10-08-2011 09:31 AM

تحليل سياسي

محمد لطيف
[email protected]

من الأمير نقدالله...إلى الحج والعمرة !

كنت أتأمل في أحوال الحج والعمرة حين تلقيت رسالة من (صديقة) بها قصاصة لزاوية كنت قد كتبتها حين كنت أحتل الجناح الأيسر من أخيرة ( الأيام) في سنوات الديمقراطية الثالثة .. كان عنوان الزاوية في ذلك اليوم من أوائل العام 89 هو ( نهج الصحوة ) وها أنذا أنقل ما كتبت قبل اكثر من عشرين عاما دون حذف حرف أو إضافة حرف، عله يكون مفيدا لأولي الألباب .. أقول أولي الألباب لا أولي الأطماع ..! لم أكن أعرف شخصيا الأمير نقدالله .. وحين عرفته لم أندم على ما كتبت .. بل ندمت على ما لم أكتب .. وسأفعل يوما... أما يومها فقد كتبت...
( اذا كنت قد تحدثت بالأمس عن \" الحكومة النائمة \" فإن الإنصاف يفرض أن نتحدث اليوم عن \" الصحوة \" التي غشيت الشئون الدينية والأوقاف في عهد أميرها الجديد الحاج نقدالله فقد اتخذ قراراً بإلغاء (الكوتات) الخاصة في توزيع فرص العمرة و الحج، وأعلن في مؤتمره الصحفي الأخير أن الجميع سواسية، وأنه لا امتياز لحاكم ولا لنائب ولا لوزير .. ولعمري إنه أول قرار يصدر من مسؤول في هذه الحكومة معبراً عن روح البرنامج المرحلي.. بل أجزم أنه أول قرار سياسي في تاريخ السودان المعاصر يصدر لوضع الأمور في نصابها.. فالدين عند (الأمير) المساواة..لا التميز والمحاباة والمحسوبية كما هو عند الكثير من المتاجرين بالدين.
وقرار بهذا الشكل لا بد أنه سيواجه كثيراً من العقبات والعراقيل وسيشحذ تجار الدين والسماسرة سكاكينهم لذبحه بل وذبح صاحبه إن دعا الحال....!
ولكن ثقتنا كبيرة في رجل ملك الجرأة على إصدار القرار وإعلانه على الملأ وأحسب أنه تحوط لما بعد القرار ولو أن الأمير نقد الله عاش بقية عامه هذا يدافع عن قراره هذا ويذود عنه دون أي إنجاز آخر لكفاه فخراً ... ويبقى السؤال المحير حقاً لماذا تأخر دخول الأمير نقد الله الجهاز التنفيذي قرابة الأربع سنوات.)
تنويه:
وعلى طريقة زميلنا عثمان ميرغنى .. فوالله العظيم .. لم أضف شيئا على النص الذى نشرته مطالع عام 89 إلا علامة التعجب بعد عبارة ( وذبح صاحبه إن دعا الحال) والشرح يفسد المعنى أحيانا...!

الاخبار

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2188

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#222715 [ود العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2011 07:05 AM
نقد الله والله مثل في السودان نادر، هؤلاء اهل تقوي الم يعلم يارعاك الله ان والد الامير نقد الله الكبير قبل اكتوبر 1961 وهو مسجون في جوبا برفقة كثير من السياسين المحجوب وغيرهم حدثت احدات المولد المؤسفة ومات من الانصار عدد 12 روح وفجع الامام الصديق وهو من هو ان رد خرب البلد بل احد الانصار من القضارف قال له - وهو متحار راسه بين يديه- ان شئت جئنا لك برؤوس كل المجلس العسكري في زمن عبود.فرفض لان البلد لا تتحمل مثل هذا!.
في اثناء احداث المولد راي الامير نقد الله في جوبا في رؤية 12 روح من الانصار ماتوا ومر عليهم الامام عبد الرحمن طيب الله ثراه وامر الصديق بأن لا يفعل ما نوي الانصار وهو الانتقام قال الامير اليوم مات من 12 روح وهو جوبا والامر لم يعلم به حتي مأمور البوليس هنا قال له المحجوب هو الدنقلاوي جابها كبير كيف علم في هذا الاثناء دخل مامور السجن واكد الخبر بان الانصار مات منهم 12 روح ولم ينتقموا ولكن الصدمة قتل قلب الامام الصديق. تفسير الرؤية اسرة الامير نقد الله كرام شجعان ومثل لا يوجد في زمن الانقاذ.


#222323 [عادل عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2011 09:18 AM
ياه ذكرتنا يا أستاذ لطيف بالأمير الوزير فهو من يستحق أن يطلق عليه لقب رجل، فهو أسد جسور لا يخاف في الحق لومة لائم.

يكرهه أهل الجبهة كره العمى من أمثال ياسين عمر الإمام ومن لف لفهم لأنه مرآة يرون فيها سواءتهم، يرون صدقه فيتذكرون كذبهم يرون شجاعته فيتذكرون جبنهم وخستهم ونذالتهم، يرون صدق إيمانه وإسلامه فيتذكرون متاجرتهم بالدين.

شفى الله الأمير فقد أرهقه تعذيب الجرذان له في سجن جبيت.

عندما عين والده نقدالله الكبير أتوا إليه في أول يوم له بالوزارة بتقارير التنصنت على المكالمات الهاتفية لبعض الأشخاص الذين يعادون الحكومة والديمقراطية فرفض التقارير وأمر بإيقاف التنصت على أسرار الناس.

هؤلاء قوم من بنو جلدتنا ومنا وعندما نصدم بواقع الحال نتذكرهم فيحدونا الأمل بأننا عائدون وأن أخلاقنا وقيمنا بإذن الله باقية وأن ظن الكيزان والمرجفون غير ذلك.


#222268 [الجعلى البعدى يومو خنق]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2011 07:24 AM





كابتن ( لطيف ) .. انت رجل فعلاً (لطيف) تتحفنا ب(اللطائف) .. واللذائذ ..

* لكن ألســـؤال الهام والابرز .. هل يجوز الحج بمال مشبوه وحرام مسروق ؟
* هل يجوز الحج بمخصصات وعطايا دولة المشروع بحكم المنصب الوزارى؟

قال النبى صلى الله عليه وسلم :

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) ، وَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) ، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ، يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ) ..

يُشير النبى صلى الله عليه وسلم إلى خطورة ( أكل المال الحرام ) بأي طريقة كانت وأى وسيلة حصلت .. فالمال الحرام سبب لمنع (إجابة الدعاء ) وإغلاق باب السماء .. ف(المال الحرام) طريق (مستعر ) محفوف بالخطر .. وسلم هار .. ينهار بصاحبه فى النار ..

قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ ( سُحْتٍ ) أى من (حرام) ...

فاحذروا من أكل المال الحرام .. فهو مستنقع قذر .. ووحل ضرر .. وسبيل إلى الهلاك .. ومركب إلى الهاوية .. فاحذروا المال الحرام بكل صوره وأنماطه .. وشتى أنواعه وأشكاله ،..فهو خبيث والله تعالى لا يحب الخبيث ..


ســـــــــــتــــغـــادر اليــوم أولى رحلات الحج .. مبروك للحجاج وللجدد خاصه ..



الجعلى البعدى يومو خنق .....



من مدينة الدندر الطيب اهلها .... والراق زولا ....











#222082 [محمد العالم]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2011 03:39 PM
ما كان ذلك بغريب علي الحاج الذي يرقد مريضا تدعوا له بالشفاء عندما ولي والده وزارة الداخلية في عهد عبد الله خليل رفض ان يوقع على اي شهادة جنسية عندما بدات الاحزاب في منح الوثايق لقبائل ا..... وما شابه ومناقبهم لا تحصي .اولا يكفي ان منزل ال نقد الله في مدني وامدرمان هو المنزل الذى ليس له باب يحجب الضيوف. ليتعلم الانقاذيون الدرس


محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية
تقييم
9.02/10 (15 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة