المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
علي عثمان .. وثمن هزة السيف ..!ا
علي عثمان .. وثمن هزة السيف ..!ا
09-19-2011 07:41 AM

علي عثمان .. وثمن هزة السيف ..!

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

عودة السيد/ علي عثمان محمد طه ..الي موقعه كنائب أول وفي هذا المنعطف أو المنزلق الخطير في مسيرة الانقاذ وحزبها.. ربما تثير الكثير من التكهنات حول مدى حوجة عضلات الرئيس الى عقل يسندها ..فقد عرف عن النائب العائد الى القصر مترقيا بعد أن أنزوى كثيرا في ردهات مجلس الوزراء وتقلصت مهامه الحزبية والدستورية الى أقل من المستوى البرتكولي .. و خفتت عنه الأضواء ..ولم يشارك حتي في احتفالات ميلاد جمهورية الجنوب .. التي رعاها طوال تسعة أشهر منذ أن بدأت تتكون جنينا في رحم اتفاقية نيفاشا.. بل وكل أصابع نقمة المعارضين لانفصال الجنوب في الشارع السوداني قد حملته ذلك الوزر..ورشحت كثير من التحليلات بان الرجل قد انتهى دوره في لعبة سياسة الانقاذ وسيذهب لامحالة .. لاسيما في اعقاب انتصار فريق نافع على فرقة قوش المحسوبة ضمنا على الشيخ على..!
بيد أن الظروف من حيث لا يدري قد خدمته بسقطة نافع ذاته التى حسبها عليه الرئيس وقلمت من براثنه في التسلق الى أعلى حائط القصر..فارتد بالكاد الى شارع المطار خوفا من أن يفقد البقية الباقية من كرامته الحزبية المهانة لاسيما عندما وجهت له صفعة تخطى الحاج أدم في صفوف صلاة الرئاسة الأمامية بغض النظر عن الدوافع التى أملت ذلك باعتباره دارفوريا يعرف الكثير من اسرار ملفات حروبها التى كتب سطورها مع شيخه الذي علمه السحر ..!
ولقد لاحظ الجميع أن على عثمان وبعد أن رأى رأس قوش يتدرج بعيدا..وأن نافع تلقى ركلة رئاسية معتبرة ..فقد أعمل ذكائه في نفخ الرئيس بما يستهوي صدره من التحميس الذي يجعله يخوض النيران ومن ثم يبحث عمن يطفئها له بالمفاوضات وتوقيع اتفاقات السلام بغض النظر عن ثمنها من التنازلات والانكسار..!
فهزّ الشيخ على في لقاء الهلالية بسيف الجمهورية الثانية التي تداعب خيال الرئيس
و عنصرييه من كورس الانتباهة..
تقطيعا وجلدا وتنفيرا لمن هو خارج نقاء العرق العربي وغير مرغوب في دينه .. بل زادهم من شعر الحماسة بيتا يؤكد أن السيف في يده ايضا تصديا لمن يرش البشير باللبن ..ليرشه بالدم !
فانطلت الحيلة الثعلبية على الرئيس وجماعته ..فكسب الشيخ على المعركة دون أن يطلق رصاصه واحدة من سلاحه في اتجاه خصومه .. الذين تلمظوا الملح في حلوقهم ..!فيما عاد هو لترتيب مكان مقعده داخل القصر بعد أن تزحزح في زوايا مختلفة ..وفقا لأهواء الراحل قرنق قليلا .. و تبعا لمزاج خلفه سلفاكير طويلا ..الذ ي أخلاه مترقيا الى رئيس جمهورية..مثلما عاد الحلم بتحقيق ذلك الهدف يرواد على عثمان .. ولو كان في الزمن الذي يشبه زمان عمر سليمان..! ولكّن الله هو الذي يرفع الحاكم بعزته .. ويقصيه بحكمته..!
انه المستعان ..
وهو من وراء القصد..

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1914

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#211518 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2011 03:06 AM
انتو يا ناس الانقاذ ما تهزوا قلم ولا حلقوم ساكت فى حلايب و الفشقة و من قبلها مثلث الليمى قبل الانفصال ولا مطاردة التشاديين لمعارضتهم داخل الاراضى السودانية و بالتالى تعرض المواطن السودانى للخطر ولا السماح لجيش اجنبى بالقيام بعمليات عسكرية داخل الاراضى السودانية قبل الانفصال و اقصد الجيش اليوغندى فى مطاردته لجيش الرب و ما يهمه المواطن السودانى!! انتوا لو عندكم حريات و ديمقراطية و فصل سلطات و دستور متفق عليه و وضع بمشاركة الجميع و سيادة قانون كان نقول معاكم الف حق فى قطع اليد التى تحمل السلاح فى وجه هكذا نظام !!!!


#211228 [sara]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2011 03:07 PM
]دى مرحلة بعان وبد ما الرئيس غرق فى المركب عاوز يغرق معه غريمه ومنافسه طه لانهم غرقانين الاثنين عشان ابو العفين يجى ناطى فيها دى عنصية جعلية الله يغضب على الكيزان وخاصة البشير الشرير مولع النيران


ردود على sara
Saudi Arabia [مهاجر] 09-19-2011 07:21 PM
في التمانيات يا برقاوي فقد أصبت : تزكرني بمسلسل أسمه ملوك الطوائف الكل همه نفسه فقط حتى وإن إقتضت المصلحة الى قتل من يحب
فهلا ننتظر أعواماً لتقطيع ماتبقى من سوداننا الحبيب قاتل الله الجمهورية الثانية ومن بايعها


#211065 [SaifAlhag]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2011 10:58 AM
رئاسة الجمهورية دى ما عاوزة هزة سيف...بس عاوزة هزة وسط..

لك التحية يا برقاوى;)


ردود على SaifAlhag
Sudan [sara] 09-19-2011 03:11 PM
الله يلعن طه وبشيره والمانافع


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية
تقييم
9.94/10 (5 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة