نهاية كل دكتاتور عنيد...!ا
10-24-2011 12:12 PM

رأي

نهاية كل دكتاتور عنيد...!

محمد عيسى عليو

لم يحظ الشعب العربي بنسمة الحرية طيلة عهوده السابقة، فحكمه الامويون بالسيف ، والعباسيون بالحديد والنار، وكذلك الاتراك ، وعندما تحررت القطاعات العربية من الخلافة التركية، واصبحت الرقعة العربية دولا سطت عليها الانظمة العسكرية والملكية فكانت اسوأ انظمة تحكم العرب، استفادت من كل انواع التعذيب وكبت الحريات وشتى انواع الفساد في العالم، يمكث الحاكم عشرات السنين على صدور شعبه، يكتم انفاسه، ويهضم حقوقه ويسفك دماءه، ويأكل امواله بالباطل ، ولا يكتفي لنفسه، وانما حاول بعض الحكام العسكريين توريث ابنائهم للحكم، ?ما حصل في سوريا، وكما كان متوقعا في مصر، ومن لم يستطع ان يعلن ذلك جهرا، فيتحايل بتهيئة ابنائه ماليا وعسكريا وسياسيا من اموال الدولة ، ليكونوا هم المرجعية في كل شئ تمهيدا لاستلام السلطة كما حصل في حالة القذافي وابنائه.. وعلي عبدالله صالح اليمني.
هذه الحالة الظالمة للشعوب. جعلت الناس في خمول وانكفاء واحباط لا يستطيعون معه ان يقدموا اي دفع للوطن بالفكر والانتاج، ولا رغبة لهم في المساهمة الوطنية، وبذلك اصبح حكامهم العسكريون عراة من القوى الوطنية التي يمكن ان تدعمهم عند التحديات، كالمساهمة في الحلول الاقتصادية في البلاد.. او القضايا السياسية والدولية . لذا فقد احتقرتهم الدول الكبرى لفقدانهم لشرعيتهم مع شعوبهم، فهضمت حقوقهم في قضيتهم المشروعة وهي القضية الفلسطينية، انهزموا امام اسرائيل عام 48م، واعاد دكتاتوريو العرب الكرة مرة اخرى عام 67م، فا?هزموا ايضا، صحيح انتصروا لساعات على اسرائيل عام 73م، ولكنهم اختلفوا فيما بينهم لاختراقات القوى الكبرى بينهم.. فهذا القذافي طالب بسحب طائراته من المعركة ، تورط في معركة جانبية مع السادات. صرفت الانظار عن المعركة الرئيسية... هناك الاسد رابض في عرينه دمشق ولم يستطع ان يمد حتى رجليه تجاه الجولان وهي محتلة..؟! والملك حسين افتعل مشكلة مع الفلسطينيين تطور الامر الى حروب ضروس ازهقت فيها آلاف الارواح . على مرمى حجر من اسرائيل.. والدول الخليجية منكبة على انفسها.. تنظم حياتها الداخلية ، وكأن امر فلسطين ? يهم امريكا الجنوبية ولا يهمهم هم !! واذا احتاج الامر (لشوية) قروش ممكن ان يدفعوا، ولكن الارواح والمهج .. لا ..
كل هذه الاهوال والاحوال سببها الحكام الدكتاتوريون العرب، لقد اُسست لهم جامعة، اسسها لهم المستعمرون، ولكن هذه الجامعة لم تستطع ان تمنح شهادة دبلوم لأحد ، بل كانت جامعة المهازل والمضاحك، والمهاترات، صدقوني كانت اشبه بفصل الروضة . كل واحد يحاول ان يعرقل مسيرة الآخر، ويقوم الصراخ ولا يقعد اذا أخذ أحد حاجة الثاني، كما طالب القذافي من السادات بارجاع طائراته التي شاركت في حرب اكتوبر اثناء المعركة، مما جعل الجمصي وزير الدفاع المصري آنذاك يأمر بارجاع الطائرات ، وتركت الثغرة لينفذ منها العدو.
تدور عجلة الزمان ليودعنا القرن العشرين بكل مهازله الدكتاتورية وتشرق شمس القرن الواحد والعشرين بكل ما يحمله العلم من تطور في الاتصالات والمواصلات، واعمال العقول لانقاذ هذه الامم من كوابيس الدكتاتوريين، وكما تقول الحكمة ربنا يضع حكمته في اضعف خلقه.
فان هذا الكيني اوباما المسلم ذهب في الستينات من القرن الماضي مهاجرا الي امريكا ليطلب لقمة العيش الكريم، واذا به يتزوج من امرأة امريكية، ولا يدري ان النطفة التي وضعها في رحمها قبل ان يموت تكون محور تغيير العالم القديم في الشرق الاوسط الى عالم آخر يشرئب عنقه الى الحرية والانعتاق .. الرئيس الامريكي باراك اوباما ابن ذلك الكيني المهاجر، قدم برنامجه تحت شعار التغيير CHANGE وهو يخوض غمار انتخابات الرئاسة الامريكية الاخيرة، كثيرون يظنون ان كلمة التغيير تعني الداخل الامريكي، كالتغيير من وجوه الكهول الي?الشباب في الحكم، او التغيير من الرجل الابيض الى الاسود، اوالتغيير في الفكر الاقتصادي لتخفيف الضرائب، وزيادة دخل الفرد، او اجتماعيا بالمزيد من التأمين الصحي للعمل وهكذا، ولكن نسوا بأن التغيير كلمة شاملة للكون كله ، وهذه لم تكن من بنات افكار اوباما وحده، وانما هي مدرسة اهتدى بها الامريكان بعد تجارب. خاصة فيما يتعلق بالشرق الاوسط وحكامه فالامريكان دعموا انظمة عربية معروفة، وجعلوا من حكامها عملاء وموظفين في جهاز C.I.A. الاستخباري، وصحيح انهم استفادوا منهم لفترة قرن من الزمان، ولكن هذه النظرية ما عادت تخ?م امريكا في المستقبل لماذا؟! هذا الكبت جعل الاحرار في الدول العربية يبحثون عن ملاذات اخرى يخدمون بها قضاياهم.. لأنه من الصعوبة بمكان تحقيق الاهداف من الداخل بسبب المتابعات الامنية اللصيقة والمحاكمات العسكرية السريعة..!
فانتشرت هذه الخلايا تضرب في الارض وتبتغي من فضل الله، واول من تأذى بذلك هم الامريكيون بعد حوادث سبتمبر 2001م، وقبلها تفجيرات السفارات في كينيا وغيرها، واختطاف الامريكان في كل البقع الثورية، واصبحت امريكا (تشيل) وجه القبح في كل مكان، على انها هي الحارس للدكتاتوريين العرب. اذن لابد من تغيير هذه السياسة ، والالتفات للشعوب لا للحكام، وهذا ما حصل عندما سحب البساط من بن علي وحسني مبارك والقذافي وعلي عبدالله صالح والحبل على الغارب. هؤلاء الدكتاتوريون الذين طردوا والذين اعتقلوا والذين قتلوا ما كان لشعوبهم ا? تستطيع ذلك، لولا وقوف امريكا وفق سياستها CHANGE ..
ان الدكتاتوريين اهانوا شعوبهم واستذلوهم، لدرجة جعلوا منهم مسخا مشوها للمواطنة والانتماء ، تعجبت جدا من قرار المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي ذكر فيه ان يوم الاحد هو يوم استقلال ليبيا.. استقلال ليبيا من من؟!! من ايطالي غريب اليد والدين والوجه واللسان ام من بني جلدتهم وبني دينهم وبني وطنهم..؟!! نعم الاستعمار واحد حتى لو جاء من اقرب الاقربين، اذا كتم انفاسك، وحطم معنوياتك، وأكل اموالك بالباطل ، والادعاء بأن البلد كلها ملك له، وليس لك فيها حق.. اذن هو الاستعمار بعينه، بل هو اشد.. رغم تعجبي ولكنه هو الوا?ع. وهكذا اكد الشاعر العربي القديم.. ظلم ذوي القربى اشد مضاضة من وقع الحسام المهند..!
الحمد لله بدأت تنطوي صفحة الدكتاتوريين السوداء، فهذا ابن علي هرب ، وهذا حسني مبارك اعتقل، وهذا القذافي قُتل، لو تذكرون هؤلاء الثلاثة كانوا قد اخذوا صورة في اعقاب احدى القمم العربية الفاشلة.. وكأنهم احسوا بالفراق ، فأخذوا هذه الصورة الجماعية، يتوسطهم القذافي وهو بلباسه الافريقي، واضعا يديه علي كتفي حسني مبارك، وعلي عبدالله صالح، وكأنه يقول لهم هذه آخر صورة لنا مع بعض، بل ان القذافي رغم خلافنا معه فهو رجل جريء ويفكر احيانا.. فهو الذي قال الدور علينا بعد مقتل صدام، طيب ماذا فعلت لتتفادى هذه المها?ك، اذا كنت تعرف ان الدور عليك؟! العمى الحقيقي عمى البصيرة وليس البصر، لا ادري كيف سيكون حال علي عبدالله صالح وحال بشار الاسد والبقية الباقية؟!
كل المحاولات المنجية سبقهم اليها الثلاثة الكبار، فهذا ابن علي تحايل على شعبه بتنازله المستقبلي، قائلا: لا رئاسة مدى الحياة، لا رئاسة مدى الحياة.. ولم تنفع تلك الحيلة.. فولى هاربا، وهذا حسني مبارك ترجل سريعا ظن ان دوره البطولي في حرب اكتوبر ومنع الحروب في بلاده والحياة المعيشية المعقولة نسبيا مقارنة بعهد عبدالناصر والسادات ظن ان كل هذه ستنجيه وقد (تنبر) بها ولكنه لم ينجح فسقط طريح الفراش معتقلا، وهذا القذافي فعل كل شيء ليبقى حاكما لليبيا حتى الموت واولاده من بعده، صرف اموال الشعب لتقوية نظامه عس?ريا وامنيا وسياسيا رشا دولا كبرى ولم تنفعه الاموال التي صرفها.. هدد وارغى وازبد وتوعد ووصف شعبه بالمقملين والجرذان .. وقال انه سيطاردهم مدينة ، مدينة وحي حي وزنقة زنقة، وسبحان الله انقلبت الجملة عليه، فطورد حتى دخل حفرة .. ولقد اقسمت قسما مغلظا انه سيوجد في يوم من الايام في حفرة ، كما كان صدام حسين، والحمدلله اني لن اصوم ثلاثة ايام. لعلمي التام ان الدكتاتوريين هم اجبن الناس، يقدمون الآخرين للموت وهم اول من يفكر في النجاة والحياة، ها هو قبض في حفرة مستسلما لا حول له ولا قوة ، ثم قتل بأيدي من قب?وه (طققوه طقيق) كما نطقق الكلب المسعور، لماذا تفعل الشعوب بحكامها هذه الافاعيل الشنيعة عندما تقدر عليهم ؟! ، انه الحقد الموغل في كل اطراف الجسم، انه الغضب الاعمى، آه فليتعظ الآخرون.. القذافي اوعز لرجاله وابنائه ان يقاتلوا لآخر رمق لآخر قرية في ليبيا لآخر زنقة في حي ومع وفرة السلاح والاموال والجنود المرتزقة .. كان المتوقع ان يبقى ولكنه لم يبق، اذن القذافي طبق كل النظريات القتالية، وابن علي طبق كل النظريات الحيلية، وحسني مبارك دافع بكل مقوماته التاريخية.. وثلاثتهم لم تنفع عند شعوبهم المبررات?. السؤال الكبير .. ماذا يفعل الدكتاتوريون الآخرون الباقون؟!! اذا فشلت كل النظريات السابقة..؟! اعتقد ان صوت العقل اذا وجد مكانه في القلب، سيمنحه القلب القيادة، واذا ما اقتاد العقل جسم الانسان فسينجو وينجو معه الجميع.. فهل ستقود العقول اجسام الدكتاتوريين ؟! ام ستقودهم قلوبهم وخاصة تلك القلوب المريضة بحب الدنيا والسلطة والمال والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والنساء ... ان كانت هذه هي القلوب، فإنها ستقتل في الشعوب، ولكنها في النهاية ستُقتل وتُطقق كما يطقق الكلب السعران..واي سعر?اكثر من ان يبقي شخص في الحكم اكثر من ثلاثين او اربعين عاما ثم لا يقول هل من مزيد ، بل يقول لابد من مزيد..
وهذه هي نهاية الحاكم العنيد....؟!!

الصحافة

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1912

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#230378 [مواطن ]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2011 08:49 PM
( ثوار ليبيا ) يحررون بلدهم من الثوار ..؟!!


زيد احمد الربيعي
هل يتذكر أبناء ليبيا مقولة جدهم المجاهد عمر المختار التي أوصاهم بها قبل إعدامه من قبل من شاركوا حلف الناتو اليوم بتدمير بلدهم وقتل أبنائهم وهدم مساجدهم وكل البنى التحتية :

\" نحن لا نستسلم .. ننتصر أو نموت .. وهذه ليست النهاية .. بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه .. أما أنا .. فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي .\"

ولكن الغريب أن نسمع بان زمر وجماعات من الخونة والجواسيس تدربت وتربت على يد مخابرات أمريكية وبريطانية وفرنسية و ايطالية وصهيونية ممن باعوا شرفهم ووطنهم للغزاة دون ان يتذكروا وصية جدهم عمر المختار ، يقاتلون أبناء جلدتهم بتأمر أجنبي ودعم أطلسي خليجي ويقتلون الآلاف من الأبرياء ويدمرون المدن الليبية ويسرقون ويحرقون كل شيء في المدن التي استباحتها الطائرات والصواريخ الأطلسية الغادرة بمساعدة دولة موزه وزعاطيط ال نهيان الذين أرغمتهم أمريكا كالنعاج الانبطاح لقراراتها وأجندتها في تدمير ليبيا العروبة والصمود لان قوى الغزو البربري وحلفائه وعملائه وأذنابه وجواسيسه يمثلون حالة الاحتلال البغيض لليبيا وتدميرها أرضا وشعبا وحضارة وموقف ، بحجة ترسيخ \" الديمقراطية\" الزائفة والقضاء على \" ديكتاتورية \" الشهيد المجاهد العقيد معمر ألقذافي، هذا القائد العربي الذي أعطى وصفا دقيقا لحكام الخليج وثقافاتهم وارتباطاتهم ودورهم في تدمير الأمة العربية، منذ فترة طويلة من الزمن ، فكان رحمه الله يسخر من هؤلاء الحكام الجهلة الخنث عبيد الأجنبي في الكثير من خطبه وأحاديثه مثلما كان يسخر من المجرم بوش وخليفته اوباما وهو في عقر دارهم، إنها الشجاعة الفائقة لهذا القائد المجاهد وقتاله طيلة الأشهر الماضية وصموده ومعه الخيرين من المخلصين من أبناء ليبيا وعشائرها الأصيلة بوجه الحلف الهمجي الأطلسي الخليجي، لايستطيع جرذان البيت الأسود لابوش الأب ولا الابن ولا اوباما أو ساركوزي أن يصمدوا ليلة واحدة أمام هكذا ضربات لااخلاقية ولا إنسانية ومخالفة للقوانين الدولية والشرائع السماوية هذا هو موقف الرجال المخلصين والمؤمنين بعروبتهم ، ويخسا أل نهيان و أتباع موزه أن يقفوا مثل هذا الموقف الشجاع للرئيس الشهيد وأتباعه. أما هؤلاء الخونة الذين يسمون أنفسهم\" بالثوار\" الذين استعانوا بالناتو وأمواله وأسلحته بتدمير بلدهم وقتل أبناء جلدتهم فأنهم لن يصمدوا في القادم من الأيام أمام الضربات الماحقة لثوار ليبيا الحقيقيين الذين دافعوا ووقفوا خلال الأشهرالثمان الماضية بوجه الناتو وكلابهم \" المحررين\" والخليجين سيستمر ويتصاعد من خلال تثوير الجماهير ومنظماتها الوطنية في ليبيا لإخراج جنود الغزاة ومعهم العملاء وعندها سيكون لكل حادث حديث. وما القوة والنصر والعزة إلا من عند الله القادر القدير..

الرحمة وفي عليين للقائد الشهيد المجاهد معمر ألقذافي وأبنائه وأحفاده ولرفاقه المقاتلين ، والخزي والعار لحلف الناتو وأذنابهم من مخانيث الخليج ومن يسمون أنفسهم\" بالثوار\"





#230103 [ود ساتي]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2011 12:41 PM
كتاب اخضرٌ قانٍ ... ونهاية حمراء \"مخضرة\"

ليس هذا العنوان تلاعب بالالوان ومدلولاتها ولكنه الواقع الذي عايشناه خلال الايام السابقة , فقد شاهدنا جميعا وعبر الشاشات النتاج الدموي الاحمر لنظرية الكتاب الاخضر ..فهؤلاء الثوار ليسوا جيشا نظاميا يمكن التحكم بتصرفاتهم فلذلك اقتادوا زعيمهم , وزعيم الجماهيرية الليبية العربية الاشتراكية العظمى, وملك ملوك افريقيا والقاب لاتنتهي اطلقها على نفسه...اقتادوه في مشهد مليئ بالدماء والعنف الوحشي .
ان هذا الذي شاهدناه هو نتاج غرس دام ٍ دام لمدة اربعين عاما من القتل والتصفيات والاغتصاب والاستبداد, نظام قمعي ظل يتستر خلف نظريات جوفاء مضحكة ..
فقد نصب نفسه- وفي غفلة من التاريخ- فيلسوفا وقدم نفسه على انه مفكر عربي عبر النظرية الثالثه في كتابه الاخضر..فجاء كتابا يحكي حجم الوهم والامية السياسية والثقافية التي كان يعيشها مما انتجت لنا نظاما هلاميا مرعبا..وكانت جرائمه الفظيعة ضد الشعب\"دار دار..زنقة زنقة\" والذين اسماهم بالجرذان و \"المقملين\" ظل يمارس هذا القتل بدم بارد 40 عاما..مدعيا انه زعيم تاريخي وانه ليس حاكما .
ولذلك كان لابد ان نشاهد تلك النهاية ..انها غرس يديه ونتاج نظريته الخضراء القانية واقرأوا معي ما جاء في كتابه الاخضر..وتأملوا : \"....اذا كانت اداة الحكم دكتاتورية فان يقظة المجتمع للانحراف عن الشريعة ليس لها وسيلة للتعبير وتقويم الانحراف الا العنف ,اي الثورة على اداة الحكم \" ألا ترون انه لم يصدق الا هنا ؟؟؟


محمد عيسى عليو
محمد عيسى عليو

مساحة اعلانية
تقييم
3.25/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة