في


المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مفاجأة رئاسية .. مرتقبة.. !ا
مفاجأة رئاسية .. مرتقبة.. !ا
07-25-2010 02:16 PM

حديث المدينة

مفاجأة رئاسية .. مرتقبة.. !!


عثمان ميرغني

كنت أُمني نفسي بمفاجأة رئاسية يعلنها الرئيس في اجتماعه – الذي تلقينا دعوة لحضوره – مع القِوى السياسية .. لكنّ الاجتماع تأجّل – فجأة – يبدو بسبب اعتذار الحركة الشعبية عن حضوره.. وتردُّد أحزاب أخرى ومطالبتها بمزيد من الوقت للإعداد. المفاجأة التي توقعت أن يعلنها الرئيس.. هي تغيير نمط هذه الاجتماعات.. فهي ليست المرة الأولى التي تُدعى القِوى السياسية لاجتماع مع الرئيس في بيت الضيافة.. وكان في كل اجتماع تُسكب عبارات الوُد.. والوُد المُضاد.. وتتلاقى الأنفس الحزبية المتناقضة في جو اجتماعي ولوف.. لكنّ الاجتماع يُفضي في النهاية إلى حالة \"كلام\" لا تُغيّر من الواقع شيئًا حيث لا تلبث القِوى السياسية أن تعود إلى ذات التضاد والتلاكم.. أتوقع في هذا اللقاء المؤجّل أن يُقدّم الرئيس للقِوى السياسية شيئًا جديدًا لم تعهده في اللقاءات السابقة.. أن يعلن العفو عن محكومي حزب المؤتمر الشعبي الذين قضوا في السجن أكثر من سبع سنوات وتنتظر بعضهم ربّما عشر سنوات أخرى.. فالعفو هو أقوى حوار وأرفع لغة لتقريب الذات الوطنية.. وتوقعت أن يعلن الرئيس مزيدًا من الانفتاح السياسي الداخلي وتوسيع الحريات.. وإلغاء كل القيود التي تؤثر على حرية التعبير.. وتوقعت أن يعلن الرئيس عن دعم الأحزاب ماليًا.. فالعمل السياسي باهظ النفقات، ولا أُصدّق أن حزبًا يستطيع أن يمارس نشاطه بكل عُذرية بلا دعم رسمي في وضح النهار، بلا منٍّ أو أذى.. ولا أُصدق أن يتحدث أحد عن (التعددية) والديمقراطية إذا كان (بلاط) السياسة لا يحتمل غير حزب واحد كبير عملاق.. وتنام في (البلاط) عشرات الأحزاب المُدقعة الفقيرة التي لا تملك قيمة إيجار مقر لها.. الأحزاب، حاكمة أو معارضة هي منابر وطنية.. لا يهم أي فكر تحمل أو نوايا.. طالما أنها تحمل رخصة رسمية بالعمل في جمهورية السودان فهي أولى بالدعم المالي الذي يكفل لها حياة تنظيمية سليمة، وقدرة على ممارسة النشاط السياسي بكل حيوية.. وإذا تركنا هذه الأحزاب تموت سريريًا فالذي يدفع الثمن هو الوطن.. ومهما تصوّر البعض أنه يكسب كلما خسرت الأحزاب فإن ذلك محض أوهام لأنها تحوِّل البلاد إلى مملكة الحزب الواحد.. وهو نموذج سقط في أقوى الدول مثل الاتحاد السوفيتي.. طالما أن لقاء الرئيس بالقِوى السياسية تأجّل .. فيا ليت الرئيس يسبقه بحزمة قرارات تمهد الطريق لعلاقة رشيدة بين الحكم والمعارضة.. الحكومة بيدها الفعل أكثر من المعارضة.. لكن إذا جاء اللقاء مثل اللقاءات السابقة .. حزمة خطب وبلاغة .. وموائد عشاء لا ينقصها الود والأُنس المتبادل.. فإن الحال (ياهو ذاتو الحال.. وفي جواي صدى الذكرى.. وجرحك مهما طوّل.. لا طاب لا بدور يبرى).

التيار

تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 4707

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#10722 [الضو]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2010 11:55 AM
هذه المعجم الساخر ثمرة لتفكير أحد الإخوة المهجرين:-


الدليل الكامل لحال السودان المايل
درة المباهج في إصلاح أوضاع المناهج
الأخطار الملموسة لانتشار العنوسة
تأثر البيئة من مستنقعات الخريف الرديئة
سر ارتفاع الوفيات في داخل المستشفيات
القول المبين في تحسين أوضاع المعلمات والمعلمين
المعالجات الفطيرة لأحياء مشروع الجزيرة
القول المأثور في المخارجة من كشات المرور
الحكمة السرية في غلاء السلع الاستهلاكية
لوامع الأفكار لمواجهه قطع التيار
الأدلة القطعية في رفض المؤسسات للمراجعة الداخلية
الرد العجول في تبرير رسوم الوصول
هداية الحيارى في تحريم أصوات السكارى
الرد المختار على المواطن المحتار
تخدير الأنام بمنتخب الكلام
طرق ابن آوى في كيفية استلام الرشاوى
الشرح الكارب لمعنى استراحة المحارب
القول الحصيف في سفر الفنانات إلى الشريف
الدعاء اللطيف لدرء كوارث الخريف
الدرر البهية في كيفية تعلم اللصوصية
سر البكاء عند اللجوء إلى ديوان الزكاة
إخفاء البصمات عند قبض الكومشنات
الأسرار البهية لسرقة أموال المحلية
الجواهر اللماعة في سر تقديم الساعة
الحكم والآيات في مشروعية الرسوم والجبايات
الحكم المأثورة في قولة خلوها مستورة
الأفكار الشيطانية في لهط أموال المحلية
الرد الشافي لمن يقول بأن المرتب غير كافي
الأسباب والدواعي لفشل العرس الجماعي
السيف البتار في محاربة ستات الشاي والخدار
السر الباطن في كيفية تنظيف جيوب المواطن
القول الفاصل في ظاهرة البنطلون الناصل
الخطط التامة في سرقة الأموال العامة
الأدلة المحجوبة لوجود الأدوية المضروبة
الأحاديث الضعيفة في قطع من يسرق رغيفه
أنوار الربيع لجلب الثراء السريع
الكامل في الجبايات
البيان والتبيين في غزو منتجات الصين
المستطرف في كل لغفٍ مستظرف
المنقذ من حملات المحليات
الواقع الأليم في مسائل التربية والتعليم
السلوك في معرفة تجاوزات البنوك
الإيضاح في علوم النهب المباح
النبراس في حماية الوازع الديني للاختلاس
تفصيل الكلام في حال المحالين للصالح العام
تاريخ المعتمدين والولاة
الإطالة في أخبار الخريجين العطالة
الإكليل في معرفة موقف خليل
المختصر في صرف المعاش
عقد الجمان في معرفة مستقبل السودان
النجوم العوالي في أخبار دجاج الوالي
عتاد الفارس في دفع رسوم المدارس
حيرة أولياء الأمور في دفع قروش الفطور..
معجم غسيل الأموال
الحكم والآيات في عدم زيادة المرتبات
بغية الطلاب في معرفة سر الكلاب
القول المبين في شركات الولاة والمسئولين
دليل المسلم الحزين إلى فقه التمكين
الكلام المباح في تجهيز قفة الملاح
الجامع في قطع الكهرباء عن الجوامع
التحريم والتحليل في أسباب التدبيل
الأدلة الشرعية في بيع الساحات الشعبية
رأى الدين في شراء أصوات الناخبين
الدرر السنية في تهميش أفراد الرعية
الطناش في صرف ملاليم المعاش
كشاف القناع عن عائدات البتاع
الروضتين في أخبار الشريكين




#10642 [ود الجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2010 09:01 AM
يا أخي رئيس شنو ده ماعنده حاجة غير الكذب و بإسم الله كمان يحلف و يكذب في كل خطاب جماهيري و صابح قراره يبلوا ويشرب مويتوا كل المصالح الحكومية تكسر في كلامه ده بقرة ضاحكة مضحوك عليه


#10590 [صالح]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2010 11:01 PM
لماذ لايتكلم الصحفيون بصورة مبدئية في مسألة اعتقال عضوية وقيادات الشعبي بدلا عن الكلام عنها بطريقة سياسية وكأنها منة وهبة من الرئيس . لماذا لايطلق الصحفيون اسئلة من نوع كم عدد الذين قتلوا في دارفور وبالتالي ماهو الاجراء القانوني الطبيعي هل تمت مسآلة ولو ضابط واحد,انا من نهر النيل ماذ لو تم قتل الف شخص في عدة قرى ياجماعة اتذكروا الاخرة واتخيل نفسك بين يدي العزيز الجبار هل ستنفعنا الجهوية في ذلك اليوم


#10401 [samir ali almadani]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2010 11:10 AM
قال شنو ؟
مفاجأة رئاسية .. مرتقبة.. !!
والله ضحكتنى ياعثمان ميرغنى ,, انت بتحلم ؟



#10342 [أبو ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2010 07:17 AM
وهذا مالن يحدث أبداً يا أستاذ !!
مصالح الموتمرنجية تتضارب مع الفكاك مع أي خيط للعبة ، هي عصابة الكل حريص على مصلحته ويستفيد منها البقية بطريقة غير مباشرة ، هي كالصوص متى إختلفوا أنكشف سرهم .
السلطة لن يتركوها الى مرغمين لأن السلطة هي التي تحميهم من المساءلة .


#10300 [امبده]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2010 08:47 PM
الباشمهندس عثمان ، هداك الله !! . هل سمعت بعشم إبليس في الجنة ؟ أنت تعشم في المستحيل . كان يمكنك أن تختصر الزمن والمشوار وتوجه هذة الأفكار مباشرة إلى نافع علي نافع أو غيره من المتنفذين في الدولة رؤوس العصابة الكبار الذين بيدهم حل الأمور وربطها وتمريرها للرئيس للتوقيع عليها فقط !! بدلاً من الطعن في الظل .
وظنك ، إذا قام الرئيس أو أية جهة إخري بهذه المفاجأات التي أوردتها ماذا يتبقى من الأنقاذ ليستمر في الحكم حتى ولو ليوم واحد .؟


#10117 [ابو الشوش نفر]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2010 10:47 AM
ياالبشييييييييييييير عذبتنننننننننننننننننننننننننننا فكها الله يرضى عليك اكان فكيتا بنرضى عنك عارفنا مسسسسسسسسسسسساكين وقلبنا ابيييييييييييييييض


#10065 [كرم]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2010 09:05 AM
كنت فاكر انو المفاجاه انو عمر البشير جائته صحوه ضمير من الوضع المتردى الذى تعيش فيه البلاد وعرف انه جزء من المشكلة وليس الحل وقام بتقديم استقالته وارجع الامر لاهل الحل والعقد فى البلاد


#10050 [أبو يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2010 08:05 AM
هذا هو زمن الغفلة. السيد كاتب المقال \"كوز\" و هذا حقه و لكنه \"كوز\" زهدت فيه النقاذ فقد أدى دوره بنجاح و أصبح كرت محروق لا فائدة منه. لذلك تراه \"يفرفر\" أحياناً و يبكي أحياناً و يهز ذنبه أحياناً أخرى. عثمان ميرغني يريد إرضاء طرفي المعادلة - الحكومة (الرشيدة) و المعارضة- و هذا مستحيل كالجمع بين الأختين في وقت واحد و لكن عثمان ميرغني يريد أن يفعلها. و هو الآن يريد أن يضرب ضربته بتوقعاته تلك التي لن تحدث لسبب بسيط جداً و هو أن الكيزان لا دين لهم غير المصلحة و لا عهد لهم و الشواهد على ذلك كثيرة و إن ظن عثمان ميرغني أن كل الشعب السوداني مصاب بفقدان ذاكرة فتلك خطيئة كبرى. حدد اتجاهك و قول لينا \"إنت شايت وين؟\"


#10022 [زينو]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2010 04:04 AM
بصراحة كده نحن نظرتنا الى السيد الرئيس بقت نظرة خليه يجلس وانتظره يامات ياترك السلطة باى سبب وعندما نشوف مستوى الفساد وتدهور الدولة وانعدام الوزن وسط الدول والسيد الرئيس لايفعل شىء يصلح الحال وكانه حاكم ليدمر وليس ليطور البلد واى مشكلة لاتجد عنده اى حل واصبحنا فى حيرة هل هو من يحكم ام انه قاعد صورة وهل هو اطرش واعمى نحن كشباب اصبحنا فى ياْس واحباط من هذا الرجل رغم اننا عندما قامت الانقاذ كنا من انصارها واشتغلنا معها ولما رائينا الدين فى وادى وهم فى وادى تخلينا عنها والله يغفر لنا هذه الغلطة


#9972 [قـرينات]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2010 08:17 PM
( الـفـسـوة وسـط ألجماعة ) . حتي نـحن الـقرويـون السـذج ، ندرك أن هـناك انتهازيون ، ينتهزون فـرصة التجـمـعـات ، ويطـلـقون ريـحا نتنا من أحشائهم ، حتى يتـفـرق دم الـفسـوة هـدرا بين ألجماعه ، ويـسـتحيل تـحـديد ( الفاسـي ) .
باختصار ، ومـن ألآخـر ، ( ألفـاسـي ) هم بلـطـجية ، وعـصابة ، مايـسـمي ( بالكيزان ) هـم مـن ذبـح السـودان من الوريد للوريد ، بدم بارد ، ويريدون أن يوزعـوا دم هـذه الجـريمـة النكراء ، علي البقية ، ولكـن هـيهات .
كنا نتوقع ( منك ) أن تمني نفـسك كمـفـاجئه رئاسية مرتقبة ، أن تقـول ، مـثلا :---- أيـها ألناس الحـلال بين والحرام بين وبينهما وطـن يتأرجح ، فمن شـاء منكم الإبقاء علي هـذا الوطـن مـوحـدا آمنا مستقرا دار سـلام وعـدل مثل رسـالة الإسلام نـفـسـه ، فـلـيقـل جـهـرا إنه لا يمكن فرض عقيدة واحـده علي شـعوبه المتعددة دينيا وثقافيا ، وليقل جهرا إن ألدوله المدنية الديمقراطية هي ألكفيله بهـذا التنوع ، ولـيقـل جـهـرا إن ألدوله الدينية مرفوضة لـسـودان فـسـيـفـسـائي حتى لـو جـاءت شـريعـتهـا مـبرأة مـن كـل عـيب ، ولـيقـل جـهـرا إن تـجـار الـدين هـم الـذين جـلـبوا لـه الـكوارث ، والإسـلام مـنـهـم بـراء .. مـثلا !!!


#9905 [د.عباس شلقامى]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2010 04:57 PM
أخى الاستاذ عثمان ميرغنى
لك كل الود و التحية وأنتم نتامون على وسادة من الجمر منذ وقت طويل شفقة و خوفا لما يحدث من دمار لبلدنا الحبيب من من يتوهم أن الله بعثه والهمه بانه الوحيد الذى يغير عليه و يعلم مصلحته أو أن يوهم الشعب بذلك بل و صل به الوهم أن الله سبحانه و تعالى بعثه لانقاذ الاسلام أيضا و أنه الوصى للعب هذا الدور و ربما أنه يستعبط كما يقول أخواننا المصريين و الأخيرة هى الأرجح بكل تأكيد لتحليل هولاء القوم و تحليل الوضع الراهن بل تحليل ما حدث فى الواحد و عشرون عام الماضية و التى يمكن أن نسميها بالكابوس(nightmare) بل هى أدهى لأن الكابوس يزول أثره بعد الاستيقاذ منه و شرب كوب من الماء مع الاستعواز لكن ما حدث بالسودان لن تزيله مئات السنين و لا حتى مصباح علاء الدين .
و لما ورد زكره أعلاه أتمنى أخى أن تكون عمليا و,, براغماتيك ,,كما عهدناك و أن لا ثحرث فى البحر و أعلم اننا نتنفس تحت الماء انا نغرق نغرق.
ارجوا أن يجعل اله غرقنا و بالتالى موتنا هذا كفارة لنا لما ارتكبناه من نقاق و عملنا بمبداء ,,الخواف ربى عياله,, و يدخلنا مقاما حسنا.


#9903 [ودبشيري]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2010 04:46 PM
دعوتك تمت على اي اعتبار رئيس تحرير ام رئيس حزب (المنبر)لونسيت .ولاه كوز منتظر الفرصة ويلعب على جميع الحبال الممكنة.لن ينسى الشعب السوداني ابدا دعمك لهذا النظام على مدى سنوات


#9874 [بنانكو]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2010 03:28 PM
شكلك فى حالة هذيان اوخرجت برة الشبكة عافاك الله يا باشمهندس لو القلته اتحقق في ناس مستفيدة من الوضع المتأزم ده وما حيرضو باى تغيير يمس امبراطورياتهم التي بنوها من دماء الشعب هل تتصور ان هناك مافيا في الحكومة مستفيدة من وجود قوات اليوناميس بالجنوب واليوناميد بالغرب فى تجار ارتبطت مصالحهم بشلة فاقدي الضمير المتنفذين والامثلة دونك تغطي الشمس عموما حننظر الى الجانب الملئ من الكاس ونشاركك الاحلام لكى يتحقق الذي كتبته


#9864 [SUDANESE]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2010 03:09 PM
اذا كان ممكن تثق في الثعلب فيمكن ان تثق في ناس الانقاذ .
والله والله والله ياالاحزاب المؤتمر الوطني ده لاعندو دين لا عندو ايمان والايالم دي لغاية يوم 9/1/2011 هو في ازمة عاوز يتعداها باي طريقة لانو موضوع الاستفتاء ده مانزهة ولا لعب ، فعاوز يورطكم معاهو في موضوع الانفصال وما تغشكم دموع غندور لانو الكلام دخل الحوش .....


#9849 [abdu]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2010 02:28 PM
هل انت من المصدقين ان للرئيس راى


عثمان ميرغني
 عثمان ميرغني

مساحة اعلانية
تقييم
1.73/10 (132 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة