10-17-2011 02:36 PM

ما أغلى دموع الرجال مثلك يا (آدم) !!!

سيف الدولة حمدناالله
[email protected]

(قصة مهداة لرئيس الجمهورية بتوقيع نجلاء سيدأحمد...)
المناضلة الجسورة نجلاء سيد أحمد قامت بنشر تسجيل مصور على موقع سودانيزأونلاين يوضح لقائها بالمواطن مكلوم اسمه (آدم) ، وذلك ضمن الجهد الذي تقوم به في التوثيق للحال والمآل الذي انتهى اليه ضحايا المفصولين للصالح العام ، وقد لا يختلف البؤس الذي يعيشه (آدم) واسرته عن الحال التي وصل اليها كثير من الناس ، فالممثلة القديرة فائزة عمسيب ، في تعليقها على حادثة قيام ممثل معروف بعرض كليته للبيع في سوق الأعضاء البشرية بمصر، أعلنت عن عزمها هي الأخرى على ممارسة بيع الشاي والزلابية على قارعة الطريق لتتقي سؤال الناس ، (صحيفة فنون 16 اكتوبر الجاري) ، ذلك لأنها ، وفق ما قالت ، أن أعضاء جسدها التي يمكن بيعها قد فقدت الصلاحية بفعل مرض السكري، ولكن هناك شيئ مختلف في حالة العم (آدم).
العم (آدم) تم فصله من عمله بالنقل النهري للصالح العام ، وهو لايملك من حطام هذه الدنيا ما يكفيه للعيش لاسبوع واحد ، فلجأ الى (خرابة) اتخذ منها مأوى لأسرته (أربعة أبناء غيب الموت واحد منهم في عمر 3 سنوات) ، وما كاد (آدم) يبدأ حديثه أمام الكاميرا عن حاله وعجزه عن توفير الطعام لابنائه الذين اعتادوا على مصارعة الجوع ليومين وثلاث بلا أكل ، حتى بكى العم آدم ، وبكيت أنا ، وسكت آدم ولكنني لم أفعل ، فلا بد أن آدم قد اعتاد مثل تلك الدموع ، حاولت نجلاء أن تواسيه فقالت تخاطبه بصوت كسير : \"ما تبكي يابوي... دموعك غالية علينا يا بوي\" فمسح (آدم) دموعه بخرقة يحملها على كتفه وكأنها عمامة ، وواصل آدم يحكي : \" اولادي ما شافو اكل الليلة ليهم ثلاثة أيام ، اثنين منهم تلاميذ في المدارس، الكبير بصف سابع والثاني بصف خامس ، كل البقدر اعملو بشتري لبن بودرة للصغير (7 شهور) بمبلغ (25 قرش) والكبار يناموا جعانين وبمشوا المدرسة بدون فطور ، اخرج من بيتي ابحث عن عمل ولا اجد ... الزمن اختلف ... اليوم ما في جار ولا زول بيسأل عن حالك....\" انتهى كلام آدم .
حينما نشرت نجلاء سيدأحمد قصة العم آدم ، تلقت من فاعلي الخير ما مجموعه 1250 جنيه ، عادت بها الى منزل آدم ، وكان الوقت ليلاً ، فوجدت ابنائه وهم يحاولون استذكار دروسهم في (الخرابة) التي يلتحفها الظلام على ضوء شمعة ، فقامت بتسليم المبلغ للعم (آدم) وهو يكاد لايصدق ، وحينما غادرت نجلاء منزله تشاورت مع زميلها ، وقررت أن تعود اليهم من جديد وبيدها (لمبة) للاضاءة تعمل بالبطاريات، فاستوى ابناء (آدم) ليباشروا مراجعة دروسهم المدرسية وعادت الفرحة للصغار بالضوء والطعام لأيام معدودة.
تزامن مع نشر قصة آدم ، أن قام السيد/ ابراهيم علي ابراهيم المسئول الاعلامي لحزب الأمة القومي بنشر بيان حول مفصول آخر للصالح العام ، يقول البيان :

\" ورد في صحيفة الأهرام اليوم الصادرة صباح اليوم السبت الموافق 15 اكتوبر 2011م ، موافقة المهدي على اختيار نجله عبد الرحمن وزيرا بالحكومة.
إن دخول عبد الرحمن الصادق المهدي في القوات المسلحة رد اعتبار له لأنه رفد ظلما، ونحن نطمع ونسعى لأن تكون القوات المسلحة قومية، وفي هذا الإطار فقد عاد عبد الرحمن الصادق لوظيفته في القوات المسلحة، أما الحديث عن منصب سياسي فهو حديث عاري من الصحة تماما وعلى الصحف أن تستوثق من المصادر بالدقة، وعليه ننفي تماما هذا الخبر \".

لا يمكن النظر للظروف والملابسات التي دعت بالحكومة الى اعادة نجل الامام للخدمة بمعزل عن الماساة التي يعيشها العم (آدم) ، وبدوري ، لا أريد الخوض في تفاصيل تلك الظروف التي أعيد بموجبها عبدالرحمن للخدمة في الدرجة التي بلغتها (دفعته) بعد أن تركها – الخدمة – بدرجة ملازم أول ، فقد سبق أن كتبت حولها مقال بعنوان (العقيد ركن رياضي عبدالرحمن الصادق المهدي)، لم يجلب علينا سوى عتب أعزاء علينا .

كما لا يمكن النظر في مأساة العم (آدم) ، بمعزل عن حالة الذين يتشاركون معه صفة (الموظف العام) الذين تنتهي خدمتهم بالتقاعد الاختياري أو الاجباري ، فالدولة التي تركت موظفها العام السابق (آدم) لدموعه ، هي ذات الدولة التي أصدر رئيسها مرسوماً يقضي بحصول كل من بلغ رتبة عليا بالقوات النظامية مخصصات وظيفته كاملة كما لو أنه لا يزال مستمراً بالخدمة (تشمل السكن والسيارة والعلاج ....الخ) وكذلك الحال لرؤساء القضاء السابقين ، ورؤساء الحكومات السابقين الذين تعاقبوا على الحكم بعد اللورد غردون باشا ، واعضاء مجالس الانقلابات العسكرية .... وفئات أخرى ، ليس من بينهم فقير أو معسر بالحالة التي يعيشها المكلوم (آدم) ، الذي لا بد أن يكون في رحلته في البحث عن ملابس ليغسلها (آدم ذكر أنه لجأ لغسيل الملابس في البيوت بالدستة) لا بد أن يكون قد سمع بالحوافز المليونية التي يتقاضاها زميله في خدمة حكومة السودان المعتصم عبدالرحيم ، ولا بد أن يكون (آدم) قد وقف على المبالغ التي كشفت عنها سرقة زميله الآخر الذي يقال له قطبي .

في تقديمها لحكاية (آدم) ، كتبت نجلاء سيد أحمد تقول : \" سيادة الرئيس .. الظلم ظلمات ... فأنصف دموع هذا الرجل \" ، ولا تدري نجلاء أن الرئيس في هذا الوقت مشغول باصدار قرار من نوع آخر ، أورده الصحفي الطاهر ساتي في مقاله المنشور اليوم ، يقول القرار : \"عملا بأحكام المادة (72) من دستور السودان، لسنة 2005م، أصدر أنا عمر أحمد البشير القرار الآتي : تكون لجنة للإشراف على بيع مستشفى العيون التعليمي ويتم الإتفاق مع المشتري على أن يكون تسليم العقار له خلال (8 – 12 شهرا) ، على أن يلتزم المشتري باستثمار العقار في المجالات التي تحددها الخطة الهيكلية لولاية الخرطوم، ويخصص عائد بيع العقار لإنشاء مراكز علاجية لطب العيون بالولايات..صدر تحت إسمي وتوقيعي في اليوم الرابع والعشرون من شهر أغسطس 2011م..المشير عمر حسن أحمد البشير/ رئيس الجمهورية \"

فلتمض ابنتنا الجسورة نجلاء في البحث عن مثل (آدم) من الضعفاء والمكلومين لتمد اليهم يد المساعدة ما استطاعت ونناشد أهل الخير لأن يلحقوا بآدم وابنائه عسى أن يعينوه في مسح دموعه ، ولنترك الرئيس لما هو فيه ، فهو رئيس حزب لا رئيس جمهورية ولا حول ولا قوة الا بالله ،،

ملحوظة : حالة (آدم ) هي التي دفعت بهذا المقال للنشر قبل موعده .

سيف الدولة حمدناالله

[email protected]

تعليقات 38 | إهداء 1 | زيارات 6055

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#227384 [تكتك]
4.10/5 (8 صوت)

10-19-2011 01:22 PM
الآلاف تم فصلهم من مواقع العمل وقطعت أرزاقهم ابتغاءا للتمكين والرقص على جماجم الضحايا ، فالعمل حق مشروع مهما اختلفت توجهات البشر أو تقاطعت معتقداتهم ، ولكن حزب المؤتمر اللاوطني جاء بما لم يستطعه الأوائل تنكيلا بكرامة البشر .. بالله عليكم ما هو حجم الفساد الذي ينخر مفاصل الدولة وماذا كان يمتلك كل من انتمى لهذا النبت الشيطاني قبل 1989م وما جدوى تكوين مفوضية للثراء الحرام الا اذا كان الهدف هو تمكين أنصارهم من الولوج فى وظائف المفوضية .. أعرف ضباطا بالشرطة برتبة لواء تم احالتهم للصالح العام فهاجروا لدول الخليج ويعملون سائقين فى الشركات والقصور ، وشقيقي احيل للمعاش برتبة عميد فقام بتحويل سيارته الخاصة الى تاكسي ليعمل عليها بنفسه ثم تركها وعمل طاحونا يكسب منه الحلال حتى توفاه الله قبل 7 سنوات .. أعرف أن عمالا تم فصلهم من بنك المزارع بحجة أن العدد أكثر من الحاجة ثم تم تعيين عمال بعدد أكثر من المفصولين .. سياسة غريبة ومريبة لم أراها حتى عند اليهود فهم أكثر عدلا والتزاما من هؤلاء الطغاة .. اللهم أرحمنا وأشملنا بعطفك


#227325 [محمد خليل]
4.11/5 (8 صوت)

10-19-2011 11:40 AM
هذا المقال الرائع يدل على شجاعة مولانا سيف الدولة حمدناالله و المناضلة الجسورة نجلاء سيد أحمد و ما دام فى البلد رجال و نساء بمثل هذه الشجاعة فالخلاص من الانقاذ قادم قادم، اما رجال الانقاذ فليس من المتوقع أن يذرفوا دمعة على حال المسكين آدم فمال السحت قد أصاب قلوبهم (ان وجدت) بالتحجر و اللامبالاة و لا يهمهم ما يعانيه الشعب من شظف العيش و غلاء المعيشة و هم فى قصورهم الفارهة المزودة بكل أسباب الرفاهية و أحواض السباحة لا يحسون بمعاناة غيرهم و لا يعرفونها و لا يريدوا أن يعرفوها. و حتى أموال الزكاة لا تعطى الا للكوز المنظم مع انها مال الله و ليس مال الكيزان.


#226848 [ahmed]
4.14/5 (10 صوت)

10-18-2011 02:53 PM
كنا زمان بنستحمي ونعوم في الترعه (الجزيره) وقبلما نرجع للبيوت نتدردق في

التراب عشان مايدقونا لأن أهلنا كانوا بخافوا علينا من البلهارسيا التي ازهقت ارواح

الكثيرين من اهل الجزيره (غايته جهل مننا لكن برضو تعلمنا العوم )

أما الآن ناس كرتي اب أضينات دا عنده حوض سباحة في بيته --سبحان الله --

داير آسال القشير دا ايه عاجبه في هذ الماكر؟

ناس الاهلاك ديل ورونا عجايب الد\\نيا السبعه .

ولسع الجايات اكثر ممافات فالله يصبرنا على ما تبقى لهم من تسلط ويورينا فيهم

عقاب دنيوي سريع بلاضافة لما هو منتظرهم يوم القيامة .


#226756 [منقو]
4.12/5 (8 صوت)

10-18-2011 12:30 PM
مناشدة من أقدم ضابط تنفيذي بشندي لوالي نهر النيل

شندي: عبدالقادر رحمة

قامت شرطة المحلية بتنفيذ أمر إخلاء بالقوة الجبرية لأسرة أقدم ضابط تنفيذي بمحلية شندي الشيخ محمد أحمد صديق الذي عمل لأكثر من »34« عاماً، وقال الشيخ لـ»حضرة المسؤول« تفاجأت بقوة من الشرطة تحمل أمر تنفيذ إخلاء بالقوة الجبرية بالرغم من أنني أحمل خطاباً من رئيس الإدارة القانونية بولاية نهر النيل بإيقاف التنفيذ بتاريخ »8 / 9 / 2011 « ولكن لم يعمل به وعندما رفضت التنفيذ تم رفعي في عربة الكومر بالقوة وإيداعي الحراسة وأنا ألبس عراقي وسروال فقط وحافي القدمين وتم طرد بناتي وزوجتي خارج المنزل، وحالياً كل أغراض منزلي بالشارع وأطلب من والي نهر النيل إيقاف تنفيذ الإخلاء فوراً لأنني خدمت البلد لمدة «34» عاماً ولا يعقل أن أعامل بهذه الطريقة وأنا لا أملك منزلاً فأين أذهب؟




#226618 [ابترمة]
4.07/5 (7 صوت)

10-18-2011 09:19 AM
بلادي أمان ،،بلادي حنان،،
وناسها حنان ،يكفكفوا دمعة المفجوع ،
يبدوا الغير علي ذاتهم ،
يقسموا اللقمة بيناتهم ،
ويدوا الزاد ،حتى إن كان مصيرهم جوع ،
يحبوا الدار ،
يموتوا عشان حقوق الجار ،
ويخوضوا النار عشان فد دمعة ،،
وكيف الحال كان شافوها
سايلة دموع ؟؟،،،،
ديل أهلى..


* إلى زمن قريب كان أهل السودان يتميزون بالتراحمم والتوادد بينهم فلا يتضرر بينهم أحد، فكانوا مثلاً في الترابط والتعاضد .... ولا أدري ماذا إرتكبوا من كبائر ليسلط الله عليهم من بني جلدتهم من لا يخافه ولا يرحمهم ... من أضاع البلد وإنسان البلاد فضاعت معه القيم السمحة لهذا الشعب الأبي .... حتماً سيكنح هذا النظام إلي مزبلة التاريخ و سينقشع الظلام وتعود بإذن الله يا سودان كما كنت في سالف الأزمان ، أرض الخير والطيبة ... لأنهم لن يأخذوها معهم إلى مزبلة التاريخ وتظل أرضك مليئة بالشرفاء الأوفياء الذين سيمهدون الطريق لأهلهم في كافة ربوع السودان ليحيوا حياة كريمة بإذن الواحدالأحد..


#226541 [واحد]
4.16/5 (6 صوت)

10-18-2011 03:59 AM
نقول كما قال بكري الصائغ و alitaha
صحو الرئيس صحوه


#226533 [واحد تانى]
4.08/5 (8 صوت)

10-18-2011 02:38 AM
يا مولانا سيف ....نشكرك على هذا المقال الرائع ونسال الله لك التوفيق.نرجو منك تعرية هولاء الخونة الذين استباحوا السودان واهانوا انسانه وافسدوا فيه ....انهم لصوص..


#226500 [ياامنوو]
4.14/5 (8 صوت)

10-17-2011 11:37 PM
التحية لك مولانا سيف الدولة والحق والتحية للجسورة نجلاء حفظها الله .. أصبح السودان مليئاً ومترعاً بالمآسى على شاكلة أبونا آدم والبركة فى الصحابيين الجدد الديمة متوضئين ومشروعهم الحضارى الفذ الذى مكننا من أهداء البقر للمصريين (مغتصبى حلايب )وأستيراده من الأثيوبيين !!
و......................... الكلام عن المتوضئين برفع الضغط فما فى داعى !! المهم لأنو الموضوع ضخم والشعب أغلبه منهار وبيحتضر والعم آدم مثله كثيرون فأرى أن الحل العملى أن يتم حصر المفصولين هؤلاء بواسطة لجنة ( ليس لدى أى تصور عن كيفية تكوينها ) وجمع تبرعات من المغرّبين والمهجّرين والمقتدرين بحسب أستطاعتهم وتوزيعها حسب الأولوية علها تساعدهم حتى أنقشاع قرن الرمادة هذا !!! ادرى أن هذا دور الحكومة ولكن الحكومة هى التى شردتهم وأفقرتهم !!
لابد من تضافر الجهود وتكوين حكومات ظل تعمل جاهدة لحلحلة الأزمات التى تنتابنا جراء أستمرار الصحابيين الجدد فى الحكم !! أنه الطوفان والموت الجماعى تماسكوا تماسكوا وحاولوا جاهدين ألا ينقرض الكائن البشرى السودانى !!!


#226498 [مغبون]
4.14/5 (12 صوت)

10-17-2011 11:29 PM
يا مولانا كنت تاخر المقال لحدى ما تعرف المالك الجديد للمستشفى التاريخى منو فى الجماعة يا ترى اخوان القشير السعرانين ولا كرتى او نافع او على دوكة النائب نسبة لسواد وجههه الذى لم تبيضه


#226472 [ابوسجاد]
4.08/5 (8 صوت)

10-17-2011 10:16 PM
لا حولا ولا قوة الا بالله العلى العظيم ان لله وان اليه راجعون

اللهم نصرك كما وعدت


#226462 [الخمجان]
4.17/5 (10 صوت)

10-17-2011 09:49 PM
مولانا سيف الدولة والله انت سيف بحق وحقيقه و شكرا للصحفيه الشجاعة نجلاء يامولانا هو رئيس الغفلة فاضي من الرقيص والحروب وبعزقة مالنا قال ايه اتبرع للمصرين بخمسه الف راس من البقر مش كان احق بها اخمسه الف امثال ادم تخريمه ياجبار الكسور ليس كل ادم غرابي


#226450 [SUDANI ]
4.15/5 (10 صوت)

10-17-2011 09:19 PM
حسبي الله ونعم الوكيل علي ما حل بي وطننا الغالي وعلي بني وطني الهم اسالك يوما اقراء فية صحيفة الراكوبة ولا تدمع عيني


#226445 [d.ehsan]
4.16/5 (15 صوت)

10-17-2011 09:07 PM
الله يكسر خاطرك يا جبار الكسور ادم ده اسم ابونا ادم عليه السلامما اسم غرابة يا عنصري يا جاهل


#226433 [عبدالله حسن]
4.12/5 (9 صوت)

10-17-2011 08:38 PM
يا قرفان من الكيزان


الشعب السودانى اطلاقا ما جبان بالعكس شعب شجاع جدا , لكن مافعله النظام من قتل وتعذيب وتشريد وكل الاساليب القذرة كانت اكبر من طاقته , لكن رغما عن ذلك ظل صابر على معانته , الان الشعب السودانى يجمع عناصر حركته ليقول كلمته .

جلد الذات مرحلة ما قبل الثورة .


#226432 [الجعلى البعدى يومو خنق]
4.13/5 (7 صوت)

10-17-2011 08:36 PM





ما .. أغـلى كلمات الرجال مثلما تخرج منك يا أخ ( سيف الدولة حمدنا الله ...

أورد الكاتب (الرقم) مصطفى عبد العزيز البطل (عليه سـلام الله) كتب أن ...(الفقى)

* د. مصطفي الفقى استضافه التلفزيون سأله ألمذيع السؤال التالى : أي الايام فى حياتك المهنية يمكن أن تصفه بأنه كان أسوأ يوم على الاطلاق؟

حدّق الرجل فى الهواء ثم بذهن صافٍ وهدوء كامل اجاب: أسوأ يوم فى حياتى كلها كان يوم (فصلى) من وظيفتى برئاسة الجمهورية ....

( آدم فى بلادنا رجل واحد متعدد الاسماء والمسميات فالضحايا كُـثر وكلنا آدم وآدم من تراب ..

غير أن فكرة احالة موظفى الدولة للصالح العام شهدت فى عهد (البشير) تطوراً نوعياً مذهلاً من وجهة التنظير وتفاحشاً كميا طاغياً على صعيد التطبيق ذلك أن العُصبة المتنفذه أتت للسلطة بنظرية فقهية متكاملة هى نظرية التمكين (والذين ان مکّناهم فى الارض)

وهي نظرية ثقيلة ذات حمولة دينية عالية ... فلأول مرة فى تاريخ السودان اصبح الفصل للصالح العام (عِبـاده) يتقرب بها الحاكمون لله زلفى ..

و قد كانت قبل ذلك صراعا على حرث الدنيا وعصبيات السياسة.. و من ابرز ملامح (التمكين) نظراً و تطبيقاً أنها تتصف ب(الشمول) النطاقِى حيث أن مجال سريانها بخلاف كل تجارب الماضِ لا يقتصر على أجهزة الخدمة العامة والقوات النظامية بل تتسع مظلتها افقياً لتغطِ كل الاصعدة والمناشط المعاشية وغير المعاشية للافراد والجماعات من اقتصاد وتجارة و ثقافة و رياضة وتنظيمات اهليه ..

و كان من مؤدي ممارسات (التمكين) فى مجال الخدمة العامة أنه أصبح مطلوباً من كثيرين أن يغادروا مواقعهم( لا) بسبب التشكيك فى ولاءاتهم و انتماءاتهم ولكن لمجرد الحاجة (لاحلال) آخرين فى هذه المواقع احلالاً منظماً....

ثم ارتبطت سياسات الفصل (التمكينى) بممارساتِ يصعب استكناه حكمتها واستبطان دواعيها.. فبينما كانت الانظمة التى مارست الفصل التعسفى فى الماضِ تخلّى بين المفصولين وخُشاش الارض بعد ابعادهم من مواقعهم..

بمعني أن من طالتهم قرارت الابعاد كان بامكانهم أن يبحثوا عن وظائف أخري داخل و خارج أجهزة الدولة اذا وجدوا من يرغب فى توظيفهم ...

ولكن ... سُلطة (البشير) سلكت فى معاملة المفصولين نهجاً لم تسبقها عليه ُسلطة اذ طاردت المفصولين و قعدت لهم كل (مرصد) وبذلت جهوداً مضنية لمنعهم من الحصول على أى أعمال بديلة و أستنت لذلك (تشريعات وقرارات) اداريه (غير ) مألوفة...

بل ولعلها غاية فى الغرابة كإلزام المنظمات (غير) الحكومية بما فيها هيئات الاغاثة الاجنبية ب(عدم) توظيف المفصولين تحت طآئلة سحب تراخيص هذه المنظمات كما منعت اعداداً كبيرة من هؤلاء من مغادرة البلاد للعمل بالخارج بحرمانهم من الحصول على جوازات سفر أو تأشيرات مغادرة...

بل بلغت بهم ( ألجرأة ) أن لاحقت الكثيرين فى المطارات والموانئ فأنزلتهم من الطائرات والسفن واعادتهم لمنازلهم. ...

و بلغ افتراء الُسلطة و كيدها لهؤلاء حدودا عزّ ان يكون لها نظير حتى لقد ظننت أنها ستصدر ذات صباح منشورا يلزم الناس الا يبادروهم حتى ب(السلام) عليهم اذا لقوهم فى عرض الطريق ... أو جنب الجزاره ... ومحل الخضرجى ...


( ان الله يغفر الذنوب جميعاً الا ان يُشرك به )



وللـحـديث بـقـيـه ... ما دام فى العُـمر بـقـيـه ...


الجـــعـــلى البــــعـــدى يــومـــو خنــق ...



من مدينة الـدنـدر ألطـيب أهـلـها والــراقِ زولا ....




#226406 [محسن]
4.14/5 (9 صوت)

10-17-2011 06:50 PM
والله ووالله اعرف حالة مقدم احيل للصالح العام سايق ليه حافلة (شدة) ليه 15 سنة


#226395 [ali hasaan]
4.13/5 (9 صوت)

10-17-2011 06:16 PM
الرجاء افادتنا بعنوان العم ادم للاهمية


#226391 [جلال شرفى]
4.15/5 (8 صوت)

10-17-2011 05:59 PM
اقول بتواضع (حصولهم على تلك المنافع ثمنها فسادا مدفوعا مقدما يا مولاى وليس ادم من الفاسدين) صدقت ام كذبت؟


#226387 [دارس]
4.15/5 (9 صوت)

10-17-2011 05:53 PM
هذه رساله من ضابط شرطه أحيل للمعاش برتبة العميد قبل خمسه أعوام ( اخونا ......... عايز دعم مادي رصيد زين عاجلا ) كلهم وكلنا آدم


#226372 [alitaha]
4.14/5 (10 صوت)

10-17-2011 04:56 PM
يا اخوانا واحد من المقربين يصحي الريئس ويقول ليهو اقرا الراكوبة..هذا اذا كان بعرف يقرا..لان من يحكمنا بهذه العنجهية والدم البارد لا اظن انه دخل خلوة ناهيك عن مدرسة..

من يصحي الريئس ويدله علي موقع الراكوبة ويتفضل ليقرا له بضع مقتطفات مما يخطه يراع مولانا وبرقاوي وشريفة...ضمنت له ولهم الجنة...


#226369 [السودان الفضل]
4.14/5 (9 صوت)

10-17-2011 04:49 PM
سلمت يمينك مولانا سيف والعبد لله من مظاليم الصالح الخاص الذي سمي زورا وبهتانا الصالح العام لست حزينا علي نفسى لأنني هاجرت والأن راتبس يساوي راتب عمر البشير بدون حوافز ومخصصات وحاجات تانية حامياني حزني علي شرطة السودان التي فقدت ضباط وصف ضباط وجنود وطنيون هدفهم فقط حماية الشعب والوطن الأن حدث ولاحرج كانت الشرطة في خدمة الشعب الان شعارها الشرطة في خدمة النظام بل وصل بها الحال أن تكون جابية ضرائب عن طريق الإيصالاتالمرورية والجميع يعلم مدي السعار الذي أصاب هؤلاء 0 معظم مظاليم الصالح العام فصلوا من الخدمة ليحل محلهم ذوي اللحي وحارقي البخور الذين ينتمون للحركة الإسلامية التي أشك أنها إسلامية خاصة وأن زعيمها وكبيرها الذي علمها السحرمتهم بإنتمائه للماسونية العالمية وأفتي كثير من العلماء ببعده عن الدين المهم أن الكشف الذي فصلت بموجبه يحوي تسعة وتسعون إسما عدد أسماء الله الحسني وهذا هو التأصيل والرجوع للدين وصلت القصر الجمهوري وكتبت خطابا لعلي عثمان ختمته بأنني مظلوم والظلم ظلمات وختمته بما قالته السيه نفيسة لحاكم مصر حينها عندما ظلم شخصا ولجأ للسيدة نفيسة فكتبت للحاكم/حكمتم فظلمتم وملكتم فآثرتم وردت إليكم الأرزاق فقطعتم هذا وقد علمتم أن سهام الليل نافذة غير مخطئة لاسيما من قلوب أوجعتموها وأكباد فطرتموها أعملوا ما شئتم فإنا صابرون وجوروا فإنا بالله مستجيرون وأظلموا فإنا لله متظلمون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون0


#226365 [مغبون مرة]
4.17/5 (13 صوت)

10-17-2011 04:41 PM
يا سيف الحق والله اشهد بانك راجل ود رجال وقد اتحفتنا بطلتك المفاجئة ويا لها من طلة بهية ، ولو كان يحكم السودان من هم مثلك لما كان هناك مثل هذه الظلامات اما ابن الصادق فهؤلاء هم اس الفساد وعشت سيفا بتارا ويا ليت تكتب مرتين في الاسبوع على الاقل


#226363 [جبار الكسور]
4.15/5 (9 صوت)

10-17-2011 04:40 PM


سؤال للقاضي السابق ان يحدثنا عن اسباب فصله من الهيئة القضائية؟؟؟؟؟

ادم مثل رخيص مثل من كتبت عنه لان كل قبيح يجد ان يستخدم اسماء الغرابه فيه


ردود على جبار الكسور
Saudi Arabia [الساير] 10-18-2011 08:26 AM

آدم ليس إسم لمنطقة أيها العزيز

آدم أبو البشر

لا تكن جهوي ضيق الأفق .

United States [جلال شرفى] 10-17-2011 06:35 PM
انا ما عارف ؟ لكن اعتقد ان اى قاضى سابق او حالى يكتب او يرد على ما كتبه مولاى سيف الدوله فهو قاض وشجاع ويقينى انه لن يكتب احد ؟


#226352 [قرفان من الكيزان]
4.12/5 (9 صوت)

10-17-2011 04:18 PM
يتبادر الى ذهنى دائما سؤال عندما أقرأ مثل هذه المآسى __ وهو __

هل الشعوب التى خرجت الى الشوارع لتغيير حكوماتها وأنظمتها القائمة كانت تشكى

وتعانى مثل آدم __ أم ماالذى دعاهم للخروج ؟؟؟؟__

طبعا أنا هنا ذكرت موضوع آدم كمثال فقط ____

اذن العيب مافى الحكومة ___ ولافى رئيس الجمهورية ___ العيب فى الشعب الجبان

الصامت صمت القبور ____ شعب يستاهل اكثر من كده ______


#226338 [اجري يا نيل الحياة]
4.11/5 (9 صوت)

10-17-2011 03:57 PM
بارك الله في ما تقوم به نجلاء من عمل انساني نبيل وبارك الله في قلمك يا استاذ سيف الدولة واعانك في اظهار الحق! فما اكثر امثال ادم من شعبي المكلوم!!!
اما رئيسنا فليمضي في غيه لكن حتما سياتيه يوم....؟؟؟؟؟؟ ....!!!!


#226331 [Abdo]
4.19/5 (6 صوت)

10-17-2011 03:49 PM
ليتك لم تعجل بنشر هذا المقال اليوم يا سيف ( الحق ) ( العدل ) كما شئت من انواع السيوف الطاهرة الشريفة ، ليتك لم تعجل بنشره لأنه بدا منزوياً لم يحظى بالمطالعة الكافية ، آمل و التمس ان تعيد نشره في موعده ،،، و حسبي و حسبك و حسب عم آدم الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــله الكبيــــــــــــــــــــــــــــــر المتعــــــــــــــــــال


#226330 [monemmusa]
4.13/5 (8 صوت)

10-17-2011 03:46 PM
شكرا للعم سيف الدولة وللاخت نجلاء علي اهتماهم بقضايا الناس التعابة مثل حالة العم ادم .ولكن هل الحل هو جمع التبرعات لشعب بلقت نسبة الفقر فيه اكثر من


#226328 [abu rama]
4.16/5 (7 صوت)

10-17-2011 03:42 PM
العزيز مولانا سيف .والله إنها هديه لرئيس الجمهوريه ولكن تأكد ان قلب رئيس الجمهوريه لن يرق لسماع هذه القصة التى تفطر القلوب و اؤكد لك انك لن تسمع فى مقبل الايام بقرار جمهورى بإعاده العم ادم ومئات الألاف الذين احيلو للصالح العام وتشردت اسرهم واصبحو ياعانون من الفقر والجوع والمرض بسبب فقدانهم وظئفهم .او حتى تعديل اوضاعهم او تعويضهم
لانها هذه هى سياسه الرئيس وحزبه فى التعمامل مع هذا الشعب الكريم وكأنهم اتو من كوكب اخر ولم يعيشوا فى كنف هذ الوطن الغالى على الجميع عداهم .
لكم التحيه مولانا سف والاخت المناضله نجلا سيد احمد وانتم توثقون مأساة الشعب السودانى جراء هذه السياسات السادية تجاه هذا الشعب الكريم .


#226326 [ابو محمد]
4.13/5 (7 صوت)

10-17-2011 03:40 PM
اللهم أصلح حالنا :o ولا حول ولا قوة إلا بالله


#226305 [Barkia]
4.08/5 (8 صوت)

10-17-2011 02:57 PM
سلام عليك يا مولانا الانسان ، كيف يمكن الاتصال بهذا الرجل (آدم) وكم مثل حالته في بلد الكيزان وكرتي عامل ليه حوض سباحة في بيته تفففففففففففففففففففففففففف على الكيزان من كبيرهم لصغيرهم


سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله

مساحة اعلانية
تقييم
9.01/10 (70 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة