ترامب يعتزم تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” منظمة إرهابية

أعلن الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأحد، لصحيفة “جست ذا نيوز” (Just the News) أنه يعتزم تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” منظمة إرهابية أجنبية. ويأتي هذا الإعلان كخطوة قوية ضد الجماعة التي لطالما اتُهمت بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وتجنيد الشباب المتطرف.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس ترامب قوله: “سيتم ذلك بأقوى وأشد العبارات. يجري حاليًا إعداد الوثائق النهائية”.
ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من نشر “جست ذا نيوز” تحقيقًا مطولًا حول أنشطة جماعة الإخوان المسلمين. وتعد هذه المسألة قيد البحث والنظر من قبل الإدارة الأمريكية منذ تولي ترامب منصبه لأول مرة.
خلفية الجماعة: الإخوان المسلمون هي جماعة إسلامية تأسست قبل نحو قرن في مصر، ولها فروع وأحزاب وحركات تابعة في جميع أنحاء العالم.
الإجراءات السابقة: وقد سبق لبعض المسؤولين اتخاذ إجراءات ضد فروع الجماعة، حيث قام حاكم ولاية تكساس الجمهوري، غريغ أبوت، بتصنيف الجماعة و”مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية” (CAIR) كـ”منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود”. كما رفع “كير” دعوى قضائية ضد القرار، نافيًا التهم الموجهة إليه ومؤكدًا على حقوقه الدستورية.
الدعم في الكونغرس: يطالب عدد من الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب بعض الديمقراطيين، بتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية. وقد أشار وزير الخارجية ماركو روبيو سابقًا إلى أن عملية التصنيف “قيد التنفيذ” وتتطلب عناية فائقة نظرًا لتعدد فروع وكيانات الجماعة.
إجراءات دولية: اتخذت عدة دول في الشرق الأوسط بالفعل إجراءات ضد الإخوان المسلمين، حيث قامت مصر، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين بتصنيفها كمنظمة إرهابية.
وكانت الجماعة قد رفضت هذه الاتهامات خلال الإدارة الأولى لترامب في عام 2019، مؤكدة أنها “ستبقى ثابتة في التزامها بالعمل وفقًا لتعاليم ديننا في السلام… والتعاون البناء، لخدمة المجتمعات التي نعيش فيها”.
وفي بيان حديث، أكد الإخوان المسلمون أنهم “سيظلون قائمين – من خلال قوة ونعمة الله – أكثر من أي قرار”. كما أضافوا شعار الجماعة: “الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”.




أها يا كيزان خموا وصروا كيمو الواطى الما شايقى وسلمان قنيط الرباطابي واوشيك وغيرهم رأيكم شنو في البل دا،
جاء الحق وزهق الباطل
قرار تاخر كثيرا…
لا مكان للكيزان في السودان والعالم.
سيتبرا من هؤلاء المنافقين تجار الدين الكلاب كل من يدعمهم
سيكونون مطاريدن في كافة دول العالم
انها عدالة السماء حينما ينقلب السحر علي الساحر.
فليذهبوا الي الجحيم.
وفي بيان حديث، أكد الإخوان المسلمون أنهم “سيظلون قائمين – من خلال قوة ونعمة الله – أكثر من أي قرار”. كما أضافوا شعار الجماعة: “الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”.
يا يانصابين ….. الكلام والكذب والخداع دا بقي مابياكل حتي مع ترامب
ابقوا عشره علي تخاريفكم …بعدين ماتجوا تتباكوا زي الحريم .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يقولون ما لا يفعلون ! انهم يخافون من الخواجة اكتر من رب العالمين ,, البشير طلب الحماية من بوتن ونسى ان الملك بيد مالك الملك فنزعه منه ومازال عشمان في العودة للحكم كما القطيع الذي يتمنى عودته , بعد اعترافه بالقتل ويأسه من رحمة ربه حين قال سفكنا الدماء لأتفه الاسباب ومافينا واحد حيستلم كتابه بيمينه والعياذ بالله ( قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون) الحجر الاية 56