المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الرئيس ود. خليل ..و( لعبة) الكبار !ا
الرئيس ود. خليل ..و( لعبة) الكبار !ا
10-29-2011 07:50 PM

مفاهيم

الرئيس ود. خليل ..و( لعبة) الكبار !!

نادية عثمان مختار

أحداث جسام مرت ببلادنا لا يمكن لذاكرة التاريخ أن تمحوها لانها سُطّرت في صفحات بأحرف من نار ؛ كان أهمها مسألة إنفصال الجنوب وماتبعه من تداعيات خلفت في النفوس الآم وجراح ومن قبل ذلك تحتفظ الذاكرة بتفاصيل حادثة موت الزعيم الراحل د. جون قرنق بيوم إثنينه ( الأسود) الذي راح فيه نفر عزيز من أبناء هذا الوطن جراء تلك (الفتنة) التي إنطلقت نيرانها لتلتهم الاخضر واليابس لولا ستر المولى عز وجل ! وتتداعي الذكريات إن أطلق لها المرء عنانا لتطوف على أحداث أخرى كانت مؤلمة حد النزيف، منها على سبيل المثال أيضا حادثة ( غزو) حركة العدل والمساواة بقيادة د. خليل ابراهيم للبلاد عبر بوابة أمدرمان حيث سفكت دماء ذكية ورحلت أرواح عزيزة ، ومازال البعض مشدوها مما جرى حتى يومنا هذا !!
في تلك الفترة التي دخل فيها خليل بقواته الى مدينة أمدرمان وبعد دحرهم من قبل القوات المسلحة ، إرتفعت عقيرة الحكومة بالتهديد والوعيد ، لخليل وجنده ، حيث شددت على رد الصاع صاعين، ومرت الأيام بما فيها من أحداث ومياه جرت تحت جسور الحكومة و الحركات المسلحة الدارفورية حتى وصلنا محطة الدوحة وأصبح الحديث ليس عن القاء القبض على خليل ومحاكمته لما سببه من ترويع للآمنين ومحاولة الانقلاب على الحكومة والاستيلاء على السلطة ودخول القصر بقوة السلاح ، إنما أصبح الحديث عن أهمية إنجاح المفاوضات مع الحركات الدارفورية وعلى رأسها حركة العدل والمساواة ليأتي ربما بعدها د. خليل للقصر نائبا للرئيس أو مساعدا له !! وقبل أيام قلائل دخل د. خليل الى قلب دارفور دون أن يعترضه أحد ، وبعد كل هذا يفاجئنا السيد الرئيس بأن ( بطنه الغريقة) لم تنسى مافعله خليل وأنه كان ينتظر الفرصة المؤاتية لرد الصاع ؛ وعلمنا أن فرصة ( الانتقام) قد أتت يوم أن ثار الشعب الليبي على رئيسه القذافي الذي دعم خليل وقواته للدخول الى أمدرمان وإسقاط الحكومة في الخرطوم ؛ وهاهو الرئيس البشير لم يفوت الفرصة وما كان منه إلا أن مد يد العون (عدة وعتادا) للثوار الليبين حيث قالها سيادته صراحة عبر وكالة رويترز : (كلكم عارفين الدور الذي لعبته ليبيا في زعزعة السودان وأمن السودان والدعم الذي قدمته لحركة التمرد في الجنوب والدعم الذي قدمته لحركات دارفور مما مكنها أن تصل لغاية الخرطوم)!! وأضاف :( نعم حركات دارفور وصلت الخرطوم بعربات واليات واسلحة وذخائر وأموال ليبية. وربنا سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات طباقا أعطانا الفرصة بأن نرد الزيارة ورددنا الزيارة في ليبيا ) هكذا قال سيادته !!!
واليوم والأخبار تتسرب عن وصول نجل الرئيس القذافي سيف الاسلام الى دارفور بمساعدة د. خليل وحركته ، فياترى كيف سيكون السيناريو القادم بعد حديث الرئيس بتسليح ثوار ليبيا لاسقاط القذافي ردا على دعمهم لخليل ؟!
هل سيسكت سيف الاسلام ( الجريح ) لو قدر الله له الشفاء وحركة العدل والمساواة عن الرد على حديث الرئيس ؟! اما ستأخذهم ( الهاشمية) ليحاولوا تدبير أمرهم ولم شملهم للرد على ( كف) الرئيس البشير الذي صفع به القذافي وأسهم في زلزلة عرشه ومكّن الثوار من الانتصار في ليبيا ؟!!
و
التسوي كريت في القرض تلقاه في جلدها !!





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2401

خدمات المحتوى


التعليقات
#233976 [gafar emubarakk]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 06:30 PM
I WOULD LIKE TO ASK NADIA MUKHTAR A SIMPLE QUESTION
WHAT DOES SHE THINK ABOUT ALBASHIR NON STOP GIFTS AND DONATIONS TO THE FAT AND UNGRATEFULL EGYPTIANS??? HE GAVE THEM HALAYIB
HE GAVE THE EGYPTIANS FOOTBALL TEAM GIFTS,MONEY,CARS, LAP TOPS

OF LATE HE DONATED 5000 OF OUR CATTLE ,FOLLOWED BY 20,000 OF OUR SHEEP TO EGYPT ,WHILE OUR PEOPLE ARE SUFFERING
LAST BUT NOT LEAST HE IS GOING TO ACCOMODATE 20MILLION EGYPTIANS IN SUDAN
IAM WAITING FOR YOUR RESPONSE SISTER NADIA


#233222 [الجعلي]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 12:34 PM
الكاتبة فات عليها أن هنالك من أذكى منها ومضمون مقالك لا يفوت على الأذكياء/ أما من يقول أن البشير كان خايف من القذافي فهذا أيضاً ضمن من انطلت عليهم مقالة الكاتبة ولا يدري أن عقل البشير وجماعته يوزن بلد وهم لا يريدون أن يعادوا القذافي ويفتحوا جبهة قتال في الشمال وفوتوها على القذافي كما فوتوها لحسني مبارك عندما عمل فيها ذكي وأحتل حلايب لفتح جبهة قتال ولكن ناس الجبهة أذكى منه وديل يودوا الواحد البحر ويلعبوه البلي في البحر ويجيبوهو عطشان


#233096 [طارق باشا ]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 10:21 AM
والله لا اعرف راي الكاتبة وما المغزي اصلا من هذا المقال ثم ان الكاتبة تتاسف علي احداث الاثنين ولم تتباكي علي المليون سوداني الذين قتلو من الاخوة الجنوبين والملايين الذين شردوا من اوطانهم والالاف الذين قتلو في دارفور والملايين الذين شردو كل هؤلاء اليس لهم اهميه بقدر ساكني الخرطوم الذين روعو من نومهم في يوم واحد ياختي حروب الهامش امتدت الي عشرات السنين وانتم تتحدثون عن يوم واحد عجبي


#232862 [mohammed osman]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2011 11:10 PM
مقال ركيك لا تدرى وجهه نظر صاحبه؟وليس بتحليل سياسى....


#232854 [سمير هري]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2011 10:44 PM
اخر الزمان الجبناء يحكمون العقلاء والشجعان من بني وطني الزول انا خايف يكون ل....... فات حد الجبان بكتتييير,,
نادية ,,,,انتي يا كوزا يا عندك حبة عنصرية مركبه يا في سنة روضة سياسة ,,,,,,
ما كل من يكتب السطور فهو مدرك وواعي وسياسي ..كلام ما منسخ
.صاع صاعين وتنقلي لينا الكلام الوسخ كلام الجبناء كلام نسوان ....اوكي انتي ما مراة معليش ,,,,,
القلاقات الشمال انتهي خلاص وسط الكيزان نسوان صوتهم عالي اكتر منهم .

د خليل ابراهيم بطل شجاع وعرين لا يهاب ما زي اسد حوش بانقا والله غريب جدأ في اسد بعيش وسط اشجار النخيل خايف نفتشو نلقاهو ورل انتاي .



#232808 [wahied]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2011 08:15 PM
البشير كلامه مردود عليه ويدل على مدى جبنه وخوفه من العقيد القذافى اذا كان يعلم ان القذافى وراء كل هذه المصائب التى اصابت السودان لماذا سكت هذا العييى طيلة هذه الفترة ؟؟ حين تأكد ان حكم القذافى زال وقبض عليه الثوار وقنتلوه بعد ذلك بدأ يصرح ويتكلم بى راحتو كما يقولون لقد حصل سلفك النميرى نفس الغزو من القذافى لكن النميرى رجل شجاع وغيور على وطنه لم يسكت ويخرس كما سكتت انت ايها الجبان فقد قطع علاقته فورا بليبيا واقفل حدوده وفتح نيران اعلامه ضد القذافى وذمرته لم يجبن ولم يسكت ولكنك ايها البشير الشرير سكت خوفا على كرسيك من حماقة القذافى ولم تذكره بمكروه الا عندما تاكدت بأنه مات . يالك من تعيس وجبان وقد ضيعت الوطن بجبنك هذا وخوفــك الدائم على فقدان هذا الكرسى فلابد لك ان تخرس وتسكت ايها الجبان الرعديد ودعك من هذا الكلام الاستهلاكى والكذب فلم ولن يصدقك احد وقد اشتهرت بكذبك ونفاقك على الشعب وبدون حياء . الله ينتقم منك يريح الوطن والمواطن من افعالك الدنيئة هذه .


نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة