08-16-2011 02:33 PM

بلا انحناء

سيدي الرئيس عمر البشير أصحاب الأقلام أولى بالعفو العام

فاطمة غزالي
[email protected]

لا شك في أن الوسط الصحفي أغلبه مشغول بمسألة بقاء كل من الأستاذين جعفر السبكي بجريدة الصحافة وأبوذر الأمين بجريدة (رأي الشعب) وراء القضبان بصرف النظر عن التهم التي وجهت لهما في القضاء السوداني ولا أتحدث عن إدانة وبراءة مادام الأمر أمام القضاء ، ولكني من منطلق الإنسانية أعلن الانحناءة للسيد رئيس الجمهورية السيد عمر البشير عبر زاوية \"بلا إنحناء\" من أجل زميلين عزيزين أفتقدناهما كثيراً في بلاط الصحافة ومكثنا كثيراً في بوابة لقائهما خارج قضبان السجن إلا أن هذا لم يحدث ، قطعاً لا يضيرنا جمعياً أن نحني من أجل أسرهم وأبنائهم الذين يعيشون في حالة ترقب مستمر للحظة سعادة تجمع بينهم ، ويتعذبون بنوبات القلق على المصير المجهول ، ويعيشون في حزن عميق يأبى أن يفارق عيون أطفال تلك الأسر الذين سئموا الاجابات الغامضة والمبهمة بشأن مصير أبائهم بعد طال الفراق فكفوا عن السؤال .
سيدي الرئيس اليوم أنحني لك من أجل الإنسانية ومن منطلق قيمنا وأعرافنا السودانية التي تميزنا عن الآخرين وفي مقدمتها التسامح، أنحني وأناشدك في هذا الشهر العظيم بأن تصدر عفواً عاماً يخرج (السبكي وأبوذر) من سجن الرأي والكلمة إلى فضاء الحرية، وما دفعني إلى مناشدتك سيدي الرئيس هو أملي في أن تستجيب لنداء الإنسانية وسبق وأن أصدرت عفوك العام الذي حظيت به شخصيات واجهت نظام الإنقاذ بالسلاح والبأس ومادام ذلك كذلك نأمل أن لا تضني بعفوك على حملة الأقلام.
حينما أناشدك أناشد فيك البشير الإنسان السوداني الذي يتمنى في صباح كل عيد لأهل السودان أن يمر عليهم العيد وهم في خير وعافية بمقولة(كل عام وأنتم بخير، وكل سنة وأنتم طيبون) ونتمنى في عيد الفطر المبارك أن تتنزل الفرحة على قلوب أسر المعتقلين والمسجونين سياسياً والذين يحاكمون في محاكم الرأي، لا نريد أن نقول من المجرم ومن البريء فهذا قول القضاء كما قلت، ولكن نسأل الرئيس العفو العام.سيدي الرئيس لو لا قيم التسامح في أهل السودان لأصبحنا كالذئاب نأكل بعضنا بعضا بسبب ما بدواخلنا من تغابن سياسي وثقافي وإثني وجهوي، ومن نعم الله علينا العفو عن الناس وكظم الغيظ، فكن سيدي الرئيس من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وإن الله يحب المحسنين.
ندري وندرك جيداً أن هناك من يغضبه قولنا في أركان حرب حكومتك ولكن ندري أيضاً بأنك أكثرهم ليناً وتقديراً للقيم السودانية، وقطعاً لا يسرك الحزن الذي ران على قلوب الأطفال و الآباء والأمهات والزوجات الذين أرهقتهم زيارات السجون وجلسات المحاكم كن اليوم سودانياً طيب القلب لا تكن من يريد أن يقتص لنظامه ولك في رسول الله أسوة حسنة في عفوه ورحمته وما دخلت الرحمة في شيء إلا زانته.
الجريدة





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 997

خدمات المحتوى


التعليقات
#196151 [منير علي البدري ]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2011 11:01 AM
الأستاذة فاطمة غزالي سلام سلام سلام و انت تنحني من اجل الزملاء و الزمالة و الاخوة و شرف المهنة و بذلك انت تسطري اروع و اجمل معاني الزمالة و الزملاء و شرف المهنة لكي التحية و انحني لك تحية و تقديرا و مزيدا من التقدم من اجل المهنة و الزمالة و الزملاء ، و ياهو ده السودان و السودانيات الاصيلات بنات البلد ، و اتمني ان يقبل عمر البشير و ان يفهم المقزي الحقيقي من انحاءتك الجميلة و ان يعفو عن الزملاء و تقر اعين ابنائهم بهم في هذا الشهر العظيم .


#195932 [سيد إبراهيم محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2011 09:35 PM

أختي الركيمة فاطنة ، البشير لا يفهم معنى هذه الإنحناءة ، لانه لم يجرب معاناة طفل لأن الله عز وجل حرمه من الأطفال لعلمه تعالى أن هذا البشير ليس كفؤاً بتربية الأطفال ولو علم الله ذرة من العطف في قلبه لمنحه ذرية ، فهذا البشير أختي الكريمة قلبه أفرع من قبل أم موسى من العطف والحنية والأخلاق والأدب ،
فلا ترجى عفواً من من لا يملك قلباً ولارحمة ،
هذا البشير الذي مد يده على (((( أمه ثلاث مرات)) تخيلي واحد ضرب أمو أكثر من ثلاث مرات حسب ما حكت أمه أيام الإنتخابات ((( المزورة)) ... تخيلي واحد من عندو رحمه في أمو تطلب منه العفو ...

فارجوك أسحبي هذه الإنحناءة التي لن يفهمها البشير المجرم

وأعتذري للصحافة والصحفيين الأبرار الذين يقضون أيامه في السجن ثمناً للحرية والكرامة ، عن هذه الإنكسارة أو هذه الإنحناءة .


#195918 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2011 08:58 PM
بتناشدي عمر البشير يا فاطمة بنت غزالي ..يا شيخة عيب عليك ..ما بستحق ..لان الاثنين مدة سجنهم انتهت ..بل اساليه لماذا لم يخرجو حتى الان ..

مناشدة ؟؟؟؟


#195857 [اسامة شريف]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2011 04:22 PM
الحرية لكل حامل قلم وصاحب كلمة حرة

اتمنى ان يستجيب الذئب لكلماتك فدوما مطلوب من كل الشعب ان يكون صبورا وان يتجنب الضدام من اجل الحفاظ على السودان فاصبح الحزب الحاكم ذئبا شرسا وصار الشعب حملا وديعا فهل يستوى هكذا الامر

احزرو غضب الحليم


فاطمة غزالي
فاطمة غزالي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة