المقالات
السياسة
حركة رمضان .. شهادة أنا والمرحوم !
حركة رمضان .. شهادة أنا والمرحوم !
11-09-2015 11:03 AM



حكى الدكتور محمد شيخون رواية تعبر تماماً عما نريد ايراده اليوم ، قال ( كان أحدهم , وعندما يريد التعبير عن موقف لا يسأل عنه احد ، ولا ( يغالطه ) أحد ، كان يقول (كنا أنا والمرحوم فلان )، أو يقول (كنا أنا والعمدة .. ) ،وهو يعلم أن (المرحوم ) لا يستطيع الادلاء بشاهدته .. و(العمدة ) لا يستطيع أحد أن يسأله ، في برنامج ( نادي الإعترافات ) بقناة أم درمان الفضائية والذي يقدمه الاستاذ عادل سيد أحمد خليفة ، وفي سؤال مقدم البرنامج للأستاذ علي الريح السنهوري ، عن دوره في حركة رمضان ، أجاب الأستاذ السنهوري بالنص ( هذه الجزئية تحديداً متروكة للتاريخ ، هذه الجزئية وبالتحديد وليس كل الحركة .. صفحات النضال ما زالت متواصلة ، وحركة ابريل كحركة مجيدة قد يكون للأخرين ايضاً معرفة ببعض جوانبها .. حركة ابريل لم تقصر في الاتصال بالقوى السياسية ،الشهيد محمد عثمان حامد كرار اتصل في حينها بعدد من قادة القوى السياسية ، المهم أن لا يكتب التاريخ من زاوية محددة ، وانما يكتب التاريخ بشكل موضوعي ، كثير من صفحات التاريخ ( شخصنت ) أي عبرت عن مواقف وأدوار أشخاص بعينهم وإختزلت فيها حتى صفحات ناصعة من حركة جماعية ، وهكذا كانت حركة ابريل ، حركة جماعية قامت بها مجموعة من الضباط والجنود وصف الضباط ، هذه هي الصفحة الحقيقية ، الصفحة الحقيقية ليست لزيد أو عبيد ، وانما لهؤلاء الضباط الذين تقدموا الصفوف لانقاذ الشعب من الدكتاتورية واعادة الديمقراطية ) ، وعلى طريقة ( أنا والمرحوم ) تستمر الملهاة والمأساة ، وفضلاً عن الالتفاف على الحقيقة بالزام التاريخ بتحديد الادوار وروايتها ، فان اقتران الرواية فيما بعد بدور يفصح عنه الاستاذ على الريح ، قام به الشهيد محمد عثمان كرار ، الاستاذ على الريح يسرده ولايتركه للتاريخ ، وهو حديث لاتوجد اي أمكانية للتحقق منه ، ويستحيل الإلمام به والتعرف عليه ، ومادام الشهيد كرار هو من اتصل بالقوى السياسية ( المزعومة ) فيعني ذلك ان الاتصال تم قبل قيام الحركة ، وهو مايضع علامات استفهام حول صحة الرواية من جهة ،وأسئلة حائرة عن دور القوى السياسية التي اتصل بها الشهيد وردود فعلها ؟ وعما اذا كان لها دور أيجابي أو سلبي ابان الحركة و بعدها؟ وتنشأ أسئلة تحتاج لاجابات عليها ، وهي ( لماذا اتصل الشهيد كرار بقادة القوي السياسية ؟ وما هو محتوى الرسالة التي حملها لهم ؟ ومن هم بالتحديد هؤلاء القادة ؟ وهل الاستاذ على الريح يعرفهم ؟ وهل كون هذه الحركة كانت عمل جماعي ينفي أن لها قائداً مسئولاً ؟ ولماذا الاستاذ على الريح يروي أحداث حركة رمضان بالتقسيط ؟ فهو أما ان يروي الأحداث كاملة، او كما أراد يتركها للتاريخ ، لتصبح نسياُ منسياً ولا يعرف تفاصيلها أحد ؟ ولماذا فقط الاستاذ علي الريح هو من يروي الاحداث اختياراً بحسب رغبته ؟ ، و كيف يتم اثبات هذه الوقائع ، ؟ و إثبات اي حالة تتطلب على الاقل شاهدين عدلين ، والاستاذ السنهوري كان طرفاً في الحركة ويدعي دوراً محوريا فيها وهو بهذه الصفة ليس شاهداً عدلاً ، ولا احد يستطيع ان يصدق شهادة ( أنا والمرحوم ) أو ( أنا والعمدة ) ، الانبياء والرسل وجدوا من يجادلهم و يخاشنهم، و فى احسن الاحوال يطالبهم بالبرهان و الدليل ، فمنهم من اقتنع و منهم من ابى ، اما حان الوقت لتكريم شهداء رمضان و على الاقل بتوثيق سيرتهم و دورهم كحركة رائدة و جسورة ، اما ما حدث فى نادى الاعترافات فهو توثيق على طريقة (انا و المرحوم ) ،، نواصل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2049

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية
تقييم
4.38/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة