10-11-2011 08:19 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

يا حيكومة : الغلا مننا ومن ندى

صالح عثمان
[email protected]

بعد بروز الازمة الاقتصادية في السودان والناجمة وبشكل أساسي عن أنفصال الجنوب، وإتجاه النفط جنوبا وخروجه عن الموازنه مما أثّرعلى ثلثها وكان الاثر الاكبر على الايرادات بالعملة الصعبة والتي كان النفط يمثل جلها.كان مانعيشه هذه الأيام من إرتفاع أسعار جميع السلع عموما والاستهلاكية على وجه الخصوص وإرتفاع أسعار العملات الصعبة مقارنة بالجنيه السوداني ،مما أصاب الاسواق بالركود،قد توقع حدوثه كل السودانين وبصفة خاصة الاقتصاديين الذين أخبروا عن مغبة حدوث ذلك الا أعضاء حزب الجراد فقد كانوا في غيهم سآدرين. فهم لايتوقعون ولايبصرون بما قد يحدث الا عندما تصير الامور ماثلة أمامهم فيلجأون للوسائل التبريرية لإ يهام الشعب بأن ما حدث ليس بسبب سياساتهم الخرقاء ،ولدلالة فقر فكرهم وبرنامجهم الإقتصادي تسمع في كل صباح تبرير لموجة الغلاء فكبيرهم قد شطح لاحدى الصحف وقال أن الدعم يستفيد منه الاغنياء لانهم مثلا في حالة السكر فانهم يستهلكون أكثر بسبب شرابهم للعصائر والحلويات أما الفقراء فيشربون فقط الشاي، وكذلك للمواد البترولية فللاغنياء سيارات فبالتالي هم أكثر استهلاكا من الفقراء لها . الايدري رئيس حزب الجراد أن السبب الرئيس في جعل كل الشعب السوداني يشرب الشاي فقط عدا الاثرياء الجدد كان بسبب السياسة الاقتصادية الحكيمة لحزبه وبسبب الميزات التفضيلية لطفيلين المؤتمر الوطني في التجارة والعطاءات فصار كل من هبا ودبا صاحب انشطة متعددة وزير وبتاع اسمنت و والي وبتاع طرق وكباري محافظ وبتاع مدارس خاصة وغيرها من أوجه الفساد.والاسباب الاخرى للاوضاع المذرية هي فرض الضرائب والجبايات على كافة المواطنين مما أصابهم بالرهق.
أما السيد نافع ففي تبريره لخروج المظاهرات في بري فلم يكلف نفسه عناء البحث عن الاسباب الحقيقية للتذمر وسط الناس وإرتفاع الاسعار فقال أن وراء خروج المظاهرات( شيوعي مقرش)( لم افهم هل دفع الشيوعي لاهالي بري للخروج للشارع)فمن باب اولى أن يدفع المؤتمر الوطني للشعب حتى يجنبهم الخروج في حرارة الشمس،لقد فقد السيد نافع البوصلة منذ اتفاق اديس ابابا واصاب تفكيره الوهن ،بعد أن بل البشير الاتفاق وسقاه له.ويدل ذلك على الممارسات التي يقوم بها المؤتمر الوطني لاستقطاب الحشود،وغرسوا في ضعاف النفوس أن المال كل شي ،وبه صار اللصوص يتسيدون المجالس ويقضون الحاجات.
أما السيد والي الخرطوم فقد ذكرني بالحكايةالشعبية عن( البصيرة أم حمد) وتقول الحكاية إن ثور لاحد الاشخاص قد أدخل راسه في زيرلاحد الاشخاص الآخرين فذهبوا للبصيرة أم حمد للتحكيم فأمرت بذبح الثور، وبعد ما قاموابذلك إتضح عدم إمكانية خروج راس الثور من الزير،فطلبت منهم كسر الزير. فالوالي وبعد أن أعياه ارتفاع الأسعار طلب من سكان ولاية الخرطوم الرحيل من الولاية كحلل لمحاربة الغلاء وكأن الغلاء فقط في الخرطوم وليسفي كل السودان وهو قد كان والي لولاية القضارف ويدري صعوبة المعيشة في كل السودان.
أما الطفل المعجزة فقد أثبت أنه طفل وليس بمعجزة وذلك بسبب أجابته على سؤال في حوار مع صحيفة الرائد يوم الاحد الموافق9/10/2011 عن وجود أياد ما وراء ارتفاع سعر الدولار،فلم يستبعد وجودفعل مرتب ومبرمج واشار بأصابع الإتهام نحو المعارضة والتي بحسب إفادته تحاول دفع الشارع للخروج وذلك حتى تصبح حياة المواطنين بها مشقة وكدر.وقبله في ندوة حول أرتفاع اسعار اللحوم أرجع وزير الثروة الحيوانية الارتفاع للرسوم والجبايات وتعددها .الم أقل أنه طفل وليس بمعجزة ووظيفته مستشار علاما يستشار وهو لايدري الاسباب الحقيقية ام أنه يضحك على عقولنا بهذه الاقاويل.
من سابق التصاريح والاقوال وغيرها الكثير في تفنيد اسباب الازمة الاقتصادية لساسة المؤتمر الوطني يتضح أنهم لاينظرون الا تحت أقدامهم ولايسعون لاسعاد هذا الشعب ورفائه ويبخلون عليه حتى بالقول الحكيم للتخفيف عليه في مصابه الاوهو حكمهم له.
وعند دخولك المساجد للصلاة تجد ائمة المساجد خاصة في صلاة الجمعة وقد فندوا اسباب الغلاء بسبب بعد الشعب عن الله واننا السبب في ذلك. وقد عزا أحد أئمة مساجد امدرمان أسباب الغلاء للفنانة ندى القلعة .أقول لهم يا هولاء إستقيموا يرحمكم الله. نلقاها منكم وله من الحيكومة .

10/10/2011

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 1832

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




صالح عثمان
مساحة اعلانية
تقييم
7.44/10 (5 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة