02-20-2016 04:00 PM



*فى ظل المشهد السياسي السوداني المتلاطمة امواجه ، وضمور خطاب المعارضة الداخلية الذى وصل حد التكلس وتشرذم المعارضة الخارجية والحاملة للسلاح على وجه الخصوص وماتعانيه من رهق حاد إنضاف اليه الخلاف المفجع على رئاسة الجبهة الثورية الذى أفضى بدوره لان تقبل الجبهة الثورية القسمة على اثنين وسط فجيعة اهل السودان الذين عوّلوا على ميثاق الفجر الجديد كنافذة ينبثق منها النور الذى يضئ دروب التغيير ، وناشدنا الفريق مالك عقار الذى عرفناه زمناً غير قصير بانه من أشد الناس كراهة للحرب ، وهاجمنا ياسر عرمان برغم ماننطوي عليه تجاهه من حب ، ورغم علمنا بدقة حس الرجال الوطني العالي فيهم جميعاً ، الا ان حسابات الفعل السياسي كانت هى الغلابة..
*والواقع السياسي المحزن الذى يكابده هذا الشعب الصابر وهو يرى بلاده تقترب من الهاوية بخطى متسارعة ، ومعارضة تقف على رمال متحركة وهى تعيش اغلب وقتها فى بيات شتوي بلا رؤية ولا رأي ولابرامج ولاهدى ولاكتاب منير.. والحكومة مستأنسة وهى تصول وتجول فى هذا الفضاء السياسي ولاتجد من يقول لها (بغم) ، تعدل القوانين وتصادر الحقوق التى كفلها الدستور ، وتمنع التجمعات ، وتحظر التظاهر وتفض احتجاجات السدود بعنف مفرط ، وتزيد الغاز والمياه وتعايرنا بقسمة الصابونة.. حتى اضحى شعبنا فئران تجارب للفشل السياسي والإقتصادي ..
*وخطابنا اليوم نتوجه به للجبهة الثورية ، فلم يبق امامها سوى الإرتفاع لمستوى الأحداث ، قبل ان يخرج الأمر من يد الجميع ويستعصي الفتق على الراتق، ، فان الثابت ان مايجمع بين عقار وجبريل ومنى وعبدالواحد وعرمان لهو اكبر بكثير مما يفرق بينهم ، وعندما توالت البيانات التى تشير الى تقارب محموم استبشرنا بانتظار ان يتحول هذا التقارب الى مايمكن ان نسميه (وحدة الشجعان) ووحدة الشجعان بالضرورة تعني الخطوة الكبرى نحو مفهوم أن السلام اعلى من الحرب ، والوطن فوق الطموح والسودان اكبر من الحزب او الحركة او الجبهة ، والخلاف ينبغي ان يكون خلاف حول الانتصار للهم الوطنى والسيادة الوطنية ومعالجة الأزمة السودانية معالجة أصيلة لاأصولية ولا وصولية ..
* ولأخوتى وأصدقائي : د. جبريل والفريق عقار والقادة / منى وياسر وعبدالواحد والتوم هجو والصادق يوسف ومبارك اردول ، نعلم انكم لاتحتاجون الى شهادة وطنية فانها لاتنقصكم جميعاً ولكن شعبنا ينتظر منكم ان تكون الخلافات الماضية بمثابة ملح التجربة ، لتأتى وحدة حتمية للجبهة الثورية تتسيد التغيير ، فهل طلبنا كثير؟! وسلام ياااااوطن..
سلام يا
(جدد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د. بدر الدين محمود الدعوة للمستثمرين العرب للاستثمار في مجال الطاقة خاصة الكهربائية.) مش كان بالمرة يشوف طريقة استثمار للقصر الجديد والقديم !! مش كله خصخصة فى خصخصة؟؟ وسلام يا..
الجريدة السبت 20/2/2016





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2013

خدمات المحتوى


التعليقات
#1417976 [أبو السمح]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2016 02:30 PM
ناس الحركات المسلحة لو رجعو بذاكرتهم لوراء و تذكرو جهجهة و ذعر البشير و حزبه عند تكوينهم للجبهة الثورية لما فكرو قط في أي خلاف بينهم
البشير كاد ان يفوت فيها و يجب ان لا يعطى أمل بالبقاء اكثر من ذلك .
أضغطوه لمن يجب الزيت


#1417748 [karkaba]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2016 08:07 AM
اضم صوتي لك لتتوحد الحبهة الثورية لانها الامل تافعال للخلاص من حكم المجرمين القتلة لامهك لايحشوم ولايخافون الا من الجبهة الثورية


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة