09-13-2011 06:48 AM


تصرف معيب من الأحزاب المصريه تجاه السودان

تاج السر حسين
[email protected]


وحتى أكون موضوعيا وأكثر دقة فليست كل الأحزاب المصريه التى أعنيها وأنما بعضها، فقد نقلت الأخبار المؤكده ان ذلك (البعض) قد عقدوا اجتماعا بدار حزب المؤتمر الوطنى (بالقاهره) ووقعوا معه على ميثاق لمساندة النظام السودانى الديكتاتورى الفاسد (المتهاوى) الذى أغتصب السلطه عن طريق أنقلاب عسكرى وحينما سعى لتصحيح وضعه و(شرعنته) وشعر بعدم مساندة الجماهيرالسودانيه له زور الأنتخابات وزيفها وعلى نحو بشع .
للأسف وجسب ما نقلت الأخبار أن تلك الأحزاب وقعت مع حزب (المؤتمرالوطنى) ميثاقا وعهدا للوقوف الى جانبه ودعمه ضد قيام ثورة تغيير فى السودان ينتظرها كآفة أهل السودان بشوق ووله، ولمن لا يعلمون فأن حزب (المؤتمر الوطنى) الذى يتراسه (عمر البشير) اسوأ بكثير جدا من (الحزب الوطنى) المحلول فى مصر، وفساده وطغيانه واستبداده لا يوجد له مثيل فى المنطقة كلها، وهل يصدق (ثوار مصر) ان هذا الحزب الذى يحكم السودان بقوة السلاح رفض التصديق لخروج مسيرة سلمية ترفض الحرب الدائره الآن فى منطقة (النيل الأزرق) و(جنوب كردفان)؟ وهل سمع ثوار مصر أو اطلعوا على المعلومات المؤكده التى أفادت بان نظام (البشير) كان يسعى للتقارب وخلق علاقه مع اسرائيل؟ هذه التهمه التى كان يرمون بها معارضيهم جزافا، وهل يعلم ثوار مصر ان نظام (البشير) يمتلك 400 شركه أمنيه تعمل لصالح (الحزب) ومن خلالها يحتكر المال والأعمال التجاريه فى السودان كبيرها وصغيرها، مثلما يحتكر الأعلام الرسمى والخاص ومجال الثقافه والرياضه والفنون ووصلت بهم درجة الصلف والطغيان أن عاقبوا فنانا بالجلد على مرأى ومسمع كل الناس ، وضيقوا عليه حياته حتى بدل لونه وميوله السياسيه واتجه للمؤتمر الوطنى مؤديا فروض الطاعة والولاء، فهل فعل (مبارك) بالأنسان المصرى ، مثلما فعل (البشير)؟
واذا كان الشعب السودانى كله على اختلاف احزابه وتوجهاته ما عدا حزب (البشير) قد سعدوا وفرحوا بالثورة المصريه منذ بداياتها وتمنوا نجاحها، فهل جزاءه من اخوانه المصريين، أن يقوموا بدعم نظام فاسد قتل أكثر من 2 مليون فى الجنوب وحده وأعلن عليهم الحرب الجهاديه وهذا ما أدى للأنفصال وقتل حوالى 400 الف نفس فى دارفور، ويعلم الله وحده الى اين يذهب بهم، والشرق ليس أفضل حالا من الغرب ويعانى انسانه من المرض والمجاعة والأهمال، ثم انضم الشمال الى أهل الهامش، حتى أصبح لا يوجد خارج ذلك الهامش غير من ينتمون للنظام ومن ينافقونه ويترزقون منه وحدهم.
وهل يعلم الثوار الكرام بأن اكثر جهة سودانيه كانت غير سعيده بقيام الثوره المصريه هى حزب (المؤتمر الوطنى)، ولذلك لم يعلنوا موقفهم من الثوره الا بعد أكتمالها وتأكدهم من عدم انتكاستها؟
وهل يعلمون بـأن (مبارك) كان داعما (للبشير) على طول الخط، وأن اى محاولة للأطاحة به كانت بمثابة خط احمر لا يوافق عليه، كما نقل على لسان مسوؤل كبير فى نظام مبارك؟
وهل يعلم ثوار مصر .. بأن (باحثا) مصريا لا زال يعمل فى (مركز الأهرام) وهو عضو فى (امانة السياسات) كان يستغل ذلك المركز للترويج المضلل غير ألأمين لنظام الأنقاذ، وتخلى عن امانته العلميه والمهنيه فى توصيل المعلومات الصحيحه للنخب المصريه عما يدور فى السودان واختلق عشرات المشاكل مع شرفاء السودان المقيمين فى مصر وتعامل معهم بعنجهية وعدوانية، حتى يحرمهم من تنوير المجتمع المصرى بما يدور فى السودان من مآسى وفساد وقتل وتجويع وتشريد؟
فاذا صمت الشعب السودانى فى حسرة والم عن كل ذلك قبل الثوره ولسنوات عديده، فهل يجوز أن يصمت بعد الثوره ؟
وللأمانة فهناك احزاب وتنظيمات وشخصيات مصريه مواقفها مشرفة ومحترمه، ومن بينها من رفض أن يضع يده فوق يد (البشير) حينما زار مصر بعد الثوره، لأنها ملطخة بدماء شرفاء السودان (بالملايين)، لكن بذات القدر هناك أحزاب وأفراد وجماعات ينظرون للسودان نظرة (مصلحه) وأراض شاسعه و(مياه) لا يهمهم شكل العلاقه بين الشعبين فى المستقبل ولا يخشون من زيادة غبن السودانيين فى الشمال والى أين يذهب بهم، بعدما أدى الغبن على العرب على نحو عام ومواقفهم الداعمه لنظام البشير فى السابق بدولة الجنوب لكى تقيم علاقات مع اسرائيل رغم ما قدمته لهم مصر من مساعدات.
والواجب على المفكرين والمثقفين والسياسيين المصريين أن يتعاملوا مع النظام السودانى فى أدنى الحدود وباعتباره نظام منبوذ من شعبه وغير مرغوب فيه والا يقيموا معه اى علاقات تستفز شعب السودان حتى يحدث التغيير الذى يعمل من اجله كافة الشرفاء فى السودان فتتأسس العلاقه بين الشعبين على قدر من النديه والأحترام والمصالح المشتركه.
آخر كلام:-
• اذا كانت عودة د.خليل ابراهيم لقواته فى الميدان غير مؤثره كما أدعى أزلام النظام، فلماذا أسرعوا الخطى خلفه حينما جاء الى مصر وحرضوا عليه النظام المصرى لأبعاده وتابعوه فى تشاد حتى بقى فى ليبيا مقيد الحركه.
• ومتى يتخلى هذا النظام الفاسد عن الخطاب الأعلامى الممجوج الذى يذكرنا بأعلام نظام (مايو) .. جاء القائد وذهب القائد وقعد القائد ونام القائد.
• وردا على تصرف تلك الأحزاب المعيب ندعوالأحزاب المصريه الشريفه والمستنيره للتضامن مع رفاقهم فى السودان من أجل حياة حرة وديمقراطيه ينعم بها بلدينا المتجاورين





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2156

خدمات المحتوى


التعليقات
#208822 [سوداني ]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2011 10:35 PM
الي الذي سمي نفسه باسامة :

امّأ انّك تكذب و تتحري الكذب او انّك جاهل و تحاول تجهيل الاخرين , وكون انّ قدمك لم تطأمصر لا يعني بالضرورة انّهم ليسوا اخوالك . السودانيون الذين يعيشون في مصر م لاجئون و الحكومة المصرية هي سبب رئيسي في تشريدهم و هم يعانون من المعالمة السيئة و العنصرية من قبل المصريين و اكبر دليل علي ذلك ما كتبته الكاتبة المصرية مني الطحاوي عن العنصرية في مصر مستدلة بحالة راّتها بعينيها تتعرض فيها فتاة سودانية صغيرة لمعاملة عنصريّة . اضافة الي ذلك فانّ مجزرة اللاجئين في العاصمة المصرية و قتل اللاجئين السودانيين علي حدود فلسطين المحتلة يؤكدان عنصرية المصريين تجاه اللاجئين السودانيين بمصر .

انّ تذكر بان في مصر لاجئون سودانيون و تتناسي بانّ السودانيون حاربوا مع المصريين في حرب اكتوبر و الاستنزاف و قدموا لهم الاراضي للتدريب في جبيت و حلايب التي احتلها المصرين لاحقا كرد للجميل السوداني عليهم , و تتناسي انّ السودانوين ضحوا باراضي وداي حلفا للمصريين لاقامة السد العالي الذي قامت بسببه نهضة مصر الزراعية بينما لم نكص المصرين بوعودهم لاهالي وادي حلفا المهجرين و لم يمدوهم بواط واحد من الكهرباء , و تتناسي الاهانة التي ظلت تتعرض لها الشخصية السودانية في و سائل الاعلام المصرية منذ الستينيات . انت تتناسي ادمان المصريين علي محاولات تزوير تاريخ السودان . انت تتناسي التاريخ الاحتلالي المظلم و الدموي للمصريين في السودانيين و مجازرهم التي ارتكبوها في القبائل السودانية العربية و الذي لم يقدم المصريين اي اعتذار عليه . انت تتناسي انّ المصريون هم من عدموا الحكومات الانقلابية في السودانية منذ اول انقلاب - و الذي خططوا له - و حتي هذه الحكومة الفاسدة العنصرية . انت تتناسي الاطماع التاريخية للمصريين في السودان منذ 1821 و حتي الان و الدليل ما نشر مؤخرا عن مشروع ( قناةالعتمور ) و خطط الاحتلال و ( الاستيطان المصري ) في السودان و نهبه لاراضي السودانيين و ماءهم .

انت تكذب بقولك انّه لا مناص لمصر من السودان و العكس صحيح , فالسودان لا يحتاج للمصريين بل يحتاج لانّ يبتعد عنهم . و المصريون يحتاجون ان يتركوا الكسل و محاولات بناء دولتهم بسرقة اراضي السودانيين ,

اقرأ التالي و تثقف , و ان كنت اظنّك مصريا يحاول ان يخدع الناس بالتظاهر بانّه سوداني :


\" مذبحة ميدان مصطّفى محمود

صورة السّوداني في الشّارع العربي عامّة والمصري خاصّة

صورة السّوداني في الذّهنيّة العربيّة بعامّةٍ والمصري بخاصّةٍ لا تخرج عن تداعيات ثقافة الرّق وارتباطها باللون الأسود. بالطّبع لن نعدم من يغالطنا في هذا، مثلما لا يعدم النّاس من يغالطهم في ضوء الشّمس رأدَ الضّحى. ودون الدّخول في مماحكات ومغالطات دعوني أحكي لكم هذه القصّة قبل الدخول في تفاصيل ما نحن بصدده: في صباح يوم 26 فبراير 2008م بثّت إحدى قنوات LBC اللبنانيّة برنامج مسابقات على الهواء عبارة عن أسئلة على الجمهور أن يجيب عليها بالهاتف. أحد تلك الأسئلة كان على النّحو التّالي: \"مدينة حمراء؛ أسوارُها خضراء؛ سكّانُها عبيد [كذا]؛ مفتاحُها حديد\". بالطّبع لا تحتاج الإجابة على هذا اللغز إلى عبقريّة، فالمقصود هنا \"البطّيخ\". لكن لاحظوا كيف ينظر العرب بكلّ بساطة إلى كلّ ما هو أسود باعتباره عبداً، وبالطّبع هذه هي صورة السّودانيّين عندهم مهما ارتفعت عقيرة البعض بالمكابرة. الطّريف في الأمر أنّ هذا البرنامج بُثّ في اليوم الذي يسبق، وربّما في قناة أخرى، وفيه وردت الإجابة التّالية في إحدى المكالمات: \"الصّومال\"؛ وفي إجابة أخرى: \"السّودان\". فتصوّر!

إذن، بعد هذا، دعونا يا سادتي نرى صورة من صور الإخاء الأزلي بين شعبي وادي النّيل، ثمّ دعونا نرى كيف استثمرت مصر مآسي السّودانيّين، متّخذين من مجزرة ميدان مصطفى محمود للاجئين السّودانيّين بالقاهرة التي جرت على عتبة مباني الأمم المتحّدة للاجئين، أمام عدسات الإعلام العالمي، وذلك صبيحة 30/12/2005م، أي قبل يوم واحد من الذّكرى الثّامنة والأربعين لاستقلال السّودان، نموذجاً؛ ثمّ لنتعرّف على الدّوافع الخفيّة وراء تلك المجزرة الشّنعاء.


القاهرة في تسعينات القرن العشرين: أكبر شرك لصيد السّودانيّين

ما بين عامي 1990م و1995م توافد إلى مصر ما يفوق الخمسة ملايين مواطن سوداني (على أقلّ تقدير وفق العديد من المزاعم المصريّة الرّسميّة)، جميعهم فرّوا من نير القهر والاضطهاد. ما دفع بهذه الملايين إلى مصر عدّة أسباب، أضعفها كان دعاوى الإخاء والعلاقات الأزليّة التي لم يكن من الممكن لهؤلاء اللاجئين أن ينخدعوا بها. إلاّ أنّهم جميعاً، وعلى رأسهم قادة العمل السّياسي المعارض، كانوا في الواقع قد وقعوا في شرك نصبه لهم المصريّون. فمصر حينها لم تكن بها فرص عمل تستوعب المصريّين، ناهيك عن توافد مثل هذا العدد، فضلاً عن عدم قانونيّة تشغيل الأجانب بها. في نفس الوقت لم يكن النّظام المصري يقدّم أيّ إعانات للاّجئين. إذن، أوّلاً، ما الذي دفع بهؤلاء إلى التّوجّه إلى مصر؟ ثمّ، ثانياً، لماذا فتح النّّظام المصري أبوابه لأيّ عدد من السّودانيّين؟

الإجابة على السّؤال الأوّل تكمن في أنّ الشّعب السّوداني حينها كان يعيش في معتقل كبير حدوده بحدود السّودان. فجانباً عن المطاردة الشّرسة والمجّانيّة التي كان النّظام يوليها لعامّة المواطنين اعتقالاً وتعذيباً، وذلك بعد تشريدهم من أعمالهم تحت دعاوى الإحالة للصّالح العام [كذا!]، قفلت السّفارات الأجنبيّة، الغربيّة والعربيّة منها خاصّةً، أبوابها أمام السّودانيّين لسابق معرفتهم بأنّ مثل أحوال السّودان هذه ستنجم عنها ظاهرة لجوء سياسي قد تنوء بمصاريفها بلادهم، أللهمّ إلاّ مصر التي فتحت أبوابها لهم. ولأنّه ما كان ليدور في ذهن أيّ واحدٍ من أولئك أنّ هناك وضعاً يمكن أن يكون أسوأ من الوضع بالسّودان، شرع كلّ من ضاق به المقام بالرّحيل إلى مصر كمحطّة وسيطة ريثما ينطلقوا منها إلى المجهول والذي في كلّ الأحوال لن يكون أسوأ من المعلوم.

أمّا فيما يخصّ الإجابة على السّؤال الثّاني، وهو لماذا فتحت مصر أبوابها لهذا العدد المليوني إذا لم يكن في مقدورها ولا في نيّتها تقديم أيّ مساعدة لهم، فيكشف عن الدرك السّحيق الذي يمكن للنّظام المصري أن يصل إليه في استغلال مآسي السّودانيّين. فبمجرّد وصول السّوداني إلى مصر كان يكتشف أنّه كمن هرب من الأسد ليقع في أحضان التّمساح، أي كالمستجير من الرّمضاء بالنّار. فمصر اتّضح أنّها عبارة عن سجن كبير، بل أكثر من ذلك، اتّضح لجموع السّودانيّين أنّ الخروج من مصر إلى رحابة العالم دونه خرط القتاد. فمصر (الشقيقة) كانت قد أجرت العديد من البروتوكولات الدّبلوماسيّة مع جميع السّفارات الأجنبية المعتمدة لديها للحيلولة دون منح السّودانيّين أيّ تأشيرة خروج منها، بحجّة أنّ ذلك سيدفع بأضعاف العدد الحالي للقدوم إلى مصر. تلك كانت حجّة وجيهة بالنّظر إلى الهجمة المليونية للاجئين السّودانيّين. ثم اكتشف السّودانيّون أنّه محكوم عليهم أن يظلّوا عاطلين عن العمل، ليس لقلّته فحسب، بل لتشديد النّظام المصري ضدّ كلّ من يخدّم السّودانيّين. إذن من أين لملايين السّودانيّين أن يأكلوا ويشربوا ويسكنوا؟

هنا لم يجد أفراد هذا الشعب المهجور غير أن يتّصل كلّ واحد منهم بأقاربه في دول البترول أو في الدّول الغربيّة لإرسال بعض المال ريثما يتدبّرون أمرهم. وهكذا بدأت تحويلات السّودانيّين تتدفّق على مصر، واستمرّت لأعوام وليس لفترة قصيرة كما كان يظنّ اللاجئون، وذلك لسبب بسيط، إذ لم يكن للمشكلة حلّ. هذا هو السّبب وراء فتح مصر لأبوابها، وهو أمر خطّط له النّظام المصري بدقّة. فيما بين الأعوام 1996م ـ 1999م فاقت تحويلات السّودانيّين ما تدرّه قناة السّويس للخزينة المصريّة. ليس هذا فحسب، بل كان المواطن السّوداني يمرّ بسلسلة من المماطلات المهينة على يد البنوك المصريّة عندما يُخطره ذووه بأنّ المبلغ قد تمّ تحويله على البنك كذا عن طريق الفاكس رقم كذا ... إلخ. بالاستفسار عن المبلغ درجت البنوك على نفي أن تكون التّحويلة قد وصلت (لاحظ أنها بالفاكس، أي أنها فوريّة التّحويل والصّرف). وهكذا تستمرّ المماطلة لأكثر من شهر وأحياناً لشهرين، وهناك كثيرون غادروا القاهرة دون أن يتمكّنوا من صرف الحوالات الماليّة التي أرسلها لهم ذووهم. استمرّ هذا الحال لأكثر من عشرة سنين حتّى ضجّ السّودانيّون بالشّكوى ولا من مغيث. ثمّ أخيراً انتبهت مؤسّسات حقوق الإنسان لشرك \"العبيد\" الذي نصبه النّظام المصري بيعاً وشراءً للسّودانيّين واستثماراً لمأساتهم الوطنيّة لقاء دراهم من مال السّحت الذي ظلّت الدّولة المصريّة لأكثر من عشرة أعوام ترضع من لبانه. وبهذا شرعت وكالة الأمم المتّحدة للاّجئين في إعادة توطين هؤلاء السودانيّين في العديد من أقطار العالم، وهو الأمر الذي خُتمت فصوله بمأساة مذبحة القاهرة عشيّة عيد الاستقلال 30/12/2005م لجموع اللاّجئين السّودانيّين العزّل.

هؤلاء هم اللاجئون الذي سُحلوا على عتبات المؤسّسة الدّوليّة أمام عدسات الإعلام العالمي، وهم الذين رفضت مفوّضيّة الأمم المتّحدة للاجئين بالقاهرة النّظر في طلبات إعادة توطينهم بحجّة أنّ السّلام قد عمّ السّودان، وذلك بعيد التّوقيع على اتّفاقيّة نيفاشا من نفس العام. وبالطّبع كلّ العالم يعلم بأنّ اتّفاقيّة نيفاشا لم تفشل في إيقاف الحرب الأهليّة في السّودان فحسب، بل حتّى في الجنوب لا تعدو الاتّفاقيّة كونها وقفاً مهزوزاً لإطلاق النّار. فبعد عامين على التّوقيع ذهب سلفا كير إلى أبعد من اتّهام المؤتمر الوطني بعرقلة السّلام إلى التّحذير من عودة الحرب مرّة أخرى [جريدة الأحداث. 11/9/2007. العدد 2. الصّفحة الأولى]؛ وجميعُنا يعلم ما جرى من قبل عندما علّقت الحركة الشّعبيّة مشاركتها في الحكومة وانسحبت إلى الجنوب؛ كما جميعنا يعلم ما قاله باقان أموم (الأمين العام للحركة الشّعبيّة) من أنّ السّودان دولة فاشلة وفاسدة، وطبعاً يقصد دولة نظام الإنقاذ.

لكلّ هذا كان من الطّبيعي والمنطقي أن يُطالب هؤلاء اللاجئون بالنّظر في طلبات إعادة توطينهم، ولهذا قاموا بالاعتصام أمام مبنى المفوّضيّة بحيّ المعادي بالقاهرة، متّخذين من حديقة عامّة مجاورة معسكراً مفتوحاً. وقد استمر الاعتصام لأكثر من ثلاثة شهور. \"





#208131 [أسامة]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2011 05:03 PM
الأخ عمر الصادق عندما تشرق شمس الحق سترى ببصرك مااحتجت أن تراه ببصيرتك في ظلام الشمولية وأعلم أنه لامناص لمصرمن السودان والعكس صحيح فعندما تضيق الدنيا بنا ونطلب سعة الأرض تكون مصر مدخلنا لذلك ومصر الآن بها الملايين من السودانيين لا يعيشون فيمابينهم الاستعلاء والعنصرية التي ستحيل السودان الى رقعة جرداء بلا أدنى مقومات للحياة وكلام الهامش والمركز والعرب والأفريقانية هو مساهمتنا في ثنفيذ هذا المخطط من حيث لاندري فالانتهازيين أحالوا حياتنا الى مصالح مشتركة بينهم وأنا لم تطأ أقدامي أرض مصر ولكنها في وجداني على الأقل باحتضانها للسودانيين كماكل من يقصدها فهل أولئك قوم يساء لهم عل الاطلاق


#208082 [gafar elmubarak]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2011 02:58 PM
IF THE EGYPTIANS MANAGE TO SET FOOT HOLD IN SUDAN GOD FORBID,,THEY WILL SPREAD LIKE A WILD FIRE,, WE ALL KNOW THEY MULTIPLY LIKE RABBITS..10 MILLION EGYPTIANS WILL BE 15 MILLION IN A YEAR TIME,, THEY ARE LIKE CANCER CELLS , THEIR PRESENCE IS BAD NEWS THEY HAVE TO BE TACKLED AGGRESSIVELY


#207971 [عمر الصادق يابوس]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2011 12:08 PM
المعلق : اسامة :
لك ان تظن الخير (بأولاد بمبة) كما تشاء - فقد يكونون (خيلانك) او شئ من هذا القبيل - لكن اعلم ان الشعب السوداني بات يعلم جيدا من هو العدو و من هو الحبيب - و نظرة المصريين الاستعلائية للشعب السوداني بات من المستحيل التغاضي عنها - و للامانة : ليس المصريون وحدهم من (يحقر) الشعب السوداني , بل كل العرب ( و الاعراب ) يشتركون في نظرتهم لنا , و السبب طبعا واضح : نظام مافيا الانقاذ , و لمعلوميتك : لن يأتي نظام لمصر مهما كان نوعه و توجهه ليناصر الشعب السوداني ضد مافيا الانقاذ , و لكن : اقدار الشعب السوداني لن تكون بيد المصريين او كائن من كان , و بعد ان نزيل عن الوطن ادران الانقاذ سيري العرب عموما حقيقة الشعب السوداني و اولهم مصر .


#207932 [أسامة]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2011 11:11 AM
الشعب المصري والشعب السوداني ايد واحدة أما المتلاعبون وبقايا الفاسدين والمستبدين يمتنعون


#207794 [عشا البايتات]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2011 08:54 AM
والله ياخينا نصحناك عبر مقالك السابق ولكنك يبدو أنك مستمر في - مكاجرة - المصريين الذين يهمهم مصلحتهم أولا وأخيرا....أعمل حسابك وإنت عايش بين ظهرانيهم - لتلاقي نفسك بعد شوية وراء الشمس.....


#207735 [ابو العينين]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2011 07:31 AM
هذا كلام خطير -
ولكن للاسف ناقص حيث لم تذكر لنا اسماء الاحزاب المشتركة في هذا الاجتماع
او علي الاقل اهم الاحزاب و والشخصيات المعنية .


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة