المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
في الاقتصاد السياسي للاشتراكية \"الإمبريالية\" او في حكوة التنين الفالت \"3 \"!ا
في الاقتصاد السياسي للاشتراكية \"الإمبريالية\" او في حكوة التنين الفالت \"3 \"!ا
08-29-2011 10:50 AM

في الاقتصاد السياسي للاشتراكية \"الإمبريالية\"
او في حكوة التنين الفالت!.

الحلقة الثالثة /

صديق عبد الهادي
[email protected]

تعرضنا في الحلقتين السابقتين لظاهرة إنبثاق جمهورية الصين كقوى إقتصادية كاسحة ومنافسة لبقية الدول الكبرى الاخرى على مستوى العالم. واشرنا إلى ان الصين كدولة ذات نظام \"إشتراكي\"، يقوده الحزب الشيوعي الصيني، قد اضحت من دول الصف الاول على مستوى العالم تلك التي تنتهج نهج \"إقتصاد السوق الحر\" إن كان من حيث الترويج له او تطبيقه من خلال نشاطاتها الاستثمارية حول العالم. وفي هذا الصدد اشرنا إلى حقيقة استهداف جمهورية الصين لدول القارة الافريقية بشكل خاص ومُركَّز. وهو استهدافٌ يرجع تاريخه لبداية التحول الذي تبنته جمهورية الصين تجاه \"إقتصاد السوق الحر\"، والذي بدأ في سبعينات القرن العشرين. وقد عرضنا لتجربتين من اوائل تجارب انفتاح الصين على القارة الافريقية، وذلك في دولتي \"سيراليون\" و\"قامبيا\" في عامي 1973م و 1975م على التوالي. وكانتا تجربتين مريرتين بالنسبة لمواطني الدولتين، حيث ان موقف النظام الصيني في التجربتين من قضية \"ملكية الارض\" وكذلك من مبدأ \"حق المرأة\" في الملكية، لم يكن موقفاً مختلفاً من موقف اي دولة رأسمالية استعمارية حديثة، هذا إن لم يكن قد شابه التخلف خاصة فيما يتعلق بقضية \"حق المرأة\" في التمليك، والذي حدث بالفعل في دولة \"قامبيا\"، في غرب افريقيا.
وفي هذه الحلقة سنذهب إلى تأكيد تشابه المواقف وذلك بالنظر إلى جوانب اخرى من النشاط الرأسمالي الذي تقوم به جمهورية الصين \"الاشتراكية\" في عدد من الدول الافريقية، وتسليط الضوء على ممارسات تدين في وجودها للارتباط بحركة الرأسمال، وذلك لتعدد شواهدها الواضحة والبينة.
إن الاستثمار الإقتصادي والذي يقوم على أصول الممارسة \"الراسمالية\" في سبيل تحقيق اكبر معدل للارباح تحكمه اسس لا علاقة لها بالعمل الخيري او بالنوايا الطيبة، لأن الامر في نهايته هو تعبيرٌ عن معادلة حدودها، بالمعنى الحسابي او الرياضي، معروفة. إذ لاعلاقة لها بجنسية المستثمر، اي ان المعادلة ستكون سارية إن كان الرأسمالي امريكي او صيني او ياباني او غيره!!!، وإلا ما معنى ان يكون راس المال عابراً للقارات ومتجشماً لمشقة إحتمال وقوع الخسائر؟!. عليه فإن ممارسة الاستثمار الصيني لم تكن ذات شروط مختلفة او افضل من غيرها بالنسبة للافارقة. مثلاً، خبرت جمهورية زامبيا تجارب الاستثمار الراسمالي الاجنبي ، خاصةً في مجال التعدين، منذ تاريخ طويل، إن كان ذلك تحت الاستعمار الاوربي المباشر حين كانت تعرف زامبيا آنذاك بـ\"روديسيا الشمالية\"، او بناءاً على تجربتها الحديثة مع الاستثمار الصيني الحادث الآن. فالشيئ المشترك بالرغم من الفارق التاريخي، هو ان مسألة ظروف العمل وشروطه لا تزال هي القضية الاساس ومحل الاختلاف. فإذا حدث ان عانى العاملون في المناجم تحت سيطرة الاوربيين من قبل، فإنهم يعانون في الوقت الراهن تحت إدارة المستثمرين الصينيين، مع فارق الاختلاف بالتأكيد، وذلك لفارق عامل التطور. قد تقف احداث الانفجارات الدموية في منجم \"شامبيشي\" في عام 2005م والتي راح ضحيتها 49 عاملاً مثالاً لسوء الظروف التي يعمل تحتها العمال، بل ان إدارة المنجم الصينية، وليس الحكومة او السلطات المحلية، استخدمت العنف واطلقت الرصاص على العاملين وهم يقومون بإحتجاج سلمي، واردت من بينهم خمسة قتلى. وفي حدث مختلف ايضاً، انه عندما ابدى عمال مصنع نسيج \"مولونقوشي\" غضبهم في وجه الرئيس الصيني \"هو جنتاو\" في احدى زياراته الى زامبيا نفى رئيس دولة الصين \"الاشتراكية\" الاتهام بان الصين تستغل العمال والموارد الاقتصادية في زامبيا، قائلاً، \"إن الصين سعيدة بان تكون زامبيا صديقتها، وشريكتها واختها\"، وأن العلاقة بين البلدين \"تمثل نوعاً من الشراكة الاستراتيجية في افريقيا\". (راجع الغارديان البريطانية في 2 فبراير 2007م). كان غضب عمال ذلك المصنع ناتج من حقيقة إغراق الصين للسوق المحلي بمنتوجات رخيصة من المنسوجات الصينية الصنع، مما ادى إلى ان يخرج مصنع نسيج \"مولونقوشي\" من دائرة الانتاج ومن ثمّ التخلص من عماله!!!. فما هو واضحٌ ان ما حدث لعمال ذلك المصنع هو ثمرة \"الشراكة الاستراتيجية\" كما بشر بها \"هو جنتاو\"، رئيس الصين \"الاشتراكية\". إنه ومن المؤكد ان ذلك النموذجٌ سيتكرر كثيراً في دول افريقية الاخرى، وفي قطاعات إقتصادية مختلفة فيها، وذلك لان الصين لا تحاول فقط تصدير منتجاتها الرخيصة وإنما تقوم بتصدير قوى بشرية تستوطن في الدول الافريقية وتحت مسميات ونشاطاتٍ مختلفة، وذلك هو الفارق بين الاستغلال الرأسمالي الغربي والاستغلال الرأسمالي الصيني الحديثين. وفي حقيقة الامر أن القارة الافريقية تشهد الآن ظاهرة جديدة في الاستغلال، وهي توليفة \"عجيبة\" يجمع فيها الصينيون بين الاستعمار الحديث والاستعمار التقليدي!!!.
وحينما تصدت اتحادات ونقابات العاملين في \"زامبيا\" للاوضاع المزرية التي يعملون تحتها اصطفت السلطات، بالطبع، إلى جانب المستثمرين. وقد صرح وزير العمل، اوستن لياتو، في شأن احتجاجات العاملين، قائلاً، \" إن إقتصادنا في مرحلة إنتقالية، وليس في مقدورنا الإستغناء اليوم عن البقرة التي تعطينا الحليب\". (راجع نيويورك تايمز في 20 نوفمبر 2010م)، وكأننا بذلك الوزير \"النجيب\" يتحدث بـ \"لسان سلطوي مبين\" معبراً عن السلوك الدارج والمعروف للسلطات الحاكمة في كل الدول الافريقية، والتي تربطها بالمستثمرين الصينيين تلك العلاقات المشبوهة.
إن الامتحان الحقيقي للنظام الصيني الذي يستثمر إقتصادياً، الآن، في القارة الافريقية هو موقفه من قضايا حقوق الانسان في الدول الافريقية التي يستثمر فيها. ففي معالجة هذه المسألة المهمة لا نحتكم لقاعدة \"فاقد الشيئ لا يعطيه\"، تلك القاعدة سهلة المنال في الحالة الصينية، وإنما سيكون إحتكامنا للاساس المادي الموضوعي والمتمثل في مبدأ \"المصالح الاقتصادية المشتركة\" ذات النزوع الرأسمالي الاصيل. ونعتقد انه ليس هناك من مثالٍ انصع لذلك من علاقة جمهورية الصين \"الاشتراكية\" بنظام الانقاذ \"الاسلامي\" في السودان!!!.
بدأت الصين استثماراتها في افريقيا في مجال الزراعة اولاً، ولم تدخل مجالات الاستثمار في االبترول إلا في التسعينيات من القرن العشرين. وقد كان ذلك هو الوقت الذي وصلت فيه الصين لحقيقة ان احتياطياتها من بترولها المحلي اصبحت لا تف بإحتياجاتها، خاصةً وان حقول \"داقينغ\" الشمالية الشرقية التي كانت تعتمد عليها قد بدا الانتاج فيها يتناقص بشكل كبير ومؤثر. وفى ذلك الوقت بدأت \"المؤسسة الصينية الوطنية للبترول\" إستثماراتها الضخمة في السودان والتي بفضلها تمكنت من الحصول على 60% تقريباً من بترول السودان المنتج، كما هو معروف. فلاجل الحفاظ على الامتيازات الاستثمارية وبكل انواعها في السودان كان النظام الصيني \"الاشتراكي\" على استعداد ليس للتعاون مع نظام الخرطوم فحسب وانما على استعدادٍ للتواطؤ معه خاصة في إرتكاب وتغطية التجاوزات المهولة في حقل حقوق الانسان في السودان.
عمل الصينيون ومقاولوهم وكلٌ ممنْ معهم على اتباع وتعضيد السياسة العنصرية التي كان يتبناها نظام الانقاذ في مسألة التخديم في قطاع البترول، والذي اصبح العمل فيه حكراً لعرقيات واثنيات محددة. لم يقف الامر عند هذا الحد وانما قامت الصين بتوفير بعض امدادات التسليح لنظام الانقاذ لاجل خوض حروبات مدمرة ضد مواطنيه وفي مناطق مختلفة من السودان. وقد إتسمت تلك الحروب الممتدة بتجاوزات لحقوق الانسان لا سابق او مثيل لها، الامر الذي استدعى تدخل المجتمع الدولي بحكوماته ومنظماته المدنية. وقد تمت محاصرة جمهورية الصين \"الاشتراكية\" لموقفها السالب تجاه حقوق الانسان في السودان، ومن ثمّ تمّ توجيه ضربة قاضية لها حينما حاولت طرح اسهم مؤسستها للبترول في بورصة نيويورك لتبادل الاسهم. كانت الحملة العالمية ضدها اقوى مما كانت توقع. وبالفعل فشلت الصين في تحقيق غرضها بالرغم من محاولتها الاستعانة بخبراء مؤسسة \"قولدمان ساكس\" كبرى شركات الاستثمار في وول استريت بمدينة نيويورك، وذلك لان اعضاء الكونقرس الامريكي رفضوا في الاول من مارس 2000م وبشكل رسمي طرح اسهم شركة \"بتروشاينا\" للمستثمرين من خلال بورصة الاوراق المالية الامريكية في نيويورك. جاء موقف اعضاء الكونقرس استجابة مباشرة لضغوط منظمات حقوق الانسان حول العالم وفي داخل الولايات المتحدة الامريكية على وجه الخصوص.
إن تجربة الصين الاقتصادية في افريقيا والمرتبطة باستثماراتها الراسمالية وما تمخض عنها من ممارسات ومواقف، وكما وضح، هزت الارض من تحت قدميها وأحالت حديثها عن مساعدة شعوب القارة الافريقية في سعيهم للفكاك والانعتاق من قبضة الحاجة والاستغلال الرأسمالي الغربي، أحالته إلى إدعاءاتٍ باطلة لا طائل من ورائها.

في الحلقة القادمة والاخيرة سنجيب على الاسئلة التي طرحت خلال الحلقات الماضية، وخاصةَ كيفية الجمع بين \"إقتصاد السوق الحر\" و ما أسماه الصينيون بـ \"إقتصاد السوق الاشتراكي\".

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1077

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#201874 [صديق عبد الهادي]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2011 10:55 PM

العزيزان خالد ومجودي
كل سنة وانتو طيبين

شكراً على القراية الحصيفة للمقالات. واثمن آراءكما الناقدة. وزي ما وعدتكم حأرجع بتأني لمناقشة كل النقاط التي تفضلتما بطرحها وسيكون ذلك ان شاء الله بعد المقال القادم وهو الاخير في هذه السلسلة.

لكما عامر المودة،

صديق.


#201530 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2011 03:05 PM


الأخ صديق

تحياتي .. وفعلا جاء مقالك دا ملئ بالأفكار الجديدة والمعلومات المفيدة

لكن .. وكما ذكر الأخ عشاري بعض الإطراء للنظام الرأسمالي مثل :

\"وبالفعل فشلت الصين في تحقيق غرضها بالرغم من محاولتها الاستعانة بخبراء مؤسسة \"قولدمان ساكس\" كبرى شركات الاستثمار في وول استريت بمدينة نيويورك، وذلك لان اعضاء الكونقرس الامريكي رفضوا في الاول من مارس 2000م وبشكل رسمي طرح اسهم شركة \"بتروشاينا\" للمستثمرين من خلال بورصة الاوراق المالية الامريكية في نيويورك. جاء موقف اعضاء الكونقرس استجابة مباشرة لضغوط منظمات حقوق الانسان حول العالم وفي داخل الولايات المتحدة الامريكية على وجه الخصوص.\"

حسب معلومات الموضوع لمن يدخل حوش الإقتصاد تخرج حقوق الإنسان من الباب التاني

للكونقرس.دا صراع بتاع مصالح إقتصادية بين الطبقات والشركات الممثلة في الإدارة

الأمريكية (كونقرس ومجلس وحكومة) . يعني ما اقدر افهم الضغط دا دون الرجوع للوبيات

البترولية التي تضررت كثيرا من المنافسة الصينية.ما هي نفس الإدارة التي أججت التدخل

في العراق بحجج واهية (من ضمنها حقوق الإنسان واسلحة الدمار ..الخ من التلافيق)

وفي الإدارة ديك كانت اللوبيات البترولية قاعدة بوشها (تشيني ورايس).

لكن يا صديق نرجو ان نجد في المقال القادم كما وعدت شرحا للتساؤلات التي

طرحناها واهمها بأن الراسمالية الغربية بهيمنتها لم تدع للشعوب اي خيار آخر

للتنمية إلا ما يتسق مع هواها ... إذن ماذا كنا نتوقع من الصين أن تعمل لإطعام

مليارات الأفواه إضافة كما قال الرئيس الصيني لبوش :انا على توفير ملايين الوظائف

سنويا وفعلا ينجح لحد كبير ...

نحتاج بعض الأحيان لوضع انفسنا مقام الأخرين لكي نفكر بموضوعية عن مشاكلهم.

صحيح التجربة الصينية تحتاج لنقد مكثف بخصوص حقوق الإنسان لكن لا بد من الواقعية

والإنطلاق من الوضع الحالي الصيني.

لي نظرية اخرى بالتعارض مع ما كلته من ذم في حق الثورة الثقافية الماوية . ليست كل

الأمور هي من منظار واحد سيئة كما يحاول الغرب أن يقنعنا دائما. الغرب كما قال

ماركوز دائما يخلق \"إنسان ذو بعد واحد\" وكذلك نمط تفكير واحد وهذا لا يفيد التحليل

الموضوعي للقضايا التاريخية.

الخلاصة : لولا الثورة الثقافية الصينية لما تمكنت الصين من النهوض الحالي ...

واتمنى ان اجد الوقت والمساحة لادعم هذا الراي.


#201438 [خالد يوسف العشاري]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2011 02:35 AM
أخ صديق
بالرغم من أن الحلقة الثالثة من هذا السفر أتت حبلى بتحليل متسق ومفصل ودقيق وصادق ومثير خطته يد أستاذ خبر دهاليز الإقتصاد السياسي وخاصة الإشتراكي منه منذ أيامه في جامعة الخرطوم وخبرته الطويلة وصدامه الذي أفنى فيه تقريباً معظم سنوات عمره ....
إلا أن هذا لم يشفع له التبرير لترجبح كفة النظام الراسمالي على النظام الإشتراكي الصيني فالبون شاسع خاصة في غياب النموذج الإشتراكي السوفيتي وظهور النظام الصيني على السطح لملء الفراغ الكبير الذي يعيشه العالم المتلاطم مما حذا بالدول الفقيرة خاصة الأفريقية منها فأثرت السير إلى أخف الضررين وهو النموذج الصيني
فالدول الأوربية وأمريكيا لهن تاريخ أسود في غارتنا الأفريقية ... ألم ينشي البريطانيين أبان سيطرتهم على هذه الدول مشروع الجزيرة لتلبية إحتياجات المصانع من القطن هناك في بريطانية ... ألم توقع أمريكيا إتفاقات في مجال البترول مع دول الخليج وإلزامها قهراً ... بما يعرف بالنفط مقابل الغذاء .....
ومن ناحية توطين الصينين في تلك الدول ... لماذا نلوم الصينين في الهجرة إلى أي دولة سوا عن طريق الأفراد أو عبر شركاتهم ... فالهجرة مفتوحة لكل الناس لكل العالم وبعد ذلك لكل دولة قوانينن للجنسية وكيفية الإندماج والإنصهار
فالصين كانت وما نزال ذات علاقات حسنة مع دولنا فهي سفير محبة وسلام لكل العالم ... لم نسمع يوماً بأن الصين تدخلت بقواتها في أي مكان في العالم كما فعلت غيرها ... ولكن تظل لها مصالح في بعض الدول لابد من حماية مصالحها بتقوية تلك الدول إقتصادياً ولوجستياً لحماية مصالحها كما تحمي أمريكيا مصالحها في جميع أنحاء العالم... وهي كما ذكر الأخ مجودي في رده على الموضوع السابق (الحلقة 2) أنها أصبحت كخادم الفكي المجبورة على الصلاة...
صحيح إنك لم تمتدح النظم الراسمالية مباشرة ولكن أخي صديق في محاولاتك للمقارنة بين النظامين حاولت وضع بعض المساحيق التجميلية على وجه النظام الراسمالي المسخ المشوه ... فصار لنا أكثر قباحة لمعرفتنا به .....
وفي الختام لا نريد أن نطيل فالمساحة المتاحة للتعليق المختصر فقط ، ولكن لا نريد أخي صديق أن نهيم في النظم الغربية هيام العشاق ... فتعمينا عن المفيد ........... ولك سلامي ...... وكل عام وأنتم بخير ...
أخوك / خالد يوسف العشاري


صديق عبد الهادي
صديق عبد الهادي

مساحة اعلانية
تقييم
3.00/10 (27 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة