المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
في الجزيرة صراع السياسة والقانون
في الجزيرة صراع السياسة والقانون
09-18-2011 06:28 AM


في الجزيرة صراع السياسة والقانون

احمد المصطفى ابراهيم
[email protected]

عندما يضيق السياسي بالقانوني فهناك مشكلة.
في ولاية الجزيرة صراع في عدة جهات ربما نبالغ ونقول لا عمل للقادة هنا الا الصراع الذي صار عملهم وديدنهم. صراع مع القدامى أفضى لمذكرة العشرة وما تلاه من تكتلات وتخندق جعل السياسيين في تشظي فصل من الحزب وتجميد عضوية وأحيانا استقالة وزراء وكل فريق يهرول ليشكو للمركز. والمركز يمد لسانه طويلاً ويقول انتم آخر من نفكر فيهم.
يهرول للمركز هذا بملف فساد وذاك بملف محاباة وتخطي المؤسسية والمركز لا يأبه بهم وكلهم عنده سواء وقد مل من هذه الصراعات غير المسلحة وما عاد يلتفت إلا لمن يحمل السلاح حربا وترضية.
كل هذه مقدمة لنقول إن هذه ليست المرة الأولى التي ينقل فيها مدير الإدارة القانونية من ولاية الجزيرة فقد سبق هذا الوالي، الوالي السابق عندما اختلف مع مدير الإدارة القانونية في أمر دريم لاند التي سميت في ما بعد بفساد لاند.وطلب الوالي السابق من وزير العدل السابق ان يريحه من مدير الإدارة القانونية الأستاذ أحمد عباس الرزم وقد نفذ وزير العدل السابق طلب الوالي السابق وأراحه منه ليخلو له الجو القانوني وينفذ ما يروق له في دريم لاند. بالله أليست هذه في حد ذاتها مشكلة إجابة طلبات الولاة بلا تحقق ولا تريس ولا تقصى يقول الوالي ارحني من فلان ويراح بهذه البساطة.
عندما جاء الوالي وبحسه السيكولوجي قبل أن تحيطه به الدائرة المغلقة التي صار لا يرى إلا بعينها ولا يفكر إلا عبرها وإذا لم نشطط ونقول لا يفكر الا بعقلها، مقدرته السايكلوجية رأت أن يطلب عودة الأستاذ احمد الرزم مدير الإدارة القانونية لولايته ليعينه على الحق، هذا يوم كان الحق مطلقا وليس هوىً.
تكرر نفس الفيلم هذه الايام ضاق الوالي أو بالأحرى ضاقت الدائرة التي حول الوالي حيث أن الوالي صار مفوضاً أمره لمستشاره بالكامل تقريباً أو هكذا يقول العارفون ببواطن أمور ولاية الجزيرة. يختلف الساسة ويريدون من القانوني النزول لرغباتهم وأن يفعل بما يأمرون خالف ذلك القانون أو اتفق معه الطاعة صارت قبل الحق عند عالم علم النفس ومن حوله.
يضيق الوالي ذرعاً بمدير الادارة القانونية ويعكر الصفو بينهم ليجد نفسه منقولاً من ولاية الجزيرة الى رئاسة الوزارة بالخرطوم. يتكرر نفس المشهد في نهايات ايام الوالي السابق. هذا الرجل ظل كما هو لم يتبدل دوره ولم يغير مهنيته التي يسأله عنها الله ولكن الولاة هم الذين يتغيرون.
غير ان سؤالي الى متى تدار الأمور بالأمزجة الشخصية؟ منْ يحاسب منْ؟ ومتى تحكمنا القوانين وليس الأمزجة والاستلطاف الشخصي ومدير الادارة القانونية مرغوب فيه مرة وغير مرغوب فيه مرة أخرى لأنه لم يلب رغبات السياسيين. في أي عصر نحن وفي أي دولة نحن؟ يبدو أن النزاهة لم تعد مؤهلاً مطلوباً.
رباه إلى أي حافة تتدحرج ولاية الجزيرة والى متى؟
غداً بإذن الله نتحدث عن طلمبات مشروع سوبا غرب بما رأينا وما سمعنا من القائمين عليها.





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1546

خدمات المحتوى


التعليقات
#210546 [كاكوم]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2011 12:48 PM
حقيقة لا نقدح فى ذمة الوالى ، فكما ذكرت اخى الكريم احمد ’ فهو عفيف وشفيف ، وبدا بداية مبشرة ، ولسوء حظ هذه الولاية وبختها المايل ، استعان الرجل بمن حسبهم اطهار ، ونسميهم بالاسم ولا غضاضة فى ذلك ـ مستشار الوالى عبد الله كلكول فى السياسة وعباس عبد الباقى فى الزراعة . اعتمد على الله وعليهم ، والنتيجة ما نرى . يا سعادة الوالى .الولاية انتخبتك وبنسبة عالية . والله سائلك حتما عن هذه الجموع التى اعطتك ثقتها ، فهى لم تعطك الثقة ، لتهبها لمن ذكرنا وكل من احتك بهم عرف عدم اهتمام المستشار بزيّه ناهيك عن الاهتمام بالبشر وهمومهم .فالزهد ليس كذلك بل انها ( بشتنة ) ومن (يبشتن ) نفسه ماذا يفعل بالاخرين ؟ والاخر الكذاب الاشر الضال المضل صاحب الدسائس والفتن ،هل يصلح فى زراعة ، بل وببساطة هل يكذب المؤمن ؟!! .هؤلاء من تعتمد عليهم اخى الوالى وهذه رسالتنا اليك وحتما ستطّلع عليها ،ولا زال فينا بقية من امل لتصحيح المسار . فالجزيرة لا تستاهل لا تستاهل هذا المصير ، ونزيد اما ان يفوضك المركز كاملا ، ثم يحاسبك ـ او الاستقالة اكرم . او انتظار حساب رب الناس فانت تعلم انهم رعيتك والله سائلك .


#210508 [محمد أحمد الرفاعى]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2011 11:53 AM
سعادة والي الجزيرة البروفسور الزبير بشير طه
والله ، لقد استبشرنا بقدومك خيراً ، لأنك واحداً منا ابناً باراً من أبناء الجزيرة . عرف عنك ، ولا نزكى على الله أحداً - التقوى والصلاح وعفة اليد واللسان . وعرف عنك علمك الغزير ونشاطك الواسع وثوريتك وحماسك للعمل .
عدنا لديارنا فى الجزيرة فى إجازة سنوية . ووالله لقد صدمنا بما رأينا . حاضرتنا ود مدني أصابها الخراب والدمار كأنها خارجة من حرب مدمرة طويلة ، الشوارع حفر ومطبات لا صيانة ولا سفلتة ، إضاءة الشوارع منعدمة الخدمات الحية متدنية الأسواق قذرة تحفها وتحيطها القاذورات والأوساخ من كل جانب . صحة البيئة متدنية .
أما مشروعنا العملاق مشروع الجزيرة العظيم الذي كان فضله وخيره على جميع السودان فقد انهار ودمرت بنيته الآساسية وتبع التدمير والانهيار الصناعات التحويلية من مصانع زيوت ونسيج ومحالج ...الخ .
سعادة الوالي / ولاية الجزيرة أصبحت أفقر ولاية فى السودان . جميع الولايات تشهد تنمية وعمرانا متسارعاً ، إما لأنها موطن قيادات الدولة المتنفذين - نهر النيل والشمالية - أو لأنها تمردت وحملت السلاح - دارفور ، جنوب كردفان ، ولايات الشرق والنيل الأزرق .
أما ولاية الجزيرة فقد طبق عليها التمييز السلبى - لا تنمية لا تطوير لا صيانة ، بل إفقار وتشريد وتدمير متعمد مع سبق الاصرار والترصد .
هل الحل هو التمرد و حمل السلاح ؟؟؟ أفتونا رعاكم الله .


#210312 [ رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2011 08:03 AM
عزيزر احمد المصطفى
ما ضاعت ولاية الجزيرة الا بايدى مثقفيها وتنازلهم عن حقوقهم فتامل اخى تعويضات مشروع الجزيره - النخله فى الشماليه التعويض فيها ضعف الفدان فى مشروع الجزيرة عشرات المرات فى حين ان الفدان يمكن ان تكون فيه مزرعه كامله للنخيل .
ولاية الجزيرة الولايه الافقر والتى تم افقارها عمدا وترصدا والاغنى
حملت السودان فى فى احشائها منذ ما بعد المهديه وتعلم فيها كل الحكام والوزراء
اكل من كبدها الغاشى والماشى
ولاية الجزيرة لم تعرف والى يرتقى بها ويطالب بحقوقها فكل الولاء الذين تربعوا على عرشها كان فيهم كل شئ الا الولاء لارض الولاء الجزيرة
لملمو اطرافكم جميعا ونبدأ بكم انتم يا معشر الصحافه - د. البونى - احمد المصطفى - حسين خوجلى - ضياء البلال - الهندى عزالدين - فضل الله محمد وغيرهم لندافع عن ارض المحنه والجزيرة المرويه ولندفع عنها الشر ولنعيد سيرتها الاولى الغذاء والكساء والعلم والمعرفه والفن والكرة
نطالب بوالى من جزيرتنا - نطالب باعادة سيرة مشروع الجزيرة - وضم جياد الى الجزيرة - ومشروع سوبا ومشروع البان الجزيرة ويرها
فالجزيرة بخيرها وخيرها - فتدافعوا لانقاذ الجزيرة


احمد المصطفى
احمد المصطفى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة