يفرضه المجتمع على النساء، وواجهت العار الذي يريد النظام أن يلصقه بالضحايا بدلًا من الجناة، وحوّلت جرحها إلى شهادة، برغم محاولات إشانة سمعتها وقتلها معنويًا بواسطة زعيم (الجداد الإلكتروني) العنصري المأفون. وبفضل شجاعتها لم يعد الحديث عن الاغتصاب محظورًا، بل أصبح سلاحًا ضد النظام نفسه. لقد اغتصبوا جسدها، لكنها اغتصبت صمتهم وقساوتهم، وحوّلت قصتها إلى لعنة تطاردهم إلى الأبد.

 

*الأبعاد الاجتماعية والسياسية الخطيرة*


ومن خلال هذه الحوادث المؤلمة يبرز الاغتصاب كأداة قمعية تستخدمها الأنظمة الديكتاتورية ضد معارضيها، بما يحمله من أبعاد اجتماعية وسياسية خطيرة. حيث يُعرَّف الاغتصاب الموجَّه ضد المعارضين للنظم الديكتاتورية من الناحية الاجتماعية بأنه شكل من أشكال العنف الجنسي المنظّم، تتبناه أجهزة الدولة أو الميليشيات الموالية لها كأداة قمع سياسي. وكما توضح الباحثة ميشيل ليبي (Michele Leiby)، فإن هذا الفعل لا يرتبط بدوافع جنسية فردية بقدر ما يرتبط باستراتيجية ممنهجة تهدف إلى الترهيب والإذلال والسيطرة، وكسر إرادة الضحية وإسكات صوته السياسي، وإرسال رسالة رادعة للمجتمع بأكمله بأن المعارضة تعني التعرّض لأقسى أشكال الانتهاك (micheleleiby.com).

من الناحية الاجتماعية، يذهب باحثون في Oxford Academic إلى أن العنف الجنسي ضد المعارضين يترك أثرًا عميقًا يمتد إلى أبعد من الضحية الفردية، إذ يزرع مناخًا من الخوف والعار يثني الآخرين عن المشاركة في النشاط السياسي أو التعبير عن مواقف معارضة. هذا الأثر يتضاعف في مجتمعات تتحكم فيها معايير الشرف والسمعة، حيث يشير خبراء مثل ليبي إلى أن استخدام الاغتصاب يصبح وسيلة فعّالة لتهشيم الشبكات الاجتماعية للمعارضين وإضعاف تماسكهم الداخلي، مما يعزز عزلة الضحايا ويقوّي يد السلطة (micheleleiby.com).

أما من حيث آليات التنفيذ، فتؤكد تقارير منظمة العفو الدولية (Amnesty International) أن هذه الانتهاكات غالبًا ما تقع داخل مؤسسات الدولة نفسها، مثل مراكز الاعتقال أو مقار الاستجواب، أو عبر مجموعات مسلحة تتعمّد معاملة المعتقلين بعنف جسدي ونفسي. وتضيف المنظمة أن الاغتصاب في هذه الحالات يُدمج في إطار ممارسات تعذيب أوسع تشمل الإكراه الجسدي والإذلال الجنسي، بما يجعل الضحية في حالة انهيار كامل.

ويذهب خبراء من منظمة الدول الأمريكية (Organization of American States) إلى أن هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الأذى الفردي، بل تترك تداعيات اجتماعية وسياسية واسعة: فهي تدمر ثقة الضحايا بالمجتمع والمؤسسات، وتدفع إلى الهجرة أو الصمت القسري، وتؤسس لحالة من القمع طويل الأمد يصعب معالجتها. والأهم من ذلك أن هذه الانتهاكات عندما تُنفّذ بصورة منهجية ومنظّمة يمكن أن تُصنّف كجرائم ضد الإنسانية، ما يفتح الباب لمساءلة مرتكبيها أمام المحاكم والهيئات الدولية المختصة.

 

*وصمة العار..!!*


من خلال كل هذه الاستشهادات يتضح أن الاغتصاب كأداة سياسية لم يعُد انتهاكًا فرديًا، بل تحوّل إلى أداة سلطة تهدف إلى تفكيك المجتمعات المعارضة وإعادة تشكيلها عبر الخوف. بينما يلفت باحثون في علم الاجتماع السياسي إلى أن أخطر ما في هذا النوع من الجرائم هو أنها تُحاط عادةً بجدار الصمت بسبب وصمة العار، الأمر الذي يمنح الجناة حصانة اجتماعية ضمنية، ويجعل عملية التوثيق والمساءلة أكثر صعوبة.

وما بين قصة مُعلم وضابط وفنانة، يمتد نهر من الدموع والصرخات في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق. هناك لم يكن الاغتصاب حالات فردية، بل سلاحًا جماعيًا للإبادة. آلاف النساء اغتُصبن على مرأى من أسرهن، قُرى كاملة تحولت إلى ساحات إذلال، والمغتصبون كانوا يصرخون في وجوه الرجال: كرامتكم انتهت، نساؤكم تحت أيدينا. كانوا يريدون أن يزرعوا الرعب في النفوس، وأن يحطموا المجتمع من الداخل، وأن يجعلوا من الاغتصاب أداة لتغيير البنية السكانية نفسها. إن ما جرى في دارفور لم يكن صدفة ولا فوضى، بل سياسة متعمدة، جريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

 

*عندما يكون الاغتصاب رسالة سياسية..!!*


كل هذه الوقائع تكشف أن الاغتصاب لا يمثل وسيلة تعذيب فحسب، بل وسيلة للتواصل السياسي. النظام لم يحتج أن يكتب بيانات كثيرة، كان يكفي أن تنتشر قصة اغتصاب هنا وهناك ليُدرك الجميع أن أجسادهم مستباحة إذا فكروا في التمرد. كانت الرسالة تُرسل من جسد إلى جسد، من زنزانة إلى أخرى، من قرية إلى أخرى، حتى أصبح الاغتصاب دستورًا غير مكتوب يحكم العلاقة بين السلطة والمجتمع..!

هنا يصبح السؤال الفلسفي أعمق: ماذا يعني أن يتحول الجسد الإنساني إلى ورقة تفاوض؟ ماذا يعني أن يُستخدم الانتهاك أداة للسياسة؟ إنها ليست فقط جريمة ضد الضحية، بل جريمة ضد فكرة الإنسانية ذاتها.

وفي قلب هذه المأساة يظل الاعتراف الشهير حاضرًا: “أنا اختصاصي اغتصاب”. لم تعد الجريمة سرًا، لم تعد عيبًا يختبئ في الظلام، بل أصبحت وظيفة معلنة يتفاخر بها الجاني. أي قاع هذا الذي يجعل من العار مهنة؟ أي انحطاط يجعل من الانتهاك بطاقة تعريف؟ إن وجود هذا الاعتراف يكفي ليُدين نظامًا بأكمله، خاصة وهو يدّعي نصرة الإسلام والدفاع عنه. لأن المجرم هنا لم يعد فردًا بل مؤسسة، لقد صارت بيوت الأشباح معامل لتخريج “اختصاصيي الاغتصاب”، وصار الجسد السوداني مختبرًا لإثبات الولاء وإرسال الرسائل.

وحين يتحول الاغتصاب إلى مهنة فهذا يعني أن الوطن كله قد اغتُصب. اغتصبوا الأرض حين وزعوها باسم (التمكين)، واغتصبوا المال العام حين نهبوه باسم (الشريعة)، وبل أهانوا ديننا الإسلامي السمح الذي يدعو إلى الطريق القويم حين جعلوه غطاءً لكل الرذائل. لم يتركوا شيئًا إلا واعتدوا عليه: جسد الإنسان، كرامته، ذاكرته، حلمه، مستقبله. كل ذلك جرى في بلد كان يُفترض أن يُبنى على قيم العدالة والدين، فإذا به يتحول إلى مختبر للرذيلة والدم.

سيأتي اليوم الذي يقف فيه هؤلاء الجلادون أمام محكمة التاريخ، والأهم أمام محكمة العزة الإلهية، حيث يقول تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم: 42]. يومٌ لا تعرف فيه المحكمة رشوة ولا تسويفًا ولا خوفًا، يوم يسأل فيه العزيز الجبار كل من تلطخت يداه: بأي حقٍ اغتصبتم المعلّم حتى الموت؟ بأي حقٍ أهنتُم ضابطًا متقاعدًا خدم وطنه بإخلاص؟ بأي حقٍ حولتم جسد فنانة إلى ورقة ضغط؟ بأي ضمير أعلنتم أن بينكم “اختصاصي اغتصاب”؟ يومها لن يُسأل الضحايا لماذا صمتوا أو انهاروا، بل سيتوجّه السؤال إلى الجلادين: كيف فعلوا؟ وكيف ناموا؟ وكيف عاشوا بعد أن جعلوا من الجريمة وظيفة، ومن العار مهنة، ومن الظلم طريقًا؟

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: 227].

‫21 تعليقات

  1. ليس هناك بما يسمي بوظيفة مغتصب في نظام الحركة الإسلامية السابق أو اللاحق إنما هي مجرد افتراءات وكذب يطلقها من حين إلى آخر أعداء الحركة الاسلاميه من عملاء ومرجفون
    حتي ولو حدث ذلك خلال حكم المؤتمر الوطني السابق إنما هي مسؤليه أفراد ليس لها صلة بالنظام السابق أو الحركة الاسلاميه وهم مسؤلون أما القانون لو ثبتت عليهم تلك الجرائم

    1. لا يوجد إنسان سوي وعاقل يريد جرائم الإغتراب ولكن خالد أبو أحمد يعاونه محررو الراكوبة 3 ذكروا لنا ثلاث حوادث اغتصاب فقط حدثت فى 30 سنة من حكم الكيزان ولم يذكروا لنا حادثة اغتصاب واحدة من عشرات الآلآم من اغتصابات مليشيا اسرة ال دقلو الارهابية
      ننتظر قد يكون مشغولون بجمع البيانات

      1. قام الجنجويد بإغتصاب العشرات في قرية تابت وغيرها من مناطق دارفور، عندما كانت المعارضة تتحدث عن هذه الممارسات، كانت الحركة الاسلامية تدافع عن الجنجويد وتصف كل من يتحدث عن الممارسات بالخيانة والعمالة وبقية القائمة المعروفة. يكفي ان راس النظام عمر البشير قد وصف اغتصاب الغرباوية من قبل الجعلي انه شرف لها. اما محامي المتهمين من الحركة الاسلامية بعد الثورة وصف مدير التلفزيون بالعب اب نخرين، واتبعها بسب الدين في نهار رمضان، هذه هي الحركة الاسلامية وهذه نظرتها لكل من يختلف معها.
        ال دقلو جاءت بهم الحركة الاسلامية ودافعت عن الدعم السريع وهو يقوم بجلد الضباط وحلاقة شعرهم، وتم سجن الصادق المهدي وابراهيم الشيخ بسبب الحديث عن خطورة وجود جيش موازي، وملكتهم مناجم الذهب وملكهم البرهان ثلث التصنيع الحربي.
        لو عاوز قائمة بحالات الاغتصاب اطلبها من افراد وحدة الاغتصاب، لكن العبرة ليست بالعدد ولكن بالمنهج الذي يبرر هذه الممارسات.

    2. اتق الله يا كيمو الشايقي !!! لماذا جندت نفسك وقلمك للدفاع عن الباطل البين ودائما تقف مع الظالم ضد المظلوم لمكاسب دنيوية! انت لا تعرف متي تموت وكلنا كذلك , لكن تيقن سوف تقابل الله سبحانه وتعالي لوحدك لم ينفعك علي كرتي ولا صلاح قوش ولا عمر البشير وسوف تسال عن اي باطل كنت تدافع عنه

      1. يا قرنفل هذا المقال ليس الغرض منه نصرة المظلوم أو أخذ الحق من الظالم إنما هو متاجرة قحت باعراض الأبرياء في سبيل القضاء علي سمعة الخصم وتمهيدا للعوده الي كراسي السلطه من جديد بعد أن لفظهم الشارع السوداني
        وانا في تعليقي السابق لم اناصر الظالم بل قلت إن الذي حدث يجب أن يعاقب عليه الجناة وهم أفراد محسوبين علي جهاز الامن وهذا ليس معناه أن نظام الحركه الاسلاميه هو متورط بالكامل أو لديه وظيفة يطلق عليها وظيفة مغتصب
        وهذا هو قصدي

    3. أيها الديوث كما تقبل اغتصاب ارضك من قبل المصريين، وتقر بعجزك عن الحفاظ على سيادة البلاد على اراضيها، انت الان تحاول ان تجادل عن الحركة الشيطانية.
      هذه ممارسات منهجية وبعضها تم في حضور نافع وصلاح قوش، خاصة ما قام به ضابط الامن الهالك عاصم كباشي، عليه لعنة الله ونسأل الله ان يجعل قبره حفرة من جهنم. اما اخصائي اغتصاب فقد ذكرها المتهم نفسه. هي ليست ممارسات افراد بل منهج وعقلية تسيطر على قادة الحركة الاسلامية، فالبشير وصف اغتصاب الجعلي للغرباوية انه شرف لها، ومحامي متهمي الحركة الاسلامية وصف مدير التلفزيون بالعب اب نخرين. داوؤد يحى بولاد كان رئيس الاتحاد في جامعة الخرطوم وحافظ للقرءان الكريم، لكنه خرج على الحركة الاسلامية وقال قولته المشهورة ان رابطة الدم في الحركة اقوى من رابطة العقيدة. هذا هو منهج الحركة الاسلامية، كل من يخالفهم فدمه وماله وعرضه حلال.
      كل ممارسات الجنجويد في دارفور علي يد كوشيب وموسى هلال من قتل وحرق واغتصاب واحتلال للاراضي السكان الاصليين تمت بعلم ودعم الحركة الاسلامية. في قرية تابت وحدها تم اغتصاب عشرات النساء، هل تم تقديم متهم واحد للعدالة؟

      1. ايها المتفلسف المدعو man
        خلاص راحت عليكم يا قحاته ويا جنجويد ولن تستطيعوا العوده الي كراسي السلطه حتي ولو حاولتم أن تكسبوا عطف الشارع السوداني بمثل هذه المقالات فالشارع واعي ويعلم أن الغرض من مثل هذا المقال ليس هو نصرة المظلوم وأخذ الحق من الظالم إنما الغرض شرير وانتم تعلمونه جيدا

        1. الباطل يتلجلج، عندما يعجز الكوز الديوث عن مقارعة الحجة بالحجة، يلجأ الى تشتيت الانتباه واحاديث لا قيمة لها. الحركة الاسلامية تقوم على الكذب وتزوير الوقائع، والوعي هو ألد أعدائها، يجب على كل سوداني التصدي لمحاولات الكذب والتزوير وفضح منهج الحركة الشيطانية حتى لا تضلل البسطاء. مهما حاول الكيزان التضليل فإن كل ما حدث من اعتداء على الاموال والاعراض ظل يمارس في دارفور منذ العام 2003 علي يد موسى هلال وعلي كوشيب وباشراف الحركة الاسلامية وتخطيطها، والحرب نفسها توعدت بها الحركة الاسلامية خوفاً من الاتقاف الاطاري ولجنة ازالة التمكين. ورفضت الحركة الاسلامية ايقاف الحرب من خلال منبر جدة ووقتها لم تخرج الحرب من الخرطوم، ورفضت منبر المنامة ووقتها الحرب لم تخرج من الخرطوم والجزيرة، واليوم يعود البرهان صاغراً للمفاوضات مع الدعم السريع بعد ان قضت الحرب على الاخضر واليابس وفرقت بين ابناء الوطن الواحد.
          نقطة اخرى، يحاول الكوز الديوث ترسيخ ان الحرب جهوية بين الشمال النيلي الداعم للحركة الاسلامية والغرب الداعم للدعم السريع، وذلك باقحام اسماء القبائل ليعطي الانطباع ان ما يقوله يحسب على مكون قبلي بأجمعه. الحركة الاسلامية اسماً والشيطانية فعلاً اصل الداء واس البلاء، يقودها نصابون يسير في ركابهم قطيع من المغفلين العاجزين عن التفكير المستقل والموضوعي.
          التصدى لاكاذيب الحركة الاسلامية ومحاولاتها تزوير الوقائع واجب وطني واخلاقي على كل سوداني يهمه مصلحة البلاد ومستقبلها.

          1. برافو برافو ايها المتفلسف man
            والله السودان لو يلاقي عشره من امثالك كان حالو اتصلح هههههاااااي

    4. حكم جعفر النميرى السودان من سنة 1969 الي 1985، كنا نتظاهر طوال حكم النميرى ولم نسمع باغتصابات وغيرها، بل اذكر تماماً عرفاً ثابتاً انه عندما تعتقل احدى المتظاهرات من البنات، كانوا ينادون فى المتظاهرين، ان كان للمعتقله اخ او اب ليذهب معها، وكانوا يسمحون له بالبقاء معها فى المعتقل ليل نهار، وحضور التحقيق. تغير كل ذلك عندما تحالف النميرى مع الكيزان سنة 1983. حيث تم الغاء مصاحبة الاخ او الاب للبنت المعتقله، ثم اصبحنا بعدها نسمع بالاهوال والانتهاكات فى المعتقلات وكلها تتركز حول الاغتصاب. اذكر تماماً حادثة مروعة وحزينة حدثت قبل تحالف النميرى مع الكيزان، حيث تم اعتقال احد اصدقاء الوالد (عليه رحمة الله)، لمدة تزيد عن الثلاثة اشهر، وعندما كاد ان يفقد عقله، اخبروه انهم مستعدين لاطلاق سراحه لمدة ثلاثة ايام على ان يأتى بضامن وان يقيم مع ذلك الضامن فى بيته، فاختار الوالد ضامن له، وكان ذلك فى رمضان، فاحضروه الى منزلنا الذى لا يبعد عن النيل اكثر من 200 متر، كان الرجل منهاراً تماماً، وبعد التسليم وامضاء التعهدات والوعيد للوالد اذا هرب، حاول الوالد بعد ذهاب الامن التحدث معه ولكنه كان شارد الذهن وعدم ادراك لما يجرى حوله. تركه الوالد فى غرفتنا ليرتاح، استلقى الرجل على ظهره بكامل ملابسه من بدله وربطت عنق وجزمة مع ميل وجه ونظره الى الحائط الملاصق للسرير، وكان يحدث نفسه او الحائط فى همهمه لم افهمها فى بادئ الامر. وعندما سألته ماذا فعلوا له وانه بامان الان، حكى لى قصصاً ومواقف لم اعطها حجمها فى ذلك الوقت، من مثل اى يطلب للتحقيق، ويحضر الى مكتب خالى من كل شى عدا مقعدين وطاوله بينهما، ثم يترك جالساً غير مصرح له بالحركة تماماً لمدة ثمانية ساعات يظن فيها ان المحقق سيدخل عليه فى اى لحظة، وعند انتهاء يوم العمل، ياخذه الحرس الى سجنه، واذا حصل ان طلب الذهاب الى الادبخانه او المرحاض وهو بلدى يقفلون عليه باب الادبخانة حتى صبيحة اليوم التالى، المهم انه وقبل افطار رمضان بدقائق معدودة ونحن مشغولين باعداد الافطار، مع التعب والعطش، خرج خلسةً ولم اشعر بغيابه الا عندما صرخ الوالد باعلى صوته اى هو، تفقدنا البيت وعندما لم نجده، اخذ الوالد يجرى ناحية البحر وهو ينادى فى اخى الاكبر وبعد ابناء الجيران ممن يحسنون السباحة، عند وصولنا الى شاطى البحر، كان الرجل فى وسط النيل تقريباً بكامل ملابسه، كان يحاول الانتحار، ولكن براعته فى العوم خذلته، فالانتحار غرقناً من اشد انماط الانتحاراً الماً وصعوبة، فكان يأمل ان تخور قواه ويغرق، ولكن حمداً لله فقد تم انقاذه بواسطة الشبان البواسل، وهو يهدر وتوعدهم احياناً ويترجاهم احياناً اخرى ان يتركوه يذهب الى قاع البحر، ما ان وصلوا به الى الشاطى، حتى سمعناً صرير لساتك بوكس الامن وهو يفرمل بعنف، وافراد الامن يقفزون من كل ناحية ويهرولون نحونا، تم ابعادنا منه بعنف وقال له احد افراد الامن، تريد ان تنتحر لتهرب منا، والله ان كنت مت كنا نطينا معاك البحر ومتنا معاك وجبناك راجع معانا. وتم اخذه ورميه فى البوكس، ولم اراه ثانية، وعندما اسأل ابى عنه ولو بعد سنوات، كان تتمتم، لا حول ولا قوة الا بالله، وتدع عيناه او كذلك كان يخيل لى. رغم هذه المأساة لم يقل الرجل ابداً انهم اغتصبوه او حاولوا اغتصابه، وكنت اسمع ابى فى حالات نادرة فى دردشة مع اصدقائه يتحدثون عن ما فعل الامن به ولم يذكوا اغتصاب ابداً.
      جعلنى ذلك اتسأل لماذا هنالك ودائماً صلة ورباط وثيق بين الانتهاكات الجسدية من ضرب على الوجه، او بالسياط او الانتهاكات الجنسية وبين جميع ما يسمى بالحركات الاسلامية والاسلام منهم براء، ما فعلوا فى العشرية السوداء فى الجزائر، وما فعلته طالبان فى اعدائها من بقية الافغان من اغتصابات وهتك اعراض (من سخرية الامر انهم كانوا لا ينتهكون الامريكان او الغربيين عموماً جنسياً كان ام جسدياً خوفاً ورعباً منهم)، وما فعلته داعش من سبئ واغتصاب للنساء وخصى للرجال. بكل بساطه تتقمص الحركات الاسلاموية شياطين الجن والانس، ويظنون انهم على الحق المطلق، وان ما يفعلونه انما بامر من الله، وان كل من عادهم ماهم الا كالاعنام، وغاب عنهم انهم اضلُ الناس سبيلا. فقد اختتفوا الاسلام وجعلوه مطية لانفسهم المريضة. يجب الا يسمح بقيام اى تنظيم يسمى نفسه اسلامى، فكلنا مسلمون لا يكفر احدنا الاخر، ولا يتخذ احدنا الاسلام مطية، اطرح طرحك وبرامجك الصحية، والتعليمية والرياضية وغيرها ودعنا نتنافس مناسفة شريفة بعيدا عن استغلال الدين وعواطف الناس

  2. التافهين اعلاه والذين هم جزء من نظام الساقطين كعادتهم يسعون لتشتيت الإنتباه وطمس الحقيقة المرة وتلميع الوجه القبيح والكالح لنظام الإسلام السياسي الساقط وطوالي توجيه اصبع الإتهام لآل دقلو والقحاتة و… وهذه استراتيجية ممجوجة واسطوانة مشروخة، ما عرفه وخبره الشعب السوداني عن ممارسات الخيران هو اسوأ واضل حتى من ممارسات اليهود او حتى الجنجا على الأقل لأن الجنجا تدريب وتربية خيرانية وهم جهلة ولكن ماذا نقول عن من يدعون التدين ويرسمون على وجوههم القبيحة علامات الصلاة والتقوى الزائفة، لعنكم الله جميعا من جداد الكتروني وعبيد كيزان وعبيد مال وحثالة بشر واعلموا ان الله يمهل ولا يهمل وسوف تجدون جزاءكم عاجلا في انفسكم وفي اولادكم واهلكم فالله لا يرحم الظالمين.

  3. الكاتب ذكر ٣ نماذج فقط ومنطقيا ما ممكن يذكر كل الذين افتصبوا لأنهم بالآلاف وانت يا باشمهندس شنو المزعلك ما الكيزان والجنحويد واحد ومدرسة واحدة وأسلوب واحد ؟؟؟؟

  4. ما فعله الجنجويد وجناحهم السياسي قحت مجتمعة معهم على الباطل يفوق الخيال الجنجويد وقحت نكبة السودان وسوف يحاسبون عاجلا ام اجلا ما فعلوه في الجزيرة وسنار والخرطوم فوق التصور يطلعوا في القنوات يطبلوا لال دقلو وال زائد بان ادخلوا بيوت المواطنين وانهبوا واسحلوا واقتلوا بغير وجه حق ما فعلوه هؤلاء الاوباش لم يحصل في العصر القديم ولا الحديث الاسلاميين شماعة لال دقلو والجنجويد والمرتزقة وكوادر قحت للافلات من العقاب لكن هيهات هيهات الشعب في انتظاركم ليخلص حقه منكم

    1. ساذج وبليد، الدعم السريع صنيعة الحركة الاسلامية، ابراهيم الشيخ والصادق المهدي ينتميان الى احزاب اصيلة في قحت اشاروا الى خطورة وجود جيش موازي، تم سجنهم من قبل الحركة الاسلامية. قحت طالبت بتوحيد الجيوش وان تكون كل البنادق تحت مظلة الجيش، وذلك على لسان ياسر عرمان وخالد يوسف وغيرهم، البرهان ومن خلفهم الحركة الاسلامية اصروا ان يكون الدعم السريع قوة منفصلة عن الجيش.
      الجنجويد مارسوا القتل والحرق والاغتصاب في دارفور منذ العام 2003، عندما كانت احزاب قحت تتحدث عن هذه الممارسات، كانت الحركة الاسلامية تدافع عن ممارسات الجنجويد وتتهم كل من يتنقدهم بالعمالة للصهيونية والماسونية وبقية الهبل المعتاد.
      عندما هتفت قحت العسكر للثكنات والجنجويد ينحل، كان البرهان ومن خلفه الحركة الاسلامية يواجهون هذه الهتافات بالدهس بالسيارات.
      الامارات ليس لها عداء مع الشعب السوداني وقد منحها البرهان وجبريل ميناء ابو نعامة على البحر الاحمر ومنحوهم الاراضي في الشمالية، مشكلة الامارات ومعظم دول الخليج مع الحركة الاسلامية التي حاولت تغيير نظام الحكم في الامارات مثلما حدث في قطر، وكان على رأس المخطط احمد الخليفة الذي عمل في الشيراتون واحمد عوض الكريم الذي عمل في البلدية.
      الحركة الاسلامية اسماً والشيطانية فعلاً يقودها مجموعة من النصابين يسير في ركابهم قطيع من المغفلين امثال هذا المعلق.

  5. الموضوع ما محتاج تعليق ومافي انسان ممكن ينفي او يضيف شئ جديد ,,, الرحمة والمغفرة للمعلم الجليل النبيل وعند الله تجتمع الخصوم…

  6. لعنة الله على الكيزان و جنجويدهم وبراؤوهم وكيكلهم وما يصنعون وما يتقياوون تبا لهم و لعنة الله عليهم إلى يوم الدين

  7. إضافة جديدة لسجل الجرائم المخزي …
    رإغتصاب طفل مستنفر.. بدار المؤتمر اللاوطنى في الحصيحيصا .. أغتصاب جماعى!
    ويقول ليك حرب الكرامة … والجماعة سكاري ينتهكوا في الاطفال اليفع المخمومين المستنفرين !!
    اللهم عليك بالكيزان لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم يا رب العالمين عظة وعبرة وآية !!

    https://sudaneseonline.com/board/515/msg/1759280984.html ..

  8. Avatar photo يقول إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ:

    كأنك يا كيمو تدافع عن الرزيلة… اتقي الله واستغفره ولا يعميك اندفاعك ودفعاك عن نظام عن الحق .فانت لم تحس بمرارة ما احسه اهل المجني عليهم ولم تشعر بما شعر به الاستاذ احمد محمد خير او الضابط الريح او التشكيلية الفنانة صفية. عندما نهش المغتصبون عفتهم وكرامتهم .

  9. الاستاذ احمد الخير رحمه الله رحمة واسعة وغفر له كان كوزا قياديا ومن جماعة الهالك الترابي الذين اختلفوا مع اخوانهم في حزب الشيطان على السلتطة والثروة واكل بعضهم بعضا ، ماحصل للأستاذ احمد يؤكد أن الإسلام عندما يتحول إلى حزب سياسي يخلق تنظيم خالي أخلاق ، عليه إذا أراد السودانيين وفاقا بعض أن اكل بعضهم بعضا ان يلتزمرا بشين لا ثالث لهم اولا الغاء الجيش السوداني ومنع استخدام الدين في السياسة ومنع تكوين أحزاب إسلامية

  10. الموضوع اصلا يتحدث عن ممارسات الحركة اللإسلامية وليس له علاقة بالجنجويد والا غيره والتي هي معروفة لكل الناس ولا يتحدث الموضوع عن مقارنة بين ممارسات الكيزان وممارسات الجنجويد فهم الإثنين من رحم واحد كما صرح الكيزان أنفسهم، الحديث عن الكيزان رعاة الجنجويد والإرهاب والتفاهة هي استراتيجية ثابتة ومعروفة لكلاب الكيزان وهي محاولة لتغيير الموضوع بتوجيه اصبع الإتهام نحو ابنهم الدعم السريع والصراخ الدعم السريع فعل وفعل وكان ألناس ما عارفة العمله الدعم السريع، ويتناسوا ان افعال الدعم السريع هي نتيجة تربيتهم ورعايتهم له ونتيجة فشلهم الذريع في حماية الناس، مش قلتوا انكم صمام امان السودان!! الكيزان اصلا ما بهمهم المواطن وعندهم الفتوى جاهزة من كاهنهم عبد الحي “قتل ثلث الشعب السوداني”. ويظل الكيزان هم البلاء الأعظم ولا سبيل لوطن آمن ومعافى إلا بزوال هذا السرطان من جذوره.

  11. هذا الجرو من ذاك الكلب، وعلى يد المؤتمر الواطى اكرر المؤتمر الواطى الواطى تربى وتتلمذ الجنجويد، ومن رحم الحركة الإسلامية ولد الدعم السريع، وتربى فى كنفهم وتخلق باخلاقهم ورضع من ثديهم الرزيلة والاجرام النفاق، فارى ان الكيزان تنكروا لهم واخذو يميزون بينهم وبين الجنجويد، ولكن من شابه اباه ما ظلم، لا فرق بين الجنجويد والمؤتمر الواطى المؤتمر الواطى مارس الاغتصاب فى دارفور فى الاف النساء والأطفال والأولاد، ارى سليمان بخيت قد تغابى عن تلك الاغتصابات واقر بثلاثة حالات، وممن تعلم الجنجويد الاغتصاب، ضحايا فض الاعتصام اغتصبهم بنى كوز ومنهم تعلم الجنجويد فنون القتل والاغتصاب والنهب، وقد كنت نازحا فى كسلا وسكنت بحى الدرجة فسنحت لى الظروف ان رأيت احد المتهمين باغتصاب وقتل الشهيد احمد الخير حرا طليقا، فضلا عن انه فى هذه الأيام تم تعيين من استدرج الشهيد نحو هذه الجريمة تم تعيينه مدير للتعليم بكسلا، فاى عار هذا واى سفاله كيزانيه، واى تعليم يديره من هو بهذه الاخلاق، لقد راينا محاكمة المتهمين باغتصاب الشهيد حتى الموت، وراينا شهادة مدير الشرطة الذى اقسم زورا امام القضاء بان الشهيد اكل فته فول بايته،
    سببت له التسمم، اى نعم مدير شرطة بنى كوز، وراينا اخصائى الاغتصاب عندما سأله القاضى عن وظيفته اعلن انه اخصائى اغتصاب، نعم اخصائى اغتصاب لله ولاعلاء كلمة الدين الكيزانى المقيت كيزان سفلة مجرمين حقيرين منافقين ضالين مضلين مكانهم قاع جهنم وبئس المصير. فعن اى اغتصاب لله يتحدث هؤلاء السفله المجرمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..