07-23-2011 11:17 AM

بمناسبة انقطاعات الماء فى السودان.. بدرى

شوقى بدرى
[email protected]

الدنماركيون كانوا يريدون مد شبكات للمياه النقيه فى كثير من القرى والمدن الصغيره . ولكن اهل الانقاذ يعتبرون ان كل شئ هو مجال سف ولغف فقط . ولهذا حاربوا الدنماركيين واختلقوا معركه معهم . ووصفوا الدنمارك بالدويله التى ما هى الا بار للسكارى وماخوره للدعاره .

--------------------------------------------------------------------------------

غبينه الانقاذ مع الدنمارك

سمعنا قديما ان جماعه مشوا لى عزاء . وكان معهم صديق يجعر طيله الوقت وكلما يأتى معزى جديد يبكى بحرقه . وبعد ترك منزل العزاء سأله زملائه مستغربين لان علاقته لم تكن عميقه مع المرحوم . فوضح ان صفقه ربطته مع المرحوم . الا انها لم تكتمل بسبب الوفاه . وكان يقول كلما اتذكر القريشات اتحرق واقعد اجعر .

فى بدايه السبعينات اتخذ قرار بواسطه الامم المتحده ان الدول الصناعيه تعطى واحد فى المئه من دخلها القومى كمساعدات للعالم الثالث . واحد فى المئه لا يبدو كشئ كثير . ولكن الآن لان العالم تجاوز مرحله البليون وصار الكلام بالترليونات . وتعنى الف بليون . فامريكا تدفع خمس الواحد فى المئه الا انها ثروه كبيره . السويد وبعض الدول الاسكندنافيه يدفعون اكثر من الواحد فى المئه . وقسم دول اسكندنافيه افريقيا الى اربعه اقسام . وصرنا نحن تحت المظله الدنماركيه والمنظمه الدنماركيه للمساعده اسمها دنيده والسويديه اسمها سيده .

نحن فى الخرطوم قد لا نحس بهذه المساعدات . فعلى سبيل المثال اعطت الدنمارك سفن اوتوماتيكيه لاول مره لحكومه السودان . لمساعده السودان فى نقل بضائعه . كما حفروا الحفائر واقاموا السدود وحفروا الآبار ومدو انابيب الماء فى شرق السودان وكان لهم مركز ضخم فى الجزيره . والغرض كان تزويد اهل الجزيره اللذين هم القوه العامله والمنتجه فى البلد , بمياه شرب نقيه بعيدا عن البلهارسيا والقارضيا .

مشكله الاوربيين انهم يأخذون الامور بشكل عقائدى . خاصه الشباب اللذين عندهم ايمان انه من الواجب مساعده افريقيا . وتحرير الشعوب الافريقيه ودفع الدين الاوربى نسبه لما احاق بافريقيا من استغلال واستعباد بواسطه الدول الاوربيه . والدنمارك لعده سنين اختيرت كالدوله الاولى الاقل فسادا فى العالم . وبما ان السودان مساحته ستين مره اكثر من الدنمارك . الا ان الدنماركيين اقتصاد متطور . ومنتجاتهم الزراعيه موجوده فى كل العالم . كما انهم متطورين جدا فى المدخلات الزراعيه والمنتجات الصيدلانيه . ويكفى ان العرب عندما فكروا فى مقاطعه الدنمارك اكتشفوا ان خمسه وسبعين فى المئه من الانسلين المستخدم فى الدول العربيه يأتى من الدنمارك .

عندما اتت الانقاذ صاروا يبيعون كل شئ . من الاشياء التى باعوها الخطوط البحريه السودانيه . ثم قرروا ان يبعوا الماء الذى تعب وشقى الدنماركيين فى حفره وتنقيته وضخه فى مواسير . ولم يفهم الدنماركيون كيف يتعبون ويشقون ويتعرضون لامراض من ملاريا ويرقان وقارضيا وكلزار لسنين طويله وهم مؤمنون بانهم يأدون رساله انسانيه . وبالرغم من الضغط والتهديد بقفل مكاتبهم رفض الدنماركيون الانصياع فقامت الحكومه بمضايقتهم فتركوا العمل فى السودان .

من اللذين احبوا السودان وقادوا العمل الدنماركى فى السودان هو الدنماركى توم الذى تزوج من الاخت نجوى السودانيه التى عملت فى نفس المنظمه وكان المهندس المسؤول من التيم الدنماركى . وعملهم انحصر فى

... تعليه صهاريج

... حفر آبار

... تركيب وابورات ومضخات غاطسه

... تشييد حفائر

... اقامه سدود وخزانات

... تركيب صهاريج جديده .

واقاموا جسر كامل بين الدنمارك والسودان لمعدات وقطع غيار وصيانه لكل المحطات . المدير العام للمياه فى الجزيره مدنى كان محمد الطيب . ثم ظهر اسم قريبى الجبهجى الدكتور حربى. وهو زراعى اذكر زياراته للدنمارك فى بدايه الثمانينات . واشتهر قديما بالنزاهه . ونائب المدير كان عثمان عبد الفراج واحمد عبد المنعم عساكر واظنه كان فى اداره الهندسه الميكانيكيه . هذه الاسماء ذكرت لى عندما كان الدنماركيون يتذكرون ايام السودان التى وصفوها بالجميله والرائعه . واتت ممثله للحكومه الدنماركيه وغضبت عندما عرفت بان الماء الذى صرف عليه الدنماركيون يباع للمواطن وباسعار عاليه وذهبت لمقابله البشير ووزير الرى ووزير الطاقه . واصرت الجبهه على البيع مما اغضب الدنماركيون وقرروا ان ينسحبوا بأدب.

واستولى رجال الانقاذ على المعدات والاسبيرات وتقاسمها المديرين ونوابهم وحتى الاسبيرات استحوذ عليها المخزنجيه وصارت تباع فى السوق الاسود . وفى ايام السيول والفيضانات 1988 تقاسم المسؤلون المساعدات . واخذوا المولدات الكهربائيه الى منازلهم . ونصبوا الخيام التى اتت كمساعدات فى حدائقهم وجنائنهم . الا ان الانقاذ بالغت فى النهب ارادت ان تأخذ كل شئ وتترك المواطن معدماً وهذا ما لم يستطع الدنماركيون ان يفهموه .

حتى معدات الدنماركيين من حافظات واثاثات وديفريزرات وتلفزيونات ومكيفات وارائك وكراسى الجلوس اخذها رجال الجبهه لبيوتهم .

الشركات التى كانت تنتج المضخات والمولدات واللطلمبات على راسهم شركه قروندفورش التى تنتج خيره الطلمبات الغاطسه فى العالم . وشركه استورك التى تنتج المضخات . وهؤلاء كانوا سعداء بالمساعدات لان الحكومه الدنماركيه تبتاع منهم المعدات وكان لهم وكلاء فى السودان . الا ان رجال الجبهه اصروا على لوى ذراعهم ونزع الوكاله . والدنماركيين لا يفهمون كيف ينهب رجال الدوله المواطن المسكين . وكيف يأتون هم من اسكندنافيه ويتعبون ويشقون ويتفاعلون مع البشر ويحسون بألم المواطن وحكومه الانقاذ لا يهمها المواطن . والذى يؤلم اكثر ان يونس محمود يقوم بشتم الدنماركيين ويصف الدنمارك بانها بيت للدعاره وبار للسكارى ويقول هذه الدويله لم تعطنا فى السنه الماضيه الى خمسه مليون دولار فقط . اذا كانت دويله تعطى دوله اخرى لعشرات السنين فهذا يعنى ان الدوله المتلقيه اقل من الدويله . حكومه الانقاذ شتمت الدنماركيين بالمفتوح فى اعلامهم الرسمى ولم يطالب الدنماركيون بمقاطعه السودان . ولم يوقفوا المساعدات ولم نرى اى مظاهرات او تشهير فى الصحف او الاعلام الدنماركى . وعندما حضر البشير لمؤتمر كوبنهاجن العالمى فى مايو 1995 . كان مصحوبا بخمسين مرافقا واحتلوا افخر الهوتيلات . وعندما سيرنا مظاهره احتجاجا على سياسه الجبهه تضامن معنا الدنماركيون .

هذه السنه ثبت حسب الاحصائيات ان اكثر دوله فى الدنيا اماناً هى الفاتيكان وبعدها السويد ثم النرويج والدنمارك وفنلندا . الفاتيكان لا يسكنها سوى القسسه والرهبان والبابا . وهؤلاء لا يكثر بينهم القتله واللصوص والبلطجيه ومروجى المخدرات . لان كل سكانها يسعهم ميدان البحيره فى امدرمان . ولكن الدول الاسكندنافيه قد صنعت وطورت واشبعت اهلها . الاسبوع الماضى تصادف ان يوم عيد القيامه كان فى يوم سبت . وضاع يوم اجازه على العمال والموظفين واثبتت الاحصائيات ان الدوله قد وفرت ثلاثه بليون دولار من مرتبات الموظفين والعمال فى الدوله . وموظفى الدوله فى السويد هم مجموعه بسيطه جدا بالمقارنه مع موظفى الشركات والمصانع والمزراع .واذا كانت ثلاثه مليار دولار تعنى ماهيه افنديه الدوله ليوم واحد فى بلد صغيره كالسويد كم يوجد من المال فى العالم . وكم تدفع الدول كمساعدات الزاميه للعالم الثالث وتذهب هذه الفلوس كالعاده الى جيوب الحكومات من امثال الانقاذ . وللسويد انتاج زراعى يفوق احتياجاتهم لدرجه ان الدوله تحد من الانتاج واقل من ثلاثه فى المئه من السويديين يعملون بالزراعه . نحن لا نستطيع ان نشبع اهلنا وعندما يساعدنا الآخرون نقوم بطردهم . ساعدو فى قبر ابو دسا المحافير .

اذكر فى السبعينات ان مليونيره اوربيه كانت تقدم مساعدات للسودان . واحبت مدينه كريمه . وارادت ان تبنى محطه كهربائيه لكريمه . وقامت بشراء محطه كامله مع الاسلاك والمحولات والاميات والعوامي. وعندما وصلت المحطه كانت الخرطوم تعانى من ضائقات وقطع كهربائى فطالب السفاح نميرى بان تركب المحطه فى الخرطوم ورفض الدنماركيون . واستدعاهم نميرى واغلظ لهم فى القول .فقالوا له نحن سنركب المحطه فى كريمه حسب العقد . اذا انت عاوز تقتلعها من كريمه تركبها فى الخرطوم دى مشكلتك . والمحطه لا تزال موجوده فى كريمه . واذكر ان احد اهل كريمه سألنى عن طول الشجر فى الدنمارك . لان العواميد الخشبيه كان طولها يقارب التسعه امتار .وكان يقول لى شجركم ده قدر شنو المطارقو قدر ده .

نفس هذه السيده ارادت ان تبنى شفخانات . واعطت رسومات لوزاره الاشغال لكى يقوموا ببنائها وهى التى تدفع ثمن المواد والعمل .

وعندما اتت بالمعدات كان السودانيون قد بنوا الشفخاتات حسب فهمهم وتصورهم . وكادت السيده ان تجن من الغضب .

مشكله الرسومات التى احتضنتها الانقاذ اكثر من اى شئ آخر . كانت بسبب كراهيه الانقاذ للدنمارك لان الرضاعه سهله بس صعب الفطام . والرسومات لا دخل لها بالحكومه الدنماركيه . وفى مصلحه الحكومه الدنماركيه . ان تقبض على رئيس تحرير الجريده وحرقه الا انها لا تستطيع لان القانون لا يسمح لها . والرسومات شئ كريه ومغزز وعمل غير انسانى وحضارى يسئ لمعتقداتنا |. قام به السفهاء من الدنماركيين . الا ان الانقاذ وجدتها سانحه لكى تنتقم من الدنمارك .

التحيه
شوقى ...





تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3350

خدمات المحتوى


التعليقات
#183759 [السودانى الحر]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2011 12:30 PM
العزيز العم شوقى تحياتى . اشر الى حادثة صغير حدثت لنا قبل عام . ندير مصنع كبير فى السودان يعمل به قواربت ال500 عامل احتجنا الى اسبير من شركة دافوث الدرنماركية فطلبنه منها فارشدتنا الى وكيلهم فى السعودية والذى ابدى تفهما جيدا وقام باحضار الاسبير وعندما وصل مطار الخرطوم فاجانا ضابط الجمارك بان السلع الدنماركية محظور . فشرحنا له الامر وان المصنع به عمال يعيلون اسر ونحن فى حاجه ماسة الى الاسبير فقال اذهبوا الى مجلس الوزرا لتحصلوا على استثناء او قابلوا بكرى حسن صالح ليحل المشكلة .
المهم اننا اضطررنا ان نعيد الاسبير الى السعودية مره اخرى .واشترينا اخر صينى اذاقنا الويل وكلفنا 5 اضعاف الدنماركى لاننا اخذنا منه 18 قطعة

اذا كان من على الحكم متجحرة قلبوهم ويحسبون انه يحسنون صنعا فاننا نشكوهم الى الله الذى يمهل ولا يهمل . وهنيا للصين بسرقت مواردنا


#183428 [محتار ]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 11:24 PM

عمنا العتالي شوقي
اول شي ما تغيب كتير ، نحن بحاجة لكتاباتك في هذا الزمن الاونقاذي (السجمان) .
بعدين ، يقال انو وزارة دفاع (دويلة) الانقاذ العظمي ، انها قد استعملت مياهاً كثيرة في (بناء) اسطول من طائرات « الصافات » ، فتسبب ذلك في هذا (الشُح) الذي ضرب البلاد بطولها وعرضها ..
من مفارقات (القطوعات) هذه ، يحدثني صديق من عاصمة الخلافة ، بانه يذهب من الجريف الى الكلاكلة حتي (يستحّم) ، قبل تنقطع من الاخيرة ، وتحيرو !!!!!!!!


#183282 [خلف الله عديل]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 06:21 PM


العيب مافى المسؤليين بس العيب فى هذة الامة الز.......... تشرب كدر

وتنبح سير سير يابشير


#183202 [نيازوف]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 04:25 PM
لقد كانت لفتة بارعة من الدنمارك عندما ارسلت محطة كهرباء كريمة والتي حاول النميري وستمات في تحويلها الي دنقلا وفشل بسبب تصميم الدنماركيين ...بالمناسبة من يزور او يعمل بمستشفي تندلتي سيشاهد صورة لمستشفيات الدنمارك من ناحية الاثاث و الادوات ويشهد الله حتي اجهزة التلفزيون من هناك ...بقي ان نقول الي اليوم النمارك والنرويج تدعمان مشروع علاج الدرن بالسودان مجانا


#183079 [محمد احمد فضل]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 01:45 PM
عمي شوقي ، لماذا تركت ع س في نهاية اسمك ! ؟


#183071 [ابوراس كفر]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 01:34 PM
ان تركيب عدادات الدفع المقدم لموية البيوت يعتبر الخطر والمهدد الاعظم القادم فى الطريق فانظر كيف سيكون حال المواطن المقلوب والمغلوب على امره فسوف تنتشر الامراض والاوبئية خاصة الجلدية والتانسلية وسيكتفى جل اهل السنة والمنادين بالشريعية بالاستجمام وهم فى اغلب الوقت قوم زعط و لواط وعلى نجاسة دائمة غطت ابدانهم حتى ظهرت على اسنانهم الصفراء وذلك منذ ان ترك مصطفى عثمان وغندور عياداتهم وامتهنو السياسة الاول كوزير ومستشار والتانى كرئيس لاتحاد نقابات فى الى اين نحن ذاهبون ومنذ ان اصبح مصفر الاست الماطيب ولا صفى وصحبه البيددوفائل اسحق بتاع قطار الليل ومعاهم المدعو ياسر ابوجضيمات وفقر مربية بالسحت واموال المساكين
انصح بان تتكفل الدولة بجلب كارو حصى من النوع متوسط الحجم وذلك لقطع الجمار والتيمم ولرمى الفاجرات والفاجرين وغير المحصنات والمحصنين بالحصانة الدستورية وكما يمكن تحميل طائرات الصافات بذلك الحصى لترجم الاعداء من دبر وقد اثبتت دراسة علمية قام بها الشيخ الورع الكارورى بان استخدام الحصى لقطع الجمار سيوفر حوالى 3 مليار متر مكعب من المياه التى تهدر للطهارة من مما يخرج من السبلين
نواصل فى المرة القادمة

انا عكير ود الدامر وبكامل قواى العقلية والذهنية ادين واشجب بشدة استخدام اسمى فى كارثة المويه دى وقد رفعت شكوى للدكتور الارزقى -المرشح السابق لرئاسة الجمهورية ومزور شهادة ميلادو- كامل ادريس المدير العام للملكية الفكرية بهذا الخصوص ووكلت للدفاع عنى فى هذه السرقة الادبية والفكرية كل من الشاعر المجلود والمضروب فى لندن -قبل دقة نافع الشهير بضار على ضار- التجانى الحاج موسى والمحامى -الذى لم يعمل قط بالمحامة نهيك عن القانون- اسماعيل الحاج موسى الشهير باسماعيل الجاموسة للدفاع عن ملكيتى الفكرية لاسم عكير
والله هانت الزلابية وبقى مافى اى احترام للناس واساميهم يعنى زول زى كده معروف ومشهور يقوموا يحرفو اسمى الكلو ضكورة وفحولة ويبقوا انتاية عيكورة وعكورة قال والله ما اخليكم ترتاحوا ابدا يا كلاب ك ل ا ب


#183006 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 12:09 PM
مصدقآ لما قلت قام فتحي خليل حينما كان المسئول عن تصفية شركةجت للبصات بسرقة انابيب الغاز وحتى الموكيت استولى عليه وفرش به مكتبه والله علي ما اقول شهيد اما العربه المرسيدس حقت الهندي فنزلوها في مزاد لناسهم


#182986 [كلمة حق]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 11:45 AM
الأخ شوقى لماذا فتحت الجراح انا فى ظنى وحسب الوقائع يمكن هؤلاء الدنكاركيين يدخلون الجنة رغم انهم غير مسلمين ولكن طالما افعالهم تكون فى الإنسانية ربما ربنا يرحمهم ويدخلهم الجنة أما طواويس الإنقاذ فجهنم كثيرة عليهم يستاهلوا شىء ثانى .لإفراغهم الإسلام من محتواه الحقيقى والمسك بالقشور والهواء قبح الله وجوههم.


شوقى بدرى
شوقى بدرى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة