المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حائط الدفاع الأخير للانقاذ..!.. هل يفيدها..؟ا
حائط الدفاع الأخير للانقاذ..!.. هل يفيدها..؟ا
09-23-2011 05:45 PM

حائط الدفاع الأخير للانقاذ..!.. هل يفيدها..؟

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

بغض النظر عن صحة التسريبات الأخيرة عن ترسانة الأسلحة التي يقال أن ايران سللتها من ليبيا الى السودان لمساعدة نظام الانقاذ الذي بات يفقد توازنه الداخلي يوما بعد يوم..من عدم صحة تلك الأخبار فان العلاقة بين ملالي طهران وكيزان السودان لاتحتاج الى وثيقة تعريف ..!
فنظام ايران هو من قوى الساعد الاستخباراتى لحكومة الانقاذ منذ وثوبها على ظهر الشعب السوداني فتم تدريب عناصر أمنه على شتى اساليب التعذيب التى كان يطبقها نظام الشاه على معارضيه فورثها الاسلاميون عنه وحفظوها عن ظهر قلب وكعلامات مميزة في اجسادهم ونفوسهم التى أبت الا أن تطبقها هي الأخرى على خصومها ..بل وتصدرها ليستفيد منها اصدقاؤها فى دمشق والخرطوم وطرابلس الغرب وبيروت وغزة..!
الآن هؤلاء الحلفاء أما سقطوا كالقذافي واما أنهم يترنحون كشبل سوريا .. أو ترتجف ارجلهم من جراء الهزات المجاورة مثل دولة حسن نصرالله.. والتي تؤيد ايران وتوابعها من شاكلة الانقاذ
وامارة حماس المنسية احتفاظه بجيشه الموازي لجيش الدولة ..فيما يستنكرون ذلك على خصوم الانقاذ ..فيرسلون لها فائض العتاد لمحاربتهم والذى لم يجد ي في اغاثة القائد الاممي حينما تهاوى ملكه وتخلت عنه كل ممالك الانتفاع..!
الان كلهم يضيع عنهم الطريق تدريجيا في عشب الغفلة حتى اصطدموا بحائط الورطة التي لم يحسبوا لها حساب ..نتيجة خطلهم السياسي ونضوب ابار فكرتهم العقيمة اصلا..فاضحوا يتخبطون في الحلول الأمنية الفاشلة التي لم تعد ترهب الشعوب وهي أمام خيارى الموت ببسالة أو العيش بكرامة..!
ولتعلم ايران أنها هي فاقدة شيء لا تستطيع ان تعطيه ..وقد خرجت بكرامة البليلة من شدة الخناق التي قفزت عليها من داخل جلبابها عقب الانتخابات الأخيرة وتمرد رموزها الاصلاحيين أمثال موسوي وكروبى وخاتمي وحتي رافسنجاني..!
وليعلم جماعتنا أن ذات ايران وقفت تتفرج على شبل الاسد فى زنقته .. بل وباتت كلمات بيعه تترى في مزاد سياستها بجرعات ستتزايد مع ضيق الزاوية على نظام دمشق المتأكل..!
وملالى ايران الصمود ان كان جماعتنا يجيدون قراءة شعر السياسة لم يستحوا عن لحس نفختهم حينما تساوت مواقفهم ضمنا و حكومة حماس المقالة مع امريكا التى هددت باستخدام الفيتو ضد مشروع عباس الذي يسعي الى الحصول على العضوية الكاملة لدولته في الامم المتحدة..!
اذن كل التعقيدات والمستجدات التى ظهرت على السطح بعد هبوب رياح الشوارع العربية فرضت واقعا يجعل الكل ممسكا بازاره لتغطية عورته الذاتية..!
فلن يفيد التعويل على من يبحث لنفسه عن مخرج الى مالا نهاية..!
ذات البدايات التى ادت الى هبة الشارع الايراني تتزايد ملامحها في انقسامات المؤتمر الوطني وحكومته بتبادل كرات اللوم القصيرة التى لن تلبث ان تطول في ملاعب الصراع فيما بينهم .. وهم يرون الشجر يتحرك عليهم عسكريا من عدة جبهات وجماهيريا في زيادة الاحتقان الناجم عن مسببات كثيرة تتصاعد مع ازمات المعيشة والضوائق الخانقة وضعف موارد الدولة بالقدر الذي دفعها لطرق كثير من الأبواب للتسول و التي يبدو أنها لم تستجيب لعلمها بان ما تقدمه سيذهب الى التسليح والحروب العبثية..!
وهي بواعث في النهاية ستدفع ذات الحائط الايرني الاخير التي تستند اليه الانقاذ للانسحاب تدريجيا عن حك ظهرها الملتهب .. مثلما تفعل مع ظهر الأسد السوري الصغير التى أدمته سهام التغيير وهي تتطاير عليه من كل حدب وصوب ..!
فليعلم أهل الغفلة عندنا أن ابواب النجاة ضيقة .. وحوائط السند وهمية سرابية .. وأن صوت الجماهير المكبوت هو الغالب عند انفجاره.. بأمر الغالب سبحانه وتعالى ..
انه المستعان ..
وهو من وراء القصد..

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2228

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#213833 [hajabbakar]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2011 08:00 PM
دولة منبودة من المجتمع الدولى
ويعملون بكل جهد لنشر المدهب الشيعى وسط السنة ويدفعون المال لدلك
وليتهم يعملون على نشر تشيعهم على غير المسلمين
دولة تقمع معارضيها كما انتم
العلاقة معها تدكرنا بالمؤتمر الشعبى العربى الاسلامى والدى اوردنا المهالك
مادا استفدنا من زيارة رافسنجانى الدى بصق على قبور افضل رجلين فى امتنا بعد سيد الخلق ولا يعرف حرمة الموتى
مالكم كيف تحكمون


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية
تقييم
4.83/10 (9 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة