12-24-2011 12:03 PM

آن أوان معالجة قضية الشريعة .. اتفاقنا حول العنصرية أسهل (1-2)

رباح الصادق

أشرنا مرارا لمحورية سؤال الشريعة في أي حراك شعبي أو عزم لبناء الوطن من جديد، وهو سؤال كثير المزالق، تدخل من بابه الريح وتفرّق الجماعات، لأن المؤمن بأنها أمر رباني لن يجديه قول قائل معارض لها، والناظر للتجارب المنافية لحقوق الإنسان وكرامته باسمها لن يصغي لحديث المنادين بها.
من جهة أخرى فإن الاختلاف الحالي حول القضية بين صفوف المعارضة هو أكبر باب للتفرقة وأعرض مدخل للإعلام الموالي، وبالرغم من سيادة الخطاب الإثني العروبوي على مدى عقدين من الزمان وبشكل مكثف، حتى أن المرحوم فراج الطيب السراج قال قصيدته الرائية في أوائل هذا العهد والتي امتدح فيها الرئيس عمر البشير وخطه العروبي قائلا:
لا تحسبوا أن بالسودان منصرفا عن العروبة زورٌ ذلك الخبر
وهي القصيدة التي تمت الإشارة فيها للزعيم الراحل جون قرنق باللفظة الإثنية النابية على مشهد ومرأى من قادة البلاد الرسميين بمن فيهم السيد عبد الله دينق نيال، قبل المفاصلة، وقد أصابته تلك النبال (في صمة خشمه) وركّز عليه مصوّر تلفزيون البلاد الرسمي فارتفعت حواجبه بالدهشة! أقول بالرغم من ذلك، فإن اعتقادنا الجازم هو أن العنصرية وخطابها الصارخ هي عرض لمرض (المشروع الحضاري) وراياته، وسوف يزول بزوال المؤثر. وهذا ليس للتقليل من وجود الذهنية العنصرية في بلادنا وتمثلها في أشعار القوم وأبشارهم ونكاتهم ومروياتهم على النحو الذي أظهره مقال (شجرة نسب الغول) للناقد والتشكيلي الدكتور عبد الله بولا، فهذا أمر لا يمكن مغالطته، بيد أنه محصور في الحديقة الخلفية للوطن لا في بنائه الرسمي كما هو في كل بلدان الدنيا إذ لم تتعاف الإنسانية من أمراض العنصرية والشوفينية الذكورية والتعالي الطبقي والغلظة على المستضعفين، وغيرها من السمات الطينية في الإنسان والتي تناهضها وتسعى لتعريتها الروح السامية في الإنسانية، وتتخذ لذلك وسائل قانونية رادعة كمواثيق حقوق الإنسان، ووسائل ثقافية وإعلامية، ووسائل تعليمية في مناهج تقصد زرع التآخي الإنساني والمساواة والعدالة والكرامة.
قالت الحميراء (الأستاذة رشا عوض) معلقة إن المشكلة هي في القانون غير المكتوب، إشارة لما تحمله الثقافة من استعلاء عنصري. قلت: ما تحمله الثقافة مذموم، ولكنه موجود في كل مكان، والمشكلة هي في القانون المكتوب. لأن القانون غير المكتوب بالغ العنصرية في أمريكا لم يمنع باراك أوباما القادم من مجاهل أفريقيا السوداء من أن يصير رئيسا وذلك لأن القانون المكتوب هناك يسمح بالتعايش ويعطي الثقافات حقوقها، ومشكلتنا هي مع السياسات الرسمية، التي تجعل المناهج التعليمية، والوسائل الإعلامية، مفرخة للعنصرية بدون أي قيد أو شرط، فأن تجعل متاحا لصحيفة أن تنعق ليل نهار بالعنصرية، كالانتباهة، وتجعل قصيدة كتلك التي ذكرناها مبثوثة في التلفزيون القومي، ولا تسن عقوبات رادعة لألفاظ العنصرية وأفعالها معناها أنك تعطي أكبر فرصة لقيم قاع المجتمع أن تصعد للأعلى، وتشجع الفرد العادي على إخراج أحاديث نفسه الأمارة بالسوء وسمات نزعته الطينية للعلن وكأنها شيء مقبول بل ومطلوب، فتخاطب في الأفراد والجماعات حيوانيتهم وتعطي ذلك الطين وتلك الحيوانية وجها شرعيا. فالفرق كل الفرق بين مجتمع وآخر ليس في الثقافات التي تحمل الطين الموروث استعلاء وهيمنة بدرجات متفاوتة، ولكن الفرق في التشريعات التي تحارب العنصرية أو تشجعها، والمناهج التعليمية، والثيمات الإعلامية السائدة، وما لم نتخذ البروتوكولات والسياسات لذلك فإننا نترك جرح التعالي الإثني واللا مساواة الثقافية ينزف. وهذا هو الذي فعلته اتفاقية نيفاشا في يناير 2005م.
تقول الباحثة الأوربية ألان كارستيد إن المجتمعات والدول تعاني بدرجات متفاوتة من نوعين من اللامساواة: اللا مساواة الهيكلية وهذه تقاس بدرجة المساواة بين الجماعات في قسمة السلطة والثروة من مقاعد وزارية ونسب في الخدمة المدنية وحظوظ في البنيات التحتية وفي الخدمات الصحية والتعليمية..الخ. واللا مساواة الثقافية وهذه تقاس بخطاب القيمة في المجتمع كما تعكسه المناهج ووسائل الإعلام والمرويات، فاللا مساواة الثقافية تقيس المكتوب وغير المكتوب في الثقافة، وقالت كارستيد في بحثها لأسباب الفساد في دول الاتحاد الأوربي أن اللا مساواة الثقافية هي المسبب الأكبر لتفشي الفساد. والناظر لخارطة الحروب والصراعات في السودان يتأكد من أن اللا مساواة الهيكلية موزعة في كل الأقاليم، وأنها أكبر بين الحضر والريف داخل كل إقليم فأعتى الأقاليم في اللا مساواة الهيكلية بحسب (الكتاب الأسود) هو الإقليم الشرقي إذ أثبت أن حظه في السلطة كان دائما أقل كثيرا من غيره وقد وجدت حظوظ للجنوب ولدارفور في بعض الأحيان ولكن ليس للشرق. وفي الشرق ذاته نجد مفارقات مبالغ فيها بين بورتسودان حاضرة البحر الأحمر التي ترفل في ثياب قشيبة وبين ريفها الذي يلتحف الأسمال البالية. وفي المحصلة نجد أن الحرب تفجرت أولا في المناطق التي تعاني أكبر من اللا مساواة الثقافية وهي الجنوب بلا منازع، ثم دارفور. فإذا تأملنا هذه الحقيقة ندرك مبلغ الغفلة في نيفاشا التي وضعت بروتوكولين لقسمة السلطة والثورة وأهملت بروتوكولا ثقافيا برغم مناداة كثيرين به بل وقدم حزب الأمة مقترحا لبروتوكول ثقافي من إثنتي عشرة نقطة ينص على ضرورة اتخاذ سياسات تعليمية وإعلامية واضحة لتأكيد المساواة الثقافية واتخاذ تشريعات رادعة للتعالي الثقافي والعنصرية، وسياسات لتأكيد التعايش والتلاقح السلمي وعدالة تمثيل أصحاب الثقافات في جميع مناحي الخدمة المدنية وخاصة في الوسائل الإعلامية وبين واضعي المناهج والأجهزة التي تنفذ القانون كالشرطة والقضاء.
وبرغم ذلك، فإننا نظن أن الاتفاق على مسألة المساواة الثقافية ومحاربة الإثنية والتعالي والهيمنة بأشكالها، والتواضع على السياسات التي تؤكد العدالة الثقافية وتنفي اللا مساواة الماثلة في بلادنا لن يشكل قضية خلاف أساسية، فعلى المستوى النظري يتفق الجميع على هذه المبادئ وإن كانوا يهملونها لدى التنفيذ كما أكد الشاعر النيجيري رامي راجي في مقاله بعنوان «النيباد: تساؤل عن العامل المنسي» والمقال مرافعة جيدة عن دور الثقافة في النهضة الأفريقية المزمعة وأن النيباد وهي تخطط لتلك النهضة أدركت دور الثقافة نظريا فقط ولكنها لم تجهد لرسم السياسات التي تجعلها مثلها ومثل بقية العوامل الاقتصادية والسياسية والتكنلوجية دروبا نحو نهضة إفريقيا. وبالمثل، فإن واضعي اتفاقية السلام وقد انتبهوا لأهمية الغبن الثقافي في السودان في تأجيج الصراع لم يجتهدوا لرسم السياسات المعالجة لذلك الغبن كبقية ملفات السلطة والثروة التي اهتموا بها.
هذا الاتفاق حول سؤال اللامساواة الثقافية نظريا لا ينطبق على سؤال الشريعة، وهذا ما سوف نناقشه لاحقا بإذن الله.
نواصل،
وليبق ما بيننا


الراي العام

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1765

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#262231 [9عبده]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2011 09:41 AM
ما شاد الدين احد الا وغلبه
قضية : القطع
ورد بسورة يوسف قطع النسوه لايديهن
وورد ايضا في الحدود قطع اليد
فهل قطع اليد يعني البتر ؟؟؟ وهذه واحده من الاشكاليات التي يمكن ان تواجه المشرعيين
.....
ما بين الشخصيه المعنوبه والشخصية الاعتباريه
الفرد لا يستطيع ان يقيم نفسه الا من منظور شيطاني \" انا \" بل يتطيع غيره ان يضعوا ذلك التقييم
نفس ما ينطبق على الفرد ينطبق على المؤسسات ،المنظمات ،الكيانات ،المجتمعات وبالتالي الدول ومكوناتهم
ان كان الغير ينظر للمجتمع السوداني على انه مجتمع مصطنع فالارض افريقيه هاجرت اليها شعوب عربيه واختلطت فمالنا لا نعترف بما يراه غيرها مصريين على النقاء العرقي دون الاعتراف بالاخر .. وكثرا حتى الاعراب انفسهم لا يعترفون بعروبة السودانيون فلماذا الاصرار على مجتمع لا يرضى الا وان نكون اذيالا له ... ولنذهب ابعد حتى هؤلاء يتعففون من اهل اليمن .... فاستنكروا على اليمن حقها في ان تخرج من مملكة سبأ من ينال جائزة نوبل فبدلوا هويتها بجواز قطري حتى تنضم الى الاعراب ...
فتعدد الاثنيات عامل ثراء وليس قدح ولكن الاقصاء والدونيه بالمجتمع ولد التقسم والتشظي .... وحتى ان صبح السودانيون حقا اعرابا ...فسوف يظل الصراع بين المتشددين والصوفيه وعندها تعود المشكل الاساسي الطوائف ... فافغانستان والصومال حينها اقرب صوره للسودان القادم


#261980 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 09:19 PM
كنت اظنك ستتحدثين عن هل نحكم بقوانيين دينيه

ام هل بقوانين مجربه فى المجتمعات الاكثر تحضرا

من حولنا والتى اثبتت انها تصون كرامة الانسان

بطريقه افضل وتكفل للكل التعبد بحريه


#261949 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 07:12 PM
هذا مقال عظيم الفائدة, عميق النظر, فى رايي,
لم اكن اعلم ان حزب الامة قدم مقترحا او نقدا لقصور نيفاشا عن وضع بروتوكول ثقافي
لكن كنت احسب ان جهد الايفاء بنص الوحدة الجاذبة كان سيكرس لسؤال الثقافة,
وكان مقترحي اعادة النظر فى*:
-المنهج التعليمي
-لجنة النصوص والالحان, هيكلا ورسالة
واللغات والاتفاق على انشاء مؤسسات ترعاها, -
واكاد اجزم ان العامين الاوائل 2005—2006 كانا زمنا كافيا لمعالجة هذا السؤال وبابعاد اعمق بكثيرمما طرحت هنا, وللدخول فى انفاذها بقية المدة,,
وارى ان ما حال دون ذلك هو خطورة سؤال الثقافة نفسه اذ انه ينطوي ولا ,
شك على بشائر او نذر تفكيك المركز العروبي الاسلامي,, ,


#261872 [سوداني فضل]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 03:54 PM
- لم أفهم النقلة في بدايات المقال (1) من الشريعة ومقاصدها إلي العنصرية إلا إن كان هناك فهم تطابق بين المشروع الحضاري والشريعة وهذا خطل ونسب لا يستطيع المشروع الحضاري (المصطلح المرتبط بالجبهة الإسلامية والإنقاذ) أن يدعيه. (ولكن سننتظر الجزء الثاني)
- أثبتت الأنقاذ إن كان لها فوائد قدرة مركز وطبيعة السلطة علي التغيير المجتمعي (الناس علي دين ملوكهم) وبمقدار السؤ فيها كان مقدار الضرر علي مجتمعنا، وأظن أن علماء وطلاب علم الإجتماع غافلون عن المادة الخام الثرة التي أتاحتها لهم الإنقاذ وفائدتها لأغراض البحث العلمي ففي عقدين م الزمان نجحوا في تغيير سلوكيات المجتمع السوداني وصار الفساد مفخرة يعلنها صاحبها من زجاج عربته وتركيب الأخرين (ماسورة) مهارة يفخر بها طلاب الثانويات والقبلية وسام علي كتف مروجيه والعنصرية توجه يزداد تعمقه طردياً وعمر الأنقاذ. والوصولية والتسلق والأنانية الفردية أصبحت مقبولة لا تخجل الأب أمام أبنائه والفضل للسلوك العملي للإنقاذيين من جهة والحرب الغير معلنة علي حرية التداول الثقافي والتعبيري.
- السودان وتراثه الشعبي يحفل أكثر بفخر القبيلة لا بالقبلية والإستعلاء القبلي وفي رأي العبدلله يوجد فرق كبير ، ولنا أن نقارن التعائش بين قبائلنا في السودان السابق للإنقاذ وبين قبائل كالقبائل الليبية أو اليمنية أو حتي قبائل العمق الأفريقي جنوب الإستواء. والفخر بالقبيلة لم يمنع عرب الجاهلية وقبائله من تشكيل دولة . ولكن حين يدخل صراع الثروة والسلطة والمصالح الفئوية تستخدم القبلية كسلاح وتوظف لها أدوات النشر الثقافي والإعلامي وتخرج عن كونها تراث ثقافي تفاخر بموكناته الدولة ككل إلي عامل تفكك وحروب ونار تحت الرماد حية ، والناتج ظهور العنصرية بوجهها القبيح.
- التجربة الأمريكية في مناهضة العنصرية والتي حولته من شكل التعامل الذي كان يقابل الزنوج والفصل ضدهم في الخمسينيات حتي الوصول لإعتلاء أوباما العرش الأقوي في العالم لعب فيه القانون المكتوب دوره ولكن الدور الأكبر كان لنشر الثقافات وحرية الفنون وأجزم أن السينما الأمريكية هوليوود لعبت الدور الأساسي في التمهيد لرئاسة أسود ذو أصل إفريقي عرش ولايات ما بعد الحرب الأهلية.
- الثقافة مرتبطة أكثر وتتأثر بطبيعة سياسات الدولة في الجوانب السياسية الأقتصادية والتعليمية وموقفها من الديمقراطية والحريات والثقافة تحتاج أكثر للحرية وترك المبادرة للمجتمع ليعبر بفنونه وأدبه عن قيمه ويطورها (لو تعافي نهج الدولة في الجوانب ألمذكورة) وفي ظني هي الأقل حوجة للتمويل المباشر من قبل الدولة لو قارنها بالتعليم والصحة مثلاً.


#261871 [راي وآخر]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 03:51 PM
شكرا جزيلا لكي ....لقد ابنتي
اضع بين يديكم ما ورد في قضايا الهوية واسقاطاتها ثقافيا,سياسيا......الخ..المصدر:

أزمة الهوية في شمال السودان 1
متاهة قوم سود...ذوو ثقافة بيضاء

ما وددت أن أكون غير ذلك الرجل الذي يرقد تحت جلدي
والذي لابد أن أعرفه 2

تعريف الهوية:
يعرف قاموس وبستر الجديد، للغة الإنجليزية، الهوية باعتبارها \"تماثل الخصائص الجينية الأساسية
في عدة أمثلة أو حالات أو تماثل كل ما يحدد الواقع الموضوعي للشيء المعين: تماثل الذات، الواحدية،
تماثل تلك الأشياء التي لا يمكن التمييز بين آحادها إلا بخصائص عرضية أو ثانوية. الإدراك الناتج عن
التجربة المشتركة، هو أحد حالات هذا التماثل. أو وحدة الشخصية واستمرارها: وحدة وشمولية
. الحياة أو الشخصية أو حالة التوحد مع شئ موصوف، مزعوم أو مؤكد أو حيازة شخصية مدعاة\" 6
إذا شئنا تحديد هوية الشخص، فربما نحتاج لمعرفة اسمه أو اسمها، لونه، خلفيته الاثنية أو الثقافية،
والموقع الذي يحتله وسط الجماعة. هناك، إذن ، وجهان للهوية، أحدهما أصلي، بدائي، ومعطى،
والأخر مصنوع ومختار . فالهوية في نفس الوقت ذاتية وموضوعية، شخصية واجتماعية، ومن هنا
طبيعتها، المتفلتة ، العصية على التحديد. ويملك الأفراد تشكيلة واسعة من الهويات الممكنة. إذ يمكن
أن تكون لهم هويات عرقية أو اثنية، قومية أو دينية، أو حتى هويات خاصة بالمدن التي يقيمون
فيها 7. ويرتبط الحديث حول الهويات الشخصية، ارتباطا وثيقًا، بمجال الخطاب الجينوي. ومع إن
الخصائص البيولوجية هي خصائص موضوعية، إلا أن الهويات الفردية تعني شيئًا أكثر من ذلك. فهي
. تشتمل على دلالة ذاتية لوجود مستمر وذاكرة منسجمة ومترابطة منطقيًا 8
الدلالة الذاتية للهوية هي الإحساس بالوحدانية والاستمرارية الشخصية 9، الإحساس بالانتماء
إلي منظومة راسخة من القيم التي تكون الاتجاه العقلي والأخلاقي للمرء، وتعطى الأفراد خصائصهم
المتفردة. إ


#261849 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 03:00 PM
حمدا لله على سلامة الوصول ،، أنكم وصلتم لمربط فرس ما يعانيه آل المهدي ، ، أنكم تتحدثون وتنظرون وتملكون أطنان من الكلام ،، دون تنفيذ أي فعل ،، نصف المشكلة اتحلت ،، اللهم ألهمهم النصف الآخر في الجيل الخامس والعشرين من أسرتهم ،، فيكون تقدما يتماشى وواقع السودان البطيئ في الفهم والتنفيذ !


#261846 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 02:59 PM
لا تخف من التركي ولكن خف من المتورك !!

عشنا في بلاد العرب ولكننا لم نر شططاً عروبياً كما هو حاصل في السودان وعشنا بين المسلمين فلم نر هوساً دينياً كما حاصل في السودان....

الوضع عامة ينم عن توهان وتشتت في مسألة الهوية وخاصة من انصاف الاعراب الباحين عن النصف الآخر حتى تصبح هوية كاملة حتى ولو سعوا الى تعزيز ذلك بالاسلام وتطبيق الشريقة باعتبار ان الدين الاسلامي قد خص الله به العرب دون غيرهم من الامم فأصبح ارتباطه بهم ارتباط اللحاء من الجزع لذلك اعتبره اهل السودان جزء من معززات الهوية العربية ولا بد من تطبيق الشريعة حتى يثبت لهم النسب العربي.....

وعشنا في بلاد الغرب فلم يعاملنا الغربيون بغير اننا افارقة وقد حاولنا نفي افريقيتنا ولكن لم نجد مساندة ممن هم معنا من العرب فلجأنا الى الافارقة باعتبارهم مطية سهلة المنال متى ما رجعنا لهم سيتقبلوننا ولكنهم ابدوا منا توجساً ونفوراً وعدم ثقة وقد باعدت الشقة بيننا وبينهم....

هذه هي الحقيقة المرة لمن يرضاها او يرفضها..... يكفينا السودان هوية ومرجعاً واصلاً ونسباً وعلى الذين يعملون في تخريبة باسم الوهم ان يتوقفوا وإلا سياتي يوم نوقفهم فيه و لن يكون لهم فيه موطئ قدم ان شاء الله ......



#261814 [sADIQ]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 02:11 PM
والله كلامك معقول يا بنت الإمام.. لكن شوفي قنواتنا التلفزيونية التي تصدح ليل نهار بقصد أو دون قصد بنبرات العنصرية، فمثلا يقول المذير للضيف: يا أخوي إنت شايقي ولا جعلي؟ في القرن الواحد والعشرين...


رباح الصادق
رباح الصادق

مساحة اعلانية
تقييم
4.41/10 (63 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة