10-30-2011 07:41 AM


العنصري المقيت ماله و الإمام الصادق المهدي؟

عروة الصادق
[email protected]


في مقاله يوم الجمعة الموافق 28 /أكتوير2011م كتب ذاك العنصري الحقود المقيت سليل الاستعراب ومستلب الفكر ومشوه الأخلاق بحروف تنضح حقدا وثمالة بخبائث الإنسانية جمعاء التي عطنت فيها أخلاقه وربى بها بنوه وفر جراءها منه ذووه، كتب صاحب الصحيفة التي نفذت المشروع الصهيوتقسيمي للبلاد الذي جاءت به بروتوكولات بني صهيون ومخطط إسرائيل لتقسيم السودان لخمس دويلات فكان لصاحب الصحيفة(العنصري المقيت) القدح المعلى في إذكاء روح البغض والكراهية بين بني الوطن الواحد حتى نجح في تقسيم الوطن إلى جزأين وها هو يتجه نحو أحزاء أخرى كانت هي لنا وطن نباهي بها ونفتتن، ولكن (العنصري المقيت) المدعو الطيب مصطفى ابتدر مقالته التي كان عنوانها (بين القذافي والصادق المهدي) متبعا إياها بعلامتي تعجب، ابتدرها قائلا \"بدلاً من أن يعتذر للشعب الليبي وللشعب السوداني عن علاقته الوطيدة بفرعون ليبيا\"، يا ترى من يعتذر لمن؟ وعن أي فرعون يتحدث الذي ووري الثرى مجهولا عند مليك مقتدر أم علاقة (العنصري المقيت) الطيب مصطفى بطغاة الفراعنة وشذذ الأخلاق سياسيا ورحميا وإثنيا وما إلى ذلك من وشائج صلة، فالإمام الصادق المهدي لم يكن يتوارى من أي شخص بعلاقته مع العقيد القذافي بل كان من أشجع قادة العالم طرحا ومناصحة للرجل وكان آخرها في \"أكاديمية الفكر الجماهيري\" في 8 نوفمبر 2010م. حينما طالب الإمام الصادق المهدي القذافي بالعدول عن نظام حكمه إلى حكم راشد قوامه العدالة والمساءلة والشفافية وسيادة حكم القانون والديمقراطية، وعند اندلاع ثورة 17 فبراير كان من أوئل الذين حذروا القذافي من مغبة استخدام الأسلحة والعنف ضد الثورة وأوضح له سبل الخروج من مثل هذه الأزمات إلا أن الطاغية تمنع عن سماع النصح كما يحدث مع (ابن اختكم) في السودان، بل لم يحمل الإمام الصادق المهدي في زيارته في نوفمبر للقذافي أكاليلا وزهورا بل حمل له فكرا نيرا تسير بهديه الركبان في العوالم العربية والإسلامية والإنسانية، وهذا لعمري أرفع مما قدمه له (ابن أختكم) حين انعقاد القمم العربية والإفريقية في الخرطوم أو الزيارات المتبادلة الأخرى. أم أن (العنصري المقيت) لم يكن حينها بكامل وعيه، ويغط في نوم عمق جراء توقيع اتفاقية السلام الشامل التي حاربها بكل ما أوتي من قوة إذكاء للحرب ونار الفتنة ليس امتثالا لقرآن أو نهج نبي وإنما تفشيا لقتل صبي له أرسله للجنوب وحينما لحق به ليعيده لم يجد له همسا ولا ركزا.
مع هذا كل لنسلم جميعا أن للإمام الصادق المهدي علاقة مع القذافي يا ترى هل مارس (العنصري المقيت) مهنية في إنزال خطابات المهدي للقذافي أو الكلام الذي قيل عند زيارة المهدي لليبيا وكيف كان رد فعله في كثير من الأوساط الحكومية والأكاديمية الليبية، وآخر الخطابات لمصطفى عبد الجليل ليس إلا من قبيل هذا الباب أن النصيحة لله ولرسولة والتي ألجم الله ذاك (العنصري المقيت) من القول بها للفرعون الصغير (ابن اخته) وقد كان الخطاب لمصطفى عبد الجليل تذكيرا بقوله عز وجل: ((وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ) لئلا يحدث مزيد من التشفي والانتقام وبذر بذور الفرقة والشتات التي نجح (العنصري المقيت) بنسبة كبيرة في غرسها في تربة السودان.
فلا تعجب لأمر هذا الرجل أيها (العنصري المقيت)، ولا تخش من تصرفاته فهو معلوم الأصل والنسل، طاهر اليد عفيف اللسان، عالي الهمة، وافي الذمة، وافر الإيمان، متخلق بخلائق الدين وهوت إليه قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وإن كنت لا تعلم الصفة التي يتكلم بها الإمام الصادق المهدي مع رئيس المجلس الانتقالي فهو خليفة الله في أرضه، نعم خليفته في ارضه.. مالكم كيف تحكمون؟؟، أم أن (العنصري المقيت) لم يسمع بقوله تعالى:(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) فهو مستخلف في أمته بأمر الله وهو رئيس منتدى الوسطية الإسلامية العالمية باختيار الأمة وهو من ضمن أميز مائة عالم ومفكر في القرن العشرين وهو أكثر قادة الأمة مناصحة للقذافي وهو أرسخهم تجربة في الديمقراطية ومعاني الحكم الراشد بل هو الذي ينطبق فيه قول الله عز وجل:( إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ)، فاعلم أن أولى الناس بإبراهيم والنبي الأمي والإسلام هو هذا الرجل الذي عطن في الإخلاص والعفة والكرامة والمروءة وسكنته قيم الإسلام فنهجه الرباني يملي عليه أن (لاتقطعوا شجرة لاتقتلوا شيخا او طفلا ولاتقتلوا اسيرا او مدبرا ما نريد ان نقول الا إنا لله وانا اليه راجعون) وخلقه القرآني يمنعه من أن يرى جثة آدمية يمثل بها ويصمت، فنبينا صلى الله عليه وسلم قام واقفا لجنازة يهودي، يهودي؟؟!!، هيهات فوالله لن يصمت وهو يرى ذلك ولو كانت تلك الجثة لابن (العنصري المقيت) الطيب مصطفى.
أولم يعلم هذا (العنصري المقيت) أن الرجل مصطفوي الرسالة إبراهيمي النسب أصله معروف لم يلوثه قول ولن يدنسه خوض أحد فيه، بل لم يكن يوما منبت الفكرة والرسالة كما العنصريون المقيتون (فإن المُنْبَتَّ لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى)، فيا ترى هل علم (العنصري المقيت) بأي صفة يتكلم الإمام الصادق المهدي مع المجلس الانتقالي الليبي؟؟ أم أن الرجل آتاه الله رحمة منه وفضلا وأتاه نعمة من عنده وقد وقع على (العنصري المقيت) قول الله تعالى : (عُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ﴾.
ويرتد إلى (العنصري المقيت) زور قوله عن العلاقة المشبوه للإمام وابنته بالقذافي وابنته خاسئا وهو حسير وستريه الأيام والمجلس الانتقالي الليبي مدى صدقية الإمام وتوجهاته السياسية والإنسانية والإسلامية تجاه الثورات العربية وطرق الحفاظ عليها وتحصينها من الإسلامويين والعنصريين أمثاله.
على (العنصري المقيت) أن يعلم أو أن يتعلم أن الإمام الصادق المهدي بشر ممن خلق الله وابنته مريم المنصورة من إماء الله الموطئات أكنافا اللائي يأمرن بالمعروف وينهين عن المنكر ويؤمن بالله وفوق ذلك هي سودانية أصيلة بنت حلال، فالإمام وأسرته جميعا بلا استثناء يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق فزوجتاه جسدتا معاني الأنوثة المرشدة التي تجردت منها كثير من نساء أهل السلطة والحظوة واتشحتا (أمنا سارا رحمها الله وأمنا حفية حفظها الله) أمومة المؤمنين البارة المبرة التي تطعم الضيف وتعين على نوائب الدهر، وأبناؤه اتشحوا بأخلاق السودان الأصيلة ولم \"يتأمركوا\" فكانوا نموذجا للرجل السوداني الأصيل ذو البأس حين الشدة الرحيم في موضع الرحمة ذو المروءة النجاد صوامين هجادين خاشعين لله لا يهابون ناره ولا يطمعون في جنته وإنما يتوقون إلى لقاء الله لأنهم من الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون وليسوا من الطغاة الذين لم يرونا إلى ما يرون وليسوا من الذين أهدوا لنا سبيل العناد والإنفراد والاستبداد، فلم يكن من بينهم عربيدا ولا سكيرا ولا ضعيفا هزيلا أو أحمقا أخرقا أو خائنا أو سيء أخلاق كيف لا وهم ذرية بعضها من بعض وإذا راودت (العنصري المقيت) نزوة الخوض في أخلاق بنات الإمام الصادق كما فعل في سقوطه وخوضه عن رباح الصادق ومريم المنصورة فعليه أن يعلم أن هؤلاء التقيات النقيات نهلن من فيض لو ارتشف منه (العنصري المقيت) رشفة لبرئ من كل آلامه وأسقامه ولاستطاع أن يربي ذراريه على هدي هذا الفيض الذي نبعه القرآن والإيمان وكرامة الإنسان، ولكن بئست تربيته وتعست أخلاقه فتجده يرى الرفعة في سقط الكلام ويرى المجد في إساءة الشرفاء.
يا أيها (العنصري المقيت) اعلم أن هذه ذرية بعضها من بعض ولم تأت للسودان منقلبة على إرادة شعبة، فقد صدقت عبارات (العنصري المقيت) إذ قالت أن هؤلاء البنين العشر والبنات (ماشاء الله) ولدوا وفي أيديهم ملاعق و(كواريق) من ذهب ولكنها لو علم من مصهورة في حميم الإبتلاء من أمثاله فقد ذاق هؤلاء ذل السجن ومرارة السجان الذي لم ينقلب عليهم لأنهم نهبوا وسرقوا بل لأنهم حكموا فعدلوا ولم يأكلوا من تلك الملاعق الذهبية واختاروا أن يأكلوا \"الكسرة\" والتمر والماء على قلته في أيام البأس، نعم هؤلاء ورثوا عن آبائهم دينا وخلقا ومالا ومجدا وأخلاقا وكرما ونبلا وبلادا قوامها مليون ميل، فماذا ورث (العنصري المقيت)؟؟ وماذا سيورث ذراريه؟؟؟
أما عن قول العنصري المقيت لقتلهم للجرذان، فوالذي فطر الصادق في أبهى الصور وحلاه بأنبل الأخلاق لو كانوا قتلة جرذان أو دعاة لقتلهم لما تركوا على السودان من جرذ وتعلم أن للصادق قدرة أن يصبحها رمادا على رؤوس الجرذان التي تحكم الخرطوم ولكنه مكبل ببيعة أمام الله توجب عليه الحفاظ على الإنسان والسودان والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن، ولو كانت مريم المنصورة تتناجى مع عائشة القذافي عن مقتل الشهداء من الثوار لأمسكت رشاشها الذي تجيد حمله جيدا وأمطرت على رؤوس الذين يكيلون لها ولأبيها السباب وأولهم (العنصري المقيت) وابلا من الذخيرة، ولكني كما قلت والذي فطر الصادق إماما هم ذرية بعضها من بعض، فلينج (العنصري المقيت) بنفسه مما سيلحقه به قلمه ولسانه، فكاتب هذه الحروف عبد حقير فقير ذليل قليل عمل كثير عمل، لكنه يجيد التصدي لأمثال (العنصري المقيت) بالبنان وإن دعا الداع بالسنان.
أما عن ارتجاء (العنصري المقيت) في آخر قولته للصادق المهدي بالغياب والتقليل من تصريحاته، عليه العلم أن الرجل لا ينطق عن الهوى فهو لا ينطق إلا بوحي يوحى أو حديث شريف أو حقائق إنسانية أو علوم عجزت عقول أمثال (العنصري المقيت) عن استيعابها. ولو كان ينطق عن الهوى لنطق بما يريد به الأنصار من إخراس لألسنة العنصريين وقطع لدابر الطغاة. وليعي (العنصري المقيت) أن الكلام ليس إلا اسما من اسماء الله وأننا نعبد الكلام وندين للكلام ونسير على هدي الكلام قرآنا كان أو سيرة أو أُثرا طيبا، ولكن الآذان الصم لا تسمع الدعاء والقلوب الغلف لا ترى إلا الغل والحقد. فهل أنتم منتهون؟؟

تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 1756

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#234205 [على محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2011 09:05 AM
هل كاتب هذا المقال فى كامل قواه العقلية؟ لقد أغدق على الامام و آل بيته من الصفات و رفعهم الى مرتبة الانبياء و الصديقين و غلا فيهم غلوا وصل درجة المبالغة مثل قوله عن الامام \"أن الرجل لا ينطق عن الهوى فهو لا ينطق إلا بوحي يوحى\" و هذه الصفة هى صفة رسول الله صلى الله عليه و سلم كما نعلم جميعا و ليس لأحد غيره من أمة محمد و قوله عن الامام و أبنائه بأنهم \"صوامين هجادين خاشعين لله لا يهابون ناره ولا يطمعون في جنته\" فقد ارتفع بهم مرتبة فوق مرتبة رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام لأنهم أي رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام كانوا يقولون \" ربنا آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة و قنا عذاب النار\" و كانوا يقولون \" اللهم انى أسألك الجنة و ما قرب اليها من قول و عمل و أعوذ بك من النار و ما قرب اليها من قول و عمل\" و الآيات و الأحاديث الدالة على طلب الجنة من الله و الاستعاذة به من النار كثيرة جدا جدا، فكيف يقول ان الامام و آل بيته انهم \" لا يهابون ناره ولا يطمعون في جنته\" ، هذه مرتبة لم يدعيها نبى مرسل و لا ملك مقرب. و أما قوله بأن زوجات الامام هن أمهات المؤمنين فهذا قول فيه اسراف مقيت فى المدح و مبالغة ممجوجة فى الاطراء.
أما قوله ان \"للصادق قدرة أن يصبحها رمادا على رؤوس الجرذان التي تحكم الخرطوم ولكنه مكبل ببيعة أمام الله\" فهذا أيضا فيه مبالغة لا تمت للحقيقة بصلة فليس للامام الصادق تلك القوة المزعومة كما نعلم جميعا و أما قوله أن البيعة تكبله فلماذا لم تكبله هذه البيعة فى محاولة انقلابه على نميرى فى عام 1976م عندما قاد انقلاب المرتزقة، ألم يكن فى رقبته بيعة لنميرى؟ و المعروف فى الاسلام ان ولى الأمر تجب مبايعته حتى لو كان مغتصبا للسلطة و لا يجوز الخروج عليه بعد استتباب الأمر له.


#234071 [الخمجان]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 10:23 PM
الحبيب عروة الصادق سلمت من كل مكروه , الشهادة لله اوفيت وكفيت بلسان عربي مبين يعجز المستعربين و المتطاولين المتنطعين أمثال هذا الخبيث الذي سمي الطيب زورا و بهتانا هذا الحاقد الجاهل في سبيل ترسيخ دعائم حكم ابن أخته المتهالك و المثقل باستحقاقات كثيرة للشعب السوداني و الله و الله لو في وجه هذا المتنطع ذرة من غبار العروبة لصمت طوال عمره خجلاً من مخازي حكم ابن اخته و ولي نعمته . كيف لهذا النكرة أن يتطاول علي علم من أعلام السودان و الأنسانية . حقيقة الأستحوا ماتوا , هذا الخبيث لو صور له خياله المريض أن ينال من السيد الصادق لمجرد علاقة السيد بالقذافي يكون واهم و إذا كانت العلاقات بالقذافي خصماً على رصيد السيد , نقول له علاقة السيد بالقذاقي لم تكن من أجل دولاراته و لا التأسي بفكره المحنط و كتابه الأخضر البائس لكننا نقول لهذا الخبيث لو عقدنا مقارنة بسيطة بين علاقات السيد و القذافي و علاقات ابن أخته هذا المعتوه لوجدنا الفرق شاسع لم نسمع يوما أن القذافي فتح خزائنه للسيد ليغرف منها ما يشاء حتى لو غالط مغالط و قال العكس لم نرى مالأ للقذافي غير حال السيد الصادق الذي عرفناه وعرفه كل السودان وهذا وحده يكفي . لكن لو ألقينا نظرة على ما كتبه السيد ثروت قاسم في الراكوبة .... نجد أن البشير وهو رئيس جمهورية السودان سمح لنفسه ان يأخذ قرض شخصي من القذافي ليشيد به قصوره و مسجد أبيه في كافوري ونجد القذافي كان كريماً مع البشير كرم لا يخطر ببال أحد . الم يشيد طريق العيلفون – الخرطوم رايح جاي , و الجماعة لهفو الجاي ونفذوا الرايح فقط . و لا ننسى برج الفاتح الذي غير وجه الخرطوم و لاننسى باخرة السلاح ولا اللجان الشعبه نسخة اللجان الثورية والساحه الخضراي علي وزن الكتاب الاخضر وأشياء أخرى ما ظهر منها وما بطن . كل هذه العلاقات الحميمة بين البشير والقذافي لم يراها هذا العنصري الخبيث و لماذا صمتت صحيفة ( الأدبخانة بتاعت هذا الخبيث ) أسف قصدي الأنتباهة \" أنتباهة الغفلة \" و لم يفتح الله عليها و لا على ابن أخته بكلمة للشعب السوداني تفضح العدوان الذي موله القذافي على أم درمان لكن اليوم بعد سقوط القذافي رأينا هذا النعجة بكل قوة عين يردد ردينا الصاع صاعين . نقول له ألعب غيرها كنت وين يوم عربات القذافي داست على تراب السودان الطاهر !! كنت وين لما دخل خليل الخرطوم نهاراً جهاراً بشويت عيال لم يبلغ بعضهم الحلم و لأكثر من ثلاث أيام بلياليها لم يذوقوا الطعام . كنت وين لمن خرج خليل من العاصمة المثلثة سالماً غانماً !! أين كانت تختبئ يا من تقول ردينا الصاع صاعين بعد أن طارت الطيور بأرزاقها ومهد النيتو مسرح العمليات خرج الخبيث و ابن أخته من صمتهم صمت اهل الغبور ليعلنوا للعام عجزهم وخيبنهم امام ولي نعمتهم القذافي متي اعلنوا ذلك بعد ما تاكدوا من موت العقيد . بئس القوم أنتم و لا نامت أعين الجبناء ...


#233889 [محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 04:33 PM
يا أخى لقد قصمت ظهر الامام بمبالغتك فى مدحه حتى رفعته الى مصاف القديسين و منازل الصديقين و غلوت فيه غلوا مثل ما فعل الشيعة مع سيدنا على رضى الله عنه و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم \"احثوا فى وجوه المداحين التراب\" و قال ما معناه من كان مادحا شخصا فليقل \" أحسبه كذا و كذا و الله حسيبه و لا نزكى على الله أحدا\".


#233492 [ابوبكر]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 12:00 AM
والله عافى منك يا عروة ربنا يحفظك ويحفظ امامك ... لكنى اراك قد غلوت فيه زيادة من اللزوم - نعم كلنا نحبه - لما فيه من صفات تحب لكن لا نغلو فيه ...! ثم يا اخى الحبيب من اين اتيت باسم الله الكلام (غايتو اطرشنا!! ) او تكون دى معلومة غايبة علينا ...!! . يا حبيب الطيب مصطفى -والعياذ بالله- دا راجل لا ادب ولا اخلاق له فلا يفقعن مرارتك .. والله لم اقرا له عمودا خلا من الهمز والغمز واللمز فى هذا وذاك..!! اذا هو رجل مريض اسال الله ان يشفيه وان يشفى جميع مرضى الانقاذ والذين لن يشفوا الا بصفعة قوية من الشعب تزيحهم من كراسيهم ...


#233420 [عثمان عمر الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 08:43 PM
أولا لك التحية والتقدير الاخ عروة الصادق كل ما زكرته صحيح لكن نقول لك ان القاصر المدعو الطيب مصطفى هو ورئيسه البشير لا يساويان حذاء السيد الصادق فهؤلاء الرعاع عبيد العرب الاصليين وجدوا انفسهم فى غفلة من الزمن فى ظلال الثروة والسلطة وهم أساسأ محرومين منها فبعد ما نهبوا كل اموال الشعب السودانى بالباطل أصبحوا يتكلمون عن سيدهم الصادق شوف بالله هؤلاء القمامة دايرين يتكلموا عن سيهم وهم لوباعوا الواحد منهم فى سوق الخليج لأسيادهم الاصليين الواحد ما بجيب ولا فلس تفوا عليكم وعلى أسيادكم يا سفلة يا لصوص


#233309 [Abdalla ]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 04:08 PM
الكل عاوز يبقي رئيس ويجري لعابه للسلطه
ليس في السودان من يستحق ان يولي أمر هذا البلد الطيب وأهله
والكل مجرب والذين في الحكم ما هم الا أحسن السيئين
اللهم ألطف بنا
وأهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين;)


#233292 [محمد الامين]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 03:29 PM
جزاك الله اخى الصادق خيرا مع العلم ان مثل هذا الهافكاستد لا يستحق الرد عليه الا بالسنان. ووالله المعبود بالحق لو ترك لنا الامر لما تفوه بحرف واحد. وراك والزمن قصير.


#233269 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 02:45 PM
انتو الحركة الاسلامية دى و اعنى الاسلام السياسى لانهم لا يحملوا من الاسلام الا اسمه فقط لا غير مش اتربوا و اكلوا و توفرت لهم الحماية و صاهروا بيت المهدى ولا انا غلتان؟؟؟ و كمان غير بيت المهدى الشعب و الحكومات السودانية ما ضروهم بشىء زى اخوانهم فى بقية الدول العربية العواليق ولا انا غلتان؟؟؟ طيب هم بيسوا كده ليه فى الناس الاحسنوا اليهم سواء بيت المهدى او بقية الشعب السودانى و ادعوا كتاب المقالات للكتابة فى هذا الموضوع و قتله بحثا مع مشاركة الاطباء النفسانيين ايضا و علماء الاجتماع كمان!!!!! و بالمناسبة محمد احمد عايز يعرف من اين اتى هؤلاء؟؟ انا اعتقد انهم بعد ما رضعوا من اثداء امهاتنا الحنونات العظيمات قامو طرشوا حليبهم و رضعوا من كتب حسن البنا و طقته عشان كده بقت ما عندهم لا اخلاق ولا رحمة!! مع انه عندهم كتب الصوفية وسيرة المصطفى و كتاب الله لو اتبعوها ما كان ده كله حصل لان فيها الرحمة و العدل و الشورى و الكفاية و الاخلاق الحميدة عكس الاسلام السياسى تماما!! والله الواحد بقى يشك فى انه الاسلام السياسى هذا صنيعة بنى قريظة و الغرب و اعداء الاسلام انتو ما ملاحظين ان الجماعة ديل باسهم شديد على بنى الوطن و ما بياذوا اى ذبابة لبنى قريظة و الغرب و اعداء الوطن الخارجيين؟؟؟ عليكم الله ما لاحظتم الحكاية دى؟؟؟؟!!!


#233259 [محمد أحمد الرفاعى]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 02:34 PM
أخي الكريم وفيت وكفيت.
نشهد الله أن هذا النظام الذى يسيطر عليه البشير وخاله العنصري التعيس وأشقاؤه وعشيرته الأقربون وعصبته المستبدة قد أوردوا البلاد والعباد فى بلادنا السودان موارد الهلاك. هم كالجراثيم والفيروسات والهوام أصابوا الأمة السودانية فى مقتل فأصبحت تعاني الأمراض والأسقام والآلام والسهر والحمى.
هذه الفئة الباغية أصابت البلاد بالأمراض التالية:
- الفساد المالى والادارى والأخلاقي من رأس النظام إلى أخمص قدميه.
- إنحطاط النظام السياسي للدولة السودانية من النظام القومي إلى نظام الاثنية الواحدة والاستعلاء العرقي النتن.
- التمييز الإقتصادى من احتكار للسلطة والثروة فى فئة صغيرة وتوجيه التنمية والاستثمار الحكومى والأجنبي لخدمة جهة صغيرة محددة هي موطن الإثنية الحاكمة. واتخاذ سياسات التمييز لهذه الاثنية مثل مشروعات محاربة الفقر فى مواطن الطغة الحاكمة.
- تدمير مشروع الجزيرة العملاق أحد معجزات الدنيا فى مجال التنمية الإقتصادية والاجتماعية، وكذلك تدمير مشروعات الزراعة المروية فى السوكي ، مشاريع النيل الأبيض ، حلفا الجديدة ، القاش ، طوكر والزراعة الآلية فى القضارف، الدلنج ، هبيلا. وتدمير زراعة الصمغ العربي والثروة الحيوانية فى كردفان ودارفور . ونتيجة لذلك زادت معدلات الفقر والتشرد فى جميع هذه الأصقاع.
- الأزمة الإقتصادية ، الغلاء الطاحن والضائقة المعيشية وانهيار الجنيه السوداني نتيجة تخبط وعشوائية النظام.
- أسلوب العنتريات والتهديد والوعيد والاستفزاز والسباب والشتائم والهمز واللمز الذي يمارسه أقطاب النظام ضد الشعب السوداني، من قبل البشير ، نا فع ، على عثمان ، الخال الرئاسي ، الجاز ، مندور ، غندور ، كمال حقنة ، كمال عبداللطيف ومجموعة الكورال.
- الحروب العبثية التى يشنها النظام على المواطنين فى كجبار وأمري وبورتسودان ودارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وكسلا.
- تفسخ النسيج الإجتماعى للمجتمع السوداني نتيجة للسياسات الجائرة للنظام.
خلاصة القول أن هذا النظام أصبح متعفناً فاقداً للشرعية والصلاحية ويحمل بذور وعوامل فنائه فى داخله. وقد دنت وحانت ساعة هلاكه.
الثورة قادمة قادمة !!
بين سجن وبيت اشباح
وعطالة ودم مباح
ومزلة تودى الغربة
والغربة جراحها جراح
والحل فى بلدك زاتو
تتحدى سلاح بسلاح
تهزم خفاش العتمة
ويغسل سودانا صباح
************
الخمج الماحق سوقنا
من بعض وفا المحتاج
والعبرة الرابطة حلوقنا
من فيض كاس الدجال
الوهم الداير يسوقنا
اصبح مفضوح الحال
ما فضل الا مروقنا
وبسلاحنا نعدل الحال
بسلاحنا نعدل المال
*********
يا غضبة نيلنا الطامح
وكتين يكسح طوفان
يا سيل الشعب الجامح
فى الثورة بعد عصيان
يا ضراع الولد الجارح
بسلاحك فى المليان
الكى للالم الناتح
والعبرة لكل غبيان


#233211 [searj]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 01:19 PM
أأشركت بالله يارجل ،،، مالك رفعته الي مصاف الاتقياء الذين يتنزل عليهم الوحي ،،،، الحفظك بعض ايات من القران تريد أن تجعل الصادق أمام زمانه ،،، فكيف لنا ونحن لم نبايعه الا موتة الجاهلية كما زعم الشيعه ،،،، حلمك علينا ولا داعيا لغلوك في شخصه فأنت يوم القيامة مسئولا عما كتبته وما خطته يمينك ،،،، فأن كنت تحبه وتجله فذاك امرك ،،،وأنك كنت تراه من أهل البيت والذي لم تقالها صراحة ،،، فما منع المخزومية شافعة اسامة وما انتقص من فاطمة الزهراء شيئا حين اشار اليها افضل الخلق اجمعين ،،،،، تنزلوا الى ارض تضم رفاتكم تعتصر الضلوع واتركوا تزكية العالمين فالله يزكي من عباده من يشاء ،،، ويا أهل الراكوبة والله مقالات مثل هذه لتوقع على روؤسكم سقف البرش الذي عرشتموها به ،،،، فاحترمونا وأحترموا عقولنا ،،،،،، لا يزياد على أحدا لأنني لم انال الحال بشئ فلست ربيبه ولست من مدرسته ولكن ان كان الخوض في أعارض الرجال ديدنه فلا نامت اعين الجبناء ،،،، وذم الرجال بافعالها ولا تنهى عن خلق وتأتي بمثله عار عليك أذا فعلت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


#233210 [Abdalla ]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 01:18 PM
الفتنه نائمه لعن الله من يوغظها


#233019 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 09:44 AM
الطيب مصطفى ربنا ابتلاه بأبن مات مقتولا في حرب أجج اوارها القشيرابن اخته لكن يا للعار لم يصبر على فقد ابنه وبالتالي ركز كل اهتمامه في طرد الجنوبيين من الشمال بدلا من ازاحة زمرة ابن اخته من السلطة لكي يعيش الناس في سلام ووئام لهذا
حقد على كل الشرفاء من ابناء بلدي اللذين يحبون السودان الواحد الموحد .

بعدين بصراحة ليس هنالك وجه مقارنة بينه وبين الأمام الصادق أبن الحسب والنسب فيكفيه فخرا هو من سلالة محمد أحمد المهدي الذي أكبردولة اسلامية وحارب الكفار بسيوف الحشب لله درك يا امام لا تلتفت لهذا النكرة الحاقد



عروة الصادق
مساحة اعلانية
تقييم
2.25/10 (19 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة