هاشم العطا - ا


هاشم العطا - ا
BB


التعليقات
#722251 United States [محمد احمد]
07-15-2013 03:44 PM
بعد مرور كل تلك السنين من انقلاب 19 يوليو . فماذال هنالك لغط وعجن للتاريخ . وللرجال اللذين قامو بالانقلاب . لقد اطلعت على عدة كتابات من اناس كانو ضمن 19 يوليو واستمعت لاناس كانو مع مايو وحضرو المحاكمات (الشجرة) وايضا ناس دفعة لضباط 19 وناس اعلى رتبة منهم جميعا وادلو بدلوهم .
اولا القائد الفعلى لانقلاب 19 يوليو هو قائد الحرس الجمهورى عثمان حاج حسين (ابو شيبة )
والثانى هو حمروش (سلاح المدرعات )
ابوشيبة كان له دور كبير فى انقلاب مايو 69 وهو رجل معروف بشجاعتة .
هاشم العطا كان خارج القوات المسلحة وكان مراقب فكيف يقوم بانقلاب . حتى الشيوعيين يقول ليك انقلاب هاشم . مافى حاجة اسمها انقلاب هاشم . هاشم العطا اذاع البيان لانو كان معروف داخل الجيش من كبار الضباط .
يجب ان تكشف الحقائق والادوار للتاريخ وللاجيال القادمة .
عدد مقدر من الضباط حى يرزق نتمنى ان يكتبو شهادتهم .


#720098 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
07-12-2013 10:51 PM
الرائد هاشم العطا
ولد بأم درمان فى 3/12/1936
التعليم :
- اتم الدراسة الثانوية 1957 م والتحق بالكلية الحربية السودانية 1957 م
- تخرج برتبة الملازم ثانى فى 1959 م
- اوفد فى بعثة دراسية لكل من:
المملكة المتحدة 1962 م – 1963 م
المانيا الغربية – 1963 م – 1964 م
الجمهورية العربية المتحدة 1965 م
- الولايات المتحدة الامريكية
المناصب :-
- عمل بالقيادة الوسطى من 1959 م – 1963 م
- عمل بمدرسة المشاة / معلم من 1963 – 1965
- عمل بالقيادة الجنوبية من 1966 م – 1968 م
- عمل بقنصلية جمهورية السودان ( بون ) كمساعد عسكرى من 1968 – 1969 م
- عين عضوا بمجلس الثورة السابق يوم 25 مايو 1969
- شغل منصب وزيرالثروة الحيوانية
- شغل منصب مساعد رئيس الوزراء للقطاع الزراعى
- أبعد من جميع مناصبه الرسمية واعتقل يوم 16 نوفمبر 1970
- قاد حركة التصحيح الثورى يوم 19 يوليو 1971 م بجسارة فائقة وأصبح قائدا عاما للقوات المسلحة
- اختير نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة ووزيرا للدفاع بعد حركة التصحيح في يوم 19 يوليو 1971

دبّ الانقسام بين الشيوعيين الراديكاليين واليساريين الوسط داخل الحكومة. وفي محاولة لحسم هذا الخلاف لصالحهم، حاول الشيوعيون الانقلاب على النميري. ولم يستمر انقلابهم الذي قاده الرائد هاشم العطا (العضو السابق في مجلس قيادة الثورة) في 19 يوليو /تموز 1970 م، أكثر من ثلاثة أيام عاد بعدها جعفر نميري مجدداً إلى السلطة محمولاً على أكتاف مناصريه، وقام بتشكيل محاكم عرفية أصدرت أحكاما بالإعدام على قادة الحزب الشيوعي السوداني ومن بينهم عبد الخالق محجوب سكرتير عام الحزب وجوزيف قرنق ،عضو الحزب والوزير الجنوبي بالحكومة.
هاشم عطا، هو سياسي وعسكري سوداني، قاد إنقلاب عام 1970 ضد جعفر النميري
بعد أن عزل نميري ثلاثة من اليساريين في مجلس قيادة الثورة: فاروق حمد الله وبابكر النور وهاشم العطا، وبتاريخ 26 نوفمبر 1970. [1]

قبل قرار العزل، إجتمع مع مائة من كبار ضباط القوات المسلحة. وأخبرهم أنه لا يعتمد علي الشوعيين وأنه يريد أن يحمهيهم ويحمي نفسه من خطرهم.

يقود الإنقلاب هاشم العطا الذي كان نميري عزله في نوفمبر السابق، ويعتبر من اليساريين. ويعتبر أن إنقلابه جزء من صراع داخلي وسط العسكريين الذين، قبل أكثر من سنة، قادوا إنقلابا عسكريا قضى على حكومة مدنية ديمقراطية.

في الثانية ظهرا، بدأ إطلاق النار في قيادة القوات العسكرية في الخرطوم. وبعد نصف ساعة، تحركت قوات من مناطق أخرى في العاصمة المثلثة نحو القيادة. ثم أغلق مطار الخرطوم، وبدأت اذاعة أم درمان تذيع موسيقى عسكرية، وتقول أن هاشم العطا، (الذي كان نميري عزله مع فاروق حمد الله وبابكر النور من مجلس قيادة الثورة) سيلقي بيانا هاما للشعب السوداني.

وأغلقت الكباري التي تربط العاصمة المثلثة، لكن إستمر هدوء عام في شوارع الخرطوم، مع تجمعات لناس في الشوارع، يريدون ان يعرفوا ما حدث، ويتبادلون الاشاعات.

وكان، نميري سافر الى الجزيرة ويزور بابكر عوض الله، وزير العدل، اروبا، ومع قادة القوات المسلحة، يزور خالد حسن عباس، وزير الدفاع، روسيا، ويعود اليوم من القاهرة زين العابدين عبد القادر، الرقيب العام . ومن الذين كانوا في الخرطوم مامون عوض ابو زيد، وزير الدفاع بالانابة، ومدير جهاز الامن القومي، وابو القاسم محمد ابراهيم، وزير الداخلية، وايضا ابو القاسم هاشم، وزير الشباب ... المعلومات من داخل القوات المسلحة ، يقود الانقلاب هاشم العطا، الشيوعي، ويتعاون معه فاروق حمد الله ( مصدره من اروبا.) و مصدر ثالث بابكر النور، الذي ايضا عزله نميري من مجلس قيادة الثورة، يشترك في الانقلاب. لكنه كان موجودا في القاهرة.

وكان ابو القاسم محمد ابراهيم يتجه نحو قيادة القوات المسلحة، بينما يستمر اطلاق النار. في وقت لاحق، كان زين العابدين عبد القادر اعتقل في مطار الخرطوم بمجرد ان وصلت طائرته من القاهرة وكان الانقلابيين يسيطرون على الاذاعة الوطنية وحدها، لكنهم لم يعلنوا بيانا . كما تسيطر دباباتهم على مداخل العاصمة، بينما يستمر اطلاق النار داخل قيادة القوات المسلحة ..

بعد ذلك أذاع راديو أم درمان تشكيل مجلس قيادة الثورة الجديد كالآتي: بابكر النور، رئيسا، وهاشم العطا، نائب رئيس، وعضوية: محمد أحمد الريح، فاروق حمد الله، محمد محجوب عثمان، محمد أحمد الزين، معاوية عبد الحي.

وأصدر المجلس أوامر بإلغاء الآتي:

أولا: الأوامر العسكرية الجمهورية.

ثانيا: جهاز الامن القومي.

ثالثا: الاتحاد الاشتراكي السوداني.

رابعا: الحرس الوطني.

وأسس الآتي:

أولا: الجبهة الديمقراطية الوطنية (مكان الاتحاد الاشتراكي).

ثانيا: منظمات التحالف الديمقراطي (فيها نقابات العمال الموالية للشيوعيين).

وبعد ثلاثة ايام من قيام الانقلاب ساعدت (الحركة الاسلامية بقيادة الترابي) نميري في العودة الي الحكم بان اعلنت الي الجماهير ان الشوعيون سيطروا علي الحكم وثار الناس يطالبون باعادة نميري إلي الحكم وتم اعتقال الضباط الذين قاموابالانقلاب وتم إعدام (هاشم العطا) قائد الإنقلاب.
لحظات الاعدام:
في غرفة قرقول سلاح المدرعات قضى هاشم العطا الساعات الاولى لاعتقاله موثوق اليدين ، مستلقيا على ظهره ، كان رغم الارهاق هادئا ثابتا ومبتسما كعادته وعندما حنت منه التفاته الى بعض الضباط المعتقلين ، خاطب احدهم الملازم هاشم المبارك في مزاح : " هاردلك يا هاشم " وبعد لحظات دخل الغرفة الملازم كمال سعيد صبرة وبدا يستفز هاشم الذي نظر اليه في سخرية واستخفاف .. فوطا الملازم نظارته ، التي كانت ملقاة على الارض بجانبه وحطمها .

حاول نميري ان يبدأ التحقيق مع هاشم ،فرفض واعلن انه لن يدلي باي اقوال الا امام محكمة علنية "لانكم ستشوهون اقوالي وتحرفوها " واضاف " انا اتحمل كل المسؤولية وليست لديكم حجة في محاكمة الضباط والجنود والصف " وعندما حاول النميري ان يستفزه زجره واوقفه عند حده وقال له : " لست نادما على ما قمت به وان كان لي ان اندم فلانني اعتقلتك ثلاثة ايام وعاملتك معاملة كريمة " كان هاشم خلال الساعات التي قضاها قبل اعدمه وفي طريقه الى الاعدام يردد مقطعا من نشيد صلاح بشرى ويضيف الى المقطع " جاءكم هاشم فاعدوا المقصلة " ، وظل المعتقلون من الضباط والجنود يرددون المقطع من خلفه زجر هاشم كل الضباط والجنود الذين حاولوا الاعتداء عليه ، وكان مهابا شجاعا وهو في قبضتهم ، كان يضحك وهو في طريقه الى ساحة الاعدام ، فسخر منه احد الجنود قائلا : وتضحك كمان " فضحك هاشم ضحكة عالية وقال له " يا ابني الميت ما يبكي "
اتجهوا بهاشم نحو دروة المورس لتنفيذ الاعدام ولكنهم كانوا جميعا في حالة فزع واضطراب ، فلم ينتظروا وصوله للدروة ، بل عاجلوه من الخلف باطلاق 800 طلقة على ظهره حتى انفصل نصفه الاعلى قبل ان يسقط على الارض وظلوا يطلقون الرصاص حتى بعد استشهاده ، وواصلوا اطلاق الرصاص على جثته وحولها في الهواء حتى افرغوا الاربعة صناديق من الجبخانة " والصندوق يحتوي الف طلقة " من بنادقهم الاربعمائة بما فيها المدافع الصغيرة.


ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
European Union [محجوب عبد المنعم حسن معني] 07-14-2013 10:04 PM
التحية لكم جميعا اخوتي
العساكر السودانيين بمختلف رتبهم وتكويناتهم هم سودانيين منا وفينا ، لا اعتقد ان هناك مانع في ان يرأس البلد عسكري لكن ليس عن طريق انقلاب بل عن طريق الانتخاب وذلك بعد ان يخلع بدلته العسكرية وينضم لاحد الاحزاب او ان يكون مستقل حين اذن احترمه وارى برنامجه الانتخابي حين اذن اسوط له او لا ، كثير من روساء امريكا وباقي دول العالم كانت خلفياتهم عسكرية ، ومثال على ذلك اسرائيل، لكن الفرق هم تسيدو البلاد عن طريق الانتخاب، لكن عن طريق الانقلاب لا والف لا. السودان دخل موسوعة جينس بعدد الانقلابات والانقلابات المضادة ، لعمري هذه مصيبة السودان.

قبل الاعدام ايضا ونسبة لعلاقة نميري مع هاشم العطا ذهب اليه فجر ليلة الاعدام وبحضور شخص ما، دخل نميري الى زنزانة هاشم العطا وترجاه بحق الصداقة التي بينهم والزمالة ان يكتب طلب استرحام حتى يخفف عنه نميري الحكم من الاعدام، فكان رد هاشم العطا يا نميري السودان اصبح ما بشيلنا نحنا الاثنين لو ما كتلتني انا بكتلك .

[سودانى طافش] 07-14-2013 04:36 AM
عزيزى ( معنى ) .. تحياتى لك وللأخ ( محمود ) والأخ ( SESE) ,,
ثار لغط كثير بخصوص جيشنا وبالرغم من حداثة إنشائه فهو دائما مثيرا للجدل عند الحديث عنه ليس من قبل المدنيين فقط بل حتى العسكريين أنفسهم إحتاروا فيه فعدد الأنقلابات والأنقلابات المضادة والتى تم إكتشافها قبل تنفيذها عددها مهول بالنسبة لعمر الجيش وعمر الدولة السودانية .. الجيش السودانى وللحق ليس فيه ( الأنقلابيين ) فقط , بل فيه أيضا المحترفين الشرفاء والذين يعتزون بعسكريتهم حد الهوس ويتدرجون فى الرتب والوظائف نتيجة لكفائتهم وإتقانهم لعملهم وإخلاصهم للمؤسسة العسكرية التى لم تبخل عليهم بشيئ وحتى تقاعدهم ..
الأخ( SESE) لاأدرى ماهو تفسيره للرجال فى الجيش السودانى هل هم الذين ينكبون فى تحصيل العلوم العسكرية والعمل على تطوير الجيش ورسم الأستراتجيات لحماية أراضية وترك الأضواء خلفهم متوسدين الأصقاع والنوم فى خيمة خلف مدافعهم ووسط رجالهم , أم هم الذين تغاضوا عن وجود تنظيمات سرية داخل الجيش وسعوا للأنضمام إليها وتسريب المعلومات السرية للجيش وتحركاته تدفعهم الرغبة فى المغامرة دون الألتفات للعواقب التى تطالهم و أهلهم وصغارهم ..
نجد أن الأحداث قد تطورت تطورا سريعا فليس بمنتظرين أن يخلصنا ( الجيش ) من ( الجيش ) أومن البشير وأعوانه أو بالأحرى ( تنظيم الأخوان المسلمين ) فالآن فى السودان ( حركات ) مسلحة وقد تكون أكثر عتادا و( عقيدة ) من الجيش نفسه , حتى أن إحدى الحركات المسلحة وصلت إلى قلب الخرطوم بأقل عدد من المقاتلين ومن السلاح .. تغيرت النظرة إلى الجيش وماعاد المواطن الذى يحمل السلاح يعتقد بأنه يقاتل جيشا وطنيا ولكنه يعرف فى قرارة نفسه بأنه يقاتل ( مليشيات ) مهمتها حماية رموز ( تنظيم الأخوان المسلمين ) ..!

United States [SESE] 07-13-2013 11:55 PM
الاخوة عبدالمنعم معني والاخ سوداني طافش......

التحية والود والاحترام....

حقيقة لا ندري ماذا يمور في صدور الرجال عندما يقررون حمل ارواحهم على اكفهم والخوض في مقامرة او مغامرة قد تنتهي بهم الى القصر الجمهوري او الى المقابر وكل حركات التاريخ كانت من صنع الرجال الذين لا يركنون ولا يركدون كما يركد الماء فيفسد وإلا لوقفت عجلة التاريخ في مكانها ولم تحقق الامم اي نجاح في حياتها او لم تتذوق طعم الهزيمة نتيجة مغامرة قام بها احد الرجال......

الرجال الذين مضوا اختطوا صفحات من تاريخ البشرية ملأت الفراغ التاريخي للحقبة التي عاشوا فيها وبغيرها كنا سنقرأ تاريخاً آخر لا ادري كيف يكون لونه أو طعمه لذا ففي منظوري يجب عدم كيل اللوم لهم لأنهم اسماء في حياتنا ادارت ولا زالت تدير عجلة التاريخ واظن اننا لا نأبي ان خرج علينا ولدا بطل من قواتنا المسلحة واطاح بالجماعة الذين جثموا على صدورنا لربع قرن فلن نأبى وليكن بعده ما يكن واظن ان حواء والده ولا زال هناك ولد يخطط لشئ يثلج صدورنا.......

United States [محمود] 07-13-2013 10:56 PM
زمان كان الحال أفضل رغم الانقلابات الفاشل منها والناجح وكلها مصائب.. اما في الوقت الحاضر يا أخ (سوداني طافش) ما عاد في جيش ولا ضباط أكفاء مؤهلين والموجودين كلهم مؤدلجين لحماية الكيزان ونظامهم واللصوص أمثال عمر البشير واخوانه ووزير دفاعه الاهبل والباقين من غير فرز... يا حليل ايام زمان ايام كان في جيش وكانت في خدمة مدنية.... ويا زمن هل من عودة هل؟!!

United States [محمود] 07-13-2013 10:54 PM
زمان كان الحال أفضل رغم الانقلابات الفاشل منها والناجح وكلها مصائب.. اما في الوقت الحاضر يا أخ (سوداني طافش) ما عاد في جيش ولا ضباط أكفاء مؤهلين والموجودين كلهم مؤدلجين لحماية الكيزان ونظامهم واللصوص أمثال عمر البشير واخوانه ووزير دفاعه الاهبل والباقين من غير فرز... يا حليل ايام زمان ايام كان في جيش وكانت في خدمة مدنية.... ويا زمن هل من عودة هل؟!!

European Union [محجوب عبد المنعم حسن معني] 07-13-2013 06:23 PM
عزيزي سوداني طافش
السلام عليكم
اتفق معك تماما في كل ما خط يراعك، السودان لم يبخل على ابنائه الضباط في اي شئ ، انظر الى هولاء الرجال الاشاوس رحمهم الله جميعاً كلهم بلا استثناء ينتمون الى عائلات سودانية ضاربة في العراقة ، بدل من ان يكونو سنداً للوطن يعتمد عليهم في وقت الحارة ، اختارو الطريق الاخر. المشكلة اخي الكريم تكمن في حب السيطرة. سيظل السودان والعلم عند الله سبحانه وتعالى، الى ان تقوم الساعة البلد الماعنده وجيع .
مع مؤدتي

[سودانى طافش] 07-13-2013 07:31 AM
ينفق السودان الأموال الضخمة على أبنائه الذين اختاروا الأنضمام للسلك العسكرى ولايستكثر عليهم فرص التعليم والتدريب فى أرقى المؤسسات العسكرية العالمية , نجد فى الCV لهاشم العطا أنه تدرب فى ( بريطانيا ) و ( المانيا )و( أمريكا ) و ( مصر ) وليس الأمر واقف عليه فقط فكل العسكريين فى سبيل تطوير أدائهم يتم إبتعاثهم خارج السودان لأكتساب المعرفة والعلم العسكرى الراقى وبالطبع كل ذلك من جيب ( السودانى ) البسيط دافع الضرائب فالجيش غير منتج لكى يغطى نفقات مبتعيثيه أو حتى مرتباتهم ( المجزية ) ..!
لكن أنظر ماذا كانت نتيجة كل هذا .. تشكيل خلايا سرية داخل الجيش لحبك المؤامرات وتنفيذ الأنقلابات العسكرية وتنصيب ( الضباط ) أنفسهم ولاة أمر للشعب فلقد كان ( عضو مجلس قيادة الثورة ) مهما كانت رتبته العسكرية يجبر الرتب الأعلى منه على تحيته والأنصياع لأوامره وكلنا نعرف كيف كانوا يعيثون فسادا فى العاصمة .. !
لو إقتنع ( هاشم العطا ) أو غيره بالمستوى المهنى الذى وصل إليه بخبرته والموقع الأجتماعى المحترم الذى يوفره له كضابط فى القوات المسلحة والعيش الكريم له ولأبنائه حتى بعد التقاعد لما مات بهذه الطريقة البشعة ولما تلقى الأهانات والصفعات بدلا من ( التحية ) العسكرية له ..
يجب أن يعلم أبنائنا العسكريين بأن إنضمامه للقوات المسلحة ليس الغرض منه ( المغامرة ) أو ( المقامرة ) بحياته بالأشتراك فى الأنقلابات العسكرية التى تزعزع البلاد ولكن الغرض منه خدمة بلده فى الزود عن حياضه وحراسة ثغوره وإن قتل دون ذلك فهو ( شهيد) ..!



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.