في



المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مايو تظهر من جديد مرتديه ثوب الأنقاذ!
مايو تظهر من جديد مرتديه ثوب الأنقاذ!
08-04-2011 01:57 AM


مايو تظهر من جديد مرتديه ثوب الأنقاذ!

تاج السر حسين
royalprince33@yahoo.com

كتبت كلاما واضحا ومحددا فى مقالى السابق وكعادتى اترك مساحه لتفكير وعقل القارئ المحترم، لكنى وجدت مداخله وتعليق من أخ كريم يطلب منى فيها أن افرق بين الأسلام وبين معارضتى للنظام.
ولذلك رأيت من الواجب على أن اوضح بأنى لست ضد (الدين الأسلامى) وهو دين عظيم مثل باقى الأديان له قدسيته وأحترامه لكن (الدين) يبقى علاقة خاصة بين العبد وربه، ونحن لا ننتقد شريعة الأنقاذ ومنهجهم فى الحكم كمعارضين فقط ، وانما نقدم وجهة نظرنا الرافضة (لشريعة) القرن السابع كدستور بديل عن الدستور (الأنسانى) الذى يجتمع علية كآفة الناس على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم، ويمكن أن يستفاد فى صياغته من قيم (الأسلام) والمسيحيه وكريم المعتقدات ومن التراث الأنسانى الثر ومن تجارب الشعوب وحضاراتها، دون داع لربط ذلك الدستور بدين معين فى عنجهية وتعال وأقصاء لباقى الأديان والمعتقدات.
و(شريعة) القرن السابع التى كانت كامله فى وقتها وملبية لحاجات المجتمعات فى ذلك الزمان، لا تتماشى مع روح هذا العصر ومتطلباته ولا يستطيع اى كائن من كان أن يطبق تلك (الشريعة) الا اذا عمل كما تعمل طالبان، فيمنع المرأة من التعليم ومن العمل ومن الخروج من بيت ابيها الا لبيت زوجها أو للمقابر، وليس من حقها أن تسافر دون محرم حتى لو كانت ذاهبه (للحج) وليس من حقها أو من حق المسيحى أن يتقلدا منصب رئاسة الجمهورية، وشهادتها فى المحاكم لا تقبل منفرده وهى فى الميراث على النصف من الرجل و(شريعة) القرن السابع لا تعترف (بالديمقراطيه) وأنما (بالشورى) التى وضحنا كيف تطبق ومن يستشار.
وبالنظر الى تاريخ الأسلام نجد أن الخليفه الثانى، على ما عرف به من عدل مات مقتولا، وتوالت بعد ذلك الفتن والحروبات وظهرت الفرق المختلفه (خوارج) ومعتزله ومتصوفه وسنيين وشيعه، مثلما ظهرت مذاهب أربعه مالكيه وحنفيه وشافعيه وحنابله، احيانا تكون الأختلافات بينهم ضئيله وأحيانا أخرى كثيفه وعميقه وفى العصر الحديث ظهرت جماعات سلفيه متطرفه ومعتدله وتكفير وهجره وقرآنيين وأنصار سنه وأخوان مسلمين وجماعة الدعوه والتبليغ، وكل منهم لايرضى بألاخر ولا يقتنع برؤاه.
والحديث النبوى الصحيح يقول بصريح العباره ((فْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ , وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ , وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَن أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ)).
يعنى الأخوان المسلمين وأنصار السنه والسلفيين وعدد من المتصوفه، جميعهم فى النار بنص الحديث ولن تنجو منهم غير فرقة واحده!
وهذا امر يحتاج الى حوار صادق وأمين ويتسم بالشجاعة والحريه والشفافيه.
اما بخصوص المقال أعلاه، فاننا نلاحظ لعدد كبير من المايويين أوجدوا لأنفسهم مكانة ووضعا مميزا فى نظام الأنقاذ، و لهم الف حق فى مودتهم وتحالفهم مع الأنقاذيين وفى تاييدهم للمؤتمر الوطنى ورئيسه (البشير) كما كانوا يفعلوا مع أبيهم القائد الملهم (النميرى)، لأنهم لم يحاكموا أو يعاقبوا جراء ما ارتكبوه من جرائم خلال الفتره المايويه، بعد أن افسدوا المجتمع السودانى بنفس الصوره التى تحدث الآن فى زمن الأنقاذ.
افسد (المايويون) الأخلاق والقيم ونهبوا خيرات البلاد وتاجروا فى قوت الغلابه، خباءوا السكر والدقيق وضاربوا فى الدولار وأصبحت المواسير (تصفر) واذا تكرمت أتت بالطين وسهرت النساء كبار السن حتى الصباح من أجل الحصول على (جردل) ماء، لكى يشرب منه الأطفال الصغار، ومثلما يفعل الأنقاذيون الآن اتهموا خصومهم بعلاقات مع أسرائيل وفى آخر الآمر وعندما صعبت عليهم الأحوال اتجهوا لله وللشريعه، فلم ينجيهم نفاقهم وكذبهم على الله، وأنكشف المستور نهاية المطاف وانهم كانوا يتعاملون مع اسرائيل وساعدوا فى تهريب الفلاشا اليها .. فما أشبه الليلة بالبارحة!
لا أدرى والبعض يدعو لدستور اسلامى ويدعى أن شعب السودان بعد الأنفصال 96% منه مسلمون، فهل الذين خباءوا السكر وزادوا سعره فى شهر رمضان من بين اؤلئك ال 96% الذين سوف يصوتوا لذلك الدستور؟
آخر كلام:-
مايو تظهر بتفاصيلها من جديد مرتديه ثوب الأنقاذ، فالمياه ملوثه وفيها مشاكل والسكر يخبأ والسلع ترتفع أسعارها على نحو لا يطيقه المواطنون، وعدد كبير من الأعلاميين والصحفيين ينافقون ويطبلون والرئيس القائد الملهم (يقدس) .. ولا أحد من حقه أن ينتقده .. وعلى السودان السلام!





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1626

خدمات المحتوى


التعليقات
#191074 [Raghib Sundus]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2011 12:40 PM
يـا خـالد عـشـمـاوي ... للأســف أنـت وأنـا وغـيـرنـا كـثـر .. عـنـدمـا نـتـحـدث عـن الـشـريـعـة فـي مـواجـهـة الـعـلـمـانـيـة .. فـنـحـن نـتـحـدث عـن الـتـاريـخ دائـمـاً .. نـعـم إنـهـا كـانـت تـجـربـة أفـرزت عـدلاً وعـلـمـاً عـلـى يـد رجـال آمـنـوا بـهـذه الـقـيـم وعـمـلـوا مـن أجـلـهـا ... ولـم نـقـدم نـحـن سـوى الـدم عـدلاً والـفـســاد ثــقـافـة .. بـيـنـمـا الـعـلـمـانـيـون يـواجـهـونـنـا بـالـحـاضـر عـدلاً وثـقـافـة وحـضـارةً .. وشـتـان مـا بـيـن أمـس والـيـوم . الـشـريـعـة تـحـتـاج رجــال ... رجــال يـطـبـقـونـهـا فـي أنـفـسـهـم قـبـل غـيـرهـم .. وفـي حـالـة الـعـدم كمـا هـو حـاصـل الآن .. فـنـحـن أقـرب إلـى الـعـلـمـانـيـة بـدسـتـورهـا الـمـسـتمـد من روح الـشـريـعـة الـسـمـحـة .
يـحـكـى أن أحـدهـم ســأل شـيـخـاً عـن رأي الـشـرع فـي سـف الـتـمـبـاك .. فـرد الـشـيـخ أن الـعـلـمـاء لـم يـتـفـقـوا فـي أحـلآل هـو أم حـرام .. فـقـال الـرجـل .. مـا دام مـا إتـفـقـوا .. ( نـتـمـبـك ) أي نـسـف لـمـا يـتـفـقـوا ...!!!!!


#190180 [صلاح محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2011 12:31 PM
ليه ما تبطلوا حكاية 96 و98 % دي مين عمل احصائية عشان تحكموا بيها علينا؟؟؟
بطلوا صيغالمبالغة زي في ستين داهية التي اصبحت الآن في مليون داهية


#190162 [mohamad]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2011 11:51 AM
الاستاذ الفاضل

كل هذا الكلام عن المايويين فماذا فعلتم لهم بعد ازالة حكمهم ؟؟ وما الذى رددتموه من الاموال التى نهبوها ؟؟؟بل رجع قائدهم وليس فى جيبه شئ ؟؟ ولم تقولو ا لنا اين ذهبت امواله التى صممتم اذاننا بالكلام عنها ؟؟
كلام .....كلام فى كلام نحن لا نتقن سوى الكلام لكن ايكون التطاول حتى على الله عز وجل والقرآن الكريم ؟؟ ان نصيب المرأة فى الميراث الذى تعرضت له فى مقالك ورد فى آيات مبينة جلية وواضحة فى القرآن الكريم . أأنت له منكر؟؟؟؟؟؟؟


#190031 [خالد العشاري]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2011 05:01 AM

المراة في الإسلام عفيفة نظيفة حافظه لبيتها وحقوق زوجها .... المراة في ظل العلمانية الأوربية التي تعجبون بها تعيسة ... لها زوجها وعشرات الأصحاب فانتشرت الفوضي وملات بائعات الهوى الشوارع ... فانتشرت الأمراض العضال وتفكك النظام الأسري ... وبعدين الحصل شنو قالوا نرجع لنظام الأسرة في الاسلام ... وكمان بعد انتشار الربا وانهيار الاقتصاد قالوا شنو .... نرجع ... لنظام الاقتصاد في الاسلام ... عليك الله يا استاذ السر فكنا منهم .....


#190029 [خالد العشاري]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2011 04:46 AM

من حديثك يا أستاذ نشم رائحة العلمانية ... و98 من الشعب السوداني يكره هذه الكلمة مجرد سماعها فقط ... يا أستاذ العلمانية البتتكلم عنها في تركيا وفي الغرب مجربة وهي عبارة عن تضييق على الأقليات من المسلمين وغيرهم ... أما فرض على المراة المحجبة دخول الجامعات والمؤسسات ... ومن الذي قال لك أن الإسلام دين تخلف ومن الذي قال لك أن إسلام القرن السابع كان رجعياً .. دونك كتب الفقه والحديث والطب والرياضيات وعلم الكلام والفلسفة أمشوا أقعدوا ... واجنهدوا واقروا عشان تعرفوا سماحة الإسلام

كانت أوربا ظلاماً ضل سالكه وشمس أندلس بالعلم تهديه
كنا أساتذة الدنيا وقادتها والغرب يسمع إن قمنا نناجييه

أما الإسلام والمراة فهذا باب واسع لا تسعنا المساحة للخوض فيه الاسلام من أكثر النظم الذي أعطى المراة حريتها وهو منهاج حياة كامل لانه أتي من لدن خبير حكيم ... مش من أتاتورك أو سارتر أو لينين أو من لف لفهم ... والسلام...


تاج السر حسين
 تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة