11-14-2011 11:52 AM

سيناريوهات الامام الصادق المهدي...رؤيه نقديه

د.فاروق عثمان
[email protected]

عبر السيد الصادق المهدي عن رؤيته ورؤية حزبه للتغير والياته,واختار طريقه ارتضاها هو وقيادة حزب الامه متمثله في التغيير السلمي للنظام
ربما تتسق هذه الرؤيه مع شخصية السيد الصادق الغير مياله للعنف او المصادمه,وحتي لا نظلم الرجل ساحاول ان ارد عليها بمنطق ورؤيه
موضوعيه بعيد عن اسلوب التجريح والتهكم والذي مارسه البعض هنا,وذلك انطلاقا من ان الرجل اطلق رؤيته بتهذيب جم دون ان يسئ الي احد
او يطلق الفاظاً جارحه في حق احد,وحتي لو اختلفنا معه ومع رؤيته من الاخلاق ان تحاوه بنفس الطريقه والتهذيب الذي تحاور به الرجل.
السيد الصادق في رائي المتواضع يتبني رؤيه حالمه جدا في تغيير النظام هذا اذا استصحبنا طريقة تفكير وسايكلوجية النظام في التعامل مع الاخر المعارض
فالمتتبع للانقاذ منذ مجئيها يلاحظ شئ مهم جدا وهي تبنيها لسياسة العنف سوي كان لفظيا او ماديا في تعاملها مع خصومها,فقد تبنت الية العنف منذ مجئيها في حل مشكلة الجنوب وذلك عبر
ايدلوجية الجهاد وقامت بتجييش الشعب لخوض حرب مقدسه ضد الكفار,انتهت في نهاياتها المنطقيه بذهاب الجنوب وتكوين دولته,وعند انفجار ازمة او محنة دارفور تعاملت معها الحكومه
بننفس النهج وذات العقليه,ونتج عن ذلك الاف القنلي وملايين النازحين,واصبحت البلاد مستباحه للقوات الدوليه في سابقه هي الاولي منذ الاستقلال,واضحي رئيس الدوله مطلوبا للعداله الدوليه
وهاهي ذات الحكومه تكرر نفس عقلية العنف والاقصاء في شكله العنيف في جبال النوبه والنيل الازرق,ومن المؤكد ان شكل الوصايا سيتحول من قوات دوليه الي حظر للطيران والذي بدوره سيزيد
من تمدد امكان الحرب واتساع رقعتها,اذا النظام هو من يبدأ الحرب ويعتبرها الاليه الامثل لحل مشاكل البلاد والعباد.
هذا اذا استصحبنا اليات القمع والتنكيل ضد المعارضين من اعتقالات وتعذيب وفصل وتشريد,بالاضافه الي لغة خطاب اركان الننظام والتي تدخل في العنف الفظي من شاكلة لحس الكوع,وتقطيع الاوصال
والذبح بالسيف وجيبو حي,والراجل الاطلع الشارع,ونحنا جينا بالدبابه الدايرها يجي بي دبابه وغيرها الكثير.
اذا كان هذا هو خطاب وتفكير اركان النظام,مصحوبا بشئين هامين هما ان كوادر النظام واتباعه استفادو علي المستوي المادي واغتنو وحازو علي الامتيازات كون هذا النظام موجودا,والشئ الاخر هو ان
ذهاب النظام يعني ان يقدم الرئيس للمحاكمه الدوليه,وباضافة هذين الشئين نجد ان سيناريو تغيير النظام بذهابه طوعا كالفريق عبود هو ضرب من ضروب احلام اليقظه والاماني الحالمه .





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1311

خدمات المحتوى


التعليقات
#240119 [بلا .. وانجلا]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2011 10:23 AM
عيب السيد الإمام الصادق المهدي – إن كان هذا يُعد عيباً – هو أنه ينظر للأمور بحكمة في زمنٍ الغلبة فيه لقرع طبول الحرب في ظل نظام جائر لا يتورع عن ارتكاب الموبقات في سبيل التمسك بمكاسبه الحزبية والشخصية .

قراءة متأنية وصادقة للأجندة الوطنية السبع التي تقدم بها حزبه للنظام القائم للخروج من الأزمة السودانية بتغيير النظام وإعادة هيكلته وسن دستور يتوافق عليه الجميع يتيح التبادل السلمي للسلطة بين الأحزاب والقطاعات الأخرى ، أقول كان من الأجدى أن تنال قبول كل الأطراف – حكومة ومعارضة – باعتبارها طوق نجاة للوطن الجريح و أقصر الطرق لوضع السودان على المسار الصحيح ، وبأقل الخسائر المادية والبشرية .

السودان بكل فئاته وفصائله على المحك .. إما التبصر وتلمس الطريق القويم باعتباره أخف الأضرار إذا صدقت النوايا ، أو ركوب قطار اللاعودة والاحتكام للغة السلاح التي يدعو لها النظام القائم في كل أدبياته – إن كان له أدبيات .


#239916 [h,shareff]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2011 04:16 AM
ا العزيز فاروق سلامات و ان شاء الله طيب
: دعني اختلف معك في عدة نقاط اساسية بهذه المقاربة كرؤية نقدية لسيناريوهات الامام الصادق الاربعة
اولا اختلف مع مقاربة ( الاختيار السلمي) كتجلي لشخصية الامام (الغير ميالة للعنف)= (حسب تعبيرك )-
في البداية هل الامام شخصية (غير ميالة للعنف) و هنا لا نحتاج لتحليل شخصيته او خطاباته و انما لمجمل نشاطه السياسي - هو اتيع اي وسيلة هو يعتقد انها ممكن ان توصله الي سدة الحكم - بدءا من مهزلة البرلمان عام 66-67 ليلائم عمره مع شروط البرلمان (30 عام)-و التي كانت مناسبة -ان لم تخني الذاكرة -لقصيدته التي سار بها الركبان : هذا زمانك يا مهازل فامرحي !!!
لكي يكون رئيس وزراء علي حساب المخصرم م ا محجوب ! - ثم تجربة 76 - ثم تجربة التجمع الديمقراطي في اسمرا في بداية التسعينات مرورا بالاتفاق مع حركة العدل و المساواة -
من هذا الاستقراء البسيط يبدو لي لم يتنازل الامام عن اي وسيلة للوصول للسلطة !
اذن اختيار الامام لما سماه (بالحل السلمي ) اختيار واعي جدا-حسب تقديري- وليس تجلي (لشخصيته السلمية)--
مقاربة الاختيار الواعي -مهمة جدا لمعرفة ما هو الجديد لاختياره هذه الطريقة !! هل لان كفته في حالة الوصول للسلطة عن طريقة العنف اصبحت ضعيفة ! ربما ! لان موازين القوي تغيرت -مثلا لو نجحت كلودا في اسقاط النظام (مثلا!)
هل يتخيل الصادق ان الخارطة سوف تسمح له برئاسة وزراء في فترة انتفالية قد تمتد لعدة سنوات ! بالطيع لا ! -
-- لدراسة السيناريوهات التي اقترحها الامام نري كيف صاغ بدقة و ذكاء ليجعل خياره هو الافضل و اخترع لباقي السيناريوهات نهايات سوداية !!
اولا : انهي سيناربو الانتفاضة بمفاومة شرسة من الحكومة و استنساخ التجربة السوربة و اليمنية !-- يعني سوف لن تسقط الحكومة !
من الطبيعي ان تقاوم السلطة اي ثورة و لكن لماذا اشار الامام للتجربة السورية و اليمنية ! والم تقاوم الحكومة التونسية و المصرية و هما اقوي من النظام السوداني !! و لماذا لم يستنسخ تحربتي اكتوبر و ابريل
هل بامكانية النظام السوداني الصمود امام جماهير ملبونية لمدة ستة شهور ! و من ادري الصادق بذلك !!
أليس هذا قراءة فيها من الغرض ما فيها ! و افرض ان التجربتبن السوربة و اليمنية نجحتا !
ثانيا : أليس في عرف الثورات و المظاهرات ان تسمي مثل الثورة المصرية و اليمنية ثورة سلمية !
اذن لماذا لا يسمي هذا الخيار ايضا سلمي ! و يأتي ليخترع سيناريو لم يحدث في تاريخ الديكتاتوريات و يسميه (الخيار السلمي !) --
ثالثا : السيناريو الذي سمي نهايته برواندا وبورندا ! لماذا كل هذه النهاية المأساوية ! -- نعم اتفق ان هذه الوسيلة قد تكون استزاف للهامش و قد لا تودي الي نهاية النظام في المدي القريب -و انا شخصيا اري ان هذه الوسيلة غير ناجعة و اختلف معها - لكن اليس اختيار الامام لصورة بورندي و رواندا اختيار واعي لهدف التخويف ! مثلا تجربة خليل لدخول الخرطوم اليست جديرة بالاهتمام ! هذه الحركة التي لم تقتل مدنيا واحدا -حسب علمي -حين دخولها امدرمان ! و لولا عدم الخيرة لحصل شئ اخر --- و لم تكن بورندا و لا رواندا !!
رابعا: في تقديري- السيناربو الاخير الذي اسماه الامام (بالحلي السلمي ) - هو ليس الا توسعة او(modified) للسيناربو الاول للحكومة بعرض شراكة !!
عموما نقد السيناريوهات التي اخترعها الامام بعناية - و بوعي و ادراك منه و ليس لشخصيته(المسالمة) -اقول نقد هذه السينارهات تحتاج الي كلام كتير لمعرفة كيف يفكر الامام الصادق - و يجب فحص مدي معقولية هذه السيناربوهات من خرافتها !!


#239838 [مجاهد]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 08:48 PM
يا حسن الماك حسن حزب الامة عمره اكثر من سبعين عام و يتكئ علي ارث جهادي لاكثر من قرن و نصف القرن ما قام بروس ولا يتبع لتنطيم خارجي و احسب من السيد عبد الرحمن و عبد الله بك خليل و حوا والدة


#239685 [hassan abdulgaffar]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 01:41 PM
إلي السيد الصادق المهدي وأعوووووانة؟ زمنكم ولأ وأنتها وإستحالة الرجوع إلي سدة الحكم؟؟؟انسوووووو؟الحكم


د.فاروق عثمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة