12-21-2011 10:26 PM

25 ديسمبر 1935- 2011: الصادق المهدي 76 عامآ...

بكري الصايغ
[email protected]

مقدمـة:
--------

***- يوم الأحد القادم 25 ديسمبر الحالي، يحتفل الأمام المهدي بعيد ميلاده 76 عامآ، ورأيت ان اسبق الجميع واقدم له حار التهاني القلبية وأهنئه بهذه المناسبة السعيدة، متمنيآ من الله تعالي ان يمده بالصحة التامة، والعافية الكاملة، ويسدد خطاه ويوفقه بالنجاحات والسؤدد في فيما يصبو اليه،

***- ويبعده من اللف والدوران في الفارغة، ويقلل من خطبه وتصريحاته التي غدت اكثر من خطب رئيس الجمهورية وناس القصر والوزراء والمتسشاريين والنواب مجتمعيين،

***- وانه يعتزل السياسة ويتفرغ لامور الدين والفقه، ويلزم بيته بين اولاده وبناته واحفاده، الذين انشغل عنهم طويلآ بسبب (الجهاد المدني) والجري مابين القبة وقصر الشعب، والسفريات الكثيرة للخارج التي ماجابت حق ( مريسة تام زين ) كمانقول في المثل السوداني المعروف،

***- اتمني ان يتفرغ الصادق المهدي لكتابة مذكراته، ويكشف لنا فيها خفايا واسرار قضايا وقعت في زمانات حكمه ومازلت حتي اليوم غامضة، وان يحكي بالتفاصيل الدقيقة (لاجل التوثيق وللذكري والتاريخ) عن احداثآ كان هو مشاركآ فيها ولكنها خلت من الحقائق وتناولها الناس بصور مختلفة،

***- اتمني ان يقنع الصادق المهدي ( الكاشف اخوه) حسن الترابي، بترك العمل السياسي، خصوصآ وان الجيل (المودرن) الحالي لم يعد يفهم الكلام والتصريحات التي تصدر من ناس ( زمن حفرو البحر)،

***- واتمني ايضآ، ان يقوم الصادق المهدي باقناع (عدوه اللدود) محمد عثمان الميرغني،ان يعتزل السياسة، ويترك اسلوب اللعب ب(البيضة والحجر)، ويحدد موفقه هل هو سوداني ام مصري ام يوغندي، وان يترك القاهرة والحياة ويقضي باقي ايام عمره مع اهله ومريديه بكسلا، حيث هناك جنائنه ونخلاته وغنمه،

مـدخل (1):
-----------
***- الصادق المهدي في حد ذاته مكتبة متحركة، عنده نجد المعرفة التامة والدراية الكاملة في القضايا المبهمة التي وقعت منذ سنوات الستينيات وحتي اليوم، عنده مفتاح الاسرار في علاقة السودان بدول الجوار، وعلاقة الحكومات القديمة مع اسرائيل وجنوب افريقيا تحت الحكم العنصري، واسرار حرب الجنوب وخفاياها منذ عام 1955 وحتي الأن ونحن في عام 2011،

مدخل (2):
------------
***- الصادق المهدي ليس ب (الزول الهين)، فهو فلتة من فلتات الدهر شئنا ام ابينا، ممكن ان نصفه بضياع السودان، وانه وبسبب ضعفه وتذبذبه جلب علي السودان المحن والبلاي، وايضآ يمكن وان نصفه بالحكيم العاقل الذي ماجنح للقوة ولغة السلاح طوال سنوات حكمه، وجهات النظر حوله مختلفة شانه وشأن اي سياسي او من ولج ودخل عالم السياسة والعمل الحزبي بنظريات مختلفة، لااحدآ منا نحن السودانييون في الدور الديني الذي قام به وكان معتدلآ متزنآ في طروحاته، عكس نسيبه المصيبـة حسن الترابي الذي جلب علي نفسه وعلينا النقمة والاستنكار العربي والاسلامي،

مـدخل (3):
----------
***- بعد ثلاثة ايام من الأن يحتفل الصادق بعيد ميلاده ال76، وهنا نتوقف لنطرح سؤالآ يقول:(--- من سيخلف الصادق المهدي في قياده حزبه، خصوصآ وان ابنه قد ابتعد عن الحزب والقبة وامدرمان وقبع بقصر الشعب...ومارآي أل بيت المهدي في موضوع الخلافة ولمن ستؤل?!!

***- التحية والقومة لك ياصادق من شخص يعرفك ويعرف تاريخك منذ عام 1966 عندما انقسم حزب الأمة الي جناحين، احداهما بقيادة الامام الراحل الهادي المهدي، والاخر بقيادتك، وبيعة (الشجرة)، ومن ذلك العام في الستينيات وانت وحتي اليوم تمارس العمل السياسي والحزبي ولاتكف عن التوقف والتقاط الانفاس....

***- وأن الأوان وان تعطي نفسك حقها من الراحة والهدوء... فانعم بالراحة ياالصادق وكف عن الجري...خصوصآ كما قلت لك اعلاه...جري ماجايب حق (مريسة تام زين )!!!

تعليقات 28 | إهداء 0 | زيارات 3233

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#261684 [Ayyoub]
1.00/5 (4 صوت)

12-24-2011 09:57 AM
الحبيب بكري .. تحياتي الخالصة
ليس دفاعا عن الصادق المهدي ولكن .. لعلنا نحفظ له شيئا واحدا نبيلا ويكفي لنيل احترامنا الكبير ..عفة اللسان .. خاصة في هذا الزمن الموسوم بالبذاءة وقلة الحياء .. الصادق المهدي لم تتركه أقلام ولا ألسنة الموتورين في صحيفة ألوان والراية أيام ديمقراطية الثمانينات على قلتها.. ولم يتركه لسان الإنقاذ في بيانها الأول .. قالوا بأنه أضاع وقت البلاد في كثرة الكلام .. ولو انقلب ولي أمرنا في هذا الزمن على نفسه فماذا هو قائل عن نفسه وكلنا يعلم فيم أضاع وقت البلاد.. الصادق المهدي رمز من رموز الديمقراطية في هذه البلاد بغض النظر عن شكلها وهو يقبل النقد بظني .. ولكن دعونا ننتقده ديمقراطيا في زمن ديمقراطي .. أما والحال هكذا ففي انتقاده مزالق عدة وقصر نظر ومرة أخرى تحياتي
أيوب


#261586 [كلنا من اجل السودان]
1.00/5 (4 صوت)

12-24-2011 12:17 AM
الاستاذ بكر ي الصايغ .. لقد رحعت الى الروابط التي و ضعتها و احب ان اقول

بالنسبة لرابط مذكرة الجيش .. اذا كان يراد منه ادانة السيد الصادق فان براءته قد و ردت فيه ضمنيا في الاقتباس التالي \"استقبلت المذكرة في الأوساط السياسية بردود فعل واسعة فمن بين القوى السياسية من أيدها بقوة لأنها تتوافق ورؤيته وتطلعاته بينما قابلها البعض ببرود وتحفظ، فيما ذهب آخرون لرفضها الصريح وعمل اللازم لتدارك تداعياتها. من بين هؤلاء أو على رأس هؤلاء المستقبلين كان السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء المنتخب الذي أزعجته تلك المذكرة فبادر بالاجتماع مع قيادة القوات المسلحة في اليوم التالي ويلحق ذلك رده مكتوباً بخطاب صادر من مجلس الوزراء دافع فيه عن سياسات حكومته، مطالباً القوات المسلحة الإقرار بالشرعية الدستورية والانضباط وتجنب الاستقطاب، والإقرار بتوسيع القاعدة في إطار الشرعية الدستورية، والإقرار بان واجب القوات المسلحة الأول هو الدفاع عن الوطن، وان تدرس القيادة العامة الملاحظات ذات الطابع العسكري وتحدد كيفية علاجها وأخيراً دراسة برنامج السياسة الخارجية وتقديم ما تراه مناسباً من ملاحظات في إطار عدم الانحياز واللا محورية والتوازن. وجاء رأي السيد الصادق بعد ذلك صريحاً حول المذكرة ومن صاغوها في كتابه الديمقراطية في السودان راجحة وعائدة حيث ذكر أنه «في هذا الاجتماع انصرف الحاضرون عن البحث في المآخذ الستة المشار إليها فتلاقحت ثلاثة تيارات:
1. تيار الفريق عبد الماجد حامد خليل وأصدقائه، الذين يريدون تغيير تركيبة الحكم القائم بما يقضي أو يقلل من شأن الجبهة الإسلامية القومية.
2. تيار القيادة العامة الذي يريد صرف الأنظار عن أي محاسبات للأداء القيادي العسكري، بل يفضلون تعليق المسئولية على قلة المعدات.
3. تيار الانقلابيين الذين يريدون تعليق المسئولية على الأداء السياسي والمدني لتبرير استلام السلطة.
هذه التيارات هي التي أفرزت مذكرة فبراير 1989 التي وقع عليها جميع الحاضرين حيث أقدم القائد العام على رفعها باسمهم. لقد كشف التنوير الذي قدمه القادة للقيادات والوحدات المختلفة هذه التيارات، إذ صبغ كل ضابط كلف بالتنوير الأشياء بصبغته. لقد كان التنوير غير منضبط مما خلق تشويش وتوقعات ضارة.»
فهذا يوضح ان السيد الصادق تفاعل معها و لم يهملها كما تدعي

اما بخصوص الرابط الاخر عن علمه بالانقلاب .. فهو مقال في رماة الحدق يتحدث كاتبه ان الجبهة الاسلامية القومية بقيادة الترابي قد ظلمت في في فترة الديمقراطية و كانت هناك محاولات لتهميشها... لذلك فان كاتب المقال يريد ادانة السيد الصادق .. فهلا اخبرتني كيف يصح استشهادك بهكذا مقال

اما الرابط الثالث الماخوذ من سودانيز اون لاين فهو يتحدث عن لقاء صحفي مع الترابي يدعي فيه ان الصادق وهو كانا يريان ان الانقلاب هو اقرب الخيارات..!!! سبحان الله هل يعقل تصديق ادعاءات الترابي و هو الذي قام بالانقلاب لاحقا .. ثم ان الرابط يقول ان الامر منطقي لان الصادق و الترابي نسايب.. ما هذا العبط..!

اما بالنسبة للاستشهاد بعبد الله محمد احمد... فهو ليس ثقة .. و معروف الموقف البائس الذي فعله اول ايام الانقاذ

وبالنسبة للاستشهاد بمبارك الفاضل فحديثه في ذلك الوقت لا يمكن الوثوق به لانه كان في خصومة مع السيد الصادق في ذلك الوقت

و اذكرك بهذا الاقتباس من مقال الوكيبيديا عن فترة حكم السيد الصادق في الديمقراطية الثالثة الذي و ضعته انت \"وكان من أهم ما قام به في تلك الفترة السعي للتجميع الوطني لحل القضايا الأساسية قوميا،\"

وشكرا


#261575 [بكري الصايغ]
1.00/5 (4 صوت)

12-23-2011 11:28 PM

الأخـت الحبيـبة،
Janubiya- جـنوبيـة-
1-
-----
تحياتي ياأخت بلادي ياشقـيقة، وانتهز فرصة قدوم أعياد ميلاد السيد المسيح، لأتمني لك شخصيآ دوام الصحة التامة والعافية، ولوطنك العزيز دوام التقدم والرقي والأزدهار.

***- اما عن تعليقك فاؤكد لك بانه قاس وظالم في حق الصادق المهدي، خصوصآ وانني شخصيآ لم اسمع بها، ولاتوجد عندي اي اثباتات او وثائق ملموسة تؤكد صحة كلامك. وفي نفس الوقت لااود تكذيبك وارتكب ظلمآ في حقك فقد تكون معلوماتك حقيقية، وعليك انت يقع عبء الأثبات بالوثائق.

***- ولكن هناك موضوعآ عن مجزرة وقعت في زمان حكم الصادق عام 1987، اود ان الفت اليها الأنظار.

***- كتب من قبل الأخ جورج بوك، بموقع (سودانيز اون لاين)، وبتاريخ 16-03-2008, موضوعآ عن (مجزرة الضعيـن)، والتي وقعت في 27 و28 مارس 1987 وفاق عدد ضحاياهاالألف قتيل من الأطفال والنساء والرجال الذين ينتمون لقبيلة الدينكا بصورة رئيسية ،وقضوا حرقا على ايدى مواطنين من عرب الرزيقات ومن قبائل اخرى فى المدينة.

***- الصادق المهدي كون لجنة تقصي حقائق برئاسة ادم مادبو ابن المنطقة والقيادي بحزب الامة، ولكن وحتي اليوم وبعد 24 عامآ من وقوع المجزرة لم تقدم اللجنة اي تقريرآ!!

***- هذه المجزرة الدامية هزت من مصـداقية حكم الصادق كثيرآ، خصوصآ بعد الأدانات المحلية والعالميـة.

2-
----
***- للمزيد من المعرفة والأطلاع علي حقيقة المجزرة، رجاء الرجوع للرابط ادناه:

فى ذكرى مذبحة الضعين 1987
**********************
المصــدر;( أ ):
http://174.36.244.211/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=136&msg=1214358979

وايـضآ الرابط التالي:

فكرة المليشيات في حروب السودان الداخلية
***************************************
المصــدر;( ب ):
http://www.alrakoba.net/vb/143794-post75.html


#261519 [بكري الصايغ]
1.00/5 (4 صوت)

12-23-2011 09:06 PM

الأخ الـحبـوب،
كلنا من اجل السودان،
1-
----
تحياتي ومـودتي الصادقة، ونحن في غمرة أفراح اخواننا الأقباط واصحاب الطوائف المسيحية بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، ابعث لك بأحر ايآت التهاني، متمنيآ من الله تعالي وان يعيده علي الجميع بالسلام والأمن واطمئنان كل مواطن في بلده علي حياته وأسرته، متمتعآ بالصحة التامة والعافية الكاملة.

***- اما بخصوص تعليقك الكريم، وان الصادق غير مسوؤل عن قيام الجبهة الأسلامية بانقلابها الأسود، فدا تعليق اختلف معاك فيه 1000%. السبب الرئيسي للانقاذ ان سنوات حكم الصادق في زمن الديمقراطية الثالثة كانت مليئة بالفساد المالي، انشغل فيها الصادق في تعويضات أهله عن المباني التي اممت وصودرت في عام 1971، تعويضات بمبالغ كبيرة،من خزينة الدولة. حالة ضباط وجنود القوات المسلحة والتي كانت تحارب قوات جون قرنق كانت في قمة الأحباط بسبب النقص الكبير في العدة والمعدات، الصادق المهدي استلم تقريرآ عن حالة قواته المسلحة وتدني مستواها القتالي ولم يفعل شيئآ من اجل اصلاح الحال!!

رجاء مراجعة الرابط ادناه للأهمية:
-------------------------------
(مذكرة الجيش): مذكرات غيَّرت التاريخ
***********************************
المصـدر:
http://www.alahdath.sd/details.php?type=a&scope=a&version=250&catid=111


2-
----
***- وبعد نجاح انقلاب 30 يونيو 1989، طرح الكثيرون سؤالآ يقول:
الصادق المهدي: هل كان يعلم بانقلاب 30 يونيو؟.
وللأجابة علي هذا السؤال، هاكم هذه الرابط التي لها علاقة بالسؤال:

1-
الصادق المهدي: هل كان يعلم بانقلاب 30 يونيو؟
http://www.alhadag.com/opinions1.php?id=231

2-
\" هل السيد/ الصادق المهدي كان يعلم مسبقا بانقلاب \" الإنقاذ\". ؟؟؟
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1159688249

( أ )-
***- قال ادريس البنا فى حوار نشر فى صحيفة الحياة اللندنيه بتاريخ 7/11/1991 ( وهو كان عضوا فى مجلس السياده الخماسى ممثلا لحزب الامه )...قال الآتى : - ( ذهبت الى المهدى فى مكتبه قبل خمسة ايام من وقوع الانقلاب لاخطره بمعلومات تؤكد حدوث انقلاب وشيك الا ان المهدى لم يهتم بل استبعد تلك المعلومات )!!!

( ب )-
***- افادة السيد عبدالله محمد احمد الذى كان وزيرا للاعلام عن حزب الامه ذكر هذه الافاده لمجلة الوسط ( لندن ) بتاريخ 22/3/1999 ذكر مايلى:
( فى يوم الثلاثاء 27/6/1989 زرت الاخ ادريس البنا ممثل حزب الامه فى مجلس رأس الدوله فى مكتبه بالقصر الجمهورى للتشاور معه حول ما كان يتردد عن انقلاب يوشك ان يقع فيما رئيس الوزراء لا يحرك ساكنا .. اقتحم علينا خلوتنا الاخ احمد عبدالرحمن محمد وهو من قيادات الجبهه القوميه الاسلاميه وهو يقول - قفشتكم يا رجعيين قاعدين تتآمروا على كيفية الفرار من الانقلاب ؟ والله جاييكم جاييكم - هكذا اكد لنا عن مرئياته حول المتوقع )!!

( ج )-
***- فى خضم مسلسل النزاع بين السيدمبارك الفاضل والسيد الصادق كتب السيد مبارك الفاضل مذكره مفتوحه للسيد الصادق فى الصحافه السودانيه بتاريخ 5/5/2004 عدد فيها سلبياته ومن ضمنها علمه بالانقلاب الحق بها تقرير السيد اللواء / صلاح الدين مطر مدير الامن الداخلى اثناء حكم السيد الصادق هذا التقرير بنسخه منه الى وزيرى الدفاع والماليه رصد فيه بصورة شامله الاراء حول الانقلاب )!!

3-
***-اؤيد كلامك اخي كلنا من اجل السودان، وان (الفاس وقع في الرأس ومابنفع الجقليب). ولكن الخاسر الاكبر في كل ماحدث هو الصادق المهدي، الذي فقد السلطة والحكم الديمقراطي، وعاني من الظلم والاعتقالات من نظام نسيبه الترابي. لقد وعي الشعب ولم يعد يثق في احزابه الدينية، ولن يحكمنا الصادق او حسن الترابي...عملآ بالمثل المعروف (لايلدغ المرء من جحر مرتيـن)!!


#261458 [Janubiya]
0.00/5 (0 صوت)

12-23-2011 06:11 PM
لو كنا في نفس مستوي الوعي الذي نحن به اليوم لكان الصادق مطلوبا في لاهاي حينها،ففي عام 1968 قام السيد الصادق المهدي بابادة سلاطين جنوب السودان حيث كان هؤلاء السلاطين يشكلون خطورة علي الحكومة في الخرطوم. كانوا يتمتعون بمساندة الشعب بنسبة 100% حيث ابتدأوا التماس النور بمطالبة الحكومة بتوفير التعليم المكافئ للجنوب وقضايا اخري حيوية كان يحتاج اليها الجنوب في حينها. لكن في بين ليلة و اخري امر الرئيس الصادق بقتل هؤلاء السلاطين و عددهم لا يقل عن عشرة سلاطين اذكر منهم . دينق بيار ابيد ،اجانق دوات، داو ديينق.. وغيرهم و ما زال اسماء هؤلاء تردد في كثير من الاغاني الشعبية احياء لذكراهم و تذمرا لقتلهم. استغرب عندما يتحدث الصادق عن الحرية و المعارضة و ما شابه ذلك.


جنوبية و افتخر.


#261454 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-23-2011 05:44 PM

الأخ الـحبـوب،
shah - شـاه،

تحياتي ومودتي، وكل سنة وانت طيب بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، والأحتفالات عندنا هنا في المانيا بدأت من قبل اسبوعين واشتدت من امس الخميس، واليوم مساءآ ساقضيه بالكنيسة مع اخواني الاقباط السودانيين وباقي المسيحيين من جنسيات اخري

***- ..والتهنئة لكل الأخوات والاخوة المسحيين بموقع (الراكوبة) الموقر بصورة خاصة، وللجميع بصورة عامة (وعلي الأرض الســــلام وللناس الـمحبـة)...

***- والله ياشاه، تعليقك كيفني شديـد لانه حوي الحقيقة عن الصادق بلا لف ولادوران وبدون دخول في الاظافر!!،

***- لو لاحظت ياأخ شاه، تجد ان كل ائمة المسلميين الموجدين بالوطن العربي الأن عرضة للنقد الشديد وضربات موجعة توجه لهم من قبل الصحافيين في بلادهم. استغربت بشدة عندما كتب احد الصحفيين اللبنانيين وقال ان (حزب الله) يعتمد في صرفه علي تجارة المخدرات، وان الأمين العام للحزب حسن نصر الله يعرف هذه الحقيقة وهو الذي يشرف علي هذه التجارة المحرمة!!

***- كاتب اخر سطر ( الدكتور راغب السرجاني) كتب مقالة
ناريةلفت فيها انظار الناس الي حقيقة (حزب الله) فقال:
-----------------------------------------------------
***- من أكثر النماذج التي أبهرت معظم المسلمين في السنوات الأخيرة نموذج حزب الله اللبناني، وكذلك زعيمه حسن نصر الله، الذي وصفته مجلة النيوزويك الأمريكية بأنه أكثر شخصية كاريزمية في العالم الإسلامي، وأشدهم تأثيرًا على جمهور المسلمين.

***- والعلماء والمفكرون الإسلاميون يختلفون اختلافًا بيِّنًا في تقييم هذا الحزب، وكذلك في تقييم زعيمه حسن نصر الله؛ فمنهم الذي يدافع باستماتة حتى يلقِّب حسن نصر الله بخليفة المسلمين، ومنهم من يهاجم بضراوة حتى يُخرجِهم كُلِّيةً من الإسلام، وهناك عشرات الآراء بين هذين الطرفين.

***- فأين الحقيقة في هذا الأمر؟ وهل يجوز لنا أن ننبهر بإنجازات حزب الله؟ وهل ينبغي أن نعتبره رمزًا يجب أن نحافظ عليه، أم ينبغي أن ننبه الناس إلى خطورته؟ وهل يجوز أن نتبنَّى مدرسة السكوت التي يفضِّلها كثير من المسلمين، فيقولون: لا داعي لفتح هذه الصفحة الآن؟ أم أنّ السكوت لا معنى له؛ إذ إن الأحداث تستمر، والمشاكل تتفاقم، وكما تعلمون الساكت عن الحق شيطان أخرس؟!

المصـدر:
---------
قصة حزب الله 1-3
***************
http://www.islamstory.com/ظ‚طµط©_ط*ط²ط¨_ط§ظ„ظ„ظ‡_1_3

***- لقد قصدت من بث جزءآ من مقالة الدكتور راغب وان اوضح بانه لم يعد هناك شيئآ اسمه (عبادة الفرد) وتقديس شيوخ الاحزاب والرموز الدينية فيها،

***- ففي ايران يواجه الأئمة الخمينيون سلسلة من النقد علي تصرفاتهم وفتاويهم المضللة، نفس الشيئ في العراق ونقد ائمة الشيعة والسنة، ويعاني ايضآ الغنوشي في تونس من نقد حاد بسبب تذبذب تصريحاته العلمانية المخلوطة بالاسلام المودرن- كما وصفته احدي الصحف التونسية، وفي مصر، وبعد ان كان الازهر الشريف بوقآ اسلاميآ لنظام مبارك، انقلب الأن 180 درجة في الاتجاة واصبح بوقآ للسلفيين تارة واحيانآ كثيرة مع المجلس العسكري!!! والشيخ اسامة بن اللادن وصف بمئات الاوصاف السلبية، وائمة الجزائر كل فتاويهم مليئة برائحة الدخان والبارود،

***- وفي السودان وصفنا الشيخ (الاسلامي!!!) بالضلالي، علي اعتبار ان كل مايقوله في الشأن الديني تضليلآ وكذبآ!!

***- لقد انتهي عهد الظلام والجهل بالامور السياسية والدينية وتقديس اصحاب اللحي والسبح الطويلة و(ياسيدي) ويا(الامام) و(خليفة المسلميين) و( الصدر الاعظم)...واصبح كل صاحب مذهب ديني تحت المجهر الشعبي والاعلامي....قابلآ للنقد حتي وان كان حافظآ للقرأن كله بالعربي والانجليزي ...وخريج جامعة اكسـفورد!!


#261404 [كلنا من اجل السودان]
0.00/5 (0 صوت)

12-23-2011 03:22 PM
الاستاذ بكري, تحية طيبة

لقد ذكرت \"هل تظن ان الجماهير سترضي به رئيسآ، وهو الذي كان سبب الأنقلاب عام 1989 ولم يستطع حل مشاكل البلاد المزمنة وقتها?...\" .. و احب ان اقول في هذا الشان انه ليس من الانصاف او حتى من التحليل الواقعي للاحداث ان نحمل الحكومة الديمقراطية مسؤولية و صول نظام الانقاذ للسلطة فهناك عد نقاط يجب ملاحظتها:


1- الحكومة الديمقراطية استمرت 3 سنوات فقط.. يا دوب البلد في هذه الثلاث سنوات كانت بتقول يا هادي.. بعد نهاية 16 سنة من حكم نظام نميري المستبد و الفاسد و الذي دمر المال العام و خرب حاجات كتيرة في الدولة

نحن نذكر فترة الديمقراطية و نذكر كيف ان الناس فهمت الحكاية فوضى و عدم احترام للقوانيين . و اعطيك مثال بالعدد المهول من الاضرابات و الاعتصامات التي لم تكن مخططة و هذا ما اثر على الحياة اليومية في الدولة وتسييرها.. لقد شاهدنا جميعا في دول الديمقراطيات الثابتة مثل بريطانيا كيف انه اذا كان هناك تخطيط لاضراب فان الموضوع يعلن عنه من بدري و تقوم الحكومة بحساب الخسارة المادية التي ستحدث.. و عندك مثلا اضراب يوم 30 نوفمبر الماضي في بريطانيا و الذي شمل عدة قطاعات منها المعلمين حيث تم الاهتمام بتفاصيل كثيرة منها حتى اعلام الاباء منذ فترة مبكرة كي يقوموا بوضع ترتيبات لراعية اطفالهم في ذلك اليوم.. ما اقصد قوله هو ان تلك الاضرابات الغير محسوبة و هي بالمناسبة كانت كثيرة جدا اثرت على حركة الحياة في البلاد في ذلك الوقت مما خلق اجواء من الضجر

2- لا يمكن ان ننسى ايضا الاحزاب التي كانت تخبئ بعض السلع الضرورية في البلاد حتى تخلق جو من الضجر في البلاد

3- لا يمكن ان ننسى المؤمرات الخارجية في ذلك الوقت على الديمقراطية في السودان و اولها مصر مبارك.. و التي سلكت طريق مصر عبد الناصر قبلها بتاييد الانقلابات العسكرية في السودان

لاحظ لما يحدث في مصر الان من فوضى الاضرابات و تذكر ما حصل مثله في السودان في ذلك الوقت

ربنا يحفظ السودان انشاء الله و يدينا انشاء الله الوعي اللي نقدر نحافظ بيه على السودان .. الفاس و قعت في الراس خلاص .... و لوم الصادق ما حيفيدنا


ردود على كلنا من اجل السودان
Sudan [مواطن ] 12-23-2011 09:41 PM
حديثك هذا لا يعفي الصادق المهدي من المسؤولية عن ضياع الديمقراطية الثالثة بأي حال من
الأحوال فلا تحاول خلق تبريرات واهية للدفاع عنه ......3 سنوات من حكمه ألم تكن كافية
لجمع كافة الأحزاب لعمل دستور دائم للبلاد؟ ...حتى لو عارض الاسلاميون هذا الدستور الدائم
كان يمكن اسكاتهم برأي الأغلبية في البرلمان للتصويت على هذا الدستور الدائم .....
لم يبدي الصادق المهدي أي رغبة في التفاوض مع الراحل جون قرنق لايقاف الحرب
في ذلك الوقت ....أعتقد أن الأعوام الثلاثة ( فترة حكم الصادق المهدي) كانت كافية
للحفاظ على الديمقراطية وانجاز الكثير ....ولكن الصادق المهدي لم يفعل شيئا!!


#261231 [shah]
0.00/5 (0 صوت)

12-23-2011 09:23 AM
التحية لك يا أستاذ بكرى
الكلام عن الصادق المهدى يخلى الواحد يدخل فى ضفوره لإنو لازم الكلام يحوى الحقيقة و الحقيقة مرة كالحنظل.
لو عملنا مقارنة بحال السودان قبل العام الذى دخل فيه الصادق البرلمان - بطريقة أشبه بطريقة التعيين بالواسطة لوتذكر - وحال السودان بعد ذلك لنفد المداد قبل أن ينفد الكلام. منذ ذلك العام لم يعرف السودان العافية بل عرف من الصادق البلاغة فى الكلام و التعبيرات الفلسفية التى لم تطعم جائعا أو تكسى عاريا.
والصادق لم يعمل فى وظيفة ذات راتب فى حياته حتى يشعر كيف يدبر الناس أمورهم ولذا كان طول الوقت يحلق فى أجواء رومانسية ليس لها علاقة بأحوال الرعية.
لقد دخل الصادق البرلمان وعمره 30 سنة مثل ما أنتخب أسد سوريا بعد تغيير الدستور لأجل ذلك. وبذا يكون الزمن الذى قضاه فى السياسة هو 46 عاما كان نصفها كافيا ليجعل من السودان بلدا أحسن من ماليزيا بما فى ذلك الحفاظ على البلد من الإنقلابات لأنه عانى من إنقلابين وهو رئيس وزراء ولم يبدو أن \"العترة قد أصلحت المشية\" أبدا بالنسبة له.
وفى سنه الحالية هذه نرى إبنه يدخل فى \"نخاشيش\" الإنقاذ بطوعه و إرادته و الوالد يغض الطرف عن ذلك و حتى لو فرضنا أنه تركه ليتصرف بإرادته لأن إبنه شخص بالغ و رشيد ويعلم ما يفعل ألا نرى منه نقدا لذلك؟
هل بعد ذلك نحتفل بعيد ميلاد الصادق كما إحتفل الناس بعيد ميلاد الرئيس مانديلا؟


#261173 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-23-2011 02:35 AM
الصادق المهدي
**************
المصـدر: ويكيبيا- الموسوعة الحرة

الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي (25 ديسمبر 1935
--------------------------------------------
***- رئيس حكومة السودان فترتي (1967 - 1969 و 1986 - 1989) سياسي ومفكر سوداني وإمام الأنصار ورئيس حزب الأمة.

***- ولد بالعباسية بأم درمان. جده الأكبر هو محمد أحمد المهدي القائد السوداني الذي فجر الدعوة والثورة المهدية في السودان. وجده المباشر عبد الرحمن المهدي ووالده السيد الصديق المهدي ووالدته هي السيدة رحمة عبد الله جاد الله ابنه ناظر الكواهلة عبد الله جاد اللهو السيدة حرمة هي اخت للسيد خالد شيخ الدين الخليفة عبد الله و امهم السيدة ام سلمة ابنة الامام المهدي.

مراحل التعليم
--------------
***- الخلوة بالعباسية - أم درمان في الطفولة الباكرة على يد الفقي أحمد العجب، ثم في الجزيرة أبا على يد الفقي علي السيوري.

***- الكتّاب في الجزيرة أبا.

***- الابتدائي - مدرسة الأحفاد في أم درمان.

الثانوي:
***- بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم)، وواصله في كلية فكتوريا (الإسكندرية 1948-1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.

العودة للتعليم النظامي:
***- في 1952 اقتنع بالرجوع للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في جامعة الخرطوم اسمه ثابت جرجس، جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في جامعة الخرطوم كمستمع على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة. لاحقا أخبره المستر ساندون (العميد) باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون (القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، وكان القبول مصحوبا بشرط واحد هو أن ينجح في امتحان الدخول للجامعة.

***- الدراسة في جامعة الخرطوم: التحق الصادق بطلبة السنة الأولى لكلية العلوم في الفصل الأخير من العام، حيث دخل الجامعة في يوليو 1952م، وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر، وكان يحضر المحاضرات صباحا، ويواصل تلقي دروس العربية من الشيخ الطيب السراج عصرا، ثم يدرس مساء للحاق ما فاته والتحضر لامتحان السنة النهائية.

***- الدراسة في كلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفورد (1954- 1957م): امتحن الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا عام 1953م وقبل لدراسة الزراعة ولكنه لم يدرسها، بل ذهب لأكسفورد في عام 1954م وقرر دراسة الأقتصاد، والسياسة، والفلسفة، في أكسفورد على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا.

***- وفق في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه، حسب النظام المعمول به في جامعة أكسفورد.

الحياة العملية
-------------
***- عمل موظفا بوزارة المالية في 1957م. وفي نوفمبر 1958 استقال عن الوظيفة لأن انقلاب 17 نوفمبر كان بداية لعهد يرفضه.

***- عمل بعد ذلك مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة، كما كان رئيسا لاتحاد منتجي القطن بالسودان.

***- انخرط في صفوف المعارضة وبعد ذلك دخل المعترك السياسي الذي جعل همه لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان.

المناصب القيادية التي تقلدها
--------------------------
***- رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من 1961- 1964م.
***- انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964م.
***- انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 25 يوليو 1966- مايو 1967م.
***- رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من 1972- 1977م.
***- انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس 1986م.
***- انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 1986- 1989م.

المناصب التي يتقلدها حاليا
-----------------------------
***- رئيس مجلس إدارة شركة الصديقية.
***- رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في أبريل 2003م.
***- إمام الأنصار المنتخب في ديسمبر 2002م.

كتابات الصادق المهدي
--------------------
1-مسألة جنوب السودان.
2- جهاد من اجل الأستقلال.
3-يسألونك عن المهدية.
4- العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الإسلامي.
5- تحديات التسعينات.
6- الديمقراطية عائدة وراجحة.

العمل والنضال السياسي
-----------------------
***- كان أول بروز للصادق المهدي في ساحات العمل السياسي السوداني في معارضة نظام عبود، وفي أكتوبر 1961م توفي والده الإمام الصديق الذي كان رئيسا للجبهة القومية المتحدة لمعارضة نظام إبراهيم عبود القهري. وقد شارك بفعالية في معارضة نظام عبود واتصل بنشاط الطلبة المعارض، كما كان من أوائل المنادين بضرورة الحل السياسي لمسألة الجنوب، حيث أصدر كتابه \"مسألة جنوب السودان\" في إبريل 1964م، ونادى فيه بالأفكار التي كانت أساس الاجماع الوطني لاحقا من أن مشكلة الجنوب لا يمكن أن تحل عسكريا.

***- وحينما قامت أحداث 21 أكتوبر 1964م اتجه منذ البداية لاعتبارها نقطة انطلاق لتغيير الأوضاع وسار في الموضوع على النحو الذي أوضحه في البيان الذي نشره بعنوان (رسالة إلى المواطن السوداني) وقد نجحت مساعيه في توحيد جميع الاتجاهات السياسية في السودان وفي جمعها خلف قيادة الأنصار في بيت المهدي وفي جعل بيت المهدي (أي القبة والمسجد الرابع الشهير بمسجد الخليفة) مركز قيادة التحول الجديد. حدث هذا رغم وجود اتجاهات عديدة في بيت المهدي وبعض الأنصار كانت ترى التريث والابتعاد عن الثورة ولكن اتجاه المشاركة كان غالباً فجرّ الجميع في اتجاهه حتى انتصر وقضى على الحكم العسكري وقامت الحكومة الانتقالية القومية وقد قاد موكب التشييع وأم المصلين في جنازة الشهيد القرشي، وكان ذلك هو الموكب الذي فجر الشرارة التي أطاحت بالنظام.

***- كما كتب مسودة ميثاق أكتوبر 1964م الذي أجمعت عليه القوى السياسية.

الديمقراطية الثانية (1964- 1969م)
-----------------------------------
***- انتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي وإصلاح الحزب في اتجاه الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلها البعض لإذكاء الخلاف بينه وبين الإمام الهادي المهدي مما أدى لانشقاق في حزب الأمة وصار رئيسا للوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة. قامت الحكومة الجديدة باجراءات فاعلة في محاصرة الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات، ولكن تكون ضدها ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقطها في مايو 1967م. خاض حزب الأمة انتخابات 1968م منشقا ثم التأم مرة أخرى في 1969م، ولكنه لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969م الذي قوض الشرعية الدستورية.

الديكتاتورية الثانية (1969-1985م)
---------------------------------
حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقلاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدورا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969م في مدينة جبيت بشرق السودان ثم حول لسجن بور تسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا حتى مايو 1973م.

***- وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970م، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحوداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار.

***- أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعدها في سجن بورتسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) - كتب خلال هذه الفترة: \"يسألونك عن المهدية\". في 1974م سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها \"أحاديث الغربة\" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأوكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجيريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

***- تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الاستعمار الداخلي عبر الانتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية.

***- عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل.

***- في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر 1983م)في تلك الفترة من الاعتقال كتب: \"العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي\"، أطلق سراحه في ديسمبر 1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م.

الديمقراطية الثالثة (1985-1989م)
-------------------------------
***- قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة (إبريل 1986) حصل حزب الأمة فيها على الأكثرية، وانتخب السيد الصادق رئيسا للوزراء. تعاقبت عدة حكومات أو ائتلافات -تفاصيلها مسجلة في كتابه: الديمقراطية في السودان راجحة وعائدة- حتى قام انقلاب 30 يونيو 1989م. وكان من أهم ما قام به في تلك الفترة السعي للتجميع الوطني لحل القضايا الأساسية قوميا، والسعي للتأصيل الإسلامي عبر الإجماع الشعبي وبالوسائل الدستورية.

الديكتاتورية الثالثة (1989م
---------------------------------
***- اعتقل الصادق المهدي في 7/يوليو/1989م وقد كان بصدد تقديم مذكرة لقادة الانقلاب وجدت معه. حبس في سجن كوبر حتى ديسمبر 1990. في 1 أكتوبر 1989م تعرض للتصفية الصورية والتهديد فكتب شهادته عن فترة حكمه: كتابه عن \"الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة\". وفي أكتوبر 1989م وقع مع قادة القوى السياسية الموجودين داخل السجن \"الميثاق الوطني\".

***- في ديسمبر 1990 حوّل للاعتقال التحفظي في منزل زوج عمته بالرياض (بروفسر الشيخ محجوب جعفر)، حيث سمح لأفراد أسرته بمرافقته. كتب خلال هذه الفترة : \"تحديات التسعينيات\" متعرضا فيه للوضع العالمي وتحديات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، و\"ضحكنا في ظروف حزينة\".

***- أطلق سراحه في 30 إبريل 1992 وكان تحت المراقبة اللصيقة من الأمن السوداني ومحدودية الحركة حيث لا يسمح له بمغادرة العاصمة. رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له، مما عرضه للتحقيقات المطولة والاعتقالات المتوالية في: 1993، يونيو 1994، واعتقال \"المائة يوم ويوم\" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون بيوت الاشباح. تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، أقنعه ذلك -علاوة على ما رآه من استخدام النظام له كرهينة- بضرورة الخروج فهاجر سرا في فجر الاثنين التاسع والعشرين من رجب 1417هـ الموافق 9 ديسمبر 1996 قاصدا إرتريا - سميت عملية الهجرة: تهتدون.

***- التحق السيد الصادق بالمعارضة السودانية بالخارج، وبدأ أكبر حملة دبلوماسية وسياسية شهدتها تلك المعارضة منذ تكوينها.
في أول مايو 1999م استجاب لوساطة السيد كامل الطيب إدريس للتفاوض مع النظام فتم لقاء جنيف بينه وبين الدكتور حسن الترابي.
في 26 نوفمبر 1999م تم لقاء جيبوتي بينه وبين الرئيس عمر البشير وعقد حزب الأمة اتفاق نداء الوطن مع النظام في الخرطوم، وذلك تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي.
في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم \"تفلحون\"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.

***- عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، وقد تم انتخابه إماما للأنصار في ذلك المؤتمر كما تم انتخاب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار، ومجلس الشورى، ومجلس الحل والعقد.

***- وفي الفترة ما بين 15-17 أبريل 2003م انعقد المؤتمر العام السادس للحزب الأمة حيث تمت إعادة انتخابه رئيسا للحزب.
يقود الحملة الآن بتحويل اتفاقية السلام السوداني الثنائية بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي تم توقيعها في 9 يناير 2005م، إلى اتفاقية قومية تحل كافة وجهات الاحتراب في دارفور والشرق وغيرها، وتشرك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني، عبر منبر قومي جامع.

أسرته
--------
***- تزوج في 1960م من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1962 من السيدة سارة الفاضل محمود عبد الكريم - رحمها الله فقد توفيت في فبراير 2008م -.

***- أنجب منهما: أم سلمة (1961)، رندة (1963)، مريم (1965)، عبد الرحمن (1966)، زينب (1966)، رباح (1967)، صديق (1968)، طاهرة (1969)، محمد أحمد (1974) وبشرى (1978).شقيقته متزوجة من الدكتور حسن الترابي.

كتابات الصادق المهدي
------------------
1-مسألة جنوب السودان.
2- جهاد من اجل الأستقلال.
3-يسألونك عن المهدية.
4- العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الإسلامي.
5- تحديات التسعينات.
6- الديمقراطية عائدة وراجحة.


#261161 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-23-2011 01:57 AM

1-
-----
الأخـت الحبيـبة،
نورالهدي،

تحياتي ومـودتي، وألف شكرعلي قدومك الميمون، وألف شكر فوقها علي تعليقك الكريم، ووجهات النظر تختلف من شخص لأخر حول شخصية الصادق، واكرر انه شخصية قابلة للنقد مثله السياسيين الأخرين. والخلاف حول وجهات النظر حوله ليست وليدة اليوم او بالأمس القريب، وانما منذ سنوات الستينيات عندما دخل الصادق عالم السياسة وشق حزب الأمة عام 1966. الصادق المهدي كشخصية دينية علي العين ولانقول حرفآ بعد كلامه فهو قد تفقه في امور الدين ابآ عن جد، وله باع طويل في هذا المجال، ومتوسع وعالم ديني معروف، ويتمتع باحترام في الداخل والخارج.

***- اما في السياسة، فهو مثله السياسيين السودانيين الأخرين، فله سلبياته وايجابياته. وعليه، فاستعراض سلبياته الكثيرة ليست تحتها خطوط حمراء، او ممنوعة من المناقشة وابداءالأراءحولها. ولاتمنع صفة (الأمام) من نقده، فهو ليس منزهآ عن النقد. ومازلت علي رأيئ الذي لايتزحزح، انه قد أن الأوان للصادق والترابي والميرغني ونقد ان يرتاحوا وجزاهم الله كل خير علي ماقدومه للبلاد، وان يفسحوا الطريق للجيل الجديد.

-----------------------------

2-
----
الأخ الحـبيـب،
كلنا من اجل السودان،

تحية الود، والاعزاز بمشاركتك المقـدرة، وابقاك الله ذخرآ للسودان.

***- اخي الحبوب، ماهو رأيك الشخصي في الصادق المهدي..هل تظنه قادرآ علي ادارة البلاد مستقبلآ اذا ماافترضنا انه قد تسلمها في المستقبل?...

***-هل تظن ان الجماهير سترضي به رئيسآ، وهو الذي كان سبب الأنقلاب عام 1989 ولم يستطع حل مشاكل البلاد المزمنة وقتها?...

***- ماذا قدم الصادق المهدي منذ الأطاحة به في 30 يونيو 1989 وحتي الأن.. وماهي إنجازته السياسية?...

***- الا توافقني اخي الحبيب، ان مواقف الصادق المتذبذبة، وهرولته للقاءات مع البشير، وعدم وضوح الرؤية في كثير من مواقفه السياسية بعد الأنقلاب عليه قد ساهمت في خلق رأي عام ضـده?...

***- اذا كان الصادق معارضآ لنظام البشير الفاسد، لماذا اصلآ´ يحابيه ولا يعاديه جهارآ نهارآ كما كان يفعل الراحل والده الأمام عبدالرحمن ضد نظام عبود، ومن قبله جده ضد الحكم الثنائي?...

***- الصادق المهدي من ابرز رموز المعارضة (السلمية الناعمة)، ماذا قدم للمعارضة طوال ال22 عامآ الماضية?...

***- ماتفسيرك للاحتجاجات التي يقوم بها شباب حزب الأمة من زمان طويل ضد بعض اطروحات الصادق السياسية?...

***- الحزب الحاكم لايعتبر الصادق المهدي معارضآ له، وانه (الصادق) لايشكل خطورة علي النظام القائم،....هل انا مخطـئ في هذا الرأي?...

***- اعلن الصادق في احدي المرات (الجهاد المدنـي) ضد حكم الأنقاذ، ورحبت الملايين بالجهاد، ولكنه وبدون سابق انذار تخلي عن الفكرة التي حرب بها المؤتمرالوطني!!.. ماتعليق?!!

***- لماذا صادم الصادق بعنف (التجمع) وحاربه، وكان هو وراء فشل نشاطاته?...

***- الا توفقني، بانه قد ان الأوان لاعتزال الصادق ونقد والترابي والميرغني السياسة، خصوصآ وان عطاءهم قد قل كثيرآ في السنوات الماضية?...


#261090 [كلنا من اجل السودان]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 10:04 PM
يا ريت لما كلنا يكون عمرنا 76 سنة ...و انت اولنا يا بكري الصايغ ...نقدر نعمل ربع اللي بيعمل فيه الصادق المهدي الان (ماشاء الله و لا قوة الا بالله عليه)

ثم انه لا احد يدعي ان الصادق منزه و حتى هو لم يدع ذلك .... فما هذا الكلام الاجوف يا بكري الصايغ؟!

ثم انه حتى الامام الراحل عبد الرحمن المهدي .. الذي قدم في سبيل استقلال السودان التام كل ما يملك من مال وو قت و جهد لم يسلم منك يا يكري الصايغ.. سبحان الله


#261079 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 09:36 PM

الأخـت الحـبيـبة،
بت الخرطوم،

تحياتي ومـودتي، وسررت بزيارتك المقدرة، اما بخصوص تعليقك فكلامي واضح وباين للعيان ( رغم انه لم يعجب البعض، الذين مازالوا يؤمنون بان الأمام المهدي فوق النقد، وان اي كلامآ او تعليقآ لاينصبا في خانة مدح وثناء للأمام يعتبر -وبحسب وجهة نظرهم- قلة ادب وصفاقة)،

***- لو تابعنا احداث هذا العام 2011، نجده من اسوأ الاعوام التي مرت علي الصادق وحزبه، ووصل الأمور فيها الي حد خروج شباب الأمة من طورهم وهم يرون غندور ضيفآ علي زعيمهم الصادق، فانهالوا عليه رميآ بالحجارة والزجاجات الفارغة علي مرأي من صاحب الحزب، وغير مكترثون بان ضيفهم غندور ضيف عندهم بدار الأمة!!،

***- وتوالت المحن علي الصادق، فجاء تعيين ابنه مساعدآ لرئيس الجمهورية قاصمة لظهر الصادق، الذي حاول الدفاع عن ابنه بشتي الطرق، ففشل فشلآ ذريعآ بسبب ايمان الناس ويقينهم بان الصادق له دورآ في تعيين ابنه بالقصر، والا لماذا اذآ ومن كل الضباط الكبار بالقوات المسلحة ويتم وتحديدآ من بينهم ابن الصادق بالذات?!!..

***- وبعد انتفاضات (الربيع العربي) توقع الناس وان يكون الصادق هو مشعل شرارة الانتفاضة ويدعو للاضراب السياسي والعصيان المدني، وصدمت الجماهير وهي لاتسمع منه الا خطب وكلام (الطير في الباقير)!!

***- بث موقع جريدة (الوطن) المحلية، خبرآ حمل عنوانآ يقول;( لقاء مفاجئ بين البشير والصادق المهدي قبل مغادرة الأخير لـ«نيويورك»،
وبغض النظر عن مضمون الخبر نسأل;( ماالذي اجبر الصادق علي البشير قبل توجهه الي اميريكا?...هل يريد استئذانآ من البشير بالسفر?...هل يود الصادق ان يطلع الرئيس علي ماذا سيقول للمسئوليين هناك?...ولماذا اصلآ يزوره ويعطيه الاهتمام والاهمية?!!.....

***- تصرفات الصادق احيانآ تفقع المرارة!!


#261027 [نورالهدي]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 07:29 PM


بكري الصايغ و الله وجهت نظرك دي مشك مريسة التام زينو ماجايباها.

كلام بعيد جدا من المنطق .

وبعدين انت كتبت وجهت نظرك لاحقها بالتعليق مية مرة مالك ولا حسب المثل ( الفي راسو ريشة ) ولا كتبت حسب هوي نفسك ولقيت كلامك بعيد عن المنطق و العقل و الموضوعية .

و الله الراجل يشرف في الخارج و الداخل ولا يوجد في السودان شخص يقبل النقد مثله فالذي يريد الشهرة يبدأ بنقده و الذي يريد التقرب للانظمة الشمولية ماعليه الا يبدأ بنقده .

و فعلا صدقت الرجل مكتبة متحركة في الفكر و العلم ، وهو الصدق و العفة و الامانة .

وصدقت كذلك عندما قلت طيلة تاريخه الطويل ولم يكف فعلا مازال الرجل ( وماشاء الله ) يتمتع بنشاط وروح الشباب و حكمة وتجربة الشيوخ .



#261014 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 06:45 PM

الأخ الـحـبوب،
مواطن،

تحياتي ومـودتي، وسعدت بزيارتك الكريـمة، وتعليقك المقدر المطابق لرائي، وانه وجب علي الصادق والمرغني والترابي الرحيل وترك السياسة نهائيآ، وان يكونوا كأرباب المعاشات، الذين ماإن يصلوا لسن معينة حددها قانون (الخدمة المدنية) حتي ويتركوا حياة الخدمة المدنية او العسكرية،ويبدأوا في التاقلم مع حياة اخري جديدة.

***- نعم وجب عليهم اعتزال العمل السياسي وفورآ وكفي تشبثآ بزمن ماعاد زمنهم ولا بناسآ هم ليسوا من جيلهم!!، وكفي تمسكآ بافكار - صنعوها لانفسهم- بانهم القدوة والفهم وجهابذة الدين والسياسة والحكم!!

***- يوم تقوم لأنتفاضة باذن الله قريبآ، لن يجدا هؤلاء الثلاثة مكانة فيها، فهم اصـــلآ الذين مدوا في عمر الأنقاذ، وكيف ننسي ان احدهم-الترابي- كان المدبر للانقلاب!!

***- ارحلوا بـهدوء قبل ان يبلعكم السيل القادم!!


#261006 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 06:18 PM

الأخ الـحـبوب،
البرونز،

تحياتي ومودتي، وشاكر ومقدر شديـد زيارتك الكريمة،

***- والله ياأخي، كنت اتمني وان يشارك الجميع بالكتابة عن انجازات الصادق المهدي في هذا الموضوع، ومن عنده وثيقة قديمة او قصاصة او صورة نادرة وان يشارك بها كنوع من الاحتفال بعيد ميلاد الصادق ال76.

***- رأي في الصادق واضح وثابت ولا يتزحزح.
قال نبينا الكريم محمد (واعط ل كل ذي حق حقه)، وسبق ان اعطيناه حقه من التكريم والنثاء، واعطيناه ايضآ مايستحقه من النقد والهجوم علي سلبياته في مجال السياسة.

***- اعود واكرر;( قال نبينا الكريم محمد (واعط ل كل ذي حق حقه)،فمن واجب الصادق الأن وقد بلغ مره 76 عامآ، ان يعطي نفسه حق الراحة ويودع السياسة التي ماعاد يجني منها شيئآ ملموسآ، ويسلم الراية لمن بعده.


#260999 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 06:00 PM

الأخ الـحبـوب،
العجب،

تحياتي وسلامي العطر، وسررت بقدومك الميمون،وتعليقك عن التوريث:

***- تعرف ياأخ العجب، قبل ثلاثة أيام مضت توفي رئيس كوريا الشمالية كيم جونج إيل، طوالي ولسه وقبل مايدفنوه نصبوا ابنه كيم جونج اون ن رئيسآ للبلاد!!. حكاية عبادة (الفرد) دي عند الكورييون الشمالييون عادية وسهلة زي شراب الموية!!..اتوفي اولآ كيم ميل الجد، خلفه ابنه كيم جونج إيل، وبعده الأن الرئيس الجديد!!

***- الحكاية دي موجودةعندنافي السودان، وحزب الأمة عنده الثوريث، مثل جماعة ناس الميرغني!!، وقرأنا اخيرآ عدة مقالات حول محاولة ثوريث شقيق البشير للحكم من بعده!!، وان سيـئ الذكر الطيب مصطفي (خال الرئيس) مشغول هذه الايام بشده لهذا الموضوع، وكل همه الا تخرج السلطة من (حوش بانقا)!!، وهدف الطيب مصطفي انه ان اعتقل البشير وقدم للمحاكمة الدولية، او لارغبة للبشير في حكم البلاد، فانه- وبحسب رأي الطيب- لايجب ان تخرج السلطة من الحزب الحاكم لا جهة اخري، وان تكون كل السلطات بيد المؤتمر الوطني تمامآ وكما الحال في سوريا حيث حزب البعث قابض علي زمام الامور وطوال 42 عامآ!!

*** اما عن تعليقك الكريم القلت فيه;( --وبعدين منو القال انه حواء حزب الأمة عاقم - حزب الأمة له كوادر من خارج بيد السيادة - مفهوووووم ؟؟-. فارد علي كلامك واقول.;( والله ماشايف كوادر، ولاسمعنا بها!!).


#260994 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 05:45 PM
الاخ الفاضل بكرى مالى اراك اليوم تترجح بين الضد والضد مقدمة المقال لا تتماشى مع المدخلين1/2 اما المداخلة3بالجد حيرتنى فيها معقولة بكرى الصائغ صدق حكاية استقالة العقيد من الحزب وريث الامامة ان شاء الله وبعد عمرا مديد سيكون سعادة المشيؤ (العقيد حاليا) ولا عزاء لكفاءات الحزب من خارج بيت ال المهدى


#260983 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 05:25 PM

الأخ الحـبيـب،

Ayyoub - أيوب،

تحياتي وموتي، وألف شكر علي زيارتك، وأيضآ مليون شكر علي تعليقك الذي لم يعجبني اطلأقآ وقلت فيه;( ما هكذا يكون الكلام .. ولا هكذا التأدب).

والله ياأخ أيوب، ده كلامي في الصادق، وهو كلام مكرر ومعاد سمعه الصادق اكتر من مليون مرة، سمعه في كثير من الأماكن واللقاءات والمنتديات، وقرأه بالصحف المحلية والعربية، هجوم الناس علي سياسات الصادق الحزبية وتصريحاته الصحفية مامحل استغراب او اندهاش، فبسبب ضعفه وعدم ثبات مواقفه السياسية وتحديد مواقفه من نظام البشير، سقط الصادق من عين ملايين الناس الذين استغربوا كيف يمد الصادق يده للص الذي سرق منه السلطة وعاداه وسجنه وضرب ابنته حتي وصلت بها الحالة لتلقي العلاج بالخارج،

***- استغرب الناس كثيرآ، لماذا يزور الصادق البشير في قصره ويحتضنه ويتبادل معه (المشورة!!!!) حول احوال البلد المنكوب?!!

***- شتان مابين الزعيم البطل جون قرنق والصادق المهدي. رفض قرنق ان يلقي سلاحه واصر علي مقاومة الحرب ا لمفروضة عليه، وناضل وقاوم وانتصر ودخل الخرطوم دخول الظافريين، استقبل استقبالآ مالقيه رئيس اجنبي زار البلاد، ودخل القصر لاجريآ وراء سلطة او ليتشاور مع البشير، وانما كشريك في الحكم والسلطة والثروة،

***- اما الصادق المهدي، فانه راح ويفرض علي البشير شروطآ اذا رفضها البشير، فانه (الصادق) سيستقيل من السياسة نهائيآ، اعطي الصادق مهلة حتي يوم 26 يناير، وتجاهل البشير الشروط،...ومااستقال الصادق....ومازال يواصل زياراته لعمر الذي اطاح به!!

***- اما عن الجزء الاخر من تعليقك والذي قلت ( ولاهكذا التأدب)، فانا لم اخرج من حدود الأدب، واكن للصادق كل احترام، ولكنه ليس فوق النقد او القلم مرفوعآ عنه،هو شخصية عامة دخلت عالم السياسة ويعرف انه تحت المجهر الاعلامي والشعبي والدولي، ومتي قام بعمل جميل وجد الثناء والمدح، واذا اخطأ او زل لسانه بكلام غير مقبول وجد الهجوم الضاري...احيانا يكون هجومآ اعلاميآ مؤدبآ...وفي اكثر الاحايين ضربات موجعة تحت الحزام.

***- وطالما الصادق مازال يمارس السياسة ولايود تركها، اذآ هو عرضة للحديث عنه سلبآ وايجابآ.


#260961 [البرونز]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 04:53 PM
بكري الصائغ
.
لااعتقد انك تكن حبا للمهدي ولايحزنون ولكنك (مجبور لابطل) وعلي قول الشاعر
ومن كدر الدنيا علي الحر ان يري عدوا له ليس من صداقته بد
.
تاني شئ ياحبوب قلت جري المهدي ماجايب (حق مريسة ام زين) ووصفت نفسك انك بتعرف تاريخوا من سنة 66 .... يابكري ماتخمنا ساي صدق القال ان العرب لايقرأون وذا ما قراو لا يفهمون وإذا فهموا سرعان ماينسون .... اعتقد انوا لو عممنا الكلام دا راس السوط بلحقك
.
.
يامان خليك من اللف والدوران الوصفت بيهم المهدي وانت بهم احق وخلي كلامك برا
علي الاقل تكون ريحتني وريحتا رقبتك (مع الحشمة)


#260722 [العجب]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 09:53 AM
دا المجنن بوبي يا بكري - حكاية الوراثة دي انحنا عندنا فيها راي - وبعدين منو القال انه حواء حزب الأمة عاقم - حزب الأمة له كوادر من خارج بيد السيادة - مفهوووووم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#260658 [Ayyoub]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 08:37 AM
ما هكذا يكون الكلام .. ولا هكذا التأدب


#260604 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 02:48 AM

الأخ الـحبيـب،
أبـوسـهل،

تحياتي ومودتي، وفرحت بطلتك المنيرة في موضوع الأمام الصادق وعيد ميلاده ال76، امده الله بالصحة والعافية، وبالفعل اوافقك علي كلامك في تعليقك الكريم وقلت;( --ليت الثلاثى اعلاه يتدبر نصحك الغالى ويعمل به اذ لا يعقل ان تاخذ زمنك و زمن غيرك وحواء والدة فهم اس البلاء فى كل ما حاق بالسودان من محن حتى يومنا هذا..والفينا مكفينا..)!!،

***- وتوقفت في كلامك ( اذ لا يعقل ان تاخذ زمنك و زمن غيرك وحواء والدة)، والله ياأخ أبوسهل، حواء السودانية ولدت ناس فطاحل، وفاهميين ومتعلميين ويملوا العين، وممكن يمسكوا البلد ده ويديروه باقتدار، لكن ناس البشير والصادق والترابي والميرغني مامدين الفطاحل ديل نفس، ماشيين بنظام هم الحكام ومن بعدهم التوريث!!، مافي طريقة للبلد ده يتصلح الا بازالة النظام برمته ومعه الفرسان الثلاثة!!والبركة في الشباب...


#260600 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 01:50 AM

الأخ الحبيـب،
مدحت عروة،

تحياتي بالأكوام المليانة ود واعزاز بقدومك المقدر، ولكن تعليقك الفيه سكاكين وسواطيـر مابشبهك ولا بشبه كتاباتك السابقة،

***- شوف يامدحت، الصادق المهدي بكن له احترامات وتقدير، وهو مثله ومثل ملايين السياسيين ورؤساء واعضاء الأحزاب في العالم وعرضة لتناول سلبيات وايجابيات سياسته. المشكلة هنا في السودان، وجود فئة من السودانيين مازالت علي افكارها القديمة وان الصادق وآل بيته فوق النقد، والامام شخص مقدس!!، وانه فوق المحاسبة،

***- هذه الفئة نسيت ان نبينا الكريم محمد اخطأ في احدي المرات، فنزلت عليه سورة(عبس)، وهي (سورة) بمثابة نقد لتصرف خاطئ قام به النبي (صلعم)، فكيف ويكون الصادق- بحسب وجه نظر هذه المجموعة- ومبرأ من كل عيب..

***- في سنوات الخمسينيات والستينيات، كان شعار حزب الأمة: (البلد بلدنا ونحنا اسياده)، وتقلصت الأحزاب الوطنية في ظل هيمنة العسكر واحكامهم للبلاد 44 عامآ، وماعاد البلد ملكآ للانصار الا في مخيلتهم، وهنا تكمن الطامة الكبري، فلا احدآ من هؤلاء الأنصار...والذين مازالوا علي افكار الامام الراحل عبدالرحمن المهدي وسأل نفسـه....من ضيـع البلد?.. ولماذ ماعادت بلدنا ونحن اسيادها?...ولماذا لايوجهنا (سيـدي) لاستعادتها كما استعدنا الخرطوم من قبل عام 1885?!!!


#260595 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 01:06 AM

الأخ الحبيـب،

نحو صحافة موضوعية،

تحياتي ومودتي، وألف شكر علي زيارتك الكريمة، وتعليقك الهادي الرزين، وألف شكر فوق الأولي علي كلماتك الجميلة في حقي الضعيف.

***- اخي العزيز، انك تعرف حق ان كل من يدخل عالم السياسة ويلوج في خفاياها واسراراها وينشط في حولها يكون عرضة للنقد سلبآ او ايجابآ، ويندر ندرة شديدة ان تجد سياسيآ لم تتناوله بالحديث والنقد، لا في السودان فقط،وانما في كل مكان بالكرة الأرضية، وعليه، فالصادق المهدي ليس منزلآ من السماء حتي يكون القلم مرفوعآ عنه، هو شخصية سياسية قابلة للنقد شاء ام ابي، وهو (الصادق) يعرف هذه الحقيقة ولا يرفضها، ومنذ عام 1966 وهو عرضة للنقد بالصحف المحلية والعالمية، وبالمجالس العامة، بل وحتي داخل حزبه،

ثانيآ:
***- اراك وقد عاتبتني علي انني كتبت (واتمني من الصادق وان يبقي ببيته وسط اولاده واحفاده)...واين العيب في هذا الكلام، وهي أمنية لا سباب فيها ولا تحقير لشخصه?!!..والغرض من هذه الأمنية، ان زمانك ياصادق قد ولي، وعليك ان تعطي الراية لمن بعدك من ابناء جيلك الجديد..وتخلد للراحة، تمامآ كما فعل الكثيرون في مثل سنك مثل بونا ملوال، وجوزيف لاقو واخرون، تركوا السياسة ولزموا بيوتهم،

***- وعاتبني ايضآ علي تطرقي لسفرياته الخارجية، واسألك: قل لي بالله عن فائدة واحدة جناها الصادق من سفرياته وعادت عليه وعلينا بالنفع والفائدة، وليس الغرض هنا التقليل من رحلاته، وانما طرح سؤالأ يقول: لماذا يسافر الصادق للخارج ويعود بخفي حنين?!!..ولماذا لانري اي نتائج لرحلاته علي ارض الواقع السوداني،

***- اخي العزيز، مازلت مصرآ علي انه قد الأوان للصادق وان يترجل من علي حصان السياسة.


#260580 [abusahl]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2011 12:10 AM
ليت الثلاثى اعلاه يتدبر نصحك الغالى ويعمل به اذ لا يعقل ان تاخذ زمنك و زمن غيرك وحواء والدة فهم اس البلاء فى كل ما حاق بالسودان من محن حتى يومنا هذا.. والفينا مكفينا..


#260565 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2011 11:42 PM

1-
---
صـورة نادرة للأمام الصادق المهـدي في عز شبابه
http://imageshack.us/photo/my-images/36/osool11.jpg/

2-
صـورة نادرة للصادق المهـدي مع الراحل اسماعيل الأزهـري
http://www.elaphblog.com/Blog/kashakeel/album/ط§ظ†طھط®ط§ط¨ ط§ظ„ط±ط¦ط§ط³ط©/ط§ط²ظ‡ط±ظٹ ط§ظ„طµط§ط¯ظ‚ ظˆط§ظ„ظ…ظٹط±ط؛ظ†ظٹ.jpg

3-
صـورة الصادق الـمهدي مع عدوه اللدود محـمد عثمان الميـرغني
http://www.anasudani.net/4images/data/media/18/3nw.jpg

4-
صـورة للصادق المهـدي مع غريـمه الذي سرق منه السلطة (أ)
http://imageshack.us/photo/my-images/411/alsadig2.jpg/

صــورة اخـري (ب):
http://gate.ahram.org.eg/Media/News/2011/1/22/2011-634313357162742107-274.jpg

5-
صـورة نادرة تجمع الصادق المهـدي مع الزعيم الراحل قرنق والميـرغني
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/5/24/1_157405_1_6.jpg

6-
صـورة الصادق المهـدي مع سلفاكيـر
http://i45.tinypic.com/iw5cfp.jpg

7-
بالاحـضان بين الصادق المـهدي وسلفاكيـر
http://i49.tinypic.com/2h67spj.jpg

8-
الصـادق المهـدي وحسـن الترابـي
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2011/10/16/1_1091271_1_34.jpg

9-
الصادق المهدي يحتفل بعيد ميلاده ( كاريـكاتيـر )
http://alraed-sd.com/portal/thumbnail.php?file=1111111111111_217909584.jpg&size=article_large

10-
صـورة نادرة تجمع الصادق المهـدي والراحل جمال عبدالناصر
http://imageshack.us/photo/my-images/11/87993842.jpg/


#260562 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2011 11:28 PM
هابى بيرث داى تو يو مقدما ايها السيد الامام الرجل القامة الهين ولين مع شعبه و يده نظيفة و ما كان باخد ماهية لمن كان رئيس وزراء و لمن الشعب تظاهر ضده فى زيادة السكر رجع فى كلامه من اجل البسطاء و ما جاب ليهم الامن المركزى فلك التحية و ربنا يديك الصحة و العافية و مافى زول بلا اخطاء لكن اخطاءك كلها انشاء الله مغفورة لانك لين مع شعبك و تحترمه ةو تقدره!!! بالمناسبة انا مانى حزب امة ولا انصارى مع انى اتشرف بذلك!!! و لو عايزين تزعلونى و اسل سكينى و اجر عكازى قولوا لى انت حركة اسلامية لانها دى اهانة ما بعدها اهانة!!!!!!!!!!!!!!


#260561 [نحو صحافة موضوعية]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2011 11:27 PM
الاستاذ بكري الصايغ, السلام عليكم

كلامك ده كلام عجيب و غريب

طالما انت تمدح الرجل في بعض الاشياء .... فهل يكون جزاء ما قدمه للسودان هو ان يقال له اقعد في بيتك مع اولادك... هل اشتكى لك اولاده مثلا

ثم انك تحدثت في اشياء شخصية جدا مثل سفره و لا ارى ان هذا يخصك... و كتبت \"والسفريات الكثيرة للخارج التي ماجابت حق ( مريسة تام زين ) كمانقول في المثل السوداني المعروف،\" ... و اقول لك ما هذا المستوى من الامثال .. رجاء احترمنا نحن القراء..!! ثم ان سفره هذا يجد فيه بعضنا ما يرفع راس السودان عاليا مثل اشتراكه في نادي مدريد و الذي هو للرؤساء المنتخبين ديمقراطيا حول العالم.. لان انضمام الصادق المهدي يعني انضمام السودان فهو رئيس وزراء سابق تم انتخابه ديمقراطيا و هذا يثبت للعالم ان السودان في يوم من الايام كان عنده ديمقراطية و هذا شئ جميل في حق السودان..

صراحة مقالك هذا صدمنا فيك.. ليس لانك انتقدت الصادق المهدي و لكن لان اسلوب الانتقاد غير لبق في حق شخص قدم و ما زال يقدم الكثير سواء اتفقنا او اختلفنا معه.. السيد الصادق شخصية عامة و من حق كل شخص ان ينتقده و لكن رجاء المحافظة على اسلوب لبق

لقد قرانا لك الكثير من ملاحظاتك و كتاباتك عن الاحداث التاريخية ... و كنا معجبين بفكرة هذه الكتابات فرجاء لا تحبطنا فيك

حفظ الله السيد الصادق المهدي و امد في ايامه انشاء الله.. فمثله في بلدان اخرى يعتبر كنز قومي


ردود على نحو صحافة موضوعية
Sudan [مواطن ] 12-22-2011 01:00 AM
لم يقدم الصادق المهدي للسودان شيئا .....سوى الكلام .......وهو من ساعد الكيزان
للمجئ للسلطة بضعفه وتخاذله بتعيين نسيبه الذي لم يفز في انتخابات 1986 وزيرا
للعدل وتردده في اتخاذ القرارات المصيرية كالغاء قوانين سبتمبر .....هذا الرجل
المتردد لا يصلح أن يكون حاكما.....ويكفي تملقا لرجل لم يقدم انجازا للسودان
حين كان رئيسا للوزراء مرتين من ضمن ثلاث ديمقراطيات .....أؤيد الأستاذ بكري
الصايغ في كل ماذكر ....فليعتزل هؤلاء الثلاثة ( الصادق _ الميرغني _ الترابي )
السياسة .......


بكري الصايغ
بكري الصايغ

مساحة اعلانية
تقييم
4.33/10 (80 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة