المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لا عزاء لوزير المالية..!ا
لا عزاء لوزير المالية..!ا
10-14-2011 08:44 PM

تراســـيم..

لا عزاء لوزير المالية!!

عبد الباقي الظافر

في يونيو الماضي فوجئ المواطنون بأن وزير المالية ينقل لهم خبراً ساراً.. الوزير علي محمود في حوار صحفي أعلن أن محافظ بنك السودان الجديد تنازل عن 40% من مخصصاته المالية.. وفي إجابة عن سؤال عن فوائد ما بعد الخدمة للمحافظ السابق استبعد الوزير بسخرية أن تكون أربعة مليار جنيه سوداني.. بمعنى أن الوزير لم يحدد لدافع الضرائب كم يتقاضى محافظ بنك السودان تحديداً من مخصصات حتى يشكره الشعب السوداني أو يطالب بعزله. أمس مضى وزير المالية للبرلمان يحمل ظلامة ويطلب الإنصاف.. وزير المالية اشتكى كبار الموظفين الذين يسافرون للعلاج بالخارج، وقال بالحرف: \"لو ارتفع السكري لموظف كبير يسافر مع زوجته وأولاده للعلاج على نفقة الدولة\".. ورمى الوزير بعض هؤلاء الكبار بالفساد ببيعهم الدولار في السوق الأسود.. وعرج وزير المالية الذي ارتدى يوم أمس ثياب المعارضينا.. يبين للشعب السوداني كيف تضيع موارده.. في إحدى الدول العربية مدرسة بها ثلاثة طلاب يتقاضى كل معلم فيها سبعة آلاف دولار أمريكي.. والسؤال كم يتقاضى السادة السفراء وكبار رجالات الدولة الذين من كثرة تسفارهم بات أمر وصولهم للسودان يثير الاستغراب. المشكلة ليست في موظفينا الكبار الذين يمارسون سرقة موارد الشعب عبر بند العلاج بالخارج.. المشكلة أن التصريح صادر من وزير المالية الذي عالج فلذة كبده في أمريكا ومن أموال سفارتنا هنالك.. ابن الوزير لم يمر بإجراءات القومسيون الطبي المتعارف عليها.. الوزير لم يرد مالنا العام أو يعتذر عن هذا الخطأ الشنيع حتى هذه اللحظة.. وذات الوزير الذي يحتج على مخصصات كبار الموظفين مهر ببراعه على العقد الملياري لمدير سوق الأوراق المالية. ليت الأمر وقف على تجاوزات صغار الأفندية.. حكومتنا تغدق على كبار المسؤولين.. بعض الكبار يتمتع بكثير من مخصصاته حتى بعد تقاعده عن المنصب العام.. رئيس البرلمان مثلاً ينال راتب ستة أشهر بدل مراجع علمية.. حتى أساتذة الجامعات والعاملون فيها جعلوا لأنفسهم استثناءات في ولوج أبنائهم ونسائهم للجامعات. مشكلتنا ليست في مخصصات الكبار ولا ارتفاع مرتبات المسؤولين.. نحن نفتقد أسلوب القدوة الصالحة.. رئيس إيران ما زال يحتفظ بعربة بيجو موديل عام 1977.. ويأكل في إفطاره (سندوتش) من الجبن.. ويعيش في أفقر أحياء طهران في بيت ورثه من والده قبل أربعين عاماً. أول قرار يتخذه الوزير بعد اختياره في المنصب العام شراء بدلة أنيقة.. وأول خطوة يخطوها بعد أداء القسم البحث عن منزل جديد يليق بوضعه الجديد.. المفارقة تبدو في الإحساس بأن المنصب العام ينقل صاحبه إلى (سوبر مواطن).. من هذا الإحساس الصغير تكبر مشاكلنا.. المسؤول يرى أنه ولد ليموت وهو على الناس سيد.. الفساد يبتدئ بغياب المنظار العادي الذي يفرق بين الخطأ والصواب وما بينهما من مشتبهات. كنا يمكن أن نصفق لوزير المالية إن كان قد كون لجنة محاسبة للأفندية الذين رسموا سيناريو علاج ابنه بالخارج.. كنا يمكن أن نضم صوتنا إليه إن اعترف صراحة أنه أخطأ في تصرفه ذاك.

التيار

تعليقات 11 | إهداء 1 | زيارات 2981

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#225625 [Omar ]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2011 07:34 AM
Abo Amna,,,,,,,,,,,,,your comment is even better than the article...Just like a fairy tale.


#225249 [ابوعلا]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2011 11:05 AM
الاخوة المتداخلون البخاف من سؤال رب العالمين هو الشخص الذى يختاره المسلمون ليكون عليهم اميرا فهو ياتى الى الحكم و الامارة وهو راغب عنها وخائف من حساب رب العالمين اذا اخفق فى شئ . لكن هؤلاء لم ياتوا باختيار الشعب كانما اللصوص اتوا بليل واستولوا على الحكم فى السودان فهؤلاء لايهمهم حساب رب العالمين لانو لو كان بيهمهم ما كان اقدموا على هذه الخطوة من البداية ولكن سيحاسبهم الله على ما افترفوهو من نهب وظلم هذا الشعب بالاكراه.


#225217 [الصادق عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2011 10:11 AM
سبحان الله اذا كانت المعلومات الواردة فى هذا المقال صحيحة وسوف تكون صحيحة اذا اختار الوزير المختص عدم الرد على الصحفى سوف يكون تحدى استمرار نظام الحكم الحالى بعنترية نافع غير مجدية لانه يحمل فى طياته اسباب الفناء فقط ربنا يسر الاستمرار لطبيعة الوضع فى السودان باستمرار الظلم من فئات المجتمع بعضهم البعض بالربا والغش فقط نقولها لعمر البشير فقد كان سيدنا عمر بن الخطاب يطفى ضوء السراج بعد الانتهاء من مهام الدولة دعك من ارسال الابناء للعلاج فى امريكا عدو السودان والاخر قصة سيدنا عمر عندما حضر صلاة الجمعة بثوب جديد وسئله احد الناس من اين له وهو صاحب البنيان الضخم بثوب يكفيه ولم يرد سيدنا عمر بل رد عليه ابنه عبدالله بأنه اعطى اباه القماش الذى من نصيبه لكى يكمل سيدنا عمر ثوبه ورغم ذلك كان سيدنا عمر يبكى من هول المسئولية وعظم السؤال يوم القيامة هل يتوقع كل مسئول مهما تدنت مسئوليته ان لن يسأل عن حق العباد الذين هم يضيعونهم بالطريقة التى تدار بها دولة السودان وهل يتوقعون ان الحياة الدنيا اطول من حياة القبر والحساب انها خمسون الف سنة مما تعدون هل يعرفون لماذا قتل الخلفاء الراشدون وكانوا بامكانهم التحسب لذلك خصوصا سيدنا عثمان انه الخوف من الظلم للعباد ان الظلم ظلمات


#225196 [Sudani Zammaaaaan]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2011 09:29 AM
لازلت أذكر إجابة علي عثمان محمد طه في رده علي أحد المحاوين ألأجانب عن إمكانية الإطاحة بحكومة الإنقاذ فكان رده أن الإنقاذ \"متجزرة\". نعم هي كذلك فما \"التجزر\" سوي شراء كل الذمم القابلة للشراء! لننظر لكل مؤسسات الدولة عسكرية نظامية كانت أم مدنية من أعلي قمة هرمها حتي رتب ما دون الصغري لتري بأم عينك كيف يكون \"التجزر\". كما أفلح هذه النظام في إشعال نار الفتنة بالسودان بخلق النعرات الجهوية و القبلية و العنصرية بين أبناء الوطن الواحد, نجح قبلها في خلق ما نسبته 05% من أكلي السحت علي إختلاف طرائقه و هم المستفيدين من بقائه و ديمومته و هو ما لم تقم أي من حكومات السودان السابقة به و لم يخطر علي بالها. أنظروا يا سادتي إلي هؤلاء الروبيضة الذين يأتون بهم و كأنهم من كواكب أخري....إنه يا سادتي الخبث و سوء الطوية. إنه ذات الآسلوب الذي يتبعه اليهود و به أصبحوا يقودون الغرب من خطامه.

ها قد دنت \"إنشاء ألله\" ساعة حسابكم, و أي حساب!


#225187 [الزول الكان سمح]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2011 09:12 AM

أستاذ الظافر

لقد إختلفنا معك فى كثير من مقالاتك السابقة...ولن نجاملك مستقبلاً فى بعض ماتكتب وأن تكون لنا رؤية مغايرة فهذا حق فى التعبير .وإختلاف اآراء لن يفسد قضية.

اليوم نشاركك الرأى فى جل ما حملت كلمات مقالك عن وزير المالية والذى نتحفظ وقد تحفظنا من قبل على شغله هذا المنصب من دون إستحقاق لأن هناك بالبلد من هم أقدر وأمهر فى ذاك المجال..ولكنها سياسة التمكين

هذا المستوزر ( بفتح الزاى )
أشار من خلال مداخلته أمام البرلمان أمس إلى مدرسة في دول عربية بها ثلاثة طلاب سودانيين فقط، وقال: إن السودان يوفر المدرسة ويصرف راتباً قدره 7 الاف دولار لكل معلم فيها مما يؤثر على المالية،

أقول له: أسأل سفارتكم فى السعودية وقنصليتكم فى جدة..عن معاناة أبناءنا نحن الذين نساهم بأكثر من 3 مليارات من الدولارات سنوياً والبهدلة التى نواجهها وأبناؤنا فى سبيل تعليمهم فى( مدارس فى الهواء)

وعن الإستثمار قال: وضع الولاايات المتحدة السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب ( أدى لى إحجام المتثمرين )!!!

ياوزير السجم والرماد... الذى أدى لهروب المتثمرين وليس إحجامهم هو نهج هيئة الإستثما وجشع موظفوها ومديروها الذين يستخدمون سياسة حقنا برة..وإذا كنت لا تدرى تقدم بطلب عبر النائب العام أو البرلمان لفحص ممتلكات أولئك من إستثمارات شخصية وممتلكات من فلل وأراضى..وستكتشف بأن الفساد نهج دولتكم ومنسوبيكم.

ويا الظافر أبقى سلم لى على صاحب ود الخدر أو عثمان شخيت كما يحلو لأختنا الغاضبة أن تدعوه


#225159 [اابو امنه]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2011 08:09 AM
بعد خروجهم من القصر الجمهوري في الساعة الثانية و النصف ظهرا و هم في طريقهم بسيارة القصر الى بيوتهم، سال رئيس الجمهورية اسماعيل الازهري رئيس الوزراء محمد احمد محجوب عن سبب غياب النادل الذي يقدم لهم القهوة.

حينها تذكر المحجوب ان النادل تغيب عن العمل بسبب عقد قران ابنته، و انه قد دعاهم للغداء معهم بهذه المناسبة. طلب الرئيس الازهري من السائق ان يتوجه بهم الى بيت ذلك النادل. و في الطريق قال الازهري للمحجوب لازم نشارك في الكشف (النقطة) لكن انا ما عندي قروش، انت خت لي معاك خمسة جنيه و انا اردها ليك لاحقا. رد المحجوب و انا كذلك ليست معي قروش، لكن اخونا يحيى الفضلي (الذي كان يرافقهم فس السيارة) ود تجار ممكن يحل المشكلة و بعدين نحن نتصرف معاه.ذهبوا ثلاثتهم الى ذلك العامل البسيط و دفعوا خمسة عشر جنيها مساهمة في اتمام فرحة اتلك الاسرة البسيطة.

(القصة مبسطة من كتاب الديموقراطية في الميزان لمؤلفه رئيس الوزراء الاسبق الراحل محمد احمد محجوب).

لهم جميعا الرحمة و المغفرة.

فيما يلي بعض أحداث صغيرة حدثت في أيام الزمن الجميل تدل علي الجدية والانضباط والحلم فهل هنالك أمل في استرداد العافية ؟

1. 0 كان المربي الكبير عبد الرحمن علي طه وزيرا للحكومات المحلية في حكومة حزب الامة في عام 1958 عند سقوط الحكومة عاد إلى قريته أربجي للاستقرار النهائي وصله خطاب من وزارة الاشغال يخطره بأنه لن يتحصل على وصل خلو طرف من المنزل الحكومي الذي كان يشغله لأن طبلة جراج المنزل مفقودة , وعليه أرسل الدكتور / فيصل عبد الرحمن علي طه للخرطوم لشراء طبلة بمبلغ 25 قرشا وتسليمها لمهندس الأشغال ويعود بخلو الطرف. وقد قام ابنه فيصل بالمهمة على أحسن وجه.

2. 0 طلب استاذ في المعاش من السيد / إسماعيل الأزهري (رئيس الوزراء) أن يكتب له مذكرة لضابط بلدي أم درمان ليصدق له بكشك ليساعده في المعيشة وقد قام السيد الرئيس بالكتابة للضابط ليمنح الأستاذ التصديق اللازم. ذهب الأستاذ وقابل الضابط فقام الضابط بتمزيق المذكرة ورميها رغم إمضاء السيد/ اسماعيل الازهري عليها لأنه في ما أظن كان زهجان. جن جنون الأستاذ وعاد للسيد الرئيس الذي قام بتهدئته وبعد ذهاب الأستاذ اتصل بالضابط وقال له \"يا ابني عندما يحضر إليك شخص في مقام والدك يجب أن تحترمه أولا وتطيب خاطره وعندما يخرج من مكتبك يمكنك تمزيق المذكرة \".

. 3. في عهد الرئيس / عبود انتهى اجتماع مجلس الوزراء الساعة الخامسة وخمس عشر دقيقة مساءً , سأل السيد الرئيس نائبه حسن بشير قائلا \" يا حسن تفتكر لو مشينا المستشفى بعد كده الخفير بيدخلنا\" وقد كانت زوجة الرئيس السيدة سكينة آنذاك طريحة الفراش في مستشفى الخرطوم الملكي.

4. . عندما سافر الرئيس / عبود ليوغوسلافيا لرد زيارة الرئيس / تيتو طلب من مرافقيه أن يستدعوا له أحد الطلبة السودانيين المبعوثين , طبعا اندهش اليوغوسلاف والسودانيون لماذا يطلب الرئيس مثل هذا الطلب . احضر الطالب لمقابلة السيد الرئيس وسط دهشة الجميع. قام الرئيس باخراج خطاب من جيب البدلة وناوله للطالب وقال له \" ابوك بسلم عليك وقال يسلموك هذا الجواب في إيدك\" .

. 5. عندما ينوي شيخ العرب / عوض الكريم أبو سن السفر من رفاعة للخرطوم يعبر للحصاحيصا بالبنطون قبل يوم كامل من السفر وحكمته في ذلك يقول\" الما برجاك أرجاه\" قاصدا قطار السكة الحديد القادم من الأبيض للخرطوم .


ردود على اابو امنه
Sudan [شايل جراح] 10-16-2011 01:44 PM
والله نقول شنو ماعارفين
بس غايتو والله ريحتني في حناني
فعلا ماضينا كان في منتهى الروعة اما حاضرنا فسجم ورماد
الله ينتقم من الكان السبب اللي فسد وافسد معاهو كتير من الشعب السوداني


#225156 [ رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2011 08:06 AM
اخى الظافر
اقتباس ( نحن نفتقد أسلوب القدوة الصالحة.. ) ليس اننا نفتقد اسلوب القدوة الحسنة بل نحن نفتقد الشفافية المراقبة والمحاسبة والعقاب الرادع
الرئيس الفينزويلى شافيز اصيب بداء السرطان فطلب من المجلس البرلمانى الموافقه على علاجه بالخارج على نفقة الدولة - انها سطلة القانون
ففى وطننا اذا مرض رئيس المحلية تجد المنافقين والمنتفعين وراء علاجه دون الرجوع الى الجهات ذات الصلة بالامر وكل هذا يعود لاننا دولة بلا قانون وبلا مراقبة ولا محاسبة
السؤال هل يحق لرئيس الجمهورية او اى وزير السفر للعلاج خارج البلاد ومن نفقة الدولة دون موافقة البرلمان ؟ ودون موافقة دافعى الضرائب ؟
هل هناك جهة رقابية تراجع مخصصات كبار المسؤليين ؟
اين دور المجلس التشريعى الرقابى ؟
اننا وطن فيه كل شئ سائب وكل شئ فيه مستباح


#225154 [okan]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2011 08:02 AM
Our ministers think that they\'re super citizens simply because they were not elected by the people.In a democratic system ministers fear the people,the public,because the people can throw them away.While in Sudan ministers despise the public and worship not Allah but those who appointed them in the post ( president and the ruling party


#225075 [ زولة]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2011 11:04 PM
نحن نفتقد أسلوب القدوة الصالحة
أستاذ عبد الباقي الظافر ،،تحية تقدير واحترام واجلال لك ولأمثالك من ذوي البصيرة النافذة


#225059 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2011 10:10 PM
الاخ عبدالباقي
لا توجد قدوة بين هؤلاء القوم .. اليوم كل همهم الاكتناز السريع ...


عبد الباقي الظافر
عبد الباقي الظافر

مساحة اعلانية
تقييم
1.63/10 (40 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة