12-05-2011 11:40 PM

منصات .. حرة

تعيين أبناء السادة ..إحتقار للشعب ..

نورالدين محمد عثمان نورالدين
[email protected]

هكذا دائما تبحث الإنقاذ عن تلك الطرق التى تحتقر بها هذا الشعب السودانى - البطل- لتقول له وبحمرة عين انك لا تسوى شئ .. اولها تلك الطريقة العنيفة التى استولت بها الحركة الاسلامية على السلطة ليلاً ومع سبق الاصرار ..دعك من تلك الاساليب التى اتخذتها لقمع هذا الشعب عن طريق تكسير نقاباته وتجمعاته المدنية واتحادات الطلاب ..وتصفية الخدمة المدنية من كل الكادر المؤهل ليحل محلهم اصحاب الولاء ..ثم كانت تلك الطريقة الإستفزازية التى اعادوا بها ..نميرى ..الي البلاد بعد ان انتفض الشعب السودانى بكل قطاعاته وفئاته ضد حكم الفرد ..وضد حكم العسكر ..فى ثورة ..كانت ملحمة من ملاحم هذا الشعب العظيم ..ولكن الانقاذ ..لن يرتاح لها بال حتى تقضى على كل قيمة من قيم هذا الشعب ..وبيتت النية منذ رفضها التوقيع على ميثاق الدفاع عن الديمقراطية بعد انتفاضة مارس ابريل المجيدة ..ذلك الميثاق الذى رفض كل اشكال الاستيلاء على السلطة عن طريق الانقلابات العسكرية ..ورفض تدخل الجيش فى الشئون السياسية ..ومنع الاحزاب ممارسة الاستقطاب من داخل الجيش ..حتى تحافظ البلاد على مؤسسات مستقلة ..ولكن الحركة الاسلامية ..رفضت التوقيع وجندت الضباط بطريقة غير اخلاقية وقامت بإنقلاب عسكرى ..واعادت حكم العسكر رغم انف هذا الشعب بل وتمادت فى هذا الازلال وأعادت النميرى الي السودان بعد ان طرده الشعب وطالب بمحاكمته ولكن عاد الدكتاتور المخلوع نميرى ليجوب فى شوارع الخرطوم هكذا فى احقر مشهد من مشاهد هذا الشعب العظيم ..لا بل خصص له نظام الانقاذ من مال الشعب مبالغ طائلة غير تلك التى أخذها من غير وجه حق ..ليستمتع بها ويعيش كالملوك ..واليوم هاهى الانقاذ تعيد مشهد آخر من مشاهد الأحتقار ..بتعينها ابناء السادة المراغنة والسادة الأنصار لا لشئ سوى انهم من ابناء السادة ..فى القوات المسلحة هناك ضباط شرفاء كثر ..واكفاء وقادرون على ادارة البلاد اكثر من ابن المهدى ..فالماذا إحتقار هذه المؤسسة العريقة فى شخص هذا الفتى الذى كاد فى يوم ان يحرق الخرطوم هكذا ..بكل معنى الكلمة ..وهذا باعتراف والده السيد الصادق المهدى ..الذى كشف عن ذلك العنف الذى يتصف به ابنه ..ثم تعين ابن السيد محمد عثمان الميرغنى ..الذى اتضح عدم إمتلاكه ادنى خبرة بالشعب السودانى وتقاليده دعك من علم او كفاءة ..اتضح خواءه الفكرى والثقافى حتى بابسط الاشياء ..فهو لم يعش يوما بين عامة الشعب بل لم يعش يوما داخل هذه البلاد ..ليتشرب من ثقافة الشعب السودانى فكيف شخص بهذه المواصفات يتم فرضه وبهذه الطريقة الإستفزازية ايضا ..وكأن الشعب السودان لم ينجب شبابا لهم القدرة لقيادة هذه البلاد ..فبالله عليكم هل هناك إزلال وإحتقار أكثر من هذا يمارس على هذا الشعب ..هذا الشعب الذى انتفض ضد حكم العسكر ..وضد الطائفية فى السياسة وضد استغلال الدين فى السياسة ..هذا الشعب الذى طالب بالديمقراطية هكذا فى كل الميادين فى الوقت الذى كانت باقى الشعوب العربية التى تتفاخر اليوم بربيعها العربى فى حالة لا وجود اساسا ..حينها كان الشعب السودانى يثور ضد حكامة ويطالب باسقاط النظام ..ويهتف مطالبا بالديمقراطية وحكم الشعب ..اليوم ..اصبح ملطشة لكل من يسوى ومن لا يسوى .وحقل تجارب لكل هاوى ..فحذارى من غضبة الحليم ..وهبة المظلوم ..
مع ودى...

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1579

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#252132 [أبو أواب]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 08:44 PM
الإنقاذ عودتنا أن تفعل بنا ما تشاء ولسان حالها يقول : الما عاجبو يركب جمله الطويل ! فلا تركبوا جمالكم الطويلة بل اركبوا خيولكم العاتية والتى هى حناجركم؛ فاخرجوا للشارع فأنتم لو تعلمون تملكون أمضى سلاح


#251848 [القام دابو]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 10:44 AM
الشعب الذى تتكلم عنه يريد ذلك,فسكوته الطويل والمحيرعلى تمادى هذه الطغمة فى اذلاله وتجويعه وقهره ابلغ دليل على ذلك فتجد 80%من يصدق اعلام الحكومة رغم ان الواقع يكذبه كما تجد من يردد فى بلاهة من البديل؟ وهذه المقولة روجت لها هذه الطغمة.....لا امل فالثورة بعيدة عناحتى تزول امية هذا الشعب المسكين ويعرف حقوقه وكيف يستردها ممن اغتصبها


#251733 [محمــــــــــــــود]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 07:17 AM

وين الشعب الانت بتتكلم معاهو ده بالمناسبة؟


#251690 [نحو صحافة موضوعية]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 01:17 AM
نشارك الكاتب رايه في الكثير من النقاط و بالتحديد انتقاده لعودة نميري و كان شئ لم يحدث.. وايضا ان السودان هو بلد الثورات.. قبل الربيع العربي..و ان السودان اصبح ملطشة لمن يسوى و لا يسوى

اما اتهام حزب الامة بانه طائفية فانا لا اؤيده لان حزب الامة دائما يرفع شعار لا شيع و لا
طوائف و لا احزاب

اما بخصوص عبد الرحمن الصادق فارى انه تصرف فردي و الحزب ليس له شان بهذا لان عبد الرحمن استقال من مؤسسات الحزب و مؤسسات هيئة شؤون الانصار

اما مفهوم سادة هذا فللاسف الشديد... سمح الكثيرين لخيالهم ان يذهب بعيدا و اعتقدوا ان في الامر سادة و عبيد و هذا غير صحيح... فالمهدي كان يخاطب الفرد من الانصار بالحبيب و ها هم الانصار فيما بينهم يخاطبوا بعضهم بالحبيب


نورالدين محمد عثمان
مساحة اعلانية
تقييم
2.02/10 (55 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة