01-11-2012 12:40 PM

حديث المدينة

القفز إلى الأمام ..!!

عثمان ميرغني

السيدان الصادق المهدي وحسن الترابي.. تقول الأخبار إنهما تسامحا.. وتعافيا.. ثم قررا التحالف لإسقاط الحكومة.. هذا ما ما قاله راوة الأخبار.. وحيث أن الزعيمين الكبيرين هما من أرباب (السوابق).. لا أقصد سوابق (إسقاط!) الحكومات.. بل سوابق (حكم)! حكومات.. فمن اليقين أن الشعب حتى ولو عزم على إسقاط الحكومة فسيغير رأيه إن لمح في طابور المنتظرين السيدين الكبيرين.. الصادق والترابي. أمس اتصل بي الدكتور بابكر عبدالسلام.. تلاه الأستاذ كمال عمر القيادي بحرب المؤتمر الشعبي.. كلاهما أيدا ما طرحته هنا.. أن إسقاط الحكومة يجدر أن يأتي عبر صندوق الانتخابات.. (ومن تعجل في يومين) ولا يستطيع الصبر العامين المتبقيين.. فليطالب بانتخابات مبكرة.. لكن دعونا نتفق أن أول أركان الإصلاح السياسي المنشود في بلادنا هو التوافق على الاحتكام إلى صندوق الانتخابات.. والعمل بأوفر ما تيسر لتثيبت الضمانات التي تقنع الجميع بنزاهة الانتخابات.. الأستاذ كمال عمر يرى أن الديمقراطية هي سلوك شامل.. وليس مجرد عملية اقتراع تجرى كل دورة برلمانية.. وأنه يجب الصبر عليها واحتمال التدرب عليها.. ويجب التركيز على أن تبدأ من داخل أسوار الأحزاب نفسها قبل القصر الجمهوري.. وفي تقديري هذا طرح متقدم من أحد قادة الحزب الشعبي.. وليت الفكرة تجد لها رواجاً أكبر.. أما الدكتور بابكر عبد السلام.. فهو يتفق مع ما طرحته في حديث الدية أمس.. ومع ما قاله كمال عمر.. بل يرى أن من واجب الحكومة (لضمان الإصلاح الحزبي) أن ترصد ميزانية مقدرة لتمويل الأحزاب.. وفق معادلة لا يشترط أن تكون دقيقة.. لعدم توفر مقاييس لحساب الأوزان الجماهيرية. سبق لي أن اقترحت فكرة (مؤتمر المائدة المستديرة) للتعامل مع القضايا الوطنية الراهنة وتوفير حارطة طريق.. وتمنيت أن لو تفضلت جامعة الخرطوم برعاية مثل هذا المؤتمر لما لها من سبق وموقع وطني.. لكن لم يبدر من جامعة الخرطوم ما يؤكد أنها تقرأ فضلاً على أن ترد على ما يرد الصحف. لماذا لا نعيد الفكرة مرة ثانية إلى السطح.. فلنترك جامعة الخرطوم إن كان يحرجها أن تقع في المحظور الذي وقع فيه سحرة فرعون، عندما قال لهم: (آمنتم له قبل أن آذن لكم).. أي أن مجرد حق التفكير مربوط بـ(ترخيص).. وعدم الحصول عليه يورد مصير سحرة فرعون الموارد.. أقترح أن نتبنى نحن في صحيفة التيار فكرة (مؤتمر المائدة المستديرة).. ولمزيد من التجويد في الفكرة.. لماذا لا نبدأ بمؤتمر مائدة مستديرة مصغر.. يضع الملامح الرئيسية للمؤتمر الأكبر الذي يمكن لجهات أخرى أطول ذراعاً وأقوى ظهراً أن ترعاه.. على كل حال.. الفكرة تحتمل مزيداً من الرأي..

التيار





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2917

خدمات المحتوى


التعليقات
#273622 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2012 08:14 PM
. وحيث أن الزعيمين الكبيرين هما من أرباب (السوابق).. لا أقصد سوابق (إسقاط!) الحكومات.. بل سوابق (حكم)! حكومات.. فمن اليقين أن الشعب حتى ولو عزم على إسقاط الحكومة فسيغير رأيه إن لمح في طابور المنتظرين السيدين الكبيرين.. الصادق والترابي.



طيب أين الديمقراطية وحضرتك تنصب نفسك وصياً علي الشعب ؟
وطبعاً عايز تساوي المنتخب ديمقراطياً من الشعب( رغم رأينا فيه) بينه وبين من قفز علي ظهر الدبابة في جنح الليل أو أول الفجر؟؟


#273610 [الشايب]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2012 07:48 PM
الأخ عثمان ميرغني
بدأت المقال جيداً وأيدته بأكثر من رأي وبالأسماء أيضاً. ولكن وللأسف لم تستطع أن تصل إلى علاج سوى المائدة المستديرة والرجوع بنا إلى تاريخ طويل من المؤتمرات والإئتلافات التي لا ولن تسقط حكومة. نعم إن اسقاط الحكومة يجب أن يكون من خلال صناديق الانتحابات ولكن هل يريد الشعب ، كل الشعب ، اسقاط الحكومة بأحزاب (دقة قديمة) ظلت خارج السور لفترة طويلة لا شأن لها سوى الكيد لمن هم بالداخل بشتى الطرق ؟!! وعندما اشتدت يد الحكومة وعلمت وتيقنت من هزيمتهم بالداخل فتحت لهم الأبواب فدخلوا على أمل القضاء عليها (اقتراعيا) فقضت عليهم !! لم ارتضى قادة هذه الأحزاب ديموقراطية سجلوا لها وحملوا رخصها ؟!! ثم لم تنصلوا عنها ورغبوا عن المشاركة فيها ؟!! لقد اكتشفوا وجوهاً غير تلك التي عهدوها وجغرافية غير تلك التي كانوا يرسلون لها المناديب. وتمويلاً لا قبل لهم به وغفوة أطاحت بأعمار الكثيرين منهم. الشعب السوداني لن يغفر لهم ويقيني أنه لن يثور ليضع مقاليد أمره في أياد وهنت وعظام تكاد لا تحمل أصحابها. أما ما تبقى فهو المستقبل وهو ليس مرهوناً بسنتين أو ثلاثة للانتخابات القادمة. نريد أحزاباً بمعنى الكلمة تبدأ الأمر بنفسها وتموله بنفسها بشباب يقرأ التاريخ فيستلهم العبر ويعد العدة لمستقبل وضيء وخطاب صادق وأمين خال من الميكيافلية واللف والدوران. لم يتبق لنا غير الشباب فهم الأمل والفكر ولن نعدم من يقدم لهم النصح والارشاد ولن نعدم من يمولهم.


#273496 [نيام]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2012 03:15 PM
بصراحة انت هامان و ليس عثمان ...انت كمن يصنع من جلد البعوض مركوب ... فانت تعلم سلفا فعال المؤتمر الوطني و انت و معك اخرون اول من كتب عن الانتخابات الماضية و كيف كانت و شهدتم بما لا يدع مجالا للشك بانها مضروبة حتي النخاع و ان وارديها كلهم مجرمون فمن باع و من اشتري و من اقتضي لم يسلم من قميص عثمان...
والان تريد ان تسلم الاحزاب رقبتها للمؤتمرجية و تاخد فلوس كمان يعني ترهن ذمتها في بنك المؤتمر الوطني حتي يقود الرسن وهو مطمئن و يمكن يسمسر فيهم كمان علي حساب الخزانة العامة لو كان فضل فيها سمسرة...
هل تعتقد يامن يفترض في نفسه الذكاء بانك بهذا جنبت الوطن الكوارث و استمتع الشعب بربيع هادئ كما الاستقلال و هناء الجميع بعش سعيد...يخيل الي انه قد ان الاوان لتغيير عدساتك حتي تبصر ما يجري في هذا البلد ....
بالمناسبة ماذا تم في ملفات فسادلاند.....


#273450 [vomit]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2012 12:58 PM
كل واحد في يدو قلم عامل لينا فيها بفهم في اي حاجة وفلان اتصل بي واقتراحات ورشتات،، وديك بهناك بيتنابزوا زي المشاطات

بالله ديل روساء تحرير؟

حزبك داك وين خليك من الانتخابات والمائدة المستديرة



#273341 [ابوعلا]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2012 09:26 AM
انتخابات بالله قوم لف.


#273215 [alitaha]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2012 11:31 PM
عثمان


لم اقرا مقالك وليس بي رغبة

لكن عارف نناسكم بخشو

اين عوووووووووضه.......صلاح.... صلاح...
يوحشنا هذا الكاتب


المكاشقي

اما انت والماظاقر
والباسكتاني مذل الدين
و ظلام الدين
الي..


#273052 [عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2012 02:36 PM
اتخابات فى ظل حكومة الانقلاب الكهنوتى تعنى فوز البشير بنسبة 99.9% وكذلك الانتخابات التى تليها فى 2018 . واذا ذهب امير المؤمنين بعد عمر طويييييل جدا للمقابر فسيفوز ايضا اذا قرر كهنة المؤتمر ان ترشح جثمانه الطاهر .... هذا هو منطق الانقلاب ..


#273036 [قلووز]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2012 01:46 PM
تمخض الجبل فولد فأراً ...
زيك زي غيرك جايي جاري عشان تمد ليهم طوق نجاة ...
ياجزاك الله خير نحن لا نريد غير إزاحة الكيزان .. كنس .. تعرف الكنس ...
لا نثق في أي إنتخابات والمؤتمرجية ماسكين مفاصل السلطة ...
فالتزوير أصبح ديدنهم وهم مؤمنين بصحته كسرقة المال العام للتمكين ...


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة