القذافي وعقلية الطغاة
08-28-2011 11:03 AM

أفق بعيد

فيصل محمد صالح
faisalmsalih@yahoo.co.uk

القذافي وعقلية الطغاة

انتهى معمر القذافي وانتهى نظامه، سواء كان موجودا في سرت أو سبها، أو هو لا يزال في طرابلس، أو غيرها،هو الآن مجرد زعيم سابق صاحب تاريخ إجرامي، يطارده الثوار، ويطارده تاريخه وجرائمه، وتطارده لعنات المظلومين في كل مكان. قد يقبض عليه اليوم أو غدا، وقد تستغرق المسألة شهورا أو سنوات، وقد يهرب إلى دولة توفر له مكانا آمنا، كل هذا وارد، ما هو غير وارد تماما أن يعود \"ملك ملوك إفريقيا وعميد الزعماء العرب\" إلى عرش ليبيا.
اندحر نظام العقيد وابنه، وأصبحا مجرد مجرمين مطاردين في براري وصحاري وجبال ليبيا، ربما تبدأ فصول قصة جديدة في هذه المطاردة يتابعها الناس، لكنها ليست جزءا من القصة القديمة لحكم العقيد لليبيا لمدة 41 عاما، فعندما يحين الفاتح من سبتمبر بعد عدة أيام، لن تكون هناك الذكرى الثانية والأربعين لتولي العقيد حكم ليبيا، فقد شطبت هذه الصفحة من كتاب التاريخ.
نهاية الطاغية طريدا ومطاردا ليست قصة جديدة، لكنها تشبه وتناسب حكم العقيد وشخصيته السيكوباتية.
أدرك زين العابدين بن علي أن أمره قد انتهى، فركب طائرته وغادر تونس، واحتاج حسني مبارك زمنا أطول ليخرج من حالة جنون العظمة إلى إدراك الواقع، لكنها فعلها في الآخر وخرج إلى شرم الشيخ، أما العقيد فهو لا يشبه كل هذا ولا يشبهه، ولا بد له من نهاية تشبه جنونه وإفراطه في تقديره لنفسه وحكمه بدرجة تفوق الديكتاتورية.
قرأنا حكاية الجنرال فرانكو حاكم اسبانيا اللعين، عندما أفاق من نوبة إغماء طويلة وهو على فراش الاحتضار، فسمع أصوات الجماهير بالخارج فسأل وزيره: ما هذه الأصوات؟ أجاب الوزير في خشوع: هذا هو الشعب الأسباني يودعك يا سيادة الجنرال. فسأل الجنرال فرانكو بدهشة: وأين سيذهب الشعب الأسباني؟
حتى حكمة وصيرورة وحتمية الموت تناساها الجنرال فرانكو، صار، ليس فقط مجرد حاكم ديكتاتور فوق الشعب وقوانين حكم الشعب والمحاسبة، لكنه ظن نفسه فوق الموت أيضا. ذهنية القذافي أقرب للجنرال فرانكو، وأبعد منه في الاتجاه، فهو لا يظن لليبيا وللشعب الليبي حياة من دونه، يظن نفسه هو من صنعهم ومن صنع ليبيا، ولذا من حق ابنه الموهوم والمجنون مثله أن يرثهم ويرث ليبيا كلها.
سيف الإسلام نفسه من صنع أبيه، من عجينته ونتاج خبزه، لكنه جاء متأخرا أربعين عاما، ولأنه لا يقرأ ولا يفهم ولا يستوعب، ولا يرى غير صورته هو وابيه، ظن أن عجالة التاريخ واقفة لا تتحرك أبدا، ينزل العقيد من ظهر الشعب الليبي ليركب هو، لأن الشعب، في ظنه، في حالة انحناءة دائمة.
هذه مشكلة كل الطغاة، لا يرون الشعوب إلا في حالة انحناءة، ولا يتخذون لأنفسهم وأجسادهم إلا وضعية ركوب ظهور الشعب، لهذا ما أن تنتفض الشعوب،وتستعدل جسدها كما خلقه الله، وكما يجب أن يكون، هوى الطغاة على الأرض، وداستهم أقدام الشعوب، ولا تجوز عليهم الشفقة ولا الرحمة.

الاخبار

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1578

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#201400 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2011 12:19 AM
ليبيا:
الاصطفافات: سياسية، قومية، إيديولوجية... لا دينية
عادل سمارة
من دروس الأزمة الليبية وجوب تسمية الأشياء بجواهرها، لا كما تُعرض على نهج وإيديولوجيا السوق والتسويق. دوماً كانت الاصطفافات بدوافع سياسية، مادية مصلحية، إيديولوجية، وقومية وطبقية...الخ، والأهم أنها لم تكن دينية لا في المبتدأ ولا في المنتهى. وهذا يسمح بالقول: طالما جرى استخدام الدين، فهل آن الأوان لردِّ ذلك؟
يشتد النقاش وسيمتد حول المواقف من ليبيا، ولعل أكثر القضايا الموجبة للنقاش هي مواقف الشيع والأحزاب الإسلامية من هذه الأزمة. فهذا باسم الدين يبرر استدعاء العدو، أو ينكر أن الناتو هو الذي احتل ليبيا واسقط طرابلس ويحذر من مجيىء الناتو! وهذا باسم الدين يشارك الناتو غزو ليبيا، والمجلس الانتقالي كذلك باسم الدين يهب ليبيا للناتو. فأي موقف هو ديني واي موقف هو سياسي؟
وقد يجوز لنا القول هنا، أن الخاسر من هذه الفوضى على الأرض، والترتيب المحكم في قيادة العالميات الثلاث هو الشعب العربي (القومية العربية) والدين الإسلامي نفسيهما لأن نتيجة كل هذا فقدان الوطن العربي قطراً قطراً، إلى درجة الاعتياد على هذا الفقدان والتعايش معه كما لو كان وعداً إليهاً وخاصة حين تُضاف إليه تخريجات من الدين.
يفتح هذا على معنىً لنقاش العروبة والإسلام كأساس ومن ثم نقد أنواع الإسلام الدخيلة كنتائج خطرة.
الإسلام دين عربي، بدأ بالعرب كأمة ولغة وجغرافيا، ولو كان غير ذلك لأنزل الكتاب بلغات أخرى كانت موجودة في ذلك العصر وقبله. وهذا يطرح شكوكاً كبيرة على الذين يعملون بخطاب مخفي أو معلن على فك الدين عن العرب واحتواء هذا الدين سياسياً وقوميا وحتى جغرافيا إليهم! وهذا يذكرنا بقيام الغرب الراسمالي بسرقة السيد المسيح وإنشاء طبعة عدوانية دموية بيضاء للسيد المسيح واختطاف المسيحية من الشرق بل واختطاف المسيح كفلسطيني. ولعل أخطر طبعات توظيف المسيجية هي المحافظية الجديدة، وهي الوليدة الطبيعية للإنجيلية/البروتستانتية البريطانية.
كما يقوم هؤلاء، وهم كثرة متكاثرة باختصار وحصر وجود العرب بالإسلام، وهذا منافٍ لكل من الرواية الدينية والرواية التاريخية، ولا أدل على ذلك من نزول الدين بهذه اللغة العريقة والجميلة. فماذا وراء نفي الوجود والتاريخ العربي ما قبل الإسلام؟ هل المسألة ثأر من عاد وثمود وطسم وجديس وحِميَر وسبأ والاشوريين والكنعانيين...الخ أم خطة سياسية خطرة ضد القومية العربية المعاصرة للحيلولة دون وحدة العرب وتنمية وطنهم؟
من مقاصد اختصار العرب في الإسلام نفي وجود وحق العرب المسيحيين في وطنهم العربي، وهذا إشعال لفتنة يزكيها الغرب الراسمالي الاستعماري دون توقف وتصب في خانة رفع \"فرق-تسد\" إلى تذرير الوطن العربي.
وربما من أحد الأسئلة إلى الأمم والقوميات في بلدان إسلامية والتي تزعم أنها حامية حمى الإسلام ومركز الخلافة، لماذا لا تعتمد العربية طالما هي لغة الإسلام؟ قد يزعم البعض أن هذا غير عملي. ولكن، الم يقم أتاتورك بتحويل تركيا إلى الابجدية اللاتينية؟
لعل أوضح تسييس للإسلام كامن في معاداة مراكز دولانية إسلامية للقومية العربية من جهة، وظهور أحزاب وقوى سياسية تعتبر الإسلام كدين دستورها كسياسة. وبالطبع فإن أخطر تناقض لديها هو في اختطاف الدين واللغة ومعاداة العرب كأساس للإسلام! وإذا كان تبرير هؤلاء ان العرب أمة وبالتالي لا يجوز نسب الإسلام لقومية معينة، يقصدون العربية، فلماذا لا يتخلون عن قومياتهم ولماذا يغتصبون اراض عربية وهي اراضي مسلمين؟
إن المركزين الرئيسيين للدين السياسي في هذه المرحلة هما تركيا وإيران. وهما يناصبان القومية العربية العداء باسم الدين وكأن العرب ليسوا مسلمين، أو ليسوا اساس الإسلام. فتركيا تحتل أراض سورية، وإيران تحتل أراض عراقية وخليجية؟ فهل هذا الاحتلال ديني أم قومي –سياسي؟
من ناحية دينية لا يجوز لمسلم احتلال أرض مسلم ولا غير مسلم؟ فهل هناك تفسير غير التفسير السياسي القومي؟ بل ليس هناك من تفسير حتى طائفي، فالاحتلال التركي هو سني يحتل أراض سورية سنية؟
هناك دمج مقصود بين القومية الطورانية والطائفية السنية وبين القومية الفارسية والطائفية الشيعية، وهو دمج طائفي أرضيته وجذره الحقيقيان ارضية وجذر قومي يجري تغليفه بغطاء ديني. مع أن العرب وحدهم الذين يحق لهم ربط الدين والقومية معاً لأن الدين بدأ عربيا في الموقع واللغة والشعب نفسه. وهذا يفتح على خطورة محاولات فك العرب عن الإسلام وخلق إسلام جديد معادٍ للعرب.
إذا كان الإسلام هو الإسلام، وهو كذلك إسلام واحد، فكيف يتم تبديل هذا الأصل بتفرعات وطقوس طائفية سنة وشيعة وزيدية واباضية...الخ؟ وكيف يقبل المسلمون بمن فيهم العرب هذه الحروب والصراعات البينية القائمة على اسس طائفية؟
ولعل المشكلة أكثر خطورة. فلنسأل: أين يقع الإسلام الواحد والحقيقي كما هو في النص، اين يقع من الإسلامات المحدثة في العالمين العربي والإسلامي؟
هل الوهابية هي الإسلام بغض النظر عن الأبحاث التي تبين ان صاحبها كان مدعوماً من الاستعمار البريطاني؟ ومن اين للوهابية حق معاداة الإسلام الشيعي إذا كانت هي لا تمثل الإسلام وحدها؟ وإذا كانتا معا تمثلان الإسلام فهل الإسلام وهابي وشيعي معاً، و/أو سني؟
وماذا عن الإسلام التركي الذي لم يدخل بلداً فيه حضارة إلا حطمها[1]، والذي يتحفز اليوم لتحطيم الأمة العربية حيث يمتد تآمره من دمشق إلى طرابلس الغرب؟ هل تدخل تركيا في سوريا بدافع إسلامي؟
وهل احتلال جزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى من قبل إيران هو امتداد لنشر الإسلام مجدداً. هل هو احتلال جيو-بولتيكي أم نشراً للدين؟ وهل استسلام نظام الإمارات العربية المتحدة للاحتلال الإيراني لهذه الجزر قائم على فتوى بأن كلها ارض الإسلام؟ وإن كان كذلك، فلماذا يتوسع إسلام على حساب آخر؟
وبعيداً عن الطائفية والشيع والبدع والنِحل، هل الإمارات دولة إسلامية حيث ترسل طائراتها \"لإنقاذ\" مسلمي ليبيا من نظام القذافي، بينما تجعل من دُبيْ ماخوراً دوليا وتقيم فيها أبراجاً لإيواء مافيا العالم؟
وهل صمت الكثيرين من العرب (أنظمة وقوى سياسية وجمعيات خيرية) عن الإمارات وقطر والسعودية وكل الخليج في تخريبهنَّ الوطن العربي وتسليم بلدانهم للاحتلال الأجنبي ناجم عن رشوة هؤلاء جميعاً بأموال الريع النفطي؟
أليس هذا المال أخطر من أموال الأنجزة الغربية؟ فهذه أنجزة وأموال حكومية باسم الدين لتدمير الأمة العربية وتسليم اقطارها واحدا بعد الآخر للغرب الرأسمالي.
إذا كنا نقبل بتعددية إسلامية: تركي، فارسي، وهابي، أميركي، فلماذا نعترض على إسلام صهيوني؟ اليس هناك إسلاماً صهيونياً يعترف بالكيان الصهيوني؟ وإلا ما معنى اية علاقة بين إسلام حقيقي وإسلام يعترف بالكيان؟

الدين والأرض:
كما اشرنا أعلاه، هناك أنظمة تزعم أنها عربية ومسلمة وحتى حاضنة الإسلام، اي النظام السعودي الذي يمول ويشارك في إدارة كافة المؤامرات ضد العرب والمسلمين الأحرار بينما يُخضع أقدس الأماكن الإسلامية للمحتل الأميركي وتمتلىء ارض بلاده بالقواعد الأجنبية. فهل هذا نظام إسلامي؟
نظام يستدعي الاحتلال من جهة ومن شدة قمعه للشعب يخلو حتى من معارضة سياسية لوجود هذه القوات والقواعد الأجنبية.
هل إمارة قطر إمارة إسلامية بينما أرضها مجرد قاعدة للمحتل الأميركي وتستقبل أركان الكيان الصهيوني على أرضها وفي قناة الجزيرة؟
والمفارقة، أن النظام السعودي يتصرف في علاقاته العربية تصرفاً فوقياً لتغطية ارتباطاته العميقة بالمركز الغربي الراسمالي، كما تقوم إمارة قطر بدور الحَكَم في خلافات عربية هي سياسية وطائفية بينما هي قاعدة عدوان على الأمة العربية، ومتورطة في علاقات مع الكيان الصهيوني تفوق ما كان عليه نظام مبارك. فما السبب في الصمت عن هؤلاء سوى الرشاوى المالية؟
يثرثر الكثير من المسلمين بأن القدس وقف إسلامي ولا بد من تحريرها؟ فلماذا لا يقومون بذلك؟ أم أن حقيقة اعتقادهم أن القدس ارض عربية وبالتالي لا توجه حقيقي لتحريرها بل بالعكس فهذه الأنظمة تقيم علاقات سرية داخلية مع الكيان؟
بل لماذا لا يحرروا الكعبة؟ اليست محتلة؟ أليست هذه وقفاً إسلامياً؟

وحدة المسلمين:
كثيرا ما يتم الحديث عن \"الأمة الإسلامية\" و \"وحدة الأمة الإسلامية\". فهل يجوز الحديث عن أمة تحتل دولة منها أرض دولة/دولاً أخرى؟ اليس الأجدر برجال المؤسسات الدينية والمؤتمر الإسلامي ومؤتمر علماء الدين أن يطلبوا أولاً رفع احتلال دولة عن أخرى حتى يتسنى الحديث عن وحدة؟ كيف يُفتي الشيخ القرضاوي بذبح ثلث الشعب السوري إذا كان ذلك سوف يُسقط نظام البعث ويتعاون في الوقت نفسه مع النظام التركي الذي يحتل لواء الإسكندرون ويهدد بالعدوان على سوريا؟
هل هذا داعية إسلامية، أم داعية ضد الأمة العربية؟
في كثير من المؤتمرات لإسلاميين يتم التركيز الهجومي ضد القومية العربية، هذا رغم أن العرب ليسوا دولة واحدة بل مفككين إلى دول ودويلات عديدة. فهم لا يشكلون خطراً على أحد، بل عليهم يقع كل الخطر. والعرب وحدهم الأمة الوحيدة بين المسلمين المفككة والتي اراضيها محتلة من مسلمين وغير مسلمين. فلماذا رغم ذلك يتم استهداف القومية العربية؟ لقد رأيت هذا الاستهداف عام 1985 في مؤتمر إسلامي في لندن حيث كان الهجوم في مختلف الأوراق ضد القومية العربية دون ان تُذكر قومية غيرها!
وإذا كان كل هذا التفاهم بين أنواع المسلمين ما خلا العرب، فلماذا لم تتحد الدول الإسلامية دون العرب أو حتى اية دولة إسلامية مع اخرى؟ ما الذي يشغل مسلمي نيجريا؟ هل يمنعهم العرب من توحيد مسلمي افريقيا؟ لماذا لا تتحد تركيا وإيران الإسلاميتان؟ هل تقوم العلاقات بينهما على ارضية الإسلام أم المصالح القومية وطموحات البرجوازية لديهما في اسواق العرب؟
ولكن، إذا لم يكن اتحاد المسلمين ممكناً، فلا اقل من التوقف عن معاداة العرب والارتباط والارتهان للغرب الراسمالي؟ وهذا يفتح على ما يدور في ليبيا حيث تلتقي أنواع عدة من الإسلام ضد الشعب والأرض العربية في ليبيا: الإسلام الأميركي والإسلام الصهيوني والإسلام التركي والإسلام الوهابي السعودي والإماراتي والقطري، والإسلام الشيعي؟ ما الذي يجمع كل هؤلاء ضد نظام القذافي غير عدائهم للأمة العربية مدفوع بعضهم بخطاب مخفي وبعضهم بخطاب معلن؟
اليس هذا التحالف المتعدد هو نفسه الذي يدعم النظام العراقي وليد الاحتلال الأميركي؟ الا يؤكد هذا الدعم أن تدمير العراق كان فقط لضرب محاولة بناء دولة عربية قومية؟




#201363 [موجوع شديد]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2011 09:01 PM
اخي مواطن ارجو منك ان ترجع الي تفسير القران واسباب النزول لكي تعلم في من نزلت هذه الاية وتفسيرها والشيء التاني الاسلام تحكمه ضوابط واحكام مع اصحاب الديانات الاخري يعني مااي زول مامسلم نقوم نقطع رقبتو ونعاديهو وتربط المسلمين مع غير المسلمين مصالح دنيوية يستفيد منها كل الطرفين وربنا سبحانه مامنعنا من اننا نتعامل معاهم حتي في زمن الرسول الاكرم كانت عنده معاهدة مع اليهود ومصالح تجارية كانت تجري بين المسلمين واليهود ودي حاجات ياريت تسال منها الفقهاء واهل الدين.
ثانيا اذا انت شايف انو ليبيا مافيها بطالة وليبيا دولة متطورة اقول ليك انت شخص مكابر ليس الا القزافي هلك الحرث والنسل وسعي في الارض فسادا طولا وعرضا
ثالثا السعودية الانت بتتكلم عنها دي حكامها يحكمون بما شرع الله ويكفيهم فخرا استقبالهم للملائين كل عام وتسخر لهم كل الامكانات والجهود وهم يعملون من اجل رفاهية شعبهم والمسلمين في كافة النواحي طائراتهم تخرج لاغاثة الشعوب المنكوبة لا يالون جهدا في خدمة المسلمين من جميع النواحي فلا هم ظلمو احدا ولا هم ارسلو السلاح لاحد حتي يقتل الاخ اخيه كما فعل القذافي ودعمه للتمرد في غربنا الحبيب


#201275 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2011 02:42 PM
الانهزام الحقيقي هو أنت يامن تقبع في أكبر بلد عميل للغرب ......قال تعالى :

( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود ولا النصارى أولياءمن دون الله ) الآية واضحة
ولا عندك رأي في القرآن ......من قال لك ان الشعب الليبي يعاني من البطالة .....
هل رأيت ليبيا اغترب في الخليج ؟ لماذا لا تتحدث عن نظام آل سعود الذي يحكم
بالوراثة منذ أكثر من سبعين عاما ويقدم فروض الطاعة لليهود والنصارى .....للعلم
أكبر احتياطي للنفط في العالم موجود في السعودية ( راجع معلوماتك ) وهذاالنفط في
خدمة الغرب وشراء الأسلحة المنتهية الصلاحية من بريطانيا والولايات المتحدة
( صفقة اليمامة) مثالا ........أرجو النشر


#201048 [موجوع شديد]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2011 12:24 AM
اخوي مواطن تعبنا من انهزامكم وتسبيطكم للهمم وملننا فزاعة الاستعمار والاحتياطي النفطي والمصالح يااخي شعب مقبور منذ اربعين عاما في بلد يوجد فيها اكبر احتياطي نفط في العالم ولا توجد بها طرق ولا بنية تحتية ولا مستشفيات عندهم كم شفخانة كدا بناهم القذافي تكرما وتفضلا لان لبيا ورثها من ابيه وتعتبر اقطاعية له ولابنائيه واذا ثار الشعب وطالب بحياة كريمة خرجتم انتم علينا وقلتم استعمار ومؤامرات وفلهمةفارغة يااخي يكفي ان الغرب الكافر والمجوسي والاستعماري ارحم من الحاكم الذي يعتبر شعبه قطيع من الماعز او كلاب ضالة يقوم هو برعايتها او جرزان او مقملين ووسخانين واخيرا اولاد حرام بالله عليك هل مثل هذا يستحق انا يكون راعيا لامة من المسلمين الموحدين هذا الرجل مكانه مستشفي نفسي او زنزانة نتنه حتي يتقي الناس شروره. رجل تجاوز الستين من عمره ولم يردعه دين ولا عرف ولا حياء من مجونه ونزواته شعب يعيش فوق بحيرات من النفط ويعاني من البطالة والمرض وعدم التعليم لان الفرعون وابنائيه هم الملوك وهم اصحاب الارض والمال بنو شاهقات القصور وملوها بالجواري من كل حدب وصوب حفلات ماجنة ودعارة وزنا الا يعلم هولاء ان الله يعلم ويري؟؟ اخي مواطن كن مع الحق ودعك من الرهاب والضعف والخوار عم ليبيا تحررت والاستعمار كما تقول ساعدهم ليحيو حياة كريمة ولا يضيرهم ان يقتسمو ثروتهم مع الاستعمار ذلك خير من رجل ياخذ كل ثروتهم وينفقها علي الخمر وعلي العاهرات . والله من وراء القصد


#200991 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2011 08:41 PM
غزو وإحتلال ليبيا
الجزء الأول
تفتيت لأمة العرب وتقويض لدين الله

سعد أبورغيف
من يتعامل مع ما يجري في ليبيا بأنه تغيير نظام حكم أو إسقاط حاكم فهو واهم أومتقصد التضليل، فالذي يجري هو غزو غربي وإحتلال إستعماري لقطر جديد من أرض العرب، وهو واحد من حلقات مخطط تقطيع أوصال الأمة العربية وتدجينها لأجل تحقيق هدفين عدوانيين ضد العروبة والإسلام وهما:
1. زرع أنظمة خادمة وحكومات عميلة منفذة لمخططات التحالف الصهيوني الغربي، وتعميم الفتن المتنوعة، دينية ومذهبية وعرقية وقبلية ومناطقية، ونشر الفساد المالي والإداري في المجتمعات والدول، وتنصيب أراذل القوم كحكام عليهم لتضمن تدهور الوضع التنموي والإقتصادي، وتدمير وتخريب البلاد العربية، بغية ضمان موضوعين هما:
• تعامل تلك الحكومات مع الكيان الصهيوني، وضمان إعترافها بشرعية وجوده، وموافقتها لتنفيذ المخطط الأمريكي الصهيوني بعقد معاهدة سلام (إستسلام) عربي صهيوني وتطبيع العلاقات بشكل كامل معه.
• الهيمنة الأمريكية والغربية على منابع النفط ومصادر الطاقة، بما يتيح لأمريكا التحكم بالإقتصاد العالمي ومن خلال ذلك السياسة العالمية، وممارسة ضغوط غير مباشرة وحتى مباشرة على دول العالم خاصة المستوردة للنفط والغاز.

وكلا الأمرين لمواجهة مخاطر حقيقية تهدد الكيان الرأسمالي عموما والأمريكي بشكل خاص تتمثل بالآتي:
• بروز تداعيات خطيرة في الإقتصاد الغربي الرأسمالي، ولو تم تقييمها بشكل إقتصادي مهني وعلمي بعيدا عن التضليل الإعلامي والتكتم على حقائق إقتصادية ومالية مهمة، لإنتقل الحال من أزمة مالية أو إقتصادية عالمية الى حالة تدهور إقتصادي قد يتحول الى إنهيار إقتصادي وسياسي للغرب.

• مع تنامي المقاومة الوطنية والشعبية خاصة في الدول التي قامت أمريكا وحلفائها (حلف الناتو أوغيره) بغزوها وإحتلالها، وتنامي الكراهية والحجوم من قبل شعوب العالم ضد أمريكا وحلفائها، أدى ذلك وأثر بشكل كبير على تعامل وأقتناء وشراء الناس المنتجات والبضائع الغربية (الأوربية والأمريكية)، رغم إجبار أمريكا للحكومات على شراء منتجات وسلع خصوصا الأسلحة، حتى بكميات أكبر مما تحتاجه تلك الدول وأكثر من قدرات جيوش البلدان المستوردة لتلك الأسلحة على إستخدامها، كما يجري مع دول الخليج العربي، وهذه المقاطعة الشعبية العامة في كل دول العالم ستكون لها عواقب وخيمة على الإقتصاد الأمريكي، والذي أنتج الأزمة الحالية والمتطورة بإتجاه الإنهيار المالي لأمريكا ودول أوربا الرأسمالية والسائرة في ركب الغرب الإستعماري.

• أحد أبرز أسباب إستهداف لبيا، هو كمية إحتياطيها النفطي، وحجم إنتاجها اليومي، فأمريكا وحلفائها لا يهمهم ولا يعنيهم بل هم مشاركون في إستباحة حقوق الإنسان خارج بلادهم، لكن هناك أسباب موضوعية وذاتية ترجح تقديم غزو ليبيا على غيرها، وهذا الأسباب هي: كما تقدم حجم الإحتياط النفطي الليبي، مساحة ليبيا المترامية الأطراف وكونها الدولة الوسطية بين الجزائر الدولة العربية النفطية والكبيرة، ومصر وتونس الذان فجر بهما الشعب أخطر ثورتين لو تحققت أهداف الجماهير بتفجيرهما، قلة حجم السكان في ليبيا، ضعف بنية جيشها كونها دولة لم تدخل حرب ولا تهديد عليها، إذن هي فرصة أمريكا التي تبحث عن مخرج لأزمتها المالية والإقتصادية، وهي فرصة لإضافة منابع النفط والغاز الليبي إلى منابع النفط في العراق والخليج لتكون أمريكا تتحكم بثاثي منابع النفط في العالم وهذا يتيح لها التساوم والتفاوض بقوة مع روسيا والصين والهند وغيرها من الدول التي تتعامل مع النفط الليبي، إضافة الى كون العدوان على ليبيا وإستهداف الأخ القائد معمر القذافي يمثل ثأرا مما فعله في قمة الأمم المتحدة وما تحدث به عن البغي والهيمنة للدول الكبرى وجرائم أمريكا في العراق، إضافة الى تنصيب نظام حكم عميل سيجعل ليبيا فاصلا سياسيا بين المصر والسودان وبين دول المغرب العربي، وهذا يكشف الخلق والمنهج الباغي للغرب الإمبريالي بقيادة أمريكا، وزيف ديمقراطيتهم.

• بروز الصين كعملاق إقتصادي يمكنه خلال سنوات قليلة ليس أن يكون الإقتصاد العالمي الأول فحسب بل يمكنه أن يكون الإقتصاد المهيمن عالميا والدائن لكل من أوربا والولايات المتحدة بديون كبيرةجدا.
• نمو الإقتصاد الهندي وخشية الغرب الرأسمالي من تناميه ليكون إقتصاد مؤثر في العالم خلال سنوات قليلة جدا، وكذلك البرازيل وغير هذه الإقتصادات من الدول التي كانت تعتبرها أمريكا والغرب إقتصادات نامية أو ثانوية لا تشكل تهديد لهيمنتها الإقتصادية على العالم.

• نجاح ثورتي تونس ومصر وخاصة مصر، وتوجهاتها الشعبية نحو إستعادة مصر العروبة لدورها القومي، وتحجيم معاهدة الذل والقيد والخيانة مع الكيان الصهيوني.

• ماشهده الإقتصاد الروسي من تعافي لدرجة بات يشكل الإحتياط النقدي الروسي من العملات الأجنبية حجما يؤشر تطورا كبيرا في الناتج القومي، وإستعادة الإتحاد السوفيتي الصديق لدوره الدولي كقوة عظمى مكافئة ورادعة لقوى البغي الغربي بزعامة أمريكا، بعد تجاوز روسيا لظروف سياسية وأقتصادية شكلت صعوبة للوضع التجاري الروسي للفترة 1988- 2008، خاصة لو أخذنا بنظر الإعتبار ما كان يعانيه الإقتصاد الروسي قبل تفكك الإتحاد السوفيتي، والذي يعتبر الوضع الإقتصادي وتدهوره أحد أبرز أسباب إنهيار القطب الشيوعي، كما لابد من ملاحظة أن تعافي ونمو الإقتصاد الروسي حدث بمرافقة تدهور عالمي لعلاقات روسيا مع كثير من دول العالم النفطي ووالبلدان الغنية، نتيجة أسباب مهمة ومؤثرة هي: الأول: إنكفاء روسيا لأكثر من عقدين من السنين نتيجة ما تطلبه إعادة الوضع السياسي والإجتماعي والإقتصادي الناتج عن تفكك الإتحاد السوفيتي وتبعاته، والثاني: هيمنة أمريكا والغرب على السياسة العالمية وتفرد أمريكا بالعالم، وإستهتارها بالقوانين والمعاهدات الدولية وإرهابها للدول والحكومات في تغيير تعاملها السياسي والإقتصادي مع كل دول العالم وبالأخص روسيا، بل وإستخدامها للقوة والعدوان وإستباحتها للمنظمة الدولية ومجلس الأمن وإستخدامهما لشرعنة بغيها وعدوانيتها للدول والشعوب، كما حدث في العراق وإفغانستان ومن ثم ليبيا، مما تسبب في تقليص صادرات روسيا العسكرية خاصة الأسلحة والمعدات والتي تشكل حجما مهما في نمو إقتصادها، وناتجها القومي.

2. تحجيم الإسلام بل كل رسالات السماء وتحويل كتب وبيوت الله الى مجرد كتب وعضية وتراث أخلاقي وقيم مثالية تدعوا لتطهير النفس البشرية، وبهذا يتحول الإسلام من دين ومنهج حياة الى مجرد قناعات فكرية وقيم أخلاقية تدعوا لتوحيد الله وتنصح للعمل الصالح، ولا تختلف عن أي فلسفة فكرية أو روحية في تاريخ البشرية، كالكونفوشية والزرادشتية والديانات الوضعية والفلسفات الأخلاقية، أو مجرد كتب جميلة المضمون كما هي كتب الفلاسفة والروائيين المبدعين، وهذا هو المخطط لتكون كل رسالات الله تعالى وكتبه لهدي البشر قد حرفت وعاد الناس للضلال، وهو أحد أبرز أهداف القوى الخفية (قوى وجنود الشيطان وجيوش الدجال) التي تحكم الغرب الإستعماري، متمثلةَ بتحالف قوى البغي والإرهاب والصهيونية العالمية عبر ثلاثة أسلحة:
• السيطرة على رأس المال ومصادر الطاقة.
• إستخدام القوة الغاشمة (أسلحة الدمار الشامل والقتل الجماعي).
• الإعلام التضليل (لتجنيد مرتزقة من داخل الشعوب عبر وسائل كثيرة منها حقوق الإنسان والديمقراطية، وأمريكا ودول الغرب أكبر أعداء للإنسان وحقوقه وللشعوب وحريتها).

هذا هو العامل الذي حقق التحالف بين المتاجرين بالإسلام وهو منهم براء (إخوان المسلمين والأحزاب والتيارات وعلماء الدنيا ومفتي الشطنة والمال التي تدعي أنها إسلامية وتتخذ الدين غطاءا لتجارتها)، فكلا الطرفان لا يهمهم الدين كتشريع ورحموة وفرض رباني، ولا يفهموه هكذا، وإن فهموه لا يعملوا به، بل يستغلوا الدين ويوظفوه توظيفا دونيا ومناقضا لما نزله الله ودعو له أنبيائه ورسله، لا أعني كل المتدينين من السياسين ولا كل مجاهد صادق في جهاده يسعى ويقاتل في سبيل الله حقا ولا يعتدي على أحد ولكنه يعمل بما فرضه الله على العباد عموما والمؤمنين خاصة، ويمارس حقه القانوني والوطني الذي يكفله القانون الدولي في مقاومة الإحتلال. (قاتلوا الذين يقاتلوكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين).


فيصل محمد صالح
فيصل محمد صالح

مساحة اعلانية
تقييم
2.53/10 (21 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة