المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
شجب محاكمة وإعتقال الصحافيين
شجب محاكمة وإعتقال الصحافيين
07-11-2011 07:34 AM


إتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة يشجب محاكمة وإعتقال الصحافيين

يُعلن إتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة تنديده بالحملة الحكومية المتواصلة ضد الصحفيين، والتي اسفرت عن محاكمة الاستاذة فاطمة غزالي وإعتقال عضو الإتحاد السابق الأستاذ خالد عويس بواسطة جهاز الأمن والمخابرات في الخرطوم يوم الجمعة الماضي بعد مشاركته في عزاء نبيل أقامه بعض منظمات المجتمع المدني السودانية، للاطفال فاقدي الرعاية الأسرية والذين راحوا ضحية تسمم جماعي، سُجل كالعادة ضد مجهول. ولقد تعرض الأستاذ خالد عويس إلى صنوف من الإهانات والإساءات، اثناء وبعد إعتقاله، والتي أرادت الثأر ضد خطه السياسي المعارض، ومواقفه المشهودة من قضايا وطنه.
إننا إذ نشيد بالوقفة الصلبة للديمقراطيين مع الاستاذة فاطمة غزالي حتى أثمر ذلك المسعى المتضامن عن إطلاق سراحها، إنما نندد أيضا بحملة الحكومة ضد الحريات العامة في أماكن متفرقة في البلاد. وكما نعلم أن سلطة الإستعمار لم تتجرأ في منع مشاركة المواطنين العزاء ودفن الموتى فكيف لحكومة تعيش في القرن الحادى والعشرين، وموقعة على ميثاق الأمم المتحدة الذي يكفل حق التجمع السلمي والتعبير، أن تسدر في هذا الموقف غير الإنساني؟. وهذا ليس بمستغرب فممارسات النظام الغاشمة لتكميم الأفواه ومحاكمة زملائنا وزميلاتنا من الكتاب والصحافيين تأتي تدشينا للجمهورية الثانية التي أعلن عنها النظام، بعد نجاحه في فصل جنوب السودان، وهي جمهورية تقوم على أساس من الديكتاتورية ولا شئ خلافها.
إن الإتحاد يعلن أيضا تضامنه الكامل مع ملاك، وصحافيي، وموظفي، وعمال الصحف الإنجليزية الست التي أوقفها النظام بالإضافة إلى صحيفة (أجراس الحرية) الناطقة باللغة العربية. ولقد تم هذا الإجراء بحجة واهية من النظام بأن مُلاك هذه الصحف صاروا من الأجانب بعد إنفصال الجنوب! ومصداقا لتأكيدنا بأن النظام يسعي إلى تكميم الأفواه والصحف، فقد أصدر مجلس الصحافة والمطبوعات قرارا من الذين يأتمر بأمرهم وقضى بإيقاف صحيفة أجراس الحرية إعتباراً من التاسع من يوليو 2011م، هذا على الرغم من أن رئيس مجلس إدارة الصحيفة هو أحد أبناء الشمال: الاستاذ صلاح محمد أحمد
وإزاء هذا التضييق على الصحافة والصحافيين يدعوا إتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة الأميركية الصحافيين الديمقراطيين ومنظمات المجتمع المدني إلى التضامن عبر جبهة عريضة من أجل الدفاع عن الحريات العامة، ولتصحيح الوضع الحالي الذي جثم على صدر شعبنا وأذاقه الويل، والضيم، والإنقسام. ولا شك أن النظام القائم يدرك أبعاد السعي اليائس لكبت الحريات ومحاربة الصحافيين الديمقراطيين، ذلك لأن تجارب الأمم والشعوب، لاسيما أن لدينا في السودان تجارب ثرة وغنية، تكشف بأن القمع وكبت الحريات ومنع المواطنين عن التعبير عن آرائهم بصورة ديمقراطية وسلمية سيضطرهم إلى إستخدام بدائل ثورية يدركها النظام القائم في السودان أكثر من غيره.

اللجنة التنفيذية لإتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة
العاشر من يوليو 2011

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 684

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




إتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة
مساحة اعلانية
تقييم
6.90/10 (11 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة