10-04-2011 12:08 PM

العصب السابع
معاصينا وتدينهم..!!

شمائل النور

إبّان الحملة الدفتردارية التي شنّتها الحكومة ضد فساد الحكومة، وبعد أن ثبت للعالمين أن الفساد في السودان لا يمكن أن يُجتث ولو كره المظلومون،عندها رافع ودافع رئيس البرلمان دفاعاً غليظاً عن كل قادة الحكومة بلا إستثناء حتى أولئك الذي ينظر البرلمان في ملفاتهم، وحتى الـ 65 ملفا الذي كان في منضدة البرلمان، نفى رئيس البرلمان عن أعضاء حكومته أية تهمة فساد، ولو ثبتت بالمستندات، مشككاً حتى في تقارير المراجع العام إلى الوراء، ذلك بحجة واحدة لا ثاني لها؛ وهي أنّ التدين الذي يتحلى به قادة الحكومة يمنعهم من ارتكاب أي عمل يقترب من شبهة فساد.. تديّن قادة الحكومة رفيع الدرجة هذا حال بينهم وبين الفساد، لكن ذات التدين الرفيع هوّن أمر قوت الشعب تهويناً، وأوصلنا تديّنهم هذا إلى ما نحن فيه الآن. وما نحن فيه الآن كما يرى رجال الدين الذين جرت العادة على أن يبرئوا الحكومة من كل ذنب، حتى لو أقرّت هي به أمام العالم أجمع، هؤلاء يرجعون كل هذا الضنك والعيش البئيس والانهيار المريع للاقتصاد السوداني إلى أخلاق هذا الشعب وانحلاله وفسوقه وغرقه في المعاصي والكبائر والأعمال السيئة، هذا ما قاله عبد الحي يوسف، وقبله أحد أئمة المساجد رأى فيما يرى النائم أنّ الأزمة الاقتصادية سببها الأغاني الهابطة، وآخرون يرون أنّ السبب هو الصياعة والانحلال.. الاجتهادات المقدرة التي يقدمها فقهاء الحكومة الذين بحاجة إلى من يفقههم، هذه الاجتهادات الخاوية، الشعب ليس بحاجة لها، الأزمة واضحة وأسبابها أوضح من الشمس، لكن الانصراف أصبح ملازماً لهؤلاء، الشعب بلغ درجة من الوعي وأصبح من الصعب مداعبته بالدين والأخلاق خداعاً، الضرب على وتر الأخلاق والفضيلة لن يؤتي أكله، والوضع يسير في اتجاه إجماع بأنّ هذا الشعب خُدع خدعة كبرى باسم الدين، ولن ينتظر أن يخرج عليه رجل تقي يخاف الله قبل مخافة السلطان، ليُحمّل الحكومة وسياساتها ما وصل إليه الوطن، ولو حمّل الحكومة خطأ ما لسارع بإيجاد العذر لها قبل أن يصوّب على خطئها،أي دين هذا؟ أنتم المتدينون ونحن الفاسقون الفاجرون سبب كل مكر يحيق بهذا البلد الأمين، فلما يا هؤلاء ترتضون حكومة تحرس الفجور والفسوق؟ أليس أنتم حُراس الدين وحاملو لوائه فكيف تسكتون على حكومة تحرس هذا الشعب الفاجر؟ فلتستنهضوا همم الحكومة لتعلن الجهاد على شعب فاسق أوصل حكومته إلى هذا الدرك. إنّ هذه الاجتهادات الفقهية والتي في ظاهرها وباطنها تبرئة الحكومة أو إيجاد العذر لها من شأنها أن تُلهب شرارة الثورة أكثر فأكثر، إذ لا يُمكن أن يحتمل الشعب جوعاً واستفزازاً وطعناً في أخلاقه وتحميله أخطاء حكومته الفادحة الواضحة وإخفاقاتها البيّنة. فكيف يا ترى يصبح موقف هؤلاء إن اشتعلت ثورة الجياع وسقطت الحكومة وحوكم كل من تلاعب بقوت الشعب وصودرت ممتلكاته كما حدث في مصر؟ فهل يكون هؤلاء فاجرون أيضاً كما شعبهم؟ أم في هذه الحالة يُصبح امتحان من الله لعباده المحببين؟خافوا الله في أنفسكم.


التيار





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2126

خدمات المحتوى


التعليقات
#220933 [zahi]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 02:19 PM
الله يغطيك ............ بالمناسبه عمك عثمان ميرغني برر حديث عبد الحي وقال انه لم يكن يقصد بالاخلاق الشكل الظاهر ( الدلاقين ) لكن ما قال لينا هو كان بقصد شنو ؟؟؟


#220908 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 01:07 PM
واللة انا مامعى الحكومة ولكن الكلام دا صاح قال تعالى فى سورة الروم صدق الله العظيم وايضا قال رسول الله صلى الله علية وسلم >اذا غضب الله على قوم سلط عليهم الحاكم < فلنراجع انفسنا ليرفع الله سخطة


#220900 [osman]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 12:44 PM
الكاتبة شمائل النور
بغض النظر عن قصدك (خيرا كان أو غيره; الله أعلم بالنوايا), فإنك قد سقت كذبا كبيرا و زورا مقيتا علي الشيخ الجليل , و الجهل لا يعفيك , و سمعت بذلك ليست عذرا.
الشيخ الجليل تحدث في خطبتين عن هذا الموضوع, خصص الأولي للحكام و التجار كاملة, تحدث عن أن الحكام يثقلون كاهل الناس بالجبايات و الضرائب و أنهم يجعلون حياة الناس جحيم, و نصح التجار بالاكتفاء و الرضا بالقليل و أن لا يكونوا جشعين
في الخطبة الثانية, دعا الناس للالتفات كل لنفسه ايضا , تحدث عن أحاديث كثيرة و ايات تدل علي أن الناس قد يحصدوا فعل ايدهم , كما قال الله تعالي (اولما اصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم اني هذا قل هو من عند انفسكم), و في الحديث (ما نزل بلاء الا بذنب , و ما رفع الا بتوبة), فدعا الناس (و قال إن الناس تشمل حكام و محكومين) لاصلاح كل لنفسه..ثم ذكر أن ايات و أحاديث تدل علي الناس يرزقون إذا اصلحوا انفسهم (و لو أنهم أقاموا التوراة و الانجيل و ما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم و من تحت أرجلهم), ثم دعا (غفر الله له و سدده) بأن يرفع الله الغلاء عنا و ان يصب علينا الرزق صبا, أو كما قال.
ساقت الكاتبة علي نفسها فعلا جسيما و كتبت ما لا تدري , و انظر ماذا علق الناس شتما للشيخ الجليل بسببها , و كل ذلك لا يعفيها . يمكن الاستماع للخطبة الثانية في اللنك ده http://www.meshkat.net/index.php/meshkat/index/4/5359/media


#220706 [namlawi]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 04:57 AM
الدجال اللي اسمه عبد الحي يوسف ده انكشف من زمان من زمن محاكمة محم طه محمد احمد والبستفة اللي اتبستفا في المحمكة ما اتبستفا واحد قبله وفضيحة خطبته لخطيبة قريبه اللي ارسله عشان يخطب ليهو بالله دا عالم شنو ز


#220610 [عبدالواحد00 ]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2011 08:32 PM
مثل هذه الترهات كان ينبغى على المعارضة إذا مازالت على قيد الحياة !!إستثمارها وخاصة أن هذا (الظربون) تحدث أمام جمع محدود ثم إنتقل الخبر الى المواقع اللالكترونية وهى مازالت محدودة الاطلاع عليها بسبب ضيق يد المعنيون بحديثه (الفج) وتصوروا لو كانت للمعارضة وسيلة إعلاميه وأبرزت مثل هذه الخطبة (الحقيرة) لوجد فى الجمعة القادمة عشرات من المصلين وقد حملوا أحذيتهم بغرض رشقه متى ما تجاسر وأعتدى عليهم بمثل هذه الترهات التى لا تخرج إلا من فم شخص زكا نفسه على الله وقرر إحاطته بعلم الله !! ثم خروجه عن إجماع أمة المسلمين الذين يرجحون أن سبب البلاء هو النظام ولكل منهم له أدلته الموثقة00 وأخشى عليه من يوم يقول فيه إنه لم يكن يعلم مثل هذا الحجم من الفساد الذى باض وأفرخ قى دور المؤتمر الوطنى كما حال بعض المشائخ فى مصر الشقيقة الذين أنكروا بكل صفاقة علمهم بالفساد الذى كان على (ودنه) و قد علم به الشجر والحجر وغم عليهم وحدهم !!والنظام القائم الان فى السودان ضخ فى عروق هؤلاء المتشيخون غرور وكبرياء فظنوا أنهم من خلقوا السموات والارض ثم على العرش إستووا ولاحول ولا قوة إلا بالله 0


#220454 [محمد أحمد الرفاعى]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2011 02:53 PM
كان الناس يعتقدون أن توجهات هذه الحكومة اسلامية تهدف لتحكيم شرع الله فى السودان تحت قيادة الكيزان الذين يرفعون تطبيق الشريعة شعاراً وهدفاً لحركتهم:
ولكن، اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن البشير ومجموعته من الكيزان أبعد الناس عن الاسلام إن لم يكونوا يعملون ضد الاسلام .
أفتونا يا شيوخ وعلماء الاسلام:
- هل يحل الاسلام قتل المسلمين الآمنين فى ديارهم فى دارفور وجنوب كردفان وبورتسودان وكجبار وأمري وشرق السودان وترويعهم وإرهابهم دون سبب إلا الحماقة الحمقاء للبشير . وقد شاهد الناس مواطني النيل الأزرق فى أيام عيد الفطر الشهر الماضي وهم يهربون من ديارهم النساء والأطفال والمسنين والعجزة والمرضي ، الأعمى شايل المكسح هرباً من دوي مدافع مليشيات البشير وأزيز طائراته وسقوط القذائف والراجمات؟ أي حكومة هذه التي تحارب مواطنيها لوفتح أي واحد منهم فمه بكلمة واحدة تطالب بحقوقه؟
- هل يبيح الاسلام ارتكاب الفواحش واغتصاب الرجال والنساء كما فعلت الأجهزة الأمنية بمباركة البشير وبقيادة ضار ÷ ضار وبوش (قوش) وكذلك التعذيب فى بيوت الأشباح؟ بل ممارسة الزنا فى مكاتب الوزراء وكبار المسؤولين كما هو موثق ومنشور على الملأ فى الصحف السيارة؟. والشتم والسباب والطعن واللعن وفاحش القول والبذاءة.
- هل يبيح الاسلام هذا الشره فى نهب وسرقة المال العام وأكل السحت وأكل أموال الناس بالباطل الذي استشري فى هذا العهد؟.
- هل يبيح الاسلام احتكار السلطة والثروة فى مجموعة اثنية جهوية صغيرة وحرمان السواد الأعظم (أكثر من 95% من المواطنين) الأكثر تأهيلاً وكفاءة وقدرة من الشعب السوداني من المشاركة فى إدارة شؤون بلادهم؟.


#220416 [علي البحري]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2011 01:15 PM



هذا العبد الحي سقط من نظرنا وفقد ثقتنا من زمن بعيد ..

الحكومة اهدتو برادو اخر موديل من جيب هذه الشعب المدقع الفقير وقبلها بكل بساطة دون حتى ان يسأل عن سبب أهدائها فماذا تنتظري منه من فتاوى ..؟!

قال معاصي الشعب هي سبب بلاويه وانهيار اقتصاده ... بالله ده كلام زول بقولو عليهو عالم ..؟! قدر العلم ..!!!!


ردود على علي البحري
Malaysia [محمد زين ] 10-04-2011 03:14 PM
لله درك يا الشعب السوداني,اثنين وعشرون عام عجاف مضت على حكم هذا النظام الظالم والمستبد,تحملها الشعب بحلوها ومرها عسى والعل ان يأتي يوم وينعم فيه بالراحة ولاستقرار لكن للاسف في كل يوم تشرق فيه الشمس يتجرع الشعب مر العيش والظلم والقهر.كيف لعبد الحي يوسف وامثاله من المرائين ان يتحدثوا عن فسوق الشعب ويغضون الطرف عن من هم سبب تدهور اخلاقيات الشعب المغلوب على امره ؟


شمائل النور
شمائل النور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة