07-22-2011 10:13 AM



استشهاد عبد الخالق محجوب ولؤم السفاح

شوقى بدري
[email protected]


فى هذا التاريخ قبل اربعين سنه ، استشهد عبد الخالق محجوب بعد محاكمه كانت مهزله . واليوم اعيد نشر هذا الموضوع .
.........................................

استشهاد عبد الخالق محجوب ولؤم السفاح



قبل فتره قصيره تطرق الظابط عبدالوهاب البكري لمحاكمات 19 يوليو. عبدالوهاب البكري كان ممثلا للاتهام في اهم محاكمه في تاريخ السودان الحديث وهي محاكمةالشهيد عبدالخالق محجوب والمؤلم ان امثال عبدالوهاب لم يندموا علي تلك الجريمه. وكما ذكر في جريدة الراي العام فهو غير نادم علي تلك الجريمه. ولقد اطلعت علي رد محمد محجوب عثمان قبل ان يرسل الي جريدة الايام. كالعاده فان محمد محجوب يمارس النبل والنقاء وانا اعتبر ان رده لا يخلو من رقه لان كل الذين سالتهم عن عبدالوهاب البكري كان لهم رد سلبي نحوه.

اذكر في منتصف السيتينات وفي براغ ان محمد محجوب كان يحكي لنا عن زميله عبدالوهاب البكري الذي كان يرافقه في اثناء المحاكمه حسب اللوائح العسكريه ووقتها كان محمد محجوب يواجه ثلاثه تهم اقلها يؤدي الي الاعدام وفي هذه الظروف التي اعدم فيها علي حامد وعبدالبديع والطيار الصادق ويعقوب كبيده وحكم بالسجن علي عبدالرحمن كبيده لانه من القسوة ان يعدم اثنين من الاشقاء في مثل هذه الظروف يطلب عبدالوهاب البكري من محمد محجوب ان يخبر اهله لكي يعطوا عبدالوهاب ملابسه العسكريه حتي يزيد دولابه. ووقتها كانت الملابس العسكريه تفصل من اجود الاقمشه مثل الجبردين عند العم عابدين عوض

من العاده في السودان ان لا تاخذ ملابس الشخص الميت بل تعطي للفقراء وفي بعض الاحيان توهب اثاثات واغراض الميت مهما غلاء ثمنها. وشخص علي هذا المستوي من الدناءه ليس غريبا ان يكون مستمتعا ومتشرفا بانه كان ممثل الاتهام في محاكمه عبدالخالق

علي قبر جسي جيمس بطل الغرب الامريكي مكتوب هنا يرقد جسي جيمس قتله رجلا لا يستحق ذكر اسمه. الذي قتل جسي جيمس هو صديقه فورد في منزل جسي جيمس وهو يحاول ان يعلق لوح علي الجدار وظهره يواجه فورد الذي دفعت له منظمة (بيركنتون) التطورت لتصير ال(اف بي اي) وال (سي اي ايه)

الذين حاكموا عبدالخالق خمسة عبدالوهاب البكري ومحمد حسين طاهر وهو مصري ووالده كان مامور الخرطوم وابنه الان في الامن واسمه مشهور لنشاطه الامني وكان رئيس المحكمه احمد محمد الحسن وهو مصري اتي الي السودان سنه 1958 وكعقيد ورقي بعد المحاكمة وخشيت المخابرات المصريه ان يكون في المحكمه ظباط وطنيين او من اصحاب الشخصيات القويه ومن اعضاء المحكمه عبدالسلام محمد صالح ومنير حمد الذي ابدي اسفه في مابعد وقدم اعتذاره لزوجة عبدالخالق ولقد احتج عبدالخالق في المحاكمه لان الذي يحاكمه مصري واحمد محمد الحسن قاضي المحكمه قد قضي بقية حياته في مصر في حاله ذهول ودروشه وجاور في الحسين ويبدوا ان ضميره قد استيقظ بعد جريمة قتل عبدالخالق حتي احمد عبد الحليم كذلك تدروش وجاور في الحسين ولكن عبدالوهاب البكري السوداني لا زال يفتخر بتلك المحاكمه ولقد قابل ثريا زوجه محمد محجوب عثمان في الطائره في السبعينات ومعها ابنتها الطفله هدي وبعد ان داعب ابنتها استفسر عن محمد محجوب بكل بساطه ولماذا لا يرجع للسودان فردت ثريا بان محمد لم يترك السودان كسارق ولكن هناك ظروف تحول دون عودته فابدا عبدالوهاب عطفا وتفهما زائفا

سيذكر العالم عبدالخالق رضوا ام ابوا ولكن اللعنات سوف تتواصل علي الذين قتلوه وحتي الذين كانوا يقولون بانهم مامورين لا عذر لهم فبابكر عبدالمجيد علي طه اول الدفعه العاشرة اجل المحاكمات في محكمته حتي تهداء الامور ثم رفض ان يحكم بالاعدام وكان يقول للظباط الاخرين( لازم تحكموا بضمايركم) . وبعد ان استاسد ظباط الضف وجد مظليا يقود سيارة البطل ود الزين وكانهاغنيمه بعد استشهاده فانتزع منه العربه ووضعه في الحبس . وطرد بابكر عبدالمجيد من الجيش الذي كان يحبه اكثر من اي شئ لدرجة ان احمد عبدالوهاب قائد الجيش قال له (انت حكايتك شنو؟؟ انت نبي؟؟ .. سنتين في الكليه دي اولاد النوبه ديل يوم مايبجوبك لي غلطان في حاجه)!

من الذين رفضوا المحاكمات وضحوا بمستقبلهم العسكري تاج السر المقبول الذي رفض ان يحكم بالاعدام علي بابكر النور.وهنالك اخرون رفضو المحاكمات ودفعوا بمستقبلهم العسكري ثمنا لذلك

في دكتاتوريه عبود الاولي قدم المناضل نقد لمحكمه عسكريه يتراسها عثمان نصر وشقيقه وقتها وزيرا للاستعلامات والعمل ومن اعضاء المحكمه الخمسه البطل مبارك عثمان رحمه الذي غيبه الموت قبل ايام وهو دفعة نقد في مدرسة امدرمان الاميريه الثانويه قبل ان تنقل الي حنتوب كدفعه اولي وفي تلك الدفعه نميري , حامد الانصاري, حسن الترابي, كشكوش ود. سليم وعلي شقيق عبدالخالق...واخرون

ونجح مبارك في ان يقنع اثنين من الاعضاء بعدم ادانه نقد لان الادانه تحتاج الي ثلاثه اشخاص من خمسه وعندما احس عثمان نصر بان الامر لايسير كما يشتهي كان يخرج كبريته من جيبه ويضعها امام مبارك ثم يقلبها لكي يظهر ظهرها الاحمر ويقول مهددا (الكبريته ده يا حمره يازرقاء انا ماعاوزها حمراء) وبالرغم من هذا التهديد وانه ظابط عظيم ورئيسهم لم ينصاعوا .

من المفارقات الغريبه ان الزعيم التجاني الطيب بابكر قد قدم لمحكمه عسكريه يتراسها الظابط نديم الذي مات في حادث سير في جوبا وادي الي مذبحه . الغريب ان الذي جند الزعيم التجاني الطيب الي الحزب الشيوعي هو اخ ذلك الظابط الاكبر فلقد اخذهم في شتاء قارص الي دار الاوبرا في القاهره لكي يشاهدوا ابناء الباشوات يرتدون الفراء ةيمتطون سيارات الكادلاك الفارهه وخلف دار الاوبرا دلهم علي اطفال صغار يحتضنون بعضهم البعض وحتي الاخوان يمكن ان يكونوا مختلفين

عندما كنا صغارا كنا نقول للاخرين (والله لو يجي الحاكم العام) وكان الحاكم العام يعني اكبر سلطه في السودان وانجلترا تمثل اكبر سلطه في العالم وكما اورد حسن احمد ابراهيم في تقديمه لمذكرات الامام عبدالرحمن المهدي ان الحكومه البريطانيه كانت تحاصر السيد عبدالرحمن المهدي ولذا اسكنوه في منزل بالقرب من السرداريه في ام درمان حتي يكون تحت مراقبه سلاطين باشا وونجت واتهم السيد عبدالرحمن بانه يجمع الحشود في الجزيره ابا ويحرض ضد الحكومه وانه خلف الاحداث العدائيه ضد بريطانيا في نيجيريا في سنة 1923 وكانت الحكومه البريطانيه تعادي السيد عبدالرحمن وفي سنه 1924 تولي جفري ارثر منصب الحاكم العام وتولي ولس المخابرات وبعد تمحيص توصل ولس وارثر الي ان السيد عبدالرحمن رجلا معتدل (ونصح بتبني سياسه واقعيه انسانيه متسعه الافق حيال المهديه خلافا لنظرة مستشاريه التي اتسمت بالشده والعناد الذين لم يخليا من السذاجه وقصر النظر. قدم الرجلان خدمه جليله الي السيد عبدالرحمن في احلك اوقاته, فبينما وفر له ولس الحمايه من الاتهام منحه ارثر درجة فارس في الامبراطوريه البريطانيه واهم من ذلك كله زاره ارثر في منزله بالجزيره ابا في 14 فبراير 1926. ان المسانده التي قدمها هذان الرجلان كلفتهما منصبيهما, وادت بالنسة لارثر الي نهايه محزنه)

وبعد ان طرد ولس من الخدمه حضر لزيارة الخرطوم ليحل ضيفا علي السيد عبدالرحمن مما اثار ثائرة الانجليز اما ارثر ( الحاكم العام) ففي سنه 1957 كان يعاني من كبر السن والمرض والفقر مما اضطر السيد عبدالرحمن ان يبعث له بهديه عباره عن الف جنيه ورد الحاكم العام برسالة منها (ولا اجد من الضروري ان اذكر الهديه الاضافيه غايه في العون وستكفل لي الراحه حتي نهايه ايامي فانا الان في السادسة والسبعين).

هل كانت وظيفة عبدالوهاب البكري اهم من وظيفة الحاكم العام التي ضحي بها؟؟ ام هل ان السيد عبدالرحمن اقرب الي الحاكم العام المسيحي؟؟ من قرب عبدالوهاب الي بني وطنه وزملاء السلاح.

مما يذكر قديما ان احد المحكومين عليهم بالاعدام في سجن كوبر لم يمت بعد تكرير محاولة الشنق للمرة الثالثه وعندما اراد مامور السجن الانجليزي ان يعيدالكره اعترض احد الظباط الانجليز ورفض ان ينصاع لاوامر رئيسه لان المسجون قد تعذب بما يكفي واعترض بجسمه رئيسه ومنعه من تنفيذ حكم الاعدام وانتهي الامر بمحكمه جديده استبدل فيها الاعدام بالسجن

وهنك قصة المفتش الذي اتاهو رجل علي جمل ويحمل خطاب امر باعدام حامله وبعد السؤال عرف المفتش ان الرجل كان يعرف محتوي الخطاب وعندما ساله لماذا لم يهرب قال الرجل بانه لايريد ان يخجل اهله. فرفض المفتش الانجليزي اعدامه وكتب استرحاما ودافع عنه الي ان حول الحكم الي السجن وهذا المفتش الانجليزي ضن علي الموت برجل شجاع شريف الم يكن في امكان عبدالوهاب ان ينسحب من تلك المحاكمه؟؟

في منتصف اللخمسينات كان الباشكاتب للمديريه في ملكال هو العم رستم وابنائه عبدالمنعم واحمد معي في المدرسه وسمعتهم يفتخرون بان جدهم قد حاكم علي عبداللطيف وعندما كنت اقراء كتاب (دفع الافتراء) لمؤرخ السودان محمد عبدالرحيم جد هاشم بدرالدين وهاديه زوجة الكاتب والشاعر يحي فضل الله واخرين شاهدت صورة رستم بشكله التركي وشاربه الضخم والان اتذكر مصري اخر يحاكم عبدالخالق ومصري اخر كممثل للاتهام يشاركه ممثل للاتهام بلا لون ولاطعم اذا لم يكن ممثل الاتهام في محاكمه عبدالخالق لما اهتم به انسان فحتي زملاءه لايذكرونه وليس له اصدقاء بينهم وليس غريبا ان يكون مليئا بالحقد الي هذا اليوم اتجاه شخص وهب حياته للشعب السوداني . وتالم كل العالم لموته

الغريب ان عبد الخالق سمي علي الصاغول عبدالخالق مامور ام درمان الذي انتهت جنازته بمظاهرة هادره كالشراره التي اشعلت ثورة 1924.العم محجوب عثمان كان يؤمن بوحدة وادي النيل وكان متاثرا بمصر لدرجة انه كان يتحدث باللهجه المصريه وهاهي مصر تشنق ابنه .

ولقد قال السادات (الاتحاد قد ولد قويا وقد ظهرت انيابه في السودان)وكان يتحدث عن اتحاد مصر والسودان وليبيا

العم قسم السيد خلف الله والد خلف الله وعبدالرحمن وعلي ومحمود وحليم واخرين شارك في ثورة 1924 وانا اظن انه فارس العشره. بعد انسحاب السودانين الي ام درمان تركوا احدهم في الماسورة في المقرن وقد اعاق تقدم الانجليز الا ان قتلوه بالدخان وفي الجزيرة علي النيل تمترس اثنان احدهم كان في العشرة والاخر قتله الانجليز من ظهر الباخره وعندما نزلوا لاخذ سلاحه وحمل جثته انهال عليهم الرصاص من العشرة واذكر انني قلت

يافارس العشره كتا علي البلد عشرة
براك ب اب عشره جدعتهم عشرة

لم تثبت اي تهمة علي العم قسم السيد خلف الله ولكن طرد من الخدمه واجبر علي مشاهدة اعدام زملاءه فتبرع بمنزله في شارع المورده لكي يصير ناديا للظباط وكان من افخر البيوت في السودان وفي اكبر شارع في السودان وارتحل بالقرب من قبة الشيخ البدوي الي منزل متواضع هذا البطل كافاته مصر علي تضحياته بان طردت المخابرات المصريه ابنه الظابط خلف الله قسم السيد من الخدمه في بداية مايو...طيب الله ثراه

علي اثر تلك المحاكمات الجائره صدم الناس خاصه السودانيون لان هذه الاشياء ليست في طبيعتنا ان نحقد فنحن شعب نبيل متسامح. فبعد ان تحالف المك شاويش مع اسماعيل باشا بعد ارجاع ابنته مكرمة طارد شاويش المك نمر وعندما ظفر به بعد المعركه جلس المك نمر علي فروته فصد عنه شاويش . وربما لان جد شاويش الاول واسمه كذلك شاويش قد قتل في دنقلا علي فرته .

شاويش الكبير كان يغير علي الدناقله . فارسلو من ابتاع لهم خفيه الف بندقيه ففوجاء شاويش وهزم بسبب الاسلحه الناريه فجلس علي فروته وقتل ولكن البديريه والدناقله ارجعوا اهله وجنوده بعد ان زودوهم بالمراكب والزاد.

وفي حرب العقال بين بني جرار والكبابيش عقلوا جمالهم وبهايمهم واتفقوان المنتصر يحوذ علي النساء والانعام الا ان بني جرار بعد المعركه ردوا النساء مكرمات الي بلادهم واذا لم تخني الذاكره فان معركة العقال كان اكبر من معركة القرطاس وهي من اكبر المعارك القبليه في السودان وكانت بسبب قافله محمله بالسكر وامتلاءت الصحراء بالقرطاس الذي يلف فيه السكر ولا شك نحن احفاد هؤلاء ولكن من اين اتي عبدالوهاب وامثاله؟؟؟
لقد ذكر لي الاستاذ محجوب عثمان ان خبر شنق عبدالخالق قد اصابه بصدمه لدرجة انه كان قريبا جدا من الانتحار.
الرائد محمود ابوبكر مؤلف النشيد الوطني (صه ياكنار) حارب في ليبيا مع الجنود السودانين الذين ساعدو في تحرير ليبيا وهناك فقد الظابط عثمان حسين ساقه وهو الشقيق الاكبر لحسن حسين قائد الانقلاب المشهور . لمحمود ابوبكر قصيده اخري يتمني فيها لليبيين ان يكون لهم شان لان وضعهم في الاربعينات كان سيئا وحالتهم مزريه وينقصهم كل شئ حتي التعليم فجاء صار القذافي يتحكم فينا وتعاونت المخابرات المصريه مع المخابرات البريطانيه واختطفوا الطائره البريطانيه التي كانت تقل بابكرالنور وفاروق حمدنالله وقامو بتسليمهم للنميري لكي يعدمهم.و لا ادري لماذا لم يتشفع ال المرغني لفاروق حمدنالله فهو متزوج بنايله ابنة الخليفه النور الخليفه الاول للسيد علي وشقيقة علي المسمي علي السيد علي

وتوجهنا عشره من السودانين نحو السفارة الليبيه تدفعنا الغيره الوطنيه ورفض فكرة ان يسير الاخرين امورنا بعضنا لم يكن يهتمون بالسياسيه اذكر منهم د.طبيب سري محمد علي الذي عاش انقسام الجزب الشيوعي في الخرطوم وله قصيده

منها ثيراننا الكبيرة الحمراء قد اصبحت تسير الي الوراء

وفي اخر يقول

حمام السلم الاحمر يشوي وغصن الزيتون تاكله البقره

ومحمد عبدالرحمن ابوالقاسم(ودالهاشماب), حسن بشير عريبي(من ابناء ام درما حي العرب) ووداعه عثمان ابن خاله الفنان الكبير ابراهيم عوض عبدالمجيد والمرحوم الريح صديق البلوله وحمزه محمد مالك وهذه المجموعه ليس لهااي نشاط سياسي وان كنت قد اعتقلت وطردت من براغ سنه 1970 والي الان لا انتمي الي الحزب الشيوعي السوداني الا اننا جميعا كرهنا ( الحقاره) واذكر ان السفير الليبي يستعطفني قائلا(انت سيدي انا ابوس رجلك)وصدرت الصحف في اليوم الاخر تقول السفير الليبي يتلقي ضربه بكرسي علي راسه وعندما حضر السفير للسجن للتعرف عليناالسبعه بداء يصرخ ( اهو ده شيوعي هيبي ابن كلب) فهجمت عليه فأحتمي خلف رجال البوليس الذين كانو يضحكون

قوة البوليس التي اوقفتنا ونحن في طريقنا الي السفاره المصريه بعد اجهزنا علي السفارة الليبيه كانت ضخمه ولا تتناسب مع عددنا القليل ولكن بعد اعتقالنا عرفنا انهم كانو يخشونا علينا من الهجوم علي السفاره المصريه التي كان متاهبه ولهم اسلحه ناريه ككل السفارات.

هولاء الذين شاركوا في الهجوم علي السفاره الليبيه كانوا طلبه في العشرينات والبطل عبدالوهاب لايزال غير نادما علي شنق عبدالخالق


شوقى

تعليقات 9 | إهداء 1 | زيارات 3949

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#183191 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 05:12 PM
فى فترة الديموقراطية التى تلت الانتفاضة ضد الرئيس نميرى عام 1985 بدأ عبد الوهاب البكرى الكتابة فى بعض الصحف والدوريات العسكرية وحاول جاهدا أن يجد مكانا فى المؤسسة العسكريةوراح يعمل باستماتة لتلميع نفسه والحضور يوميا لمكاتب القيادة العامةالى أن أستدرك ذلك بذكاء الفريق عبدالماجد حامد خليل وكان وزيرا للدفاع وعينه فى وظيفة يسد بها رمقه قاتلا طموحه فى التوغل فى محاولة العودة للعمل العسكرى وظل بها الى أن تخلى الفريق عبد الماجد عن وزارة الدفاع وتم بعدها ابعاده نهائيا عن تلك الوظيفة


#182880 [gafar elmubarak]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 10:40 AM
SUDAN IS THE ONLY COUNTRY IN THE WORLD, WHICH IS GOVERNED BY PROXY,, EGYPT IS CONTROLING AND RUNNING THE POLITICAL SHOW IN SUDAN, OBVIOUSLY TO THEIR BENEFIT AND TO OUR DETREMENT,, I DID NOT KNOW THERE WERE EGYPTIANS INTHE TRIAL OF ABDEL KHALIQ MAHGOUB ,, THIS JUST CONFIRMS, THAT BEHIND EVERY POLITICAL UPHEAVALS IN SUDAN IS EGYPT,, THE DAY WILL COME WHEN WE WILL CONTROL OUR BORDER WITH EGYPT WITH BARBED WIRE AND ROCKETS, AND GET RID OF EVERY EGYPTIAN IN SUDAN,, THIS REVOLTING SOAP OPERA WITH EGYPT HAS TO END,, BEFORE IT IS TOO LATE,, I KEEP SAYING THE VERY EXISTENCE OF SUDAN IS IN DANGER,, THANKS SHAWGI FOR ENLIGHTENING US ABOUT THAT IMPORTANT PART OF OUR HISTORY


#182732 [zoul]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 11:51 PM
إلى المعلق محمد حول موضوعك ( محمد نجيب اول رئيس مصرى و هل صحيح انه كان يحب السودان اكثر من مصر و حتى طلب فى معتقله فى مصر ان يدفن فى السودان؟)
أنا قرأت مذكرات المرحوم محمد نجبب وكان آخر ما كتبه وصية لم تفذها الحكومة المصرية ولم تطالب بها الحكومة السودانية . وقد طلب في وصيته أن يدفن في السودان
نسأل الله له الرحمة


ردود على zoul
Russian Federation [ابو سارة] 07-23-2011 06:25 AM
اخى زول تحية -
فعلا منذ عام 1984 ولاحقا صدرت عدة طبعات من كتاب
محمد نجيب( كنت رئيسا لمصر ) - وفعلا فى طبعة 1984
مثلا كتب نجيب فى ختام الكتاب( وصيتى ان يتم دفنى فى السودان ) -
الان امامى نسخة عام 1988 -- هل تصدق ان الرقابة المصرية
حذفت منها الفقرة المشار اليها--
والادهى من ذلك انه فى مصر فى الاعلام وغيره يحاولون
التشكيك بقدر الامكان فى ان والدة نجيب سودانية ---------
واخترعوا تعبيرا غريبا هو ---- (والدة نجيب سودانية المنشأ مصرية الاصل !)
وتجد ذلك حتى فى ويكيبيديا فى مقالة بالطبع مصرية -
لقد بخلوا علينا - على الاقل كان بامكانهم مثلا ان يقولوا انها نصف
سودانية ونصف مصرية - ولكن استكثروا ذلك -على ما يبدوا -


ما رايكم اخوتى فى ذلك - تحياتى


#182610 [hajabbakar]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 06:10 PM
عندما اجبر القدافى طائرة الخطوط الجوية البريطانية على الهبوط فى طرابلس صعد الضابط اللواء محمد عبدالحليم وكان وزير مالية فى حكومة النميرى وحديثه ولهجته كانت مصرية مائة فى المائة وعلمت بعد دلك بانه اختفى مع خمسة مليون جنيه سودانى فى دلك الوقت وكانت تعادل ميزانية جامعة الخرطوم لمدة عام كامل
ايضا هو من تعرف على فاروق حمدالله وبابكر النور سوارالدهب اما الضابط محمد عثمان محجوب فكان حديث عهد بالقوات المسلحة تمت اعادته للخدمه بعد اكثر من عشرة سنوات لتورطه فى انقلاب ضد الفريق ابراهيم عبود لدلك لم يتمكن اللواء محمد عبدالحليم من التعرف عليه وعاد فى الطائرة ليستقر بعدها فى تشيكوسلوفاكيا
متعه الله بالصحة والعافية


#182602 [حرب العقال]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 05:39 PM
حرب العقال كانت بين قبائل دار حمر و الكبابيش ووثائقها موجودة لدى أمير عموم قبائل حمر . هذا مجرد تصحيح لمعلومة تاريخية . أما اليوم فإن القبيلتين قد تعلم أبناؤهما وصارتا أقرب وجدانياُ لبعضهما البعض من أن ينزغ الشطان بينهما .


#182598 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 05:28 PM
عمنا الاستاذ شوقى . نتابع مقالك بفارغ الصبر فهو بجانب انه ممتع فهو يوفر الكثير من المعلومات عن الزمن السابق و المراحل السياسية المختلفة فى السودان و يضعنا(فى جو) هذه الاوقات, خاصة ونحن شباب لا نعلم الا اقل القليل عن هذه الفترة, و ارجو منك ان توضح رايك بحكم تجربتك و مشاهداتك عن علاقة مصر بالسودان بالذات فى فترة الاستقلال و ارجوك حدثنا عن محمد نجيب اول رئيس مصرى و هل صحيح انه كان يحب السودان اكثر من مصر و حتى طلب فى معتقله فى مصر ان يدفن فى السودان؟و هل صحيح انه لولا انقلاب رفاقه فى الثورة غليه لتحققت الوحدة مع مصر؟ وما هو رايك الشخصى فى حكاية الوحدة مع مصر؟


#182579 [ابوالنصر]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 04:50 PM
العم شوقي لك التحية والاجلال اتمنى ان نجد لك كتب تحكي تاريخ السودان الحديث بجد سردك موضعي اما حكاية اعدام عبد الخالق بالتاكيد اعدام وطن بكل القيم السؤال :ل ماذا لاتذهب اسرة عبد الخالق الي المحاكم لان كثير من قتلت عبد الخالق على قيد الحياة خارج السودان او داخل السودان حتى لاتضيع دماء الابطال هدر طبعا اعدام عبد الخالق كان من اهم اسبابه الحقد والحسد الشخصي للسفاح نميري وزمرته

نتمنى ان تفتح ملفات قضية الشهداء عبد الخالق والشفيع وجوزيف والشهداء من الضباط
والشهيد محمود محمد طه وشهداء تلاتين رمضان وشهداء بيوت الاشباح
ومجزرة كجبار والعليفون وبورسودان وجرائم دارفور وجنوب كردفان واقتيالات الطلاب


#182566 [محمد مصطفي مجذوب]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 04:12 PM
اخي شوقي
الف ..الف ..تعظيم سلام
وزمان يا بُلده ... قالوا البعرفونا أن شا الله ما يحضرونا
وياريت ناس زعيط ومعيط .. يخلو نط الحيط ....ويعرفو الدنيا ما دوامة
رحم الله عبدالخالق والشفيع وفاروق حمدالله .. فالاعمار بيد الله
ورحم الله رجالا ونساء قدموا لهذا البلد المنكوب كل غال و رخيص بسخاء
والله ...وتا الله احببناهم لذواتهم ..
وتشيعت قلوبنا مودة لهم ، وما كنا من الشيوعيين .. ولا كان ينبغي لنا
فتعلمنا منهم معاني العطاء والانتماء
وتشربنا علي مُثلِهم قيم الوطنية والاباء
وما شب سكن مات ما غرسونا فينا من وفاء

تحياتي لكرام ابنائهم ومعزتي لحرائرهم

وحبي وقبلاتي للاسرة الكريمة

محمد مصطفي مجذوب


#182492 [إمام]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 01:35 PM
الأخ شوقي والله تعجبني وتستهويني كتاباتك فأنت كاتب متمكن ,لكني لا أتفق معك في الآسءة للأخرين. فعبد الخالق اشترك في انقلاب وهو يعرف مصيره مسبقا فاما قاتل أو مقتول.ز ومايو لم تأت بجديد والإعدام لللقادة والسجن لصغار المتورطين. وأقول لك لسست لي علاقة بمايو ولا أعرف الرجل ولكني أعتقد أنك قد تجاوزن الحدود وأوغلت في حريته الشخصية ويمكن أن يقاضيك وبالمناسبة انا لست محاميا .ز
كما أنه من الطبيعي أن يختلف الناس في حكمهمهم على الأشياء. أعرف حبك لعبد الخالق .ز ولكن لا احد يختلف أن مايو كانت وطنية وقد أنجزت وبلا شك فلها أخطاء ولكن لنكن منطقيين..ولا تدع حبك لعبد الخالق يتحول لقدح في الأخرين.
كنت في ذاك العهدالب ثانوي وحديث عهد بالنشاط العام وعضوا في لجنة اتحاد الشباب بالحي الى أن ظهر جناحا الحزب الشيوعي وانشطرت اللجنة بينهما وقد تركت العمل في اتحاد الشباب ولم أنضم لكتائب مابو.
أتمنى أن نكون منصفين وعادلين ودمت أخا


شوقى بدري
شوقى بدري

مساحة اعلانية
تقييم
7.80/10 (14 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة