10-22-2011 02:37 PM

موت الطغاة ..عبرة لمن يعتبر

صديق عثمان
[email protected]


أولاً أهني نفسي و الشعب الليبي الثائر على سقوط وقتل أكبر طاغية عرفه القرن الواحد وعشرون.. وأنا من هذا المنبر الحر لا يفوتني أيضاً أن انتهز هذه السانحة لأهني الشعب السوداني الصامد على هذه البشارة العظيمة..وأكد له أن ربيع الخرطوم قد بات غاب قوسين أو أدنى.. وقريباً سيحتفل الشعب السوداني في قلب العاصمة السودانية .. شماليون وجنوبيون.. بسقوط أسوأ نظام ديكتاتوري عرفه تاريخ السودان الحديث ..وعندئذ سنغني الأناشيد القديمة عند حلفا وعند خط الاستواء في لحظة واحدة.. ويعود الوئام بين الإخوة الأشقاء..ويجتمع الشمل.. ويا جبل ما يهز ريح.. لقد ذهب طاغية ليبيا إلى الجحيم إلى غير رجعة.. لقد ذهب إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه كما ذهب قبله بن على ومبارك وجلاد العراق ومنغستو..والحبل على الجرار.. ومن هذا المنبر أيضاً أعلن أفول نجم الطغاة في جميع العالم العربي ..لقد أعلنت الشعوب العربية ساعة الصفر..وعندما تُعلن ساعة الصفر يجب أن يحذر جميع الطغاة ويعلموا أن أيامهم في الدنيا أصبحت أيام وليالي ..لأن الليث لا يبتسم هذه المرة..فإرادة الشعوب أقوى من إرادة جميع الطغاة والجبابرة ..فقد شاهد العالم بأسره هروب بن على كالفأر .. وهروب الأمريكان من سايجون كما تهرب القطط السمان..وهذا هو ديكتاتور ليبيا وملك ملوك أفريقيا يفر من باب العزيزية كالكلب السعران..هكذا حال الطغاة في كل عصر من العصور..وقد أثبت التاريخ جبن هؤلاء الطغاة عندما تثور عليهم شعوبهم..لم نشاهد أي منهم يحمل بندقيته ويقاتل كرجل حتى يلقى مصرعه..لأنهم جميعاً جبناء يحبون الحياة..فكل طاغية يجمع المال والقناطير المقنطرة شخص جبان لا يستطيع مواجهة خصومه .. وكل ما يهمه الركض وراء الدنيا ..وتشييد القصور..ونكح النساء مثنى وثلاث ورباع..وكل ديكتاتور يعذب ويشرد ويصفى خصومه السياسيين شخص جبان ولو وضع في نفس الموقف لسمعته يصيح بأعلى صوته طالباً الرحمة..هكذا ديدن الطغاة في جميع العصور .. ينهبون ويقتلون ويعذبون..ثم يهربون في نهاية المطاف عندما تقلب عليهم ظهور المجن..وتدور عليهم الدوائر..هذا هو مجنون ليبيا يصرخ بأعلى صوته.. خيركم..خيركم.. طلباً للرحمة بعد أن كان بالأمس يسخر من الثوار ويصفهم بالجرذان.. من الجرز الآن؟ وغداً ستشاهدون جرذان الإنقاذ عندما يهربون بين الأزقة والحواري طلباً للرحمة ..فموت هذا الطاغية بهذه الطريقة البشعة عبرة لكل الطغاة ..فهل من معتبر؟

السبت 22/أكتوبر/2011م
صديق عثمان

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1838

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#229585 [Nilotic]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2011 02:25 PM
المخبول الصحراوي لم يكتف بالاجرام الذى عاثه فى داخل ليبيا الفقيدة . فقد خرج المخبول الصحراوي بخبله الى خارج حدود بلده المنكوب ، خرج الى ديار الآخرين ، يهدر فيها خيرات الشعب الليبى ، و يوزع فيها ،كذلك ، نصيبا من المهالك التى اختزن منها ما يفيض عن حاجته المحلية ، فهرع الى الابعدين يصلهم بخبله وجنونه . وسمع العالم بالحكايات المجنونة مثل حكاية لكوربى وحكاية الفقيه الزائر الذى زار و ماعاد . وسمع العالم بحكايات ونهايات الكلاب الضالة ، ذلك الوصف الذى طال جميع المثقفين الليبيين الذين كان لهم رأى مخالف لرأى المخبول الصحراوى . فقتلهم قتل الفئران . كانت اجهزة المخبول تتصيدهم فى مهاجرهم . كانت ترسل اليهم القتلة فى هيئات مبعوثين و طلاب . ولكنهم طلاب يجيدون استعمال كاتم الصوت . ولا يفتحون الكتب او يقربونها . جاء محمد مصطفى رمضان ، احد اشهر مذيعى هيئة الاذاعة البريطانية ، صاحب الصوت العذب الرخيم إذ يتلو نشرات الاخبار الصباحية ، جاء الى الجامع العامر فى قلب لندن لكى يؤدى صلاة الجمعة . كانت اجهزة المخبول الصحراوى الامنية فى لندن تترصده . يدعوه مكبر الصوت فجأة الى مقابلة زائر ينتظره خارج الجامع . يخرج الاستاذ المرهف مسرعا الى لقاء زائره ، وقد حسبه قريبا جاءه من الوطن البعيد يحمل إليه أخبارا من الأهل والعشيرة . او صديقا احضره الود والتحنان . الذى لم يخطر بذهن الأستاذ المرهف: أن يجد الموت ينتظره عند باب المسجد بكاتم صوت من احد زبانية المخبول الصحراوي . وانقطع الصوت الرخيم العذب من إذاعة لندن تاركا إحساسا باليتم عند الكثيرين من الذين عشقوا الاستماع اليه . من المفارقات السفيهة أن يتقول المترفون ذهنيا على الثوار الليبيين لأن ثائرا من مدينة مصراتة التى قتل المخبول الصحراوى عشرات الالوف من سكانها ودمر بنيتها لم يتمالك شعوره الكاره للقاتل الأكبر فقتله مثلما قتل أهله فى مدينة مصراتة . ليخرج علينا من يكلمنا عن القانون الدولى الذى يحرم الإعدام . أين كان هؤلاء المزيفون عندما أباد العقيد الألوف في سجن أبو سليم و عشرات الألوف غيرهم .
التحية لثوار ليبيا الذين رسموا خارطة الطريق المختصرة للثوار الآخرين الذين ما زالوا يحاولون وينزفون . والبشرى غدا لكل الثوار . فالباطل يطول . ولكنه لا يدوم . وكذلك المحن تطول ولا تدوم .

وأخ . . . يا خير أمة أخرجت للناس .
Ali Hamad [[email protected]]




#229416 [Nilotic]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2011 10:20 AM


هي فعلا نهاية كل طاغية هي نتيجة كل الأكف التي تضرعت لله سبحانه وتعالي في كل المساجد وفي الحرم المكي في رمضان الفائت تدعو علي الطغاة أن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر ،\" فاعتبروا يا أولي الأبصار\" إن كانت لكم بصيرة ، من أراد أن يحول القذافي إلي شهيد ومجاهد فهو مثله ويمثل عدد لا زال يحمل الأفكار القديمة لم يعلق هؤلاء عندما كان هذه الطاغية يعذب مواطنيه ومن ثم قتلهم بدم بارد كم أم ترملت وكم طفل بل أطفال من فقدوا آبائهم لا يعرف ولا يحس بالمأساة إلا من أكتوي بنارها أو من يحس بالآخرين ، لازال من بيننا من يبجل ويمجد الأشخاص ، أنتهي هذا العهد ويبدأ عهد مشاركة الجميع في الحكم والسلطة ونهضة الشعوب ، عهد نتطلع فيه إلي حكم الشعب وليس حكاما يكتمون علي أنفاسنا عشرات السنين يالظلم والفساد والقهر ، التحية للثوار الليبين ولثوار اليمن وسوريا وما النصر إلا من عند الله.


#229316 [ALI]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2011 07:08 AM
اخى كاتب المقال
بمناسبة كلمة (جرذان) الواردة فى مقالك -------
الغريبة ان احدى الصحف الروسية اليوم اوردت فى
مقال لها اليوم عبارة وبالحرف الواحد هى --
(حركة جرذان الليبية) يعنى كالاتى مكتوبة JIRZAN
طبعا لاهى ولا القارئ يعرف معناها من العربية -----
يعنى ذلك كله ان عبارة( حركة JIRZAN الليبية) أصبحت مصطلحا دوليا!!


#229179 [sammer]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2011 08:27 PM
من قال ان القذافي شهيد فقط استدل بانه قاتل حتي قتل , بالله ده منطق ؟
هو قاتل لينجو بنفسه لانه مجرم يعلم لو اعتقل سيموت وجرائمه تستحق ان يعدم
مثله مثل تاجر المخدرات و القاتل يقاتل كي يهرب من المشنقه ليس الا .

لندع الصراع الحالي جانبا ولننظر ما فعل القذافي ايام حكمه ونقارن افعاله بالاسلام لنري هل يستحق القذافي درجة شهيد .
من جرائمه :
1- دعم التمرد والحروب والقتل في دول عدة منها السودان
2- قتل حوالي 1000 سجين في سجن ابوسليم ( اذا علمت ان قتل روح واحده تدخل النار فبرأيكم ماذا سيكون مصير من قتل 1000 شخص )
والكثير ... لكن نكتفي بالاشياء الواضحه التي لا لبس فيها


ردود على sammer
Sudan [مواطن] 10-22-2011 08:55 PM
وجرذان الناتو قتلوا بمساعدة الناتو آلاف الليبيين , وخربوا البنية التحتية لليبيا ...ماذا
تسمي هؤلاء ؟ وماذا تسمي أمير قطر الذي أمد من يسمون أنفسهم ثوار ليبيا بالسلاح ؟
أليس دعما للتمرد وتدخلا في شؤون الدول ؟


#229158 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2011 07:47 PM
بعد عقود ربما 50 عاما أو تزيد سيكتب التاريخ كلمته في حق الشهيدين صدام حسين

ومعمر القذافي.........ولكن بطريقة أكثر دقة وموضوعية لا كما روجت له القنوات الفضائية
الصهيونية كقناة الجزيرة والعربية والبي بي سي .....,وأخذه معظم الصحفيون من هذه
المصادر الصهيونية .......الآن العراق يقاوم الاحتلال الأمريكي مقاومة شرسة يعتم عليها
الاعلام المتأمرك , وستنطلق المقاومة الليبية قريبا لتطهر ليبيا من دنس الناتو والشركات
عابرة القارات وجرذان تنظيم القاعدة والمتأسلمين وبقية العملاء فلننتظر فالأيام حبلى
بالعجائب .....



#229144 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2011 07:30 PM
القصة الكاملة لاستشهاد المحاهد الكبير العقيد معمر القذافي

بقلم : عبدالرحمن كاظم
لقد برّ القذافي بوعده وقاتل حتى آخر طلقة في بندقيته، وقضي شهيدا ليرتفع في سماء ليبيا نجما ساطعا ينير الطريق الى جحافل المجاهدين، ورسالة الشهيد هي : أستمروا بالمقاومة، حرروا ليبيا من الاحتلال الاجنبي وطهروا ارضكم من عملاء الناتو الانجاس
من خلال تدقيقنا بالاخبار والافلام التي تم بثها حول وقائع استشهاد العقيد القذافي توصلنا الى القصة الكاملة التالية :
بحسب تصريح لوزارة دفاع العدو الفرنسي ان سلاح الطيران الفرنسي تعرض لقافلة تقل الشهيد العقيد معمر القذافي ومجموعة من رفاقه متجهة الى مكان معين من مدينة سرت وهم في حالة قتال، قام غربان الشر بقصف القافلة، ترجل من السيارات من نجا من القذائف ومنهم العقيد القذافي.
كان العقيد القذافي مضرجا بالدماء، فلقد اصابته شظايا القذائف اصابات بليغة في صدره واطرافه.. في هذه الاثناء كانت تتواجد قوة فرنسية وامريكية وبريطانية على الارض في سرت وعلى اتصال بالطائرات التي اغارت على قافلة قائد الثورة، هرعت هذه القوة الى مكان الحادث وغايتها القاء القبض على قائد الثورة ورفاقه او التأكد من مصيره.. وجدوه مضرجا بالدماء يجود بنفسه..تدافعت مجموعات مسلحة معظمهم من مدينة مصراتة معقل تنظيم القاعدة الذي تعاقدت معه الحكومة الفرنسية وبمعرفة الحكومتين البريطانية والامريكية على اشعال ما سميت بثورة 17 فبراير..
اقتربوا من المكان فوجدوا العقيد القذافي ينزف.. امسكوه واقتادوه الى سيارة لنقله الى مقر لهم.. ولقد ظهر العقيد القذافي يحاول جاهدا الوقوف رغم اصاباته البليغة ونزفه المستمر.. في هذه الاثناء اخذ أحد عملاء الناتو الانجاس يصرخ ويزعق بطريقة هستيرية\" الله أكبر\" تكبيرهم المنافق في كل جريمة يقترفونها.. احدهم دفع قائد الثورة وكاد ان يسقط على الارض.. ثم حدثت الفوضى.. احدهم يمسك بمسدس يتحرى موضعا لقتل القذافي.. والاخر يرتدي كوفية بيضاء مرقطة بالاسود يصيح : لا.. لا.. نريده حيا
ثم يتم قطع الفلم ويظهر القذافي مسجى على مقدمة السيارة.. لكنه ما زال حي وينزف.. فيما مسك به اثنان من الاوباش
وتنتقل لقطة من الفلم يظهر فيها العقيد القذافي مصاب باطلاقة في الرأس.. لقد أردوه الاوباش.. والرجل لم يكن يقوى حتى على حمل جسده بسبب جراحه البليغة وسنواته التي تزيد على السبعين..
ثم يظهر جثمانه وقد تم شق صدره.. فهذه احد طقوس عملاء الناتو في القتل والعبث بالجثامين..
رحم الله القذافي شهيدا ومجاهدا
لقد برّ الرجل بوعده ومات شهيدا كما قال
إنا لله وانا اليه راجعون



#229142 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2011 07:28 PM
بل قاتل الشهيد معمر القذافي كبطل وصمد أمام جحافل الناتو وجرذانه 7 أشهر حاملا سلاحه
وقد قتلته طائرات الناتو غدرا ........لم يفر ويهرب كما يزعم المغرضون , أما أنتم معشر
الكتاب فلتكتبوا ما شئتم فما أسهل الكتابة !! لن تغيروا من الحقائق شيئا والتاريخ هو
الفيصل بعد 50 عاما أو مائة عام سيقول التاريخ كلمته في القذافي أما أنتم فأين ستكونون
وقتها ؟؟


#229088 [أحمدالسرأحمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2011 05:23 PM
شكرا لصحيفة الراكوبة لايصالها الحقيقة .وأقول ماهذا الا بداية الغيث حيث الفوضي الخلاقة التي ستعم لبيبا حيث لن يبقي هناك كبير الا السلاح والمالكين له رحم الله لبيبا ونسأله التلطف بباقي الشعوب المغلوبة


صديق عثمان
مساحة اعلانية
تقييم
5.88/10 (17 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة