في



المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مجرد سؤال..!؟ اقتضه الضرورة
مجرد سؤال..!؟ اقتضه الضرورة
12-20-2011 08:02 PM



بسم الله الرحمن الرحيم


مجرد سؤال..!؟ اقتضه الضرورة سهولة السؤال وصعوبة الإجابة

عبدالرضي عجبنا توتو علوان
[email protected]


سهولة السؤال وصعوبة الإجابة

تداعيات ومآلات الحرب وتأثيرها علي جنوب كردفان بصفة عامة وعلي النوبة بصفة خاصة

عبدالرضي عجبنا توتو علوان

هنا أسئلة يجب طرحها ومن السهل طرح هذه الأسئلة ولكن من الصعوبة إيجاد الإجابة عليها ؟

والأسئلة هي:

من هم الذين تسببوا في هذه الحرب؟

من الذي يدير هذه الحرب وهل هي حرب موجهة منهجياً أم أنها حرب همجية؟

هل هي حرب ضد عدو خارجي أم نزاع داخلي بين الحكومة ومواطنيها الذين ينتمون إلي هذا الوطن تراباً وشعباً؟

هل هي حرب استئصال جذور مشكلة أم أنها حرب استئصال جذور عرق من الأعراق؟

هل هي حرب تأديبية أم أنها حرب إظهار قوة المقدرة علي إسكات الأصوات المنادية بالحقوق المشروعة؟

هل كان يمكن لطرفي النزاع طرح خيارات بديلة للحرب أم اختيار الحرب هو الأفضل لحسم الصراع بسرعة بغض النظر عن الخسائر والأضرار الكبيرة المفزعة التي تؤذي المستقبل وتلحق أضرار بالوطن الكبير؟

ما هو المبرر لدعوة استمرار الحرب ورفض الاستجابة لكل النداءات بإيقافها والاحتكام لصوت العقل في علاج ما هو مختلف عليه لمصلحة الوطن الكبير واستقراره ووحدته؟

هل في تقدير طرفي الحرب والنزاع أن هذه الوسيلة هي التي تفضي إلي الاستقرار والسلام المستدام؟

التعبئة وتغذية الرأي العام بالكراهية ضد النوبة من كبار رجال الدولة ماذا سوف يحدث للنوبة في حالة استجابة المتفلتين لهذه التغذية؟

من المسئول عن سداد فاتورة الخسائر المادية والعينية التي لحقت بالأبرياء الذين ليس لهم ذنب ولا جريرة في هذه الحرب وهنا تجدر الإشارة إلى أن سداد هذه الفاتورة أمانة في عاتق....... وسداد يمثل ركن أساسي في تخفيف حدة الغبن والغضب لدى المتضررين.

الحرب في رأي الأديان السماوية

حيث جاء الآتي: إن الحرب والإنسانية كلمتان لا تتساويان ولا تلتقيان أضف إلي ذلك وأقول لا توجد مسارات بينهما ولا مداخل فإن باب الإنسانية واسع إي شاسع فالحرب نزاع ودمار والإنسانية رحمة ووئام (أين الإنسانية التي تولد الوئام)

الحرب نزعة بشرية

إذا كانت الحرب نزعة بشرية منذ بدء حياة الإنسان في الأرض فإن الأديان السماوية قد افردت لها من القواعد ما يخفف من آثارها ويحد من ويلاتها . من هذا المنطلق يجب أن تؤكد لنا قيادة وطننا هذا وبلدنا هذه أننا بني البشر وننتمي للأديان السماوية ونعمل لتخفيف من ويلاتها و آثارها.

اللجوء إلي الحرب

لا يلجأ إلي الحرب إلا لضرورة دفع العدوان ولا ينبغي الاستمرار في الحرب والعدوان إذا لاحت بوادر السلام. وإذا دارت رحى الحرب فيجب أن لا تنزع من القلوب الرحمة والإنسانية. لذا يجب إيقاف الحرب تأكيداً أن الرحمة موجودة في القلوب ولم تنزع.

زاوية الإنسانية أثناء الحرب عند الخلفاء الراشدين التي يجب ترسيخها وهي مبادئ الإنسانية المهمة في الحرب لقد ترسخت هذه المبادئ الإنسانية في نفوس المسلمين حين وصى الخليفة أبوبكر قائد جيشه أسامة بن زيد وقال له لا .. ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة ولا تعقر نخلاً ولا تحرقوا ولا تقطعوا شجرة ولا تذبحوا شاة ولا بعيراً ولا بقرة إلا لمأكله.

لقد تجاوزت الحرب المشتعلة الآن في جبال النوبة كل هذه المبادئ التي شهدت هذه التجاوزات بالعين المجردة حيث مارسها طرفي الحرب دون مراعاة أدنى اعتبارات الإنسانية..

الأســباب:

وجهة نظري ويؤيدني الكثيرون من أبناء وطننا أن الحرب مستنقع الإجرام لأنها مبعث الدمار لأن في جوهرها ضد القيم الإنسانية والحياة لأنها مبعث الدمار.

أما أسبابها فهي متنوعة ومتجددة، وإذا كانت أسباب الحرب متنوعة ومتجددة كما ذكرنا فإن النظرة إلي الحرب من زواياها المتعددة سواء من النظرة الاجتماعية أو الفلسفية أو الأخلاقية أو السياسية أو العسكرية أو التاريخية أو الإنسانية فإنها تعطي انطباعات تختلف عن الانطباع الإنساني. الذي يجب أن يتميز عن كل مسببات الحرب أياً كانت الأسباب ، وأسباب الحرب أو القتال طالما كانت متعددة بحيث لا يمكن تفهمها علي حقيقتها أو ضبطها أو تحديدها إلا بالرجوع إلي مظاهر الحياة الإنسانية التي تفسر لنا دوافع القتال بين بني البشر وعلم الاجتماع الذي يفسر لنا طبيعة التجمعات الإنسانية وتطورها وما يكتنف تلك التجمعات من عوامل التنافس الاقتصادي والسياسي. وكذلك الرجوع إلي علم التاريخ الذي يسجل لنا مراحل ظهور الدولة وتطورها ونشأة القوات المسلحة وتقدم أسلحتها وما طرأ علي ذلك كله من أسباب النمو وتأثير ذلك علي النظريات السياسية وعلى الحياة الإنسانية ذاتها والحرب المشتعلة الآن بجبال النوبة ومناطق أخرى مأخوذة من عدم التوازن في التعامل مع هذه المسببات. لأن المسائل السياسية في السودان منذ انبثاقه كدولة ابتعدت عن صياغة الإنسان وفق هذه المسببات بل ابتعدت عن ضمير العدالة والمساواة في وجدانها واعتمدت علي منهج التفاوت الطبقي وبل التفاوت الإثني حيث تسيطر إثنيات بعينها على كل مظاهر الحياة سواء في السياسة والاقتصاد والثقافة ... الخ. أكيد الرد الطبيعي المعروف من قبل الذين يمارسون.. أنهم سيقولون هذه النعرة القبلية والعنصرية فليكن ذلك طالما هذا التعبير يؤدي إلي إنارة الطريق. إن اختلال موازين العدالة والمساواة التي لم تخلو منه شريعة من الشرائع السماوية يقود إلي النزاعات والحروبات حتماً. من هذا المنطلق هل نحن ملتزمون بالشرائع السماوية عملاً وقولاً كما جاء في الآيات الكريمة في سورة الرحمن (وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ).

إذا كانت الإجابة بالإيجاب إذن لا بد من مراعاة الآتي:

الالتزام بالجوانب الإنسانية أثناء الحرب .

عدم المساس بحقوق وممتلكات من ليس له قوة . ولم يشارك في الحرب بطرق مباشرة أو غير مباشرة.

مراعاة سلامة المواطنين المقيمين في القرى الواقعة في مناطق العمليات الحربية.

عدم المساس بالممتلكات الخاصة.

مراعاة حق الإقامة والتنقل .

عدم الاعتداء علي حرمة المدنيين الغير مشاركين في الحرب.

حظر التجويع كأسلوب من أساليب الحرب.

حظر التهجير القسري للمواطنين.

عدم احتجاز النساء والأطفال وعند الضرورة الاحتجاز يجب أن يكونوا في أماكن منفصلة تماماً.

الامتناع عن التمييز المجحف بين الناس بسبب الجنس أو الدين أو الانتماء السياسي أو العنصر .

مراعاة السلامة الجسدية.

توفير مستوى المعيشة للمحتجزين .

هذه الجوانب تمثل الأركان الأساسية في مبادئ الإنسانية أثناء الحروبات التي يجب الالتزام بها من قبل أطراف النزاع والتي أشارت الديانات السماوية إليها أي الشرائع بما في ذلك القوانين العرفية الوضعية التي عرفت بحماية المدنيين أثناء الحرب لأن إعمار الأرض وتكريم الإنسان هو الهدف وتهذيب نفس البشرية وتحقيق السلام ما بين الناس هو السبيل الوحيد للوصول إلي السلام الاجتماعي والتعايش السلمي والاستقرار، وعليه علي طرفي الحرب صيانة كرامة الإنسان كما جاء في الآيات الكريمة (ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم). تحدث احد الفلاسفة عن الحرب والإنسان أي الإنسان والحرب حيث قال إن المفارقات العجيبة أن الإنسان في التحليل النهائي نواة التجمع البشري وهو الذي أبتدع الحرب وانخرط فيها وهو ذاته الذي اكتوى ويكتوي بنارها ويكابد لظاها. وقال الإنسان هو الذي يشن الحرب في لحظات التهور والطيش وهو ذات الذي يرفع صوته بالشكوى من فظائعها ويسعي في لحظات التعقل إلي الحد منها أو ضبطها. الإنسان هو الذي يخوض غمار الحرب بلا رحمة ولا شفقة وهو ذاته الذي يعمل في لحظات اليقظة الوجدانية إلي جعلها إنسانية والتخفيف من ويلاتها. الإنسان هذا المخلوق العجيب والغريب هو أصل الداء ومبتدع الدواء. في هذا المخلوق العجيب تسعد البشرية أو تشقى وفي تقديري يجب التحرر من التهور والطيش والانتقال إلي لحظات التعقل وامتثال أنه قد تولدت فينا اليقظة الوجدانية واستلهمنا نزعة الخير لإسعاد البشرية بدلاً عن نزعة الشر. حيث أنه كل ما كانت الحروب تبدأ في عقول ففي عقول الناس يجب أن تبني حصون السلام لأن محاولات بناء حصون السلام والدفاع عن السلام في عقل الإنسان قديمة جداً قد تبنتها الأديان السماوية وجهر بها الفلاسفة والمفكرون منذ أقدم العصور كما سعى الكثيرون لترشيد الحرب وتحديد أسبابها ما سموه بالحرب العادلة. لذا لا يمكن تسميتها بالحرب العادلة أو غير عادلة لأنها تدور بين أبناء الوطن الواحد وأصل واحد وتراب واحد وأضرارها بالغة وجسمية وضررها المستقبلي كبير وعظيم.

أنواع الحرب

الحروب حسب نظرية خبراء الحرب والمختصين هي ثلاثة انواع:

حرب أتسع نطاقها إلي درجة مفزعة رهيبة هي التي تجري الآن في جبال النوبة.

حرب تطول أمدها علي رغم ضيق نطاقها.

حرب خاطفة بلغت أقصى درجات الشراسة والضراوة علي رغم من أنها لم تدم سواء بضعة أيام وأسابيع.

إذا ترك لي خيار تحديد أي نوع من هذه الحرب المشتعلة الآن في جبال النوبة لقلت أنها حرب شاملة ضد النوبة جغرافياً لأنها تجري أي تدور في أرض ومناطق وقرى النوبة مستهدفة النوبة من قبل طرفي الحرب ، من منطلق أقوال قادة الدولة وطننا هذا قالوا جهراً عبر الإعلام المسموع والمقروء والمرئي وفي منابر أخرى علنية . أخر مقولة من لسان واحد من كبار رجالات الدولة. حيث قال أن النوبة يريدوا ابتزاز الجمهورية الثانية بإعلان الحرب. وبذلك ليعرف النوبة إلي أي منقلب ينقلبون معذرة أنها فلتت لسان عظيمة وكبيرة هذه العبارة وردت عند مخاطبته أحد جلسات مؤسسات الدولة. هذه المقولة قد بصرتنا بما كنا لا نعرفه ولا نراه.

ومن هنا يشدني أمر لا بد من تذكيركم أن النوبة جزءاً أساس من الأمة السودانية تراباً وشعباً وأرضاً وتقع في عاتقكم مسئولية حمايتهم وترشيدهم إذا جنحوا.

ما يخص النوبة

ما يجب علي النوبة فعله أو عمله إذا صح التعبير

يجب أن تكون لدينا ثقة في قدرتنا علي رسم خارطة طريق المستقبل لأجيالنا بوضوح.

يجب أن نفكر في مستقبلنا في هذا الوطن بوضوح ونعيش حاضر الأحداث حولنا بوضوح.

يجب أن تدير معارك مع نفوسنا أولاً بأن ننتقدها علي دوام ثم مجتمعانا بأن يهمه البناء علي أساس سليم.

تجسيد فهم الارتباط بقضايانا المصيرية لكي نتمكن من تحقيق إرادة أجيالنا وشعبنا ورغباتهم وتطلعاتهم للحياة الكريمة.

لا بد من تحديد معالم إستراتيجيتنا التي تحدد منهجنا .

لا بد من إرساء قواعد ثابتة لإدارة شئوننا في هذا الوطن اقتصادياً سياسياً ثقافياً وبوضوح مع التركيز علي السمات الرئيسية والتطور التاريخي والمعاصر لمسيرة الحياة السياسية في جبال النوبة والعلاقات التي كانت سائدة بين النوبة والإثنيات وسكان المنطقة آنذاك .

لا بد ومن منطلق قدرتنا الفكرية ابتكار أسلوب أو أساليب جديدة تكون ملائمة مع الظروف والواقع المحيط بنا.

لا بد لنا من استنباط أسس تمكننا من التفاعل مع المستجدات والمتغيرات التي تطرأ من وقت لأخر علي المستوى المحلي والخارجي ومعايشته وفق متطلبات الوقت والظروف حتى لا تجاوزنا هذه المستحدثات أو المتغيرات.

يجب أن تكون لدينا المقدرة علي مواكبة تطلعات جماهير شعبنا وأهلنا و شبابنا.

حتمية وجود مواقف متفق عليها والتي تخص القضايا المصيرية وبعيداً عن الانتماءات السياسية والمذهبية منعاً للاستقطاب.

لا بد من البعد عن الارتهان السياسي الايدولوجي والاستراتيجي للمعسكرات شرقية أو غربية كانت منعاً أن تكون أرضنا ومنطقتنا مركزاً النفوذ تتصارع فيها الفرسان علي كراسي الحكم والثروات.

لا بد من تطوير أفكارنا وتسخيرها لمصلحة أجيالنا الصاعدة، وبعد ذلك يمكننا وأن تتجه جهودها لميادين القتال الأخرى لمحاربة الفقر والجوع ، المرض ، الجهل ، الخوف أكيد سوف ننتصر.

لا بد أن نؤمن أن قومية النوبة واحدة لا تتجزأ بسبب من العوامل سياسية، دينية، أيديولوجية ، عقائدية كانت بمعنى أدق قومية النوبة غير قابلة للتصنيف.


لنرجع لواقع السودان منذ الاستقلال

إذا رجعنا إلي تطورات الأوضاع في السودان نجد أنه لم ينعم بالاستقرار والسلم بداية بأحداث مارس عام 1953 والمعروفة بمارس الكوارث لذا يمكننا أن نقول أن السودان لم يخلوا من الكوارث منذ عام 1953 والحروبات التي لازمته منذ ميلاده ولم ينجوا من الخسائر في الأرواح والأموال لذا أن الأجيال ما بعد الاستقلال إلي يومنا هذا لم ينعموا بالسلام والأمن والاستقرار. واللوم الكبير يقع علي الأنظمة التي تعاقبت علي حكم البلاد إلي يومنا هذا لأنها نجحت في تأسيس الكراهية والشر والعدوان بين مكونات المجتمع السوداني وأصبح الشر والكراهية السمة الموروثة في قاموس السياسة السودانية ودليل علي ذلك الحرب التي اندلعت في جبال النوبة في يونيو 2011م والمشتعلة حتى الآن إذا صح التعبير أنها انطلقت من الشر والعدوان والكراهية ضد النوبة لمواجهة المخزون الموروث من الظلم والاضطهاد الذي سببه أنظمة الحكم المتعاقبة والذي بدوره سبب في الغبن والغضب. والغرض من هذه الحرب إسكات الألسن المنادية برفع الظلم ومن هنا تجدر الإشارة أن جروح الظلم باقية وملتهبة وعميقة الجذور ولا تشفي مهما كانت أنواع الحروبات ومهما تطورت آليات الحرب وأدواتها ومهما تدافع نحوها تُجارها . ليعرف القائمين بأمر هذا البلد أن جروح الظلم لا تندمل ولا تشفى إلا بإزالة الظلم وإنزال مبادئ العدالة والمساواة وإقامة الوزن بالقسط لأن جروح الظلم تجسد الشر والكراهية بين مكونات المجتمع، أخيراً يا أهلي وعشيرتي بني أمتي وجلدتي وقوميتي وترابي وأصل تاريخي حضاري ومستقبلي إن الواقع أمامنا الآن وغداً وبعد غدٍ أنه واقع محسوس وملموس أنه واقع ضياع مستقبل أجيالنا بالظلم والاضطهاد القائم الموروث أنه واقع يحرم أجيالنا من الحرية والكرامة والعزة. إنه واقع يخلد ويكرس مبدأ حرمان أجيالنا من تطلعاتهم إلي الحياة الكريمة.. إنه واقع يعمل علي استئصال جذورنا التاريخية وهويتنا لذا لا يمكننا الهروب أو النكوص عن مواجهته والعمل للخلاص من محنته الراهنة والمستقبلية. إننا مقبلون علي الفناء.

ونواصـــل





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 622

خدمات المحتوى


عبدالرضي عجبنا توتو
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة