المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اقتصاد توم آند جيري ،هيكلة النظام المصرفي
اقتصاد توم آند جيري ،هيكلة النظام المصرفي
10-03-2011 08:17 AM


اقتصاد توم آند جيري ،هيكلة النظام المصرفي

احمد المصطفى ابراهيم
[email protected]

إذا علمت عزيزي القارئ أن سعر الدولار يوم الخميس وصل إلى 4.85 جنيه واليوم سعره انخفض إلى 4 جنيهات أأقول فقط؟ إذا علمت هذا هل سيفرحك الخبر؟
وهل غمك الخبر يوم الخميس يوم قفز السعر إلى 4.85 جنيه وفي رواية خمس جنيهات؟
هل أقنعك تبرير بنك السودان أن السبب في هذا الارتفاع هو عملات قديمة واردة من دولة الجنوب وبنك السودان أوقف الاستبدال منذ مطلع سبتمبر كيف حدث الأثر بعد 30 يوماً؟
كل هذا كوم والكوم الآخر كيف انخفض السعر بين يوم وليلتين إلى أربعة جنيهات ومن المتحكم في هذا؟ وهل يمكن أن يوصل الذي بيده مفاتيح هذا الانخفاض لسعره الحقيقي وما أبعد البون بين سعر بنك السودان والسعر الموازي. في زمان غير هذا كان الفرق بين السعرين قروش وليس جنيهات إلى أن خرج علينا المحافظ السابق وجاء بالحافز بحجة ليبيع البائعون للمصارف بدلاً من اللعب خارج النظام المصرفي. وهل النظام المصرفي أو مصارفنا هي أوعى ضميرًا وأكثر وطنيةً من السوق خارجها؟
وعلى ذكر القطاع المصرفي أين الجوكية الذين قيل لنا يوماً إنهم بضع وثلاثون هبروا المليارات بدون أي ضمانات كم عاد من هذه المليارات؟
ويكتب أخونا إسحق بأن تجارًا كبارًا الآن وراء القضبان وأن العدد في ازدياد؟ نقول له ولماذا التجار وحدهم؟ هل نشلوا طالبة في الموقف العام أم أخذوا أموال المودعين من البنوك عبر سلسلة من الإجراءات شاركهم فيها آخرون وليس بالمجان لذا يجب أن يدخل مع هؤلاء السجن الجهاز الرقابي ببنك السودان وكل رؤساء مجالس إدارات هذه البنوك المفرطة ويلحق بهم كل مديري البنوك المفرطة وكذلك مديرو أقسام الاستثمار في هذه البنوك المفرطة.
كل بلاوي اقتصادنا وراءها مستفيدون يجب أن يكونوا معلومين لمتخذ القرار وإلا «الرماد كال حماد» ولذا محاسبتهم ومحاسبة كل مشارك لهم هي بداية العلاج، أما المسكنات كما قال الأستاذ الطيب مصطفى أن البندول لا يعالج السرطان.
حتى لا ييأس الشعب من الإصلاح ويبحث عن حلول أخرى على هذه الحكومة إعلان حالة طوارئ اقتصادية ومحاكم ناجزة لم تسمع يوماً «بخلوها مستورة» يوقف كل عابث بمقدرات هذا الشعب ويضع الأمر في نصابها ويوكل للجهاز المصرفي من قمته إلى قاعدته لرقابة صارمة.
نحن لسنا أمام انهيار حكومة ولكن انهيار دولة لذا لن يوقف هذا الانهيار أي ترضيات ومحاسبة بعض والسكوت عن آخرين.. الكل محاسب لمصلحة الجميع وإعلانات وتشهير بكل متلاعب باقصاد هذه البلاد.
الإصلاح في العدل ومحاسبة الجميع ولا مكان لأولاد مصارين بيض يفعلون ما يشاءون يسرقون جملاً ولا يحاسبون وآخرون يحاسبون على سرقة بيضة. هذا أو الطوفان هذه عبارة مستهلكة ولكنها هنا كلمة حق كيف ينعم بأموال الشعب عشرات ويموت الملايين جوعاً؟
ما لم يعالج الجهاز المصرفي كله لا فائدة.

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1290

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#219967 [أبو حسن]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2011 03:54 PM
حسب علمي أن رئيس القضاء السابق جلال الدين كان يوفر الغطاء القانوني لبعض الذين نهبوا المليارات وباعوا أراضي الحكومة في الخرطوم على عينك يا تاجر و بمساعدة من مولانا المذكور وقد شاهدته في مكة المكرمة في ضيافة أحد اللصوص الذين نهبوا الأموال وعندما علم بان السعودية ربما تتعاون مع الجهات السودانية لتقبض عليه هرب إلى دبي و عندما كان في مكة رتب مولانا إياه زيارة لأحد أخوانه من السودان عبر أحد ضباط الشرطة ليخرج صاحبنا من السجن بعدما أدخله أحد الدائنين فما كان من مولانا إلا أن دبر له خمسين ألف ريال حملها أخوه إلى مكة وسدد المبلغ إلى صاحبه وهذا الرجل كان قد أدين في بداية عهد الإنقاذ بالتعامل المزدوج مع المخابرات المصرية وأفرج عنه بعد التوصل إلى اتفاق بأنه سيتعاون مع الجهات الأمنية.


#219792 [اين الحق]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2011 12:26 PM
انت مش الكنت بتكتب فى الانتباهة ولا اسم على اسم وصورة على صورة..........................زز


ردود على اين الحق
Sudan [احمد المصطفى ابراهيم] 10-04-2011 06:58 AM
انا هو اسما وصورة ما رائك؟
العبرة بما نكتب وليس الصورة والمكان.
أليس كذلك؟


#219735 [muhi]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2011 11:27 AM
لا تسدند على اقوال اسحق والطيب مصطفى لانهم اس البلاوى



#219667 [المغتاظ]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2011 10:11 AM
يا ود المصطفى الريس قال مافي مفسدين نحن نخاقهم . اسمع كلام الريس المؤمن وامير المؤمنين وإلا زززززززززززززززززززززززززز


احمد المصطفى
احمد المصطفى

مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة