المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لماذا تقلق براقش على زيارة سلفاكير وقد جنت على نفسها
لماذا تقلق براقش على زيارة سلفاكير وقد جنت على نفسها
12-22-2011 09:53 AM

لماذا تقلق براقش على زيارة سلفاكير وقد جنت على نفسها

بقلم / حسن على شريف
[email protected]

ورد فى صحيفة نوبة تايمز الألكترونية أخبار مفادها أن الخرطوم قلقة أزاء زيارة رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت الى أسرائيل وجاء على لسان ناطقها الرسمى بوزارة الخارجية ما يلى :-

أعربت الخرطوم، أمس، عن قلقها إزاء زيارة رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت لإسرائيل، ورأت أن لها آثاراً على مصالح السودان وأمنه القومي، واعتبرت إسرائيل جزءاً أساسياً من الحملة الدولية ضدها في شأن قضية دارفور.

وقال الناطق باسم الخارجية السودانية السفير العبيد أحمد مروح في تصريحات أمس إن زيارة سلفاكير لإسرائيل محل اهتمام حكومته لجهة تأثيراتها المختلفة على مصالح السودان وأمنه القومي.

نعم أتفق تماما مع الناطق الرسمى أن أى دولة لا تريد أن يكون من خلفها عدو يمكن أن يزلزل كيانها و أستقرارها . لكن السؤال الذى يطرح نفسه من الذى جاء بأسرائيل خلف دولة السودان ؟

أولاً / يجب أن يعلم الشعب السودانى أن العداوة غير المبررة من نظام الخرطوم تجاه دولة أسرائيل هو السبب الأساسى لدنو أسرائيل منها لأحتواء هذه العداوة وتلقين من يكرهه بدون سبب درساً لا ينساه . السودان ليست له حدود مباشرة مع أسرائيل , ولا نزاع على قطعة أرض , أريد فقط أجابة شافية من نظام الخرطوم يبرر هذا العداء ؟؟

ثانياً / نظام الخرطوم يمرر الأسلحة من دولة أيران عن طريق الحدود الشرقية للسودان الى نظام حماس , وقد ثبت بالدليل القاطع ذلك رغم أنكار نظام الخرطوم لذلك وما الضربات المتوالية لهذه القوافل داخل حدود السودان من أسرائيل الأّ دليل قاطع لهذا التجاوز الغير مسموح به دوليا , والآثار التى تدل على ذلك ما زالت باقية فى موقع الحدث !!!

ثالثاً / نظام الخرطوم وبتوجهه الأحادى فصل جنوب السودان كرهاً , و ساق الأشقاء الجنوبيين فى أتجاه الأنفصال عمداً ظناً منهم أنهم سيهنأون بدولة آحادية التوجّه فى الشمال ضاربين بعرض الحائط أن النسيج الأثنى فى الشمال أكبر وأعمق من الجنوب وأن المشكلة لا يمكن أختزالها بهذا المفهوم الضيق , وعندما أكتشفوا خطأهم ودخلوا فى قمم الأنهيار الأقتصادى والأمنى وتكشّف لهم أن ما فعلوه كان عبثاً دون تخطيط أستراتيجى , وأن لا مخرج لهم منها , بدأوا يفتعلون المشاكل للدولة التى كانت قطعة أصيلة منهم تارةً بدعم المليشيات من أبناء الجنوب الغافلين لخلق عدم الأستقرار للدولة الوليدة , و تارة أخرى بالتسويف فى تطبيق الأتفاقية كما جاءت وبشهود العالم أجمع , ومرة أخرى بتهديد الدولة الوليدة ومحاولة أخذ أمواله البترولية بفرض رسوم جزافية غير متفق حولها مع الدولة الوليدة , فماذا ينتظر نظام الخرطوم من رئيس دولة الجنوب ؟ هل ينتظرون أن تقبل دولة الجنوب الأبتزاز وتخضع لمطالبهم التى فرضت عليهم ؟

الوضع الطبيعى لكل دولة ترى نفسها تحت التهديد خاصة فى حالة دولة الجنوب الحديثة أن تبحث لها عن حليف قوى بشرط أن يكون عدواً شرساً للدولة التى تعاديها . وهذا ما فعله سلفاكير الرجل الذى أتى من الغابة ليثبت لنا جميعاً أنة رجل دولة من الطراز الأول فاقت دبلوماسيته من يدّعون السياسة وهم منها خواء

رابعاً / دولة أسرائيل هى أكبر دولة ديموقراطية فى الشرق الأوسط على مقاييس الديموقراطية الدولية وليست المحلية الجوفاء كما فى السودان وتحوز على أحترام كل الدول فى العالم الأول والثانى وكثيرمن دول العالم الثالث العربية منها والأجنبية ولها علاقات دبلوماسية مع مصر والأردن والمغرب وموريتانيا وكثير من الدول العربية لها علاقات تحت التربيزة مع أسرائيل !!! أليس فى ذلك ما يكفى أن نترك ما يؤذينا جانباً ونأخذ بما ينفعنا لنريح ونستريح ؟؟؟؟

خامساً / يقول الناطق الرسمى للخارجية السودانية أن أسرائيل تتدخل فى شئوننا بدارفور ناسياً أن سياسة دولته هى السبب فى هذا التدخّل , وناسياً أيضاً أن دولة أسرائيل أحتضنت الآلاف من أبناء السودان من الفور والنوبة والشماليين أيضاً فهى لا قتلتهم كما يفعل المصريون الذين ينعمون بكباشنا و أبقارنا السمبلة والشعب السودانى يتضور جوعاً , بل آوتهم منتهجة فى ذلك النظم الدولية فى معاملة اللاجئين وهى قمة الحضارة أن تعامل عدوًك كما تكفله المواثيق الدولية وحقوق الأنسان . عار عليك با نظام الخرطوم أن تمنعى الطعام عن مواطنيك فى جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور وتدّعين الرشد فى الحكم . أنك بذلك الفعل الشنيع لا تساوين ظفر أسرائيل .

[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1234

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#261899 [عبداللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 04:13 PM
حقيقة لا شك فيها انهم لا يساون ظفر اسرائل ونحن نفضل ان يحكمنا نظام كنظام الدزلة اليهودية علي ان يحكمنا امثال هؤلاء الرعاع .


حسن على شريف
مساحة اعلانية
تقييم
4.85/10 (99 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة