أخبار السودان

البرهان: لا أريد ترشيحاً للرئاسة من أي شخص

رفض رئيس «مجلس السيادة» وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، دعوات لترشيحه لرئاسة الجمهورية، رداً على حملات شبابية انطلقت في عدد من ولايات البلاد خلال الأيام الماضية، تطالبه بالترشح.

وقال البرهان، لدى مخاطبته تجمعاً محدوداً في ضاحية المهندسين بمدينة أم درمان: «لا أريد ترشيحاً من أي شخص. ومسؤوليتي الآن هي تنظيف البلاد من التمرد»، في إشارة إلى «قوات الدعم السريع» التي تخوض حرباً ضده منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023.

وفي سياق آخر، انتقد البرهان تحالف «الحرية والتغيير» سابقاً، الذي تحوّل الآن إلى تحالف «صمود» المعارض لاستمرار الحرب الأهلية، واصفاً إياه بأنه «قوى هلامية». وقال البرهان: «خدعنا هذا التحالف، وخدع الشعب السوداني، مدعياً أنه هو من صنع التغيير في البلاد»، في إشارة إلى ثورة ديسمبر (كانون الأول) 2019، التي أطاحت بنظام الرئيس السابق عمر البشير، وكان تحالف «الحرية والتغيير»، الذي يضم عدداً كبيراً من الأحزاب السياسية والتنظيمات المدنية، في قيادتها.

وأضاف: «تحدثنا معهم كثيراً للتعاون معنا في الجيش، وألا يمدوا أيديهم إلى (قوات الدعم السريع)، لكن هذه صفحة قد انطوت، ودفع ثمنها كل السودانيين». وجدد البرهان تأكيده أن الجيش محايد، و«لا ارتباط له بأي تنظيم أو قوى سياسية».

‫7 تعليقات

  1. رجعتوا خاصية التعليقات بعد أن يأسنا من الراكوبة وانفضضنا من حولها وانصرفنا لغيرها لأن من يمنع التفاعل أو يحجب تعليقات القراء لا يؤمن بالديمقراطية والمساواة بين جميع الناس في طرح المسائل والمصالح العامة للرأي العام بغية اشراكه وطلب مشاركنه. أما طرح المواضيع من طرف واحد دون نقاش فلن يقرأها القراء حتى، اذ لا فائدة من طرح قناعتك وحدك الى الناس ولا تعلم منهم إن كنتَ أنت على حقٍ أم على باطل. إن من أوقف التعليقات في الراكوبة ولو لمدة يوم فقد أحدث ضرراً بليغاً بسمعة وتاريخ الراكوبة كمنبر ديمقراطي يمثل المساحة الوحيدة لحرية الرأي على الأصعدة السياسية والمعرفية

    1. كلامك صحيح ، فقد وجدت الراكوبة نفسها وحيدة دون سند ، وعادت لتعترف مرة اخرى ان الراي الاخر اهم من الراي الاول

  2. (رفض رئيس «مجلس السيادة» وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، دعوات لترشيحه لرئاسة الجمهورية، رداً على حملات شبابية انطلقت في عدد من ولايات البلاد خلال الأيام الماضية، تطالبه بالترشح.)..>>>>. معقول؟!!!!!!

  3. بعد هزيمة 67 ، عبدالناصر قرر يقدم استقالته ، فخرجت الجماهير المصرية الغفيرة الى الشوارع و هي تهتف احا احا لا تتنحى ،، الاستقالة كانت حركة من عبدالناصر ، حركة في شكل قلبه ،،، وهسع البهلوان السوداني داير يقول انا رئيس رئيس شئتم ام ابيتم ،،، سلفك رهن السودان 30 سنة عشان سلامتو الشخصية و انت حا ترهنا كم سنه ان شاء الله ،، عجبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..