في



المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ثورات الهامش السوداني أسماء كثيرة لقضية واحدة (10) اا
ثورات الهامش السوداني أسماء كثيرة لقضية واحدة (10) اا
11-14-2011 09:54 PM

ثورات الهامش السوداني أسماء كثيرة لقضية واحدة (10) ا

هارون سليمان
gatat55@yahoo.com

ثورات الهامش السوداني أسماء كثيرة لقضية واحدة (10) هارون سليمان
7. حضور البديهة
يتميز قتال حرب الشعب بسلسلة المفاجآت التكتيكية والشبه يومية التي تواجه مناضلي الحركة الثورية أثناء خوضهم مرحلة الكفاح المسلح .. فالعدو الذي يجابه الشعب وطلائعه الثورية بكافة الأساليب والوسائل يبتدع ويجدد هذه الأساليب مزودا بخبرات الامبريالية والقوى المعادية للشعوب والثوار في كل مكان. إن كل هذا التركيز على الثائر يتطلب منه دائما أن يكون حاضر البديهة متوقد الذهن بحيث يتخذ ردة الفعل الإيجابية المناسبة السريعة لأي عمل عدواني يستهدفه كشخص أو يستهدف حركته الثورية. إن المعرفة السابقة بأساليب القوى المضادة للثورات والمواقف التي يجب أن تؤخذ لإحباطها تساعد المقاتلين وتنمي لديهم قاعدة أساسية من قواعد المسلكية الثورية في المجال العسكري وهي حضور البديهة. إن سرعة الخاطر لدى المقاتل واتخاذه القرار الصحيح السريع يساعده على مجابهة الخطر وتفاديه. والفطنة تنجي الأفراد والمجموعات من شرائك الأعداء ومطياتهم بعكس الجمود والتبلد والخمول الذهني الذي لا يضر بالفرد المقاتل لوحده وإنما بالمجموعة التي هو جزء منها وبالحركة الثورية. إن تعويض الأعضاء في الحركات الثورية على الخروج من المواقف الصعبة سياسيا وتنظيميا وعسكريا دون تلبك وارتباك وفقد للسيطرة على الذات هو ضرورة أساسية من ضرورات النضال لان المواقف العسكرية قد تصل الموت والدمار. فالتقاط القنبلة وإبعادها أو ردها إلى قاذفها هو من الأمثلة العسكرية لحضور البديهة. إن اتخاذ الموقع السليم والشكل المناسب أثناء التعرض للاشتباك أو لغارة جوية أو لقصف مدفعي يساعد على حماية الأعضاء ويكرس قدراتهم الدفاعية والهجومية على حد سواء. إن العمل الجماعي العسكري يتطلب من الفرد معرفة حاجات الجماعة والأفراد العاملين معه بصورة تلقائية وبفطنة ثاقبة تستلهم من الحركات والنظرات معاني لا يمكن أن يتفهمها البليد الخامل والطلائع في الحركات الثورية هي الأفراد الأكثر فطنة والأكثر حضورا للذهن والبديهة لأنهم أكثر قدرة على تجنب سلبيات القتال وتكريس ايجابياته.
8.الخشونة
إن اختيار أفراد من المجتمع لطريق الثورة.. الطريق الصعب .. طريق الجوع والعطش .. طريق الموت.. متنازلين عن كل ما يمكن التمتع به من مباهج الحياة العادية ومتحملين كل ما يعترض طريق النضال من أشواك يحتم على هؤلاء الأفراد الطليعيين أن يعودوا أنفسهم على الخشونة حتى لا تغريهم مظاهر النعومة التي يحاول أعداء الشعب أن يوقعوا المناضلين في حبائلها. إن العمل العسكري يتطلب من الجهد الجسدي ما لا يتطلبه العمل النضالي بالإشكال الأخرى ولهذا فان من ضروريات إنجاح العمل العسكري هو تكريس الخشونة كقاعدة للمسلكية الثورية في المجال العسكري حتى يضع المناضل نصب عينيه ليس قدرته على تحمل شظف العيش الحالي وإنما الاستعداد للأسوأ. وان امتلاكه لعزة النفس والمروءة هي أهم مما يمتلكه المتنعمون على الريش تحت سياط الذل النفسي والمعنوي والاقتصادي والاجتماعي. إن اللياقة البدنية التي تؤمن للعضو امتلاك القوة والقدرة والخفة تتطلب امتلاك الخشونة، حيث أنها من المظاهر الدائمة التي يواجهها المناضل الثوري في كافة مراحل الثورة المسلحة. إن حرب العصابات في الجبال أو في المدن تتطلب من أعضاء الحركات الثورية أن يعيشوا في أحلك الظروف . وان مهمات النضال تنقلهم إلى مواجهة ظروف أصعب ولكنهم بالسير على طريق الهدف الكبير لا يحسون بقسوة الحياة وإنما بحلاوة الانجاز الثوري.
9.التدريب
حتى يستطيع المناضل الثوري أن يقوم بمهماته بدرجة من الفعالية فان عليه أن يكون عارفا لحقيقة المهمات ولكيفية تأديتها وفي القتال لا يستطيع الإنسان أن يقوم بواجبه جيدا دون أن يعرف طبيعة المهمة العسكرية الموكلة إليه وبأي سلاح يستطيع تنفيذها. إن السلاح الذي يستخدمه المقاتل هو أول ما يجب عليه أن يعرف كيف يستخدمه وما هي مميزاته وخواصه وفعاليته . إن التدريب على استخدام السلاح بكافة أشكاله وأنواعه هو ضرورة أساسية لكل مناضل يريد أن يتصدى للمهمات القتالية بجدارة. ويعطي التدريب الجيد على استخدام السلاح ميزتين أساسيتين للمقاتل أولهما فعاليته في تأدية المهمة وثانيهما قدرته على حماية نفسه وتحاشي الوقوع في السلبية التي قد تؤدي إلى أصابته أو موته ويؤكد بذلك على أن التدريب هو الذي يحقق للمقاتل أمنه ايجابيا ووقائيا. إن الافتقار إلى التدريب الجيد يؤدي إلى فشل المهمات من جهة وتعرض المناضلين للأخطار من جهة أخرى وأشكال النضال التي ترافق العمل العسكري وتشكل مقدمات أساسية تحتاج إلى تدريب ومعرفة ولا يستطيع المقاتل الثوري أن يستغني عنها. إن المقاتل مطالب بالتدريب على أساليب الاتصال والاستطلاع وقواعد الأمن والمعرفة بأصول الطوبوغرافيا والجغرافيا العسكرية(الجيوبلوتيكا) وغيرها من مظاهر أرض المعركة وسكان المنطقة. إن أهمية كل هذه العلوم العسكرية والتعرف عليها بالتدريب المتواصل لتكون إلى جانب المعرفة الكاملة المتطورة للسلاح أولاً والتدريب المتواصل على اللياقة البدنية بكافة أشكالها ثانياً. إن الصعوبات التي يتعرض لها المقاتل الثوري تتطلب منه قدرة على مجابهتها والتدريب على مواجهة المصاعب والأعمال الشاقة في معسكرات التدريب يساعد على مواجهتها حقيقة في ميدان القتال. إن حماية العضو عندما يتصدى للقتال حماية لذاته وقدرته وفعاليته على تأدية المهمة يتوقف على امتلاكه للكفاءة القتالية جسديا ومعنويا وفنيا ولهذا فان المقاتل الذي يفتقر إلى الحد الأدنى من التدريب على السلاح يخرج عمليا من قاعدة أساسية من قواعد المسلكية الثورية في المجال العسكري والتدريب ليست عملية تنتهي بالخروج من معسكر التدريب بل عملية مستمرة تبدأ في معسكر التدريب وتتصاعد باستمرار بالممارسة العملية اليومية وفي ساحات القتال فالتعرف على السلاح جيدا يتم باستخدامه ورفع الكفاءة القتالية والقدرة المعنوية يتم بخوض المعارك الطاحنة والحرب لا يتعلمها الناس حقيقة إلا بخوضها. إن اخطر ما يمكن أن يصل إليه المقاتل هو الشعور بالمعرفة الكاملة وبعدم الحاجة للتعلم والتدريب وان هذا الشعور يجعله يتجاوز الثقة بالنفس إلى درجة الاستهتار بقدرات العدو والسلاح لا يسمح بتكرار الخطأ ففي معظم الأحيان يكون الخطأ الأول هو الخطأ الأخير ولهذا فان المسلكية الثورية توجب على العضو أن يسعى دائما إلى التدريب ورفع الكفاءة القتالية.
10.الصدامية
إن امتلاك الروح الصدامية الهجومية هو من المقومات الأساسية لإنجاح أية مهمة عسكرية. إن الشجاعة والعنف لا يتحققان جديا في ساحة القتال إلا إذا اكتملتا بايجابية الصدام الهجومي التي تؤمن المبادرة والتفوق للمهمة. إن الترابط الدائم بين الشجاعة والهدوء هو الذي يحدد ضرورة الوثبة الهجومية في وقتها المناسب وفي الأجواء المعادية.. كظروف الهجوم المفاجئ أو الأسر.. فان سلوك المناضل الثوري لا يكتمل إلا إذا امتاز بصداميه دائمة، حتى يحقق قاعدة أساسية للنضال وهي أن الهجوم هو أحسن وسائل الدفاع. إن على المناضلين الثوريين أن يمتازوا في قتالهم عن القوى المعادية وذلك بجعله يأخذ موقف الفاعل من الأحداث... المخطط لها ولردود فعلها. والعارف سلفا لفعله التالي المضاد لردة فعل العدو ولا يمكن التوفيق بين الفعل وردة الفعل إلا إذا امتلك الفاعل روحا صداميه تجعل من الضربة الأولى ومن ردها على ردة فعل العدو عليها تراكما ايجابيا لصالح الثورة. إن التردد والهروبية يجعلان الثورة وقواها في موقع ردة الفعل وبالتالي في موقع ريشة تتلاعب بها رياح العدو والفرق بين الثورة العاصفة.. الثورة التي تصنع الأحداث وبين الثورة الريشة هو كالفرق بين النصر الأكيد والهزيمة الحتمية. إن أول مردود للصدامية كقاعدة للمسلكية الثورية في المجال العسكري هو تعزيزها ورفعها للروح المعنوية للثوار مما يجند فعليا للمعركة كل إمكانيات المقاتلين المادية والمعنوية ويوقظ فيهم كل مشاعر العطاء وقدرات الفعل والإبداع. وتفعل الصدامية والروح الهجومية لدى العدو عكس ما تفعله في صفوف المقاتلين الثوريين فتشل قواه الذاتية وتضعف ترابط أدوات القمع البشرية والمادية نتيجة تدهور روحه المعنوية. ويتمثل انعكاس الروح الايجابية في النضال بتقدير الصدامية والروح الهجومية لدى المقاتلين مما يجعل كل معطيات فعلهم تتراكم ايجابيا لتحقيق النصر.
11.الاستعداد الدائم
يتطلب اختيار أسلوب القتال تأمين ما يلزمه من متطلبات مادية وبشرية وما يتبعها من مهارات فنية للقتال المعين واستعداد لمواجهة كل مفاجآت القوى المعادية وعندما تختار الحركات الثورية حرب الشعب والكفاح المسلح طريقا وحيدا للنضال والقتال ضد العدو فإنها تحدد بالضبط الأدوات الأساسية للنضال ومكان وزمان نضالهم . إن حرب الشعب ليست حربا بين جيشين وليست حربا محددة في زمان أو مكان فهي حرب دائمة ما دام الشعب مستعبدا ،مستغلا أو مطرودا مشردا وما دام الشعب فاعلا في معسكر العدو فان عليه أن يتوقع ردود فعل العدو وان يكون دائم الاستعداد لتلافيها وللرد عليها فليس بين الشعب وأعدائه خطوط لوقف إطلاق النار أو فصل للقوات أو هدنة أو مناطق مجردة من السلاح . إن قتال الشعب ضد أعدائه هو عملية مستمرة ومتصاعدة في كل زمان ومكان حتى يحقق الشعب أهدافه وينتزع حقوقه كاملة . إن الحالات التي تصاب فيها القوى الثورية بضربات من أعدائها تفقدهم قواهم البشرية أو المعنوية لا تتم إلا نتيجة إهمال القوى الثورية لقاعدة أساسية من قواعد المسلكية الثورية في المجال العسكري وهي قاعدة الاستعداد الدائم. إن حالات الاسترخاء واللامبالاة والاستهتار بالعدو هي مؤشرات تحدد للقوى المعادية هدفها وتحدد لها كيف ومتى تستطيع أن تحققه . والاستعداد الدائم في حرب الشعب لا يتوقف على أعضاء الحركة الثورية وحدهم وإنما عليهم كطلائع للجماهير أن يخلقوا جوا من المسؤولية بين صفوف الجماهير تدفعها لتحمل أعباء حماية نفسها والدفاع عن وجودها ومنجزاتها ومكتسباتها. إن إبطال مفعول مفاجآت العدو للقوى الثورية لا يتم بفعالية أعضاء الحركة الثورية وحدهم وإنما بتلاحمهم مع الجماهير التي تشكل عيونا للثوار وحماية حقيقية لهم. إن الاستعداد الدائم واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحتياطية لأي احتمال يمكن للعدو أن ينفذه هو إعداد لفعل ايجابي في الصراع يحول فعل العدو الهجومي في لحظة الممارسة إلى ردة فعل دفاعية تفقده توازنه وتربكه ماديا ومعنويا وتكبده خسائر بشرية ومادية وهذا النوع من الفعل الوقائي لا يحقق أهدافه بالاستعدادات الظاهرية والقوى الاستعراضية لان كل هذه تدخل في حسابات العدو. ولكن الفعل يتم بالاستعداد الدائم غير المرئي والذي يتمتع بسرية وفعالية لا تدخلان في حسابات العدو.
12.الإباء والاعتزاز بالنفس
الثورة رفض للذل وللمهانة والظلم والقهر والاستبداد.. رفض للخضوع والاستكانة وبعث لعزة النفس والكرامة والإباء. والعمل العسكري هو التجسيد الحي العنيف لرفض الذل والخضوع ومحاربة استغلال الإنسان للإنسان ولا يستطيع المقاتل الثوري أن يتصدي لانجاز مهامه العسكرية التي يضع في اعتباره أثناء تأديتها انه سيضحي بروحه وبحياته في سبيل إنجاحها إلا إذا كان هذا المقاتل رافضا حقيقيا للواقع الفاسد و رافضاً للذل وللاستكانة. إن الحركات الثورية تنمي لدى مقاتليها روح الاعتزاز بالنفس، روح الإباء، وترفض في صفوفها كل أصحاب النفوس المريضة والذين يقبلون المهانة والخضوع. إن رأسمال الحركة الثورية هي مقاتليها ورأس مال المقاتلين الإباء والاعتزاز بالنفس حيث لا يستطيع جيش خانع أن يحقق أي انتصار لان الخنوع مرتبط بالجبن وبحب الحياة بأي ثمن وتقتضي المسلكية الثورية أن تحارب كل محاولات التسلط الفردي وإذلال المقاتلين لأي سبب لان المسئول الذي يطلب من الآخرين أن يستسلموا له ولإرادته بالضغط، سواء كان على حق أو على باطل هو المسئول الذي يخضع للعدو، ونتيجة اقل ضغط يوقعه العدو عليه. إن الحركة الثورية التي تتصدى للمهام التاريخية لا تستطيع انجازها إلا برجال يعتزون بأنفسهم وبحركتهم الثورية وأي خضوع وتقبل للمهانة والذل من المسئولين في صفوف الحركة الثورية هو إشارة لاستعدادهم ليس فقط للخضوع للعدو ولكن للعمل في صفوفه أيضاً وبيع القضية بأقل الأثمان . وتبنى الحركات الثورية كوادرها وقواعدها النضالية على أساس رفض الواقع الفاسد لما في هذا الواقع من ذل واستغلال للشعب من أعدائه. والطلائع الثورية التي ترفض من السلطة الرجعية أو العميلة إن تذل شعبها ترفض هي أن تذله وان تستغله ولهذا فهي تبعث بانطلاقتها المسلحة روح العزة والكرامة والإباء، فالذي يرفض أن يذله ويظلمه الآخرون هو الذي يرفض أن يلحق بالآخرين المذلة والظلم والمقاتل الثوري لا يقاتل فقط من اجل حريته وكرامته الشخصية وإنما من اجل حرية وكرامة شعبه وأمته وقضيتهم العادلة وحقوقهم المسلوبة.
13.الاعتماد على الذات
يتميز عمل المقاتل في حرب الشعب بأنه إبداع وتطوير دائم للوسائل التي يمكن استخدامها لانجاز المهمات وأهمية العمل الفردي ضمن الخط الاستراتيجي العام لا تقل عن أهمية العمل الجماعي ضمن نفس الخط ففي حرب الشعب حيث يشعر المناضل الثوري انه مطالب دائما بانجاز أية مهمة تلحق ضررا بالعدو أو بالقيام بأية مهمة لها مردود ايجابي للشعب وللثورة وان المناضل في هذه الحالة لا يستطيع أن يظل في انتظار التوجيهات والأوامر والإمدادات.. انه عمليا ثورة متكاملة.. عليه أن يعتمد على ذاته.. على الإمكانيات التي يستطيع حشدها.. وعلى العمل الدائب المستمر لخلق ظروف أرقى للنضال. إن الإعداد العسكري في الثورات الشعبية المسلحة يعمد إلى خلق الكادر الذي يمثل الثورة نظريا وعمليا فهو الحامل لفكرها ونظريتها وهو الداعية لها بين الجماهير وهو المنظم لطاقات الشعب وهو المنفذ للمهام القتالية. إن ظروف الاستبداد والاستعمار والقهر تدفع بالثورة إلى تحميل المسؤولية الكاملة لأبنائها فبعد عملية إعدادهم وتدريبهم عليهم أن يتدبروا أمرهم بالطرق التي يرونها مناسبة كل في منطقته وبيئته وإمكانياته والظروف المحيطة به . إن اخطر ما يمكن أن تصل إليه الحركة الثورية هي أن يتعود أعضاؤها على الحصول على كل ما يطالبون به من إمكانيات وخطط ومساعدات.إن تعويد المناضلين على المطالب الجاهزة يجعل الثورة كمن ينتظر النصر الجاهز. إن الاعتماد على الذات وتنمية المبادرات والإبداعات الفردية والذاتية للمناضلين، يجب بل ويشترط أن تكون ضمن التوجه الاستراتيجي العام للثورة. إن الخروج عن الخط الثوري، في أي مجال من مجالاته لا يحقق انجازاً حقيقيا للثورة بل يلحق بها أضرارا جسيمة. إن اعتماد المقاتل على ذاته وقيامه بالمبادرات المشروعة يكون مفيدا عندما ينطلق هذا الاعتماد على الذات من المنطلقات الثورية الأصيلة، فيكون العمل الفردي بذلك نوتة موسيقية داخل سيمفونية الثورة الخالدة.
في الحلقات القادمة
قواعد المسلكية الثورية في المجال العسكري
اليقظة الثورية ، المفاجأة ، الحركة والمرونة( الديناميكية) ، الذكاء ، الشجاعة
قواعد المسلكية الثورية للكوادر





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 599

خدمات المحتوى


هارون سليمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة