في ابريلنا سيسمع الاصم

كان ياما كان
في زمانه من يدعونه الاصم
مختار لكنه اصم
لان من اختاره لدوره المصمم بدوره اصم
سعيدا كان يبدو ذلك الاصم
بل و دائم الابتسام
الليل مدلهم ..في البلاد
والاصم يبتسم
الامل مضمحل
والاصم يبتسم
الجوع كافر
والاصم يبتسم
الحرب تقتل العباد
والاصم يبتسم
الفساد والسهاد في امتداد
والاصم يبتسم

القحط و الاملاق ساحقين
والحزن والعذاب حاضرين
والاصم يبتسم
الشباب الغض قوتٌ للرصاص
و الاصم وقت الحزن يبتسم
الناس في السودان تبكي
وانت يا اصم في زمان الحزن تنتشى
بل و من شدة السعادة ايها الاصم
دائم الابتسام
فكل شئ علي اتم ما يرام
حسبما يري الاصم
الجيب متخم و الناس مقدور عليها
و سوف ينتخبون شاؤوا ام ابوا من عيًن الاصم
و الاصم ذات نفسه سيشرح القانون للانام و الطريقة
في قناته الطليقة التمويل …من حر مال الشعب.. كل ليلة و يبتسم
اما شراذم المقاطعين هؤلاء
فلا يضيع الاصم في سبيلهم نصف بسمة من نشوة الحبور
لان امرهم متروكٌ لمن عيّن الاصم
فللدجاج السمين دور و دور للجوارح النسور كما يعلم الاصم
ابريل موعدنا …فاقبلوا ايها الناس علينا يردد الاصم
ابريل في شهور العام رابعها يعدد الاصم
يا ناس قد سجلنا عنكم الاسماء بما فيها كل من قد مات ماذا سوف تنتظرون ؟ هل تاتون في ابريل ؟
الشك رغم لزوجة البسمات ظاهر ايها اصم
وهناك غير الشك مشكلةً كذلك يا اصم
الست من ارسي العطاء في الفين و عشرة .. في انتخابات الخج وقتئذٍ علي شركاته مالا حراما يا اصم ؟؟
هل طرقت مسامعك عبارة تسمي تضارب في المصالح يا اصم ؟؟
لكن عذرا فقد نسيت لوهلة كيف يسمع الاصم يا اصم
دعك من ذلك اذن و لنعتمد علي ما راته العين من خج الصناديق خجا يا اصم ؟؟
قل لي هل تخاف الله يا مختار يا اصم ؟؟
ام ان العينين منك قد لحقت باذنيك ايها اصم؟
علي كل حالِ يا اصم ومهما يكن من امر العينين منك او الاذنين او حتي الابتسامات التي اعترف لك صادقا انك لم تألو جهدا في تو زيعها يمينا و يسارا و في القناة الممنوحة لك اناء الليل و اطراف النهار ممولة من قوت اطفال السودان الناشة ضلوعهم لتكتنز انت ودكا و شحما …اقول لك ايها الاصم ان لكم ابريلكم ولنا ابريل و اضيف ان مصائرالشعوب لا تقررها لجان الخج و لا شركات المباطنة التي لا تقل عن اصحابها قذارة و اقول لك اخيرا يا اصم لا يغرنك انت و اسيادك ان الوطن العزيز قد توهمتموهوا ساحة لملاعب الاقزام فعما قريب سيكتب الشعب السودانى التاريخ واذا كانت كذبة ابريلكم قد انطلت عليكم وانت صانعيها يا اصم فوعد ابريلنا هو الهدير الذي عندما ستزأر به المدن ىسيسمع حتي الذين بهم صمم كامثالك انت و من عيّنوك ايها الاصم

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..