11-16-2011 12:35 PM

حديث المدينة

الوزير .. الجديد!!

عثمان ميرغني

(سعادتك.. رحلة لندن دي بالذات مهمة جداً.. لأننا نعتمد عليها في تطوير مقترحات جديدة للمشروعات الجديدة.. أنا شايف أنك تبدأ بيها.. ونؤجل رحلة اليابان إلى ما بعد رجوعك من رحلة باريس التي سنمرّ عليها في طريق العودة من لندن لمقابلة رجال أعمال وشركات). هذه الكلمات المدغدغة للحاسة السياحية في نفس كل إنسان.. هي أول ما سيسمعه الوزير (الجديد!) بعد التشكيل الوزاري الجديد.. سيستقبله مدير المكتب بابتسامة مشرقة.. ويبلغه الفرح الكاسح الذي اجتاح الوزارة من الخفير إلى المدير (مدير المكتب).. ويضع في طاولة مكتب الوزير (الجديد!) رزمة ملفات كلها مستعجلة وخطيرة.. ثم يحدثه عن السفريات الخارجية المستعجلة التي يجب أن يتجشم الوزير عناء ترحالها.. وقبل أن يفيق (الوزير الجديد) من الدهشة.. سيستقبل مكالمة هاتفية من (المدام) في البيت تخبره بأن (سيارة البيت) وصلت ومعها السائق.. ودهشة وراء دهشة يجد الوزير (الجديد!) نفسه غارقاً في (البحر القديم).. بحر الخدمة المدنية. كل شيء جاهز.. حتى القرارات التي سيصدرها.. وبعد أسبوع واحد من الجلوس المخملي في الوزارة الأنيقة سيستكمل الوزير (جرعات التطعيم) الحتمية.. التطعيم ضد أمراض العناد وركوب الرأس والتفكير –التغريد- خارج السرب.. ورويداً رويداً.. يجد الوزير نفسه في ذات المسار .. مسار أنتم السابقون ونحن اللاحقون. سيصدق الوزير أنه الأول الذي يبدأ منه تاريخ الوزارة.. وأن العبقرية كانت مطلوبة بإلحاح.. وهاهو القدر يسوقه لحلّ المشكلة.. مشكلة الوزارة. ويبدأ الوزير عمله.. يفترض أولأً أن كل (التخطيط) وما قرره سلفه محض أوهام.. فيبدأ بـ(التخبيط).. وتظهر النتيجة أمام الشعب عندما يرى بعض المشروعات القديمة وقد صرف النظر عنها وبدأت تطل مشروعات جديدة.. تناسب ذوق ومزاج الوزير (الجديد!!). سيقوم الوزير بجولة تفقدية لإدارات الوزارة.. أولو العزم في الوزارة سيطأطئون رؤوسهم ويهزونها بإشارات الإيجاب والإعجاب كلما نطق بكلمة أو (خطرف) بفكرة.. ويتيقن الوزير بعد الزيارة التفقدية.. أنه هو الذي علم الموظفين ما يجب أن يفعلوه. بعد عدة أسابيع.. تكتمل كل أطوار الوزير.. من يرقة إلى شرنقة فحشرة كاملة.. لا يضع قلمه– والقلم ليهو رافع- إلا بعد أن يتقين من (المصلحة!!) في الأمر.. و(المصلحة!!) هنا عبارة غير بريئة لكنها في ذات الوقت (ليست أنانية).. فهي تعني مصلحة الوزير والدوائر.. بداية بالدائرة الأولى المحيطة به مباشرة.. ثم الدائرة التي تليها.. فالتي تليها إلى آخر مسار المصالح المرسلة.. ثم تبدأ علامات (البلوغ!) في الظهور على الوزير.. نهدان بارزان.. نهد من ثلاثة طوابق في المنشية.. والآخر من أربعة طوابق في شارع المشتل بالرياض.. ومن باب إغاظة الشيطان.. يكتب على باب البيت (هذا من فضل ربي)..!! فيسافر إبليس حسيراً ويلعن البلد الذي يتنكر أهله للفضل.. حسب ما تروي النكتة الشهيرة..

التيار

تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4475

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#240959 [kalifa]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 06:23 PM
مقتبس من المقال أعلاه......( بعد عدة أسابيع.. تكتمل كل أطوار الوزير.. من يرقة إلى شرنقة فحشرة كاملة..) حشرة كاملة كالوزير المنتفخ الملئ بالإفتراء والوهم والعقد كمال عبد اللطيف نازح بلاعات بيت النسابة بإمتداد ناصر....الله يرحم أيامك الخوالي يا ود الشاويش العامل نفسك عنتر الإنقاذ !!!!!!!


#240888 [جهينة]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 04:45 PM
هل الوزير المعنى اتحادى ام ولائى ؟ وشن قولك فى حكومة صاحبك التقشفية ؟ وهل الحكومة التى اوشك الاعلان عنها ستكون حدثا جديدا . وشايف مانشيت التيار اليوم فيه كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام !!!!! ( مية نطة ولا واحد ...............) استوووووووووا يرحمكم الله


#240839 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 03:42 PM
والله العظيم حيرتنا عديل نقول شنو غير الحقونا يااخوتى بالراكوبة الزول الكان سمح المندى دقش الساير والجعلى البقضى يومو خنق وكل الاخوتى الفقدناهم فى الرد على هذا الذى فقع مرارتنا اقول ليكم قولة نطلع فى مسيرة لمكتب صاحبو ود الخدر نرجوه بل نترجاه اعين الباشمهندس عثمان ميرغنى وزيرا لاحدى الوزارات المتبقية وبكد نرتاح من مقالاتو ليتفرغ لبناء برج بالمنشية واخر بالرياض رأيكم شنو الاقتراح دا التجمع غدا ان شاء الله فى ساحة الشهداء لو موافقين


#240818 [راجي]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 03:18 PM
االاستاذ عثمان ميرغني كل سنة وانت طيب .
عندكم في ولاية الخرطوم الوزير بيشتغل و ينفذ خططه بحرية قراره ولى مسير ؟ نحنا عندنا في ولاية البحر الاحمر الولاية فيها راجل واحد اسمه ايلا أرجل راجل ما لقدر يقيف قدامه و يقول ليه كلمة بالخير او الشر و لو ده حصل وقع في شر أعماله معاه عمك اتعود طوالي يكون في حالة شكر وحياة الله لما يكون مافي في البلد تشوف ديك يا الرجالة ناس عمك وصاني و ناس عمك قال لية و كله كذب ونفاق و وقت عمك يرجع البلد كل جركانة في مكانة .. من الطرائف يا استاذ عثمان حصلت مشكلة في الولاية و اجتمعوا الناس و مشوا للسيد المعتمد اتخيل معاي بكل بجاحة لسان قال ليهم البلد دي راجلها واحد و مافي و انا ذاتي مرة زيكم الجماعة عملوها ضحكة و رجعوا .. اتخيل معاي حكومة ولاية البحر الاحمر جمعيع الوزراء من ذوي التعليم البسيط . و حسبيي الله و نعم الوكيل


#240810 [أبو علي أبو]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 03:11 PM
تمام يا هندسة . وبهذه المناسبة والمناسبة التي تلي أي التشكيل الوزاري القومي بكل حركته أهذي هذا المقالعبدو مشتاق و ( زير متجوّل )

و أحسن من نيل الوزارة للفتي حياة تريه مصرع الوزراء

ها قد وضعت \" الإنتخابات \" أو \" زارها \" يعني اثقالها وباء كل بما حمل .. يا سبع .. يا ضبع ، واتجهت الأنظار صوب الجوائز حيث يكرم الفائز بوزا رة أو إستشارية أو ما شابه ذلك أوما جاورها ، وكل من اللحم ما جاور \" العظام \" ..
يجيء هذا المقال المعدّل وكنت قد كتبته وبعثت به لإحدي الصحف المحلية بغية نشره منذ أكثر من ثلاث سنوات ولكن يبدو أنه لم يحالفه الحظ ، فقلت : يا ولد كل شيء أصبح مكرورا هذه الأيام ، حتي الشخصيات و كأنها مستنسخة .. يفوت أحمد ، يجيك حاج أحمد . فإذا كان التاريخ لا يعيد نفسه ، إلا أنّه في السودان يعيد ويربّت السنة والسنتين ، وأهو ده السودان .
إنصرف الناس الفائزون صوب الوزارات ، وعلي الرغم عن أن المواصفات اللازم توفرها لتكون وزيرا ربما انطبقت عليّ تمام الإنطباق ( زاوية – ضلع – زاوية ) إلا أنني أحسب نفسي خارج المنافسة لأسباب ثلاثة لم يأت الوقت كي أبوح بها.. اللهم إلا أن يحلف عليّ بالطلاق أو أعز خسمة الرسول \" عليك الله .. الرسول .. الرسول .. الرسول \" عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . في هذه الحالة لا يصح البتّة ولا يجوز مطلقا أن تكسر حليفة أحدهم أو قسما مغلّظا لعزيز لديك ، خاصة وقد اشتهرنا بذلك ، ومن أكثر من شيء عرف به . كما أنني لا أقصد بهذا المقال شخصا بعينه ولا حتي بأذنه وإن جاءت العبارات متطابقة مع أقواله ، دعك من أفعاله – وفي ذلك فليتنافس المتنافسون في الحكومة القادمة – حكومة الماعون الكبير الواسع ، أو ذات القاعدة العريضة – الحكومة القومية – حبذا لو كانت حكومة البرنامج الوطني ، والتي ينتظرها الكثير من القضايا المصيرية الهامة من مثل الإستفتاء بجنوبنا الحبيب ، السلام والأمن بربوع دارفور العزيزة أم خيرا جوّة ، والمسألة الإقتصادية والتنمية المتوازنة – قفّة الملاح – إزالة آثار الظلم البغيض وجبر الضرر لمن أصابهم الضر - والحكم الرشيد !
غير أنني لو – أيوه نعم : لو – حتي لو تفتح عليّ أبواب مجلس الوزراء – أقول لو خيّرت أي الوزارات أحبّذ في الحكومة القادمة ، لقلت علي الفور بعد الإستعاذة من الشيطان الرجيم وعدم الدخول في تفاصيل إذ أن الشيطان في التفاصيل كما يقولون – ثم البسملة ، لقلت وزارة المالية أو الثروة المعدنية \" الطاقة \" بين قوسين ، وإلا فوزارة الثروة الحيوانية ، وأهي كلها وزارات ثروات – واخدين بال سعادتكم .
أما إذا كانت وزارة الخارجية من نصيبي فمع قليل من ( عليك الله ، الرسول عليك ) ربما قبلت أن أكون أبوالقدح – أغطي قدحي وأستر حالي وأرضي عمّي أو خالي .
كما أسلفت مناسبة هذا المقال ، نجاح عملية الإنتخابات ومرورها بسلام وأمان علي عكس ما كان يتوقع لها حتي من أكثر الناس تفاؤلا ! فهناك من الشخصيات المهووسة بالتوزير \" ولا تزر وازرة وزر أخري \" وتوزيع الحقائب الوزارية أمثال ( عبدو مشتاق ) – تلك الشخصيات التي اعتادت علي إطلاق الشائعات وتوزيع التصريحات بأنها مرشحة للوزارة الفلانيّة بالذات ، أو أنّها قد استشيرت في مسألة التوزير ، وأنّها قد طلبت \" مهلة \" حتي ترد علي ( الجماعة ) – قام إتعزز الليمون ! حتي لا توصف بأنّها ساعية وراء ذلك المنصب بل المنصب لأمثالها يسعي ! تمام .. بعضهم تراه قد اشتري بالفعل بدلة \" فل سوت \" ليظهر بها أول مرّة ، كما اشتري لبسة سفاري لزوم مقابلة المهنئين ، وثالثة بالزي القومي لأجل أداء القسم .. وإنّه لقسم لو تعلمون عظيم .
يذهب البعض بعيدا فيصدق الكذبة – أستغفر الله – التي أطلقها أو \" الحلمة \" التي حسبها حقّا فنادي علي زوجته ، حرم الوزير – أن تدثره وتغطيه بالبطانية - فيدّعي أن منزلا بعينه قد تمّ حجزه له ، وأن المشاورات قد بدأت بالفعل لاختيار الطاقم الذي سيعمل معه في المكتب الخاص أو التنفيذي أي أركان حربه وأن فلانا سيصبح مدير مكتبه وكاتم أسراره بل ساعده الأيمن ، إذ سيقع علي عاتق هذا المدير التأمين علي كل ادعاء أو بالأحري \" دليبة \" يطلقها هذا السيد الوزير فيكمل \" آمين \" إذا قال سيادتو \" ولا الضالين
أم العيال – حرم جناب الوزير – بدأت هي الأخري في تنظيم حالها وتغيير هندامها وحتي طريقة تسريحة شعرها ، وأنّ صويحباتها قد رأينها بذاك الثوب لذا لزم شراء آخر لم تشاهد به من قبل ، ثم تلتفت إلي زوجها – السيد الوزير – تغيّر في هيئته العامة خاصة إخفاء ما لحق به من بياض علي شعره كبياض الثلج أو هو أبيض ، حتي يبدو أصغر من عمره الحقيقي – مع العلم أن شهادته شهادة تسنين – وحتي يصبح يا حلاة الدنيا عليهو ويكون وزير مركزي لوزارة سيادية إتحادية ديمقراطية ، ولولا أن الدنيا بس قست ساكت كده عليهو كان يبدو في نهاية الثلاثينات ، وأقرب أقول حقو يبقوه رئيس وزراء حتة واحدة أو نائبا لرئيس مجلس الوزراء علي أسوأ تقدير .
طموح الحاجة في وزارة الخارجية حيث تكثر الأسفار لبقع العالم تتبعها الدولارات أو قل وزارة المالية برضو فيها اسفار وحوافز معتبرة ، وإن تعذّر فوزارة الحج والعمرة والشئون الدينية كما جاء علي لسانها ، علي الأقل لا يطلع من المولد بدون حمّص – سفرتين ثلاثة للأراضي المقدسة وليشهدوا منافع لهم ! ولا شنو يا البنات ! قالت متسائلة وهي تواجه المرايا وتعدل من وقفتها .
بدأت في المنزل سياسة ترشيد إستخدام التلفون والموبايل أيضا كذلك بل رجح الرأي في أن يترك التلفون والموبايل للرد فقط ، فلربما نادي المنادي فوجد أحدهما أو كلاهما مشغولا فتضيع الفرصة ! والكلام موجه للبنت ملاذ والولد محمد والصغيرة سارة للإقلال من الثرثرة والشمارات التي ربما تسببت في كارثة . جرس الباب هو الآخر إستفاد من تلك السياسة فتم إصلاحه بعد أن كان قد هجر وأخني عليه الذي أخني علي لبد ! الجيران .. وما أدراك ما الجيران .. وقد أوصي رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بالجار – مدّت حبال الود مع الجيران من كل الإتجاهات بعد طول إنقطاع لزوم سرعة الإجابة في حال وصول رسول القصر وطرقه لباب الجيران بالغلط وحتي الجار الثامن حتي لو كان ما كان !
لقد صدر رجاء للجميع – جميع من كان بالمنزل – أن يحسنوا الظنّ والسمع ويزيدوا من الحيطة لا سيما أي طارق بليل أو نهار .. إلتفت السيد ( عبدو مشتاق ) .. وبالمناسبة هذا الوصف أي ( عبدو مشتاق ) معروف في شمال الوادي ومستخدم بهذه الصيغة – إلتفت السيد جناب الوزير فذكّر الحاجة حرم السيد الوزير – بحسب ما سيكون بإذن واحد أحد - أن تكون مرهفة الحس والسمع ولحسن الحظ أنها هذه الأيام ليست بحامل ( فأضان الحامل طرشة ) وكرر عليها أن تقرّط علي ذلك ، علي الأقل حتي إشعار آخر .. باختصار شديد أعلنت حالة الطواريء في ذلك المنزل بل في الحي بكامله إنتظارا لذلك الحدث السعيد و إعلان إبن الحي البار كوزير - ذلك الإستحقاق الذي جاءه يسعي وهو يخشي ! ولم يسع هو إليه البتّة !
هذا ، إن كان لي من اقتراح أقترحه علي الجماعة المنوط بها اختيار السادة الوزراء في خاتمة هذا المقال هو إنشاء وظيفة ( وزير متجوّل ) علي وزن سفير متجول حتي نرضي طموحات السيد (عبدو مشتاق )وأهو أحسن من وزير بدون حقيبة وزارية . فلربما كانت حلا لعقد البعض وارضاء لآخرين طالما كان التوزير يتم فيما مضي علي النمط الكلاسيكي القديم
ولكن ...
أحسن من نيل الوزارة للفتي حياة تريه مصرع الوزراء
( قالوا : يموت المرء علي ما عاش عليه ، ويبعث علي ما مات عليه ) !
خلّيك بالبيت ترتاح ويا دار ما دخلك شر !

السيد الوزير – أخي القاريء الكريم – عبدو مشتاق – كل حكومة وانت بخير والشعب السوداني بخير وألف خير

14أبريل 2010 م


#240767 [abohani]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 01:55 PM
دولة زي الصين سكانها مليار ونص واقتادها التاني في العالم وعندهم خمستاشر وزير فقط




نحن الفقرانين وميزانيتنا نشحدهاا من الجيران زي الطايوق الخرطوم فقط عاصمتنا الميمونة فيها خمستاشر وزير ..


#240759 [طارق الرميله]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 01:37 PM
هههههههههههه الله يجازي محنك يا عثمان عشان كده انا بقترح تعيين اولاد البرير وود الجبل وصلاح ادريس و و و و و عيونهم مليانه وما محتاجين للكلام ده كلو......


#240753 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 01:32 PM
نسيت حكاية المثنى والثلاث والأربع-مصيبة زوجات مستجدي النعمة من امثالهم -يكمن تكون السكرتيرة او مديرة المكتب أو...................


#240739 [orass]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 01:16 PM
والله يا عثمان ميرغني أبدعت عدييييييييييييل .. بس ماكملت يا استاذ عثمان , والأقربون أولى بالمعروف , وسيارة الأولاد وسيارة الخدار ...والخدم والحشم ..و.و..و


#240733 [أبو العفراء]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 01:09 PM
وفي الإنتخابات الرئاسية الامريكية في فترة الرئيس بوش الأب تم إستبعاد شخصين مرشحين للرئاسة في التصفية الاولية:
أحدهما في تأريخه وهو طالب كان في إتحاد الجامعة. تمت محاكمته وهو في الإتحاد لأنه تم إكتاشفه وهو يستخدم الهاتف الخاص بمكتب الإتحاد في مكالمة خاصة به!!!!!!
والثاني أيضا له حادثة وهو طالب في الجامعة, ذاك وانّه كان يسبح في أحد السواحل مع صديقته, فجاءت موجة عالية حالت بينه وبين صديقته, فأستطاع هو النجاة من الغرق ولكن صديقته ضاعت في خبر كان!!!
فقالوا له وهو يتقدم للترشيح لرئاسة الجمهورية : إنك لم تستطيع مساعدة أمريكية واحدة فكيف تتقدم لمساعدة الشعب الأمريكي كلّه!!!!
تري إن كانت تلك هي معيارنا في إختيار الرئيس والوزراء هل يصلح أحد ليترشح لرئاسة أي دولة مسلمة؟؟!!!
وهل أكملت الولاية دراسة تأريخ هولاء الوزراء وعلاقتهم السابقة مع مكارم الأخلاق ومع أفراد الشعب السوداني في المواقع التي كانوا يديرونها؟؟!!

وعموما الإختيار وحتى إن كان موفقا ليس الغاية النهائية ولا تضمن صلاح الوزير والرئيس ولكن سيادة القانون ورقابة الشعب الحرّ هي أوقع أفكار العدل.
فإن ساد القانون علي الجميع حتي إن كان هذا القانون غير صحيح ففي سيادته سمة للعدل.
وفيها قال الرسول الكريم (والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها) قالها غاضبا وهو يرفض وبشدة محاولة البعض إستثناء البعض من القانون السائد.
وأذكر حديثا لأحد الخاصة قال فيه : سألنا رئيس ماليزيا السابق ومؤسس ثورتها عن سبب النجاح الباهر لخطة الإنقاذ بماليزيا وفشلها المقارن بالسودان, فرد عليهم أن مقومات النجاح في الموارد الطبيعية أكبر في السودان ولكن مقومات المكوّن البشري هي أكبر في ماليزيا وإحترام سيادة القانون هي أهم صفات المكوّن البشري. وقال: في المركبات العامة يدير الأمر داخل البص المساعد (الكمساري) وله الحق بحكم القانون في تحديد كيفية جلوس الركّاب والوقوف والحركة للمركبة , ذاك في ماليزيا. أمّا في السودان فكل واحد له القدرة والحنكة والفن على تحطيم القانون وفعل ما يريده. هذا مثال بسيط , وأفظع من ذلك تجده في كل مكان.
ومن صفات الواجب أن يمتع بها الوزير الذي تم إختياره هى التجرّد والمسؤلية
وهي صفة أساسية تقتضي تجرّد الحاكم وإحساسه الدائم بالمسؤولية. وتجرده يعني عدم تخصيص أي إمتياز لنفسه لا يدركه أي فرد من شعبه, وأعجب كثيرا عندما أسمع أن الرئيس الفلاني أو الوزير الفلاني أو المعتمد الفلاني قد وجّه بصرف الرواتب للستة أشهر السابقة للمعلمين !!!! تري كيف يعيش هولاء المحرومون وأسرهم وليس لديهم دخل؟ وكيف يكون أداءهم وهم لا مقابل لجهدهم وخدماتهم؟ ومن أين تيسرت الميزانية التي أتاحت لهذا أو ذاك أخذ راتبه ومخصصاته كاملة ولم تكفي لمرتبات هولاء الضعفاء؟ ولماذا لا يشهر سيفه من لم يأخذ حقه؟
الخليفة الخامس عمر إبن عبد العزيز هو من أسرة أموية مالكة, كان الناس يعرفون مروره بعبق عطره!! وكان لا يرتدي من الثياب إلا ما طاب ملمسه !!! ولا ياكل من الطعام إلا ما طاب طعمه وحسن طهيه!!
وعندما آلت إليه الخلافة جمع كل ماله فأودعه بيت مال المسلمين, وخيّر زوجه بين البقاء معه على شظف العيش وضيقه وبين التسريح فآثرت البقاء معه. ومنع الصرف من بيت مال المسلمين على من لا يستحقون مثل أفراد الأسرة الحاكمة من الأمويين, والشعراء والمادحين.
حكم عمر بن عبد العزيز سنتين فقط , جمع في السنة الأولي الزكاة من الأغنياء وجعلها في الفقراء, وفي العام الثاني أتي من كانوا فقراء في العام الأول بزكاتهم لبيت المال!!!! فلم يجد سيدنا عمر مصرفا للزكاة !!!!!!!!!!
مثال واضح للتجرد والإحساس بالمسؤولية!!!!!!!! بقي ذكره من حكم عامين فقط!! والبعض يحكم عشرات السنين وليس لهم ذكر!!!


غفر الله لك يا عمر بن عبد العزيز
وشكرا على الموضوع الجميل عثمان مرغني.





#240730 [أنشاء الله اصير وزير]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2011 01:08 PM
أنت يا أستاذ عمان بتجيبو الكلام ده من وين. والله لو الموضوع بالطريقة ده الواحد يمشي مع الموج يبقي وزير ويضرب (يهبر) هبرة مدنكلة وبعدين أنشاءالله تولع نار بس ما قلت لينا حقة اليومية كم بتاع بدل السفرية الخارجية بس لو سمحت ورينا ليها بالدولار واتصل علي في موباليلي رقم XXXXXXX099


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية
تقييم
5.01/10 (55 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة