المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مهنية قناة الجزيرة في المحك
مهنية قناة الجزيرة في المحك
11-03-2011 12:44 PM

تأمٌلات

مهنية قناة الجزيرة في المحك

كمال الهدي
hosamkam@hotmail.com

• خلال احتفال قناة الجزيرة بمناسبة مرور العام الخامس عشر على انطلاقتها سمعت أحد كبار مسئوليها يتحدث عن الاتهامات التي ظلت تلاحق القناة منذ فترة طويلة.
• قال المسئول المعني أن هناك من اتهم القناة بالعمالة لأمريكا.. وهناك من اتهمها برهن إرادتها لإسرائيل وهناك من ومن..
• وزعم أن الجزيرة تواجه هذه الحملات الشرسة لأنها أفسحت المجال للكل للتعبير عن وجهة آرائهم، وهذه العبارة تحديداً هي أكثر ما استوقفني في حديثه.
• وقفت أمام هذه العبارة طويلاً لاقتناعي التام بأن الجزيرة لم تعد تلك القناة الحرة الليبرالية التي تتعامل بالمهنية العالية مع مختلف القضايا.
• فقد تابعنا جميعاً كيف جاءت تغطيتها للثورات العربية متفاوتة وغير متكافئة.
• ففي بلدان مثل ليبيا وتونس ومصر تحمست الجزيرة للثورات وبذل إعلاميوها الغالي والنفيس من أجل أن تنجح تلك الثورات.
• أما في البحرين واليمن فلم تكن التغطية بنفس الحماسة التي ظهرت للمتابع بصورة جلية في ثورات ليبيا وتونس ومصر.
• وحتى سوريا التي ما زال ثوارها يواجهون الآلة الحربية لنظامهم الذي يبدو أنه ادخرها طوال هذا الوقت لكي يقتل بها مواطنيه العزل في نهاية الأمر، بدلاً من توجيهها لإسرائيل التي يزعم أنه يقف في مواجهتها.
• كما وضح جلياً أن القناة لم تلتزم بالمهنية فيما يتصل بمقتل القذافي.
• فقد نقلوا لنا وقتها لقطات فيديو تربك ولا توضح إلا جزءً ضئيلاً من الحقيقة.
• جاءوا بتلك اللقطات المقتضبة التي شاهدنا فيه القذافي مجروحاً وقد أحاط به عدد من الثوار الذين تدعمهم قناة الجزيرة.
• وقالوا لنا أن الناتو قصف قافلة الطاغية، ولا يعرف ما إن كان قد مات متأثراً بالجرح الذي أُصيب بها خلال القصف، أم أن هناك من تعمد قتله من الثوار.
• وقدموا حينها اعتذاراً غير منطقي لعدم نشر لقطات الفيديو كاملة بحجة مراعاة مشاعر المشاهدين، في حين أنهم جاءوا بالقذافي جريحاً والدماء تنزف من مختلف أجزاء جسده، وهو وضع لم يختلف كثيراً عن بقية اللقطات التي رأينها لاحقاً.
• بعد ذلك تكشفت لنا الحقيقة الكاملة وهي أن الثوار عذبوا القذافي وضربوه وأهانوه على مدى ساعتين قبل أن يطلق أحدهم عليه رصاصتين ليرديه قتيلاً.
• والفكرة هنا واضحة وضوح الشمس وهي أن قناة الجزيرة عندما بثت اللقطات المقتضبة كان هدفها هو ألا تنكشف حقيقة ما فعله الثوار بصورة قاطعة حتى لا يفقد أولئك الثوار تعاطف الرأي العام.
• ويبقى السؤال: كيف فات على القائمين على القناة المتمكنة من كل أدواتها أن الناس في عالم اليوم لا يمكن أن تٌغيب عنهم شاردة أو واردة.
• في هذه الجزئية لم تفكر الجزيرة في مهنيتها العالية، ولو أنها فعلت لتحوطت للأمر ولما حاولت خداع مشاهديها، لأن المعلومة أو الصورة التي تحجبها عنهم سوف تعرض لهم في مكان آخر.
• هذا فيما يخص السياسة، أما في الجانب الرياضي فقد ظللنا نفخر بالخدمة الممتازة التي تقدمها قنوات الجزيرة الرياضية.
• وكنا دائماً نصفها بالمهنية ونقول أنها تتميز بالتقنيات العالية والقدرة على متابعة كافة الأحداث الرياضية بكفاءة نادرة.
• لكن المؤسف أن بعض العاملين هذه القناة التي يتابعها الملايين في بلدنا قد استمرأوا الإساءة لنا كسودانيين.
• سبق أن كتبت مقالاً مطولاً عن استهتار بعض إعلاميي قناة الجزيرة بالسودانيين.
• حينذاك كنا نتعشم في أن يلتفت القائمون على أمر قنوات الجزيرة الرياضية لمثل هذه الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها بعض معلقيها ومحلليها.
• لكن بدا لنا أنهم لا يعبأون بنا كسودانيين.
• والدليل على ذلك تكرار الإهانات والسخافات والسخرية من السودانيين.
• فقد تفنن الخلصي الذي أدار الأستوديو التحليلي الخاص بمباراة الهلال والترجي التونسي في الإساءة للسودانيين.
• وبلا أدنى لباقة أو احترام للذات أو المهنة أو الآخرين سخر الخلصي وزميله التونسي الآخر من السودانيين وقللا من شأن كل ما يخصنا في حضور زميلهم السوداني الرشيد المهدية.
• ولكم أن تتخيلوا هذا الكم الهائل من الغطرسة غير المبررة والجهل بأخلاقيات المهنة وانتهاك حقوق الزمالة والعنصرية البغيضة التي اتصف بها مدير الأستوديو وزميله المحلل.
• كتب الكثير من الزملاء في حينها معبرين عن استهجانهم لما ورد من الخلصي وزميله، لكن المؤسف أننا لم نسمع من القناة أي اعتذار، وكأنها تعطي الضوء الأخضر لبعض العاملين فيها لكي يسيئوا للسودانيين.
• كنا نتوقع اعتذاراً من القناة يأتي على لسان الخلصي عديم المهنية ، لكن ذلك لم يحدث ولهذا أكتب مجدداً عن هذا الأمر.
• والمرء ليتساءل عما يدفع الخلصي الجاهل بأدبيات وأدوات مهنته لكل تلك الغطرسة.
• سخر الرجل من الهلال ومن كرة القدم السودانية بطريقة غير مقبولة، رغم أن أنديتنا ومنتخبنا الوطني حققوا أكثر من فوز على الفرق التونسية بما فيها الترجي نفسه.
• ولو أن الرجل تحدث بمهنية وأعتمد على الأرقام ورجح بها كفة الأندية التونسية على نظيراتها السودانية لما قلنا شيئاً.
• لكن المؤسف أن الطريقة كلها لم تكن مقبولة.
• وقد أنكر الخلصي علينا أفريقيتنا رغم أنه يشاركنا فيها، وإلا لما شارك نادي بلده في بطولة أفريقيا الأولى.
• ظل الرشيد يقول له \" نحن خليط من العرب والأفارقة\" لكن الخلصي أصر على شطب الثانية بجرة قلم وكأنه من يحدد للناس جنسياتهم وانتماءاتهم.
• قلت حينها أن الطريقة المثلى التي كان يفترض أن يتبعها الزميل الرشيد المهدية هي أن ينسحب من ذلك الأستوديو تعبيراً عن احتجاجه حتى يفهم القائمون على القناة أن المناصب الكبيرة في هكذا أجهزة إعلامية لا تسند لكل من هب ودب.
• وقلت أن الرشيد المهدية تعامل بأدب مع من لا ينفع معهم الأدب.
• ولا أدري لماذا تصمت قناة الجزيرة حتى يومنا هذا ولا ترد لنا كسودانيين اعتبارنا.
• و هل باتت الإساءة لنا من الأمور العادية التي ننساها بمجرد مرور أسبوع أو أسبوعين عليها.
• نسمع إساءات صغير مثل ( الخلصي ) دون أن نضغط لكي يٌرد لنا اعتبارنا!! يا للهوان.
• ولا أدري لماذا دبج كل منا مقالاً وحيداً ثم نسينا الأمر دون أن يطرأ فيه جديد.
• قلت أكثر من مرة أن إحدى مشاكلنا مع الآخرين هي ضعف إعلامنا وتقاعس معظم العاملين فيه عن أداء الدور الحقيقي المتوقع منهم.
• فما أن يقع ما يسيء لنا يتحمس كل أصحاب الأقلام في صبيحة اليوم التالي ويكتب كل منا مقالاً قوياً وكأنه يريد أن يقول للناس \" هاأنذا حاضر\" وبعد ذلك نتناسى قضيتنا ونعود للانشغال بتوافه الأمور من مكايدات ومهاترات بين المعسكرين الأزرق والأحمر.
• مثل هذا التناول الإعلامي الضعيف وتبادل الاتهامات بين أنصار الناديين الكبيرين على صفحات أكبر صحفنا الرياضية هو ما ( يٌطمع ) فينا أمثال الخلصي.
• ولا شك عندي أن شخصاً مثل الخلصي عندما يفكر في الإساءة لنا يقول في نفسه \" هؤلاء لا إعلام لهم ومهما أسأنا لهم فلن يقووا على فعل شيء\"
• ولهذا تستمر الإساءات وتتواصل السخرية منا.
• ولذلك لابد في البداية من مراجعة شاملة لما نكتبه.
• علينا أن نسمو قليلاً ونكف عن ( شغل العيال ) الذي نمارسه على صفحات الصحف حتى يحترمنا الآخرون.
• وعلينا أن نتخلى عن المجاملة الزائدة للآخرين واستصغار أنفسنا أمامهم وكأن الصيت والرزق بأيديهم.
• كثيراً ما أفرط إعلامنا في الإحتفاء ببعض رموز الإعلام العربي، دون أن نجد منهم معاملة بالمثل.
• هذا ليس تحريضاً على عدم احترام الضيف أو اكرامهم، فهذه أمور متغلغلة في سلوكياتينا وتقاليدنا وهو شيء مطلوب بشدة.
• لكني أعني أن تختفي تلك الابتسامات البلهاء التي توزعها بعض المذيعات السودانيات لمجرد أن من يجلس أو تجلس بجانبهم إعلامي أو إعلامية عربية معروفة.
• وأن يكف كبار الإعلاميين السودانيين عن التهافت تجاه كل ما هو عربي ظناً منهم أن الشخصية الإعلامية لا تتكون إلا إن برضى هؤلاء عنهم.
• وسواءً فعلنا ذلك أم لم نفعل علينا أن نقف مواقف رجال في كل ما يمس كرامتنا، حتى إن تجاهلت حكومتنا ومسئولوها ذلك.
• فمن الصعب طبعاً أن نتوقع موقفاً رسمياً قوياً في الوقت الذي يسعى فيه كبار المسئولين عندنا للحصول على دعم كل من امتلك مالاً من أخوتنا العرب.
• لكن الموقف الشعبي والوقفة الجادة للإعلام أكثر من كافية.
• ولو كنا نصر على إسماع الآخرين أصواتنا ونتعامل معهم بالجدية والصرامة اللازمة لـ ( شالونا فوق رؤوسهم).
• أما بدون ذلك فلن يلتفت لنا أحد.
• فمن يهن سهل الهوان عليه.
• والجزيرة بعد التغيير الذي شمل رئيس مجلس إدارتها نتوقع منها تغييرات جادة تعزز المهنية في هذه القنوات التي تتمتع بقدرات كبيرة من واجب القائمين عليها أن يستغلونها بأقصى درجة ممكنة.
• وليس مقبولاً يا أهل الجزيرة أن تهيمن جنسية بعينها على القطاع الرياضي لديكم.
• فأي مؤسسة إعلامية لابد أن تحرص على تباين جنسيات العاملين في كل أقسامها.
• والغريب في الأمر أن الكثير من الزملاء السودانيين يؤدون عملاً كبيراً في هذه القناة، ورغماً عن ذلك هناك من يصفنا بكل جهالة بالكسل.
• نحن لسنا كسالى يا هذا، لكن تواضعنا أمام أمثالك يبدو أنه موقف غير مرغوب فيه.
• السوداني يا هذا يخجل إن طٌلب منه أن يتحدث عن نفسه أو انجازاته أو سيرته الذاتية، بينما رأينا وعايشنا هنا في الخليج من الكثير من أخوتنا العرب ممن ينفخون سيرهم الذاتية نفخاً ويبالغون في تقديم أنفسهم.
• كثر والله من يتولون مناصب لا يملكون من مؤهلاتها شيئاً وأول هؤلاء هذا الخلصي الذي أساء لنا، فهل يفهم القائمون على القناة وغيرهم، أم أن علينا أن نتخلى عن هذا التواضع ونعيد النظر في طريقتنا لتقديم أنفسنا في كافة المجالات.

تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2349

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#236109 [wk]d]]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2011 05:24 PM
الي المدعو mr.x :

الاستهتار بالشخصية السودانية في اجهزة الاعلام العربية شيئ واضح و صريح , لكن ربما اصابك مرض استبطان القهر الذي يصيب الذين يتعرضون للاساءة لفترات طويلة و بمرور الوقت يستبطن القهر يرون في الاساءة اليهم شيئا عاديا , بل و مستحقا و يرون في مسيئهم صديقهم و ربما حبيبهم و يدافعون عنه اكثر من دفاعه هو عن نفسه . و ربما تكون من اصول مصرية و لذلك يرعبك التفات السودانيين الي تلك الممارسات ضدهم لانّ اول من بدأها هم المصريون , و طبعا هذا سيغير نظرة السودانيين الي الذين من اصول مصرية باعتبارهم اجانب لا يستحقون منحهم الجنسية السودانية و ربما يطالبوا فيما بعد بتقييد امتيازاتكم او حتي طرردكم من السودان اذا سقطت هذه الحكومة الفاسدة . اصلا انتم معروفون بعدم الولاء للسودان .


#235861 [mr x]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 11:57 PM
للاسف زى ماكنتا خايف ومتوقع التعليقات اسواء من المقال.....معقدين للاخر اصلا المقال اتكلم عن الخلصى واستهتارو بالكوره السودانيه وانتو عملتوها كانو استهتر بالسودانيين والسودان عموما..يعنى ماعارف ليه كل الحساسيه دى ,انا مابهمنى انو العرب يعترفو بينا عرب ولا افارقه لانى مقتنع انى سودانى ومابخجل من اصلى لاننا اطيب ومن احسن الناس وارجلهم..لاكن ما بكذب لوجاتنى جنسيه اوروبيه ولا امريكيه فى الفتره دى مابرفضا زى ملايين السودانيين البقدمو للوترى والهجره لكندا..بس لاكن حستفيد منها فى الشغل وتحسين وضعى المادى وفى الاخر برجع لاهلى وبموت وبدفن فى بلدى السودان......على فكره يامجنون ليلى انا ماعندى علاقه بالحكومه ولا بالسياسه عموما اقرا التعليق الاول كويس قبل ماترد ساى بدون فهم..


#235801 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 08:35 PM
\"انا سوداني انا\" وافتخر كوني سوداني ولن ابدل جنسيتي باي جنسية اخرى مهما كان الثمن .. اما \"الانجاس الاخرى\" \"قصدت كتابة الانجاس وليس الاجناس لانهم انجاس \" فالانجاس الاخرى لها حساسية مفرطة ضد كل ماهو سوداني وبدأت هذه الحساسية تزيد في عهد الغفلة عهد الكذب والنفاق والدجل عهد السرقة والنهب باسم الدين عهد الكيزان الضالين.لقد اذلونا امام اليسوى والمايسوى واخرتها بقت شدة علنية.

من أنا

سأل سائل عن شخصي
احترت قليلا في نفسي
وأجبت أخيرا.. بلا يأس...
إفريقي الأصل سوداني الذات
تائه في بحر الكلمات ...
تجرعت أمرّ الكاسات
وأصبحت الآن بلا هدفِ
ابحثُ عن حظي في الصدفِ
لا املك شيءَ معروف...
أتتني جملة أحزان
فيها مختلف الألحان
لم اسمع لحنا معزوف
ولا توجد أيّةُ حروف
ولا توجد نوتة موسيقى
وقد عاش البعض الحقيقة..
احترتُ كثيرا فكرت ُ
شاورتُ العقلَ وصمت.ُ
حمدتُ الله وشكرتُ ...
لأني لم افقدَ عقلي
لأني إنسانٌ أصلي ...
آمنتُ بربي فهداني
وعرفتُ أترجمُ الحاني
وانزاحت عني أحزاني ..
قلتُ في الأول سوداني
وأُظلُ أخيرا سوداني


#235795 [صنديد]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 08:17 PM
للاسف , او من غير اسف , بعض ( السودانيين !! ) اصابهم مرض يسمي باستبطان القهر و هو مرض يصيب الذين يتعرضون للاهانة لفترات طويلة فيتعودون عليها و تصبح شيئا عاديا عندهم , بل و يرون انّهم يستحقونها و يرون في مسيئهم صديقهم و حبيبهم , و تصبح اهانته لهم شيئا مطلوبا مرغوبا مستحقا في نظرهم . و كل هذا بسبب الانضمام الي امّة تنظر اليهم كعبيد . دعك من اعراب الخليج و المصريين و انظر الي فيدهوات الرشايدة علي اليوتيوب لتعرف كيف يستعرون منكم .


#235792 [صنديد]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 08:07 PM
نحن امّة للمجد و المجد لها

ما يحدث الان تجاه السودانيين سببه كله الاستلاب الاعرابي و الجري وراء الاعراب .. يا جماعة عندما طلب السودان الانضمام الي جامعة الدول العربية رفض بعض الاعراب ذلك صراحة .. فاقنعهم الرئيس المصري في ذلك الوقت ان السودان بلد لديه امكانيات كبيرة يمكن ان تستفيد منها امّتهم ( الاعرابية و مصر ) ..

فؤاد السنيورة ( اسم غير عربي ) عندما خاطب الرؤساء العرب في عام 2008 لطلب دعمهم ضد الاعتداء الصهيوني علي لبنان قال في خطابه : انّ عروبة لبنان غير مشروطة .. و هنا مربط الفرس يا سودانيين . فهناك عرب عروبتهم مشروطة مثلكم .. فانتم عروبتكم مشروطة بانّ تستغل ثروات بلادكم و ان ترضوا بالاهانة و المذلة و كأنّكم عبيدا ترفّهون عن الاعراب و المصريين .

الاعراب لن يرضوا بكم و عليكم بالرجوع الي اصولكم السودانية و الافتخار بها ( عرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة ديل اهلي ) من غير هوس الانضمام الي جامعة الدول العربية او الجري وراء الاعراب و الفراعنة .

_________

بالنسبة للاستهزاء بالشخصية السودانية و اطلاق الصفات الذميمة عليها :


الاستهزاء بالشخصية السودانية بدأ في السينما المصرية في الستينيات انتقاما من السودانيين لانّهم رفضوا الوحدة مع مصر . وبعدها تطور الامر وازدادت الاساءات الي الشخصية السودانية في محاولة لتدمير الشخصية السودانية وجعلها تشعر بالدونية تجاه الاعراب والمصريين , فيرتضي السودانيون الوحدة مع المصريين ( الذين سيجعلونهم عربا واناسا ) . اضافة الي ذلك فانّ الشخصية المصرية الحالية بصورة عامة تعاني من الانحراف النفسي و الاخلاقي الحاد نتيجة لتسلط الحكّام عليها لفترات طويلة و قد كان معظم الذين تسلطوا عليها من غير المصريين , و الاستهزاء بالشخصة السودانية يمثل لها سد لعقدة النقص التي تشعر بها و يظهرها كشخصية متفوقة توازي الشخصيات المتسلطة التي حكمتها من مماليك و اتراك و خلافهم .

في نهاية الثمانينيات وبعد حرب الخليج واستجان بعض دول الخليج موقف الحكومة السودانية عن غزو الكويت , استغل المصريون الموقف لتشويه صورة السودانيين خصوصا بعد ان اصبحت هنالك منافسة حادة في اسواق العمل الخليجية , والمصريون لا يستطيعون منافسة السودانيين في صفة الامانة والتي هي صفة حاسمة في سوق الوظائف في الخليج . ايضا ,تم توظيف هذه الاشاعة في استمرار محاولة تدمير الشخصية السودانية من قبل المصريين .

الخليجيون انضموا الي الركب القذر بعد انتشار الاعمال التلفزيونية الخليجية , وكان اول من استهزأ بالسودانيين ممثل كويتي من البدون في برنامج يسمي فضائيات , وقد استهزأ ايضا بالفلسطينين واليمنيين , لكنّهم ردّوا عليه مباشرة في حين صمت السودانيون في عالم يعتبر الصمت ضعف وموافقة , فتواصلت الاساءات الي الشخصية السودانية من الخليجيين الذين يعانون من عقدة الخواجة , وتعتبر الاساءاة الي السودانيين , حسب نفسيتهم المريضة , سد للنقص الذي يشعرون به تجاه الاروبيين والامريكيين المتفوقيين عليهم في مجالات عدة , بل والذين يحرسون الخليجيين ويدافعون عن ارض الخليجيين . علاوة علي ذلك , فانّ الخليجيين يتميزون بالعنصرية الشديدة والاستهزاء بالسودانيين يعتبر تنفيس لما كمن في انفسهم من عدم رضاء من ( ادعاء ) السودانيين العروبة التي يراها الاعراب بيضاء ولا شيئ يربطها باللون الاسودا او الاسمر الذي يتميز به السودانيون . هل هناك من نسي انّ بعض الدول في منظومة جامعة الدول العربية قد رفضت انضمام السودان اليها , حتي تكل معهم رئيس المصريين طالبا منهم انضمام السودان لانّ ( دولة ذات امكانيات زراعية يمكن ان تستفيد منها امّتهم ) .

_--------

امّا بالنسبة لقناة الجزيرة فلا تتعب نفسك يا هذا و لا تناشدها بعد ان تقرأ ما في هذا الرابط ( قناة الجزيرة تدافع عن النظام السوداني وتقسو على نظيره المصري :

http://alrakoba.net/articles-action-show-id-222.htm


#235772 [ود الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 06:39 PM


الكل الان اصبح يعلم ان الجزيرة ليست محائده الجزيرة هى الناطق الرسمى باسم الاخوان المسلمييين وهى تمثل وجهة نظرهم لماذا لم تغطى الجويرة مظاهرات السودان وخاصة كسلا الجزيرة قناة لاتستحق الاحترام


#235759 [مجنون ليلى ]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 06:07 PM

يا (mrx) مقال الاستاذ كمال ليس بضعيف انما الضعيف هو شخصك الضعيف ...

نوعك ده هو الجايب لينا الحقارة والزلة والمهانة من البسوا والمابسوا ......

باين عليك من الدلاقين اصحاب ضل النيمة اصلكم متعودين على الزلة والمهانة والحقارة وفي الحضري اوضح مثال .........

موعدنا غدا انشاءالله لو ما كبيتو الزوغة ...................


مجنون ليلى والهلال وكمال الهدي وشوربجي


#235706 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 04:26 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مذيعو الجزيرة ألا تخجلوا من أنفسكم بعد ما قاله هيكل؟!!

غسان يوسف
كاد المشاهد يزعل على المذيع محمد كريشان وهو يستجدي محمد حسنين هيكل في لقاء الجمعة على قناة الجزيرة للقول ولو كلمة واحدة إن ما يحدث في سورية (ثورة) لكن هيكل بين أن ما يحدث في سورية ليس ثورة حقيقية والسبب هو الهدوء الذي تشهده كل من مدينتي دمشق وحلب، طبعا كريشان الذي اعتاد أن يكون بوقا في الجزيرة كما غيره من المذيعين حاول مرات عدة ليجعل من هيكل نسخة عن الجزيرة لكنه كان في كل مرة يتلقى الصفعة تلو الأخرى!
الصفعة الأولى كانت قول هيكل : إن ما حدث في ليبيا ليس ثورة وإنما احتلال غربي بطلب عربي راح ضحيته أكثر من ستين ألف قتيل وأكثر من سبعين ألف جريح إضافة إلى تدمير مرافق ومنشآت وإن هذا سيبقى عارا على الدول العربية التي شرعت للأطلسي فعلته وعلى أعضاء المجلس الانتقالي الذين كانوا حتى بداية هذا العام مع القذافي منبها إلى أن ما حدث للقذافي أمر بشع وأن التدخل الغربي أفسد للثورة نقاءها.
أما الصفعة الثانية فكانت عندما قال هيكل لكريشان : إن الجزيرة تمارس تحريضا واضحا ضد سورية وأن التحريض لا يصنع ثورات منبها إلى المحاولات لتكرار السيناريو الليبي أي إيجاد بنغازي جديدة في سورية وهو ما حاولوا فعله في كل من تلكلخ ودير الزور وجسر الشغور ودرعا منبها إلى دور كل من المخابرات الأردنية والإسرائيلية في تلك المحافظة!
أما الصفعة الثالثة فكانت أن دول الخليج ليست بمنأى عما يجري في العالم العربي خصوصا الدول التي تحاول أن تشتري لنفسها دورا في المنطقة حتى أن هيكل نبه إلى أن رياح التغيير قد تأتي إلى هؤلاء ربما من باكستان قائلا لكريشان أنت تعيش في قطر وتراقب ما يحدث في الخليج.

وهنا لا بد من التذكير بحوار هيكل مع صحيفة الأهرام المصرية حيث رأى أن ما يشهده العالم العربي هذه الأيام ليس ربيعا عربيا وإنما (سايكس بيكو) جديدة لتقسيم العالم العربي وتقاسم موارده ومواقعه ضمن مشروع غربي أوربي أمريكي وآخر تركي بالإضافة إلى المشروع الإسرائيلي الواضح لإجهاض القضية الفلسطينية، منوها بأن الثورات لا تُصنع! ويستحيل أن تنجح بهذا الأسلوب باعتبارها فعل لا يتم بطريقة تسليم المفتاح من قوى خارجية تطلب السيطرة ولا تريد إلا مصالحها فقط ولا يصح أن يتصور أحد أن هذه الدول تريد تحرير الشعوب العربية، مشيرا إلى أن كل ما يحدث في المنطقة إنما هو تمهيد لفصل في شرق أوسط جديد يعاد الآن تخطيطه وترتيبه وتأمينه!

فهل يخجل محمد كريشان وغيره من مذيعي قناة الجزيرة ويتفكروا بما قاله هيكل ويتوقفوا عن التحريض الذي يمارسونه ضد سورية دون أي رادع أو وازع ليتحولوا إلى مرتزقة مأجورين وممثلين سيئين في نظر الشعب السوري علما أن قناتهم وقنوات عربية أخرى تتحمل الجزء الأكبر من سفك الدم اليومي في سورية؟!


#235671 [يا ريت لو ما كنت سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 03:13 PM
لايخفي علي الكثيرين العلاقة القوية التي تجمع قطر بإسرائيل ... ومؤخرا اعلنت الجزيرة نيتها اطلاق قناة اخبارية ناطقة بالعبرية ..ودونكم ما قاله عدد من المذيعين الذين استقالوا من العمل بالقناة عن الاسباب التي دفعتهم لترك العمل بها بأنهم يدسون السم في العسل


#235632 [mr x]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 01:53 PM
للاسف مقالك ضعيف جدا وكلو عقد نقص...وحساسيه زايده
اولا هشام الخلصى هذا هو اسلوبه فى النقد انظر كيف ينتقد الميلان والانتر واليوفى فى ايطاليا...ونرى كيف ان مالدينى والمحللون الطليان يعتبرون انه مجرد محلل اسلوبه حاد وصريح
بالنسبه للجزيره فتغطيتها لسوريا كانت اقوى من ليبيا..وتونس لاكن موت القذافى كان حدث ضخم فاخذ حقه من التغطيه ...وكان من الطبيعى ان لايعرضو الفيديو كاملا لانه لم يظهركاملا الابعد ساعات من مقتل القذافى ما ظهر فى البدايه هى صوره ثم فيديو قصير جدا وتوالت الفيديوهات فى الظهور حتى ظهر الفيديو الاخير بعد اكثر من اسبوع..وكانت الجزيره اسرع قناه فى تنزيل الفيديوهات وقت الحادثه.
وبعدين انتو لمن العرب ينكرو عروبتنا تزعلو وتضايقو..ولمن يقولو ليكم انتو عرب ما افرقه برضو تتضايقو ....عليكم الله خلوكم من الكلام دا فضحتونا بين الناس بالعقد دى
ولو عاوزين الناس تحترمنا لازم نحترم نفسنا فى الاول ونعرف نحنا بقينا وين ونبدا نصلح.


كمال الهدي
مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة