01-29-2012 06:17 PM

من هم الأذكياء ومن هم الأغبياء

عباس خضر
[email protected]

يقولون إن الشايقي ذكي وجريء وفسل وغتيت، والجعلي ذكي شجاع وأحمق من أبو الدقيق ،والمنصوري فطن ومتهوروموقد نار والرباطابي مفتح وحاضر البديهة و لماح وسحٌار ، رغم أن جزيرة ناوا هي المشهورة بأنها بلد السحاحيرفي الشمالية.وكل هذا في الحقيقة ليس صحيحاً . فقد توصل الكاتبان د. وليا م لندرين وكاثلين لندين بأ ن صفات الذكاء والغباء والحماقة ليست محدودة بوقت وزمن ولا محصورة بمكان معين .
إن أي واحد أثناء العمل يمكن أن يكون ذكياً في إحدى اللحظات، وغبياً في لحظة أخرى. إذا ركزناعلى الجانب الغبى، فهذا لايعني أن الأغبياء والمعتوهين أو الأجلاف وعمي البصيرة من الرؤساء هم حمقى وأغبياء دائماً، أو أن معامل الذكاء ( IQ ) منخفض. فنحن في طول العمل وعرضه ،في شد وجذب، ونحيا ونلعب أدوارا مختلفة، وليس هناك ، بالفطرة، شي غير صحي حول ان يلعب المرء عدة أدوار، لأن ذلك طبيعة الحياة نفسها، فالمرء يكون وليداً وطفلاومراهقاًوزميلافي المدرسة، ثم رجلا ًولاعباً في الفريق، وأباً وجدأ، ولكن ذلك يحدث في مكان العمل بطريقة أسرع ،وليس هناك وقت كاف لتعلم أدوار متعددة. نحن نعيش في قاعة مؤسسية من المرايا ،فترى نفسك مرة قائداً ، أوتابعاً وضعيفا مرة أخرى، وقد تكبر صورتك أو تصغر وتشوه كما في حلم فريد، وهذه التحولات السريعة والقاهرة تخلق أخطاء في الحكم والتخطيط وصنع القراروالعلاقات مع الآخرين ،فمثلا مجلس إدارة الهلال عندما يفك أحد اللآعبين فتسارع إدارة المريخ بتسجيله أو العكس، كنكاية ، كما يحدث عندنا كثيرا.لكن أمس الأول ،في إحتفالات صعود فريق فداسي الحليماب للدرجة الأولى بمدني ، قال السيد جمال الوالي وهويشكر الهلال وصلاح إدريس وفريق فداسي قال :- إن الموضوع مجرد كرة قدم بيننا ليس إلا . نرجو أن تكون السياسة هي الأخرى كذلك ومجرد ثوابت و خطط وبرامج عليا لمصلحة وخدمة الوطن والمواطنين ليس إلا. و ليس كما يحدث من تصرفات لبعض الحكومات في الدول المتخلفة ،عديمة المؤسسية وبالتالي المصداقية، وهي تلهث وراءالسلطة والتسلط و جني الربح وبأي طريقة ، الربح العاجل وتفضيله على التخطيط طويل الأمد ، وبث سلوك الرعب في الأدارة، بل واللها ث وراء التقليعات الصارخة الحديثة في الإدارة ، والتي من أعراضها إعا دة الهيكلة ، وخفض اعداد كبيرة من العمال والموظفين. وهذا قد يحدث تحت أشكال و مسميات مختلفة والهدف النهائي هو التخلص من العاملين .ثم توزيع عربات الدولة بدون عدالة لبعض العاملين وترك الآخرين والذي فيه كثير من الإجحاف والغبن .أذكاء أم غباء أم حماقة !!!
السلوك الغبي والأحمق تحركه حب الذات والأنانية ، والتي تحول دون اللقاء بين العاملين، بل والتعالي عليهم .وهذه الأنانية الزائدة والنرجسية كما ذكرها الكاتب والباحث السعودي التويجري وهو يصف الشاعر ابو الطيب المتنبيء في تعاليه على كل شعراء زمانه ومن بينهم الشاعر ابو فراس الحمداني ،في سعيه الحثيث من أجل السلطة والولاية ، وتقلبه وانتكاساته في أدواره وحبه وكراهيته السريعة ، نراها واضحة ما ثلة في هجائه العنيف لكافور الإخشيدي بعد أن مدحه وأوصله السماء في:- انت شمس والملوك كواكب .......إذا با نت الشمس لم يبق منها كوكب .ثم يتحا مق عليه بغباء قيشتمه ويسبه . فالفصل وتشريد العاملين يؤدي كما يذكرالمؤلفان في مقدمة هذا الكتاب (عمل الأذكياء لدى مدراء أغبياء)ـــــWhen Smart People Wor;k For Dumb Bosses ــــ بأنه قد إزدادت حنكة الإدارة في المؤسسة الربحية ذات الأعداد الصغيرة من الموظفين، لكنها إزدادت غباء حول حاجات أولئك الموظفين الذين يحيون داخلها(يعملون)، ويدرك الناس أن عدد العواقب السلبية التي تنشأ عن الغباء، والحمق هووليد عامل القوة الذي يتوفر لديها،فكلما زادت قوة مؤسسة ما، زادت الآلآم التي يمكن أن توقعها بالآخرين، كما يدرك الناس أو الموظفين أيضاً بأن الذكاء هو وليد منحنى، أ و معامل،والناس يعرفون أيضاً أن الذكاء يتبع المعامل القائل أنه كلما إزداد قربك من غلطة كبيرة حمقاء إقترفها قائد كبير، وأحمق، زادت حاجتك إلى أن تكون أكثر ذكاءً لإحتواء تلك الغلطة والحد من أثرها .الكثيرون يعرفون عن سيناريوهات أو اساليب حمقاء ادت لسقوط أو شبه سقوط شركات ومؤسسات مشهورة أوحتى حكوما ت تعاقبت وكأنها تعاهد ت على الفشل ـــ خاصة في دول العالم الثالثـ المتخلف ـــ وهذه الحوادث الموسفة تحث الناس ليسألوا :ـــ كيف إقترف أولئك الأشخاص الأذكياء جدا ًتلك الأخطاء الغبية الكثيرة البليدة !؟ والإجابة على ذلك سهلة،ففي تلك الحالات كان قادة تلك الحكومات والمؤسسات والشركات أغبياء، بل وينشرون الغباء والحمق فيما حولهم. فيتدنى المردود الكلي والعام لكل المهتمين بالأمر والبلد ،وهذا ماقصده الأستاذ د. زهير السراج في مقاله ورا ورا أرمي ورا. وإنه لشيء مؤلم أن تشعر ان العمل الذكي الذي قمت أو قامت به جهات تهتم بك سيوضع بين يدي رئيس مؤسسة أحمق للحكم عليه و أنت تعرف أن جل محتوى تفكيره متعلق بإنقاص عد د عامليه لزيادة الربحية .فالمعامل الجماهيري متدني بينما معامل الثروة والسلطة مرتفع لأبعد الحدود، لهذا تتدنى الخدمات للجماهير ويتدهور الإنتاج بينما تتصاعد الرسوم والجبايات ، فهذا العامل وبالتالي المواطن أساسا ليس في ضمير أو القلب النابض لهذه الموسسة أو الحكومة.فهو ليس هدفاً أو غاية ،بل مجرد آلة ووسيلة للإنتاج .
عليه تكون كل تلك الصفات مشتركة بين كل الشعوب والقبائل في العالم ،وليست مقتصرة على قبائل بعينها أونوع من الأنظمة .قال أحد كتاب الأعمدة في نيويورك تايمز، وهو رسل بيكر:-(أنا لاأفترض أن أحدا يمكنه خلال حياته،وفي القرن العشرين، أن يحيا دون أن يخامره الشك بين الحين والآخرأنه يعيش تحت سلطة الأغبياء الذين يتحكمون بالعالم).
فنحن نعيش في مجتمع ، فوق ميزان متقلب بين الغباء والذكاء ، عندما يميل الميزان ناحية الذكاء نعيش فترة ذهبية من حياتنا،فانظر حالنا من عهود ما بعد الإستقلال وكيف كانت قوة الجنيه وكم يساوي بالدولار والإقتصاد السوداني المتنامي في الفترات الزاهية الأولى من كل انظمتنا :-عهد الأزهري وعبدالله خليل ،عهد عبود، وعهد ثورة إكتوبر،والبدايات لسنين نميري ، وكيف تم إنشاء المصانع والطرق(طريق بورتسودان الخرطوم)، ومصانع السكروالمحالج والنسيج والأسمنت ،ومصانع تعليب الفاكهة ومطاحن الدقيق....إلخ ،وعندما ترجح كفته نحو الغباء والحماقة تحل المصائب والكوارث ، تباع حلفا ويمنع بل ويطرد حزب(الشيوعي) من برلمان في عهد يعتبر ديموقراطي ( عهد إكتوبر) ، ثم نفس الحزب المطرود يحاول الإنقلاب على حكومة مستقرة مشترك فيها، (حكومة نميري) في أسعد أيامها لتتجه في نهاية أيامها للقمع والجلد والقطع نكاية للأمراض النرجسية السياسية للسياسين، فتترك الحكم الذي ـ على الأقل كان أكثر إعتدالاًـ وتبدأ التسلط والتأديب وإرهاب الشعب الحائر، وتعدم العالم الفيلسوف النابغة الشهيررئيس الحزب الجمهوري الأستاذ محمود محمد طه ،الإعدام الذي قال عنه الأستاذ المحامي الأشهر عبد الوهاب بوب ونشر كعنوان رئيسي بارزفي إحدى الصحف منتصف التسعينات كما أذكر((إعدام محمود كان جريمة عظمى)) وتبرئته وهذا قليل من الإنصاف للرجل ،كما أنصفه الأستاذ فتحي الضوء بمقاله الضافي بسودانيزأون لاين .
عندما هممت وهم غيري بإضفاء صفة البطولة الفذة ــ بل قد فعلنا فعلاًًًـــ على الأستاذ المحامي غازي سليمان وهو يصارع ويناطح الإنقاذ وفتحي خليل لرئاسة نقابة المحامين ،وتعاطفنا معه عندما قال إنهم ضربوه حتى أغمي عليه لمدة من الزمن في المستشفى ،هل كنا أغبياء أم حمقاء أو مستغفلين أو قد يكون كل ذلك!؟أم إن البطولة قد تغيب وتحضر وإن الشجاعة قد تشيخ وتكبر ، فلا يجب إغداقها ومنحها لشخص حتى تستبين العتمة وينجلي الضباب . كذلك عندما قذفت اليابان في الحرب العالمية الثانية بقنبلتين ذريتين في هيروشيما ونجازاكي فعكفت على نفسها داخلياً وحررت وواست شعبها من آثار الدماروالحطام و الهزيمة والخنوع والإستكانة ،لم تقعد في بيت البكاء وتولول وتندب حظها،وشجعت بعضها بعضافي ميادين الإنتاج والعمل، وبهذا عذ بت أمريكا وروسيا دون أن تسخط وتلعن وتهددهما بدنو العذاب والأجل،وهو تصرف محمود وذكي . دخل الترابي سجن كوبربعد إنقلابهم في سنة 89 للتعمية وقال قولته المشهورة (ذهبت للسجن حبيسا وذهب للقصر رئيساً) اتظنون ذلك ذكاء أم غباء أم حماقة!؟ وهذا واضح فقد إستفحل وإستشرى الكذب وصار عادياً عندهم ياويلهم.
في عهد المشروع الحضاري عندما كان الطيب مصطفى مديرا للتلفزيون،ومنعت الرسيفرات من دخول السودان وكانت لجنة أمين حسن عمر تتربص الدوائر وما إن ترى طبقا(Dish) فهناك منكريجري فيتم تغريم صاحبه 250دولاراً،فصار الذي يملك واحدا يخفيه .
أذكاء أم غباء!؟ الإجابة واضحة فقد ملأت الرسيفرات السطوح.كما إن وقوف الصحفي محمد علي صالح أمام البيت الأبيض وهو يحمل تلك اللآفتة وبها السؤالان:-ما هو الإسلام وماهو الإرهاب!؟،تحيرالما بيتحير، أذكاء أم حماقة حتى الموت . وهل غناء ندى القلعة للشريف كان ذكاء أو غباء أو حماقة؟ لست أدري .
أليس غباء وحماقة هبنقة من لجنة نوبل أن لا ينال الكاتب الكبير المبدع الطيب صالح جائزة نوبل للآداب !؟
قد سألت البحر يوماً هل أنا يا بحر منك ..أصحيح ما رواه بعضهم عني وعنك..أم ترى ما زعموا زوراً وبهتاناً وإفكا..ضحكت أمواجه مني وقالت لست أدري.من الطلاسم لإيليا أبوماضي
قولوا معي الحمد لله الذي تم إنقاذنا في 89 حتى يتبين وينكشف لنا كل هذا الخطل والحمق والغباء الذي حدث منذ الإستقلال ، وما زال يحدث من الطائفية التي زادت طائفة سيخ، وتحيا كتير تشوف كتير، ومن كبار رجالات ساساتنا ورؤسائنا الأفاضل . وتاني كدي أسمع واحد يقول الما عندو كبيريشوف ليهو كبير،يللا بلا لمة، جاتكو البلاوي .


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3996

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#284226 [gmeila]
1.00/5 (1 صوت)

01-29-2012 11:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مهم
يقول المولى عز وجل (ومن يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ) صدق الله العظيم
شرفاء مدينة بابنوسة
ونحن ندفع إليكم بهذا البيان نستميحكم عزراَ إذا شططنا في الرد على بروف زمانه تبن بعواهن القول ولكن البادئ أظلم.
عزراً فلم نستطع إبتلاع أوصافه لشباب مدينة بابنوسة ، لذلك هدفنا من هذا النتف إرجاع هذا البر وف الضال إلى جادة الطريق .
عزراً شرفاء مدينة بابنوسة .
فلا متطلبات المرحلة الحالية كانت تستدعى ذلك ولا الظروف الموضوعية للجامعة مهيأة لقبول تلك السقطات بقدر ما كان حلم الجميع أن تكون جامعة السلام دائماً في صدرالمحافل ولم يحلم (الموتور) بأن تكون في ذلك المكان مما جعلها تتردي إلى هذا الدرك السحيق لعدم الذكاء الإستراتيجي لخريج الجميلة ومستحيلة الذى دعى إلي إستئصال الفاقد التربوى الساقط (أولاد الشوارع )على حًد قوله على الرغم من أن لهم الحق فى هذه الجامعة شأنهم كأنسان المنطقة الذى فكر بإنشاءها ومن ثم توسل لمؤسسة التعليم العالى بإن تأتى به مديرًا لهذا الصرح العريق فى اول الأمر ليعض اليد التى أمتدت إليه بالبركة حين أتى بصغار الموظفين الذين ينتهزون حلول الظلام ليفعلوا ما كان عليه كبارهم فى ظلمة أيامهم متناسياً أن المال ملك لله والأنسان مستخلف فيه وعليه أن يتصرف فى ذلك المال تصرف المستخلف وفقاً لتوجيه الأسلام الذى لم يستوعبه إلا شكلاً .
هذا الرجل الذى كبد جامعتى غرب كردفان والسلام أكبر خسائرهما الزمنية منذ العام 1997م- 2005م وحتى هذه اللحظة فقد أضاع من عمريهما ما يربو على الخمسة عشر من الأعوام دون أن يقدم شئياً .........، فالمؤسسات العريقة لا يبنيها من يفوص
ون إلى أذنيهم في وحل التخلف واليدائية ، إدارة تحمل بذور فنائها في جوفها بسبب التواضع المعرفى ....فلايمكن بأي حال من الأحوال أن يكون ذلك حال جامعة السلام حقاً أنه تجسيد مأسأوي لما يعانيه البروف من فصام ذهني جعله يغط في سبات عصره الحجرى ، ومن لم يتجدد يتبدد ومن لم يتقدم يتقادم فأدرك العارفون ببواطن الأمور منذ توليه لزمام الأمور فتنبأوا بأنها سوف تشهد عصراً من الإنحطاط والإنحلال لتصديق نبؤتهم فيسرى فى داخلها شعور بالتشاؤم حينما أصبحت محط رحال أهل ملته ومنتجع سياحى لبنوا عشيرته فعافها أصحاب الدرجات العلمية الذين أسرجوا صهوة الريح وأنطلقوا صًوب الجامعات القومية الأكثر تحضراً تاركين هذا الوحش يعوي وحده كذئبً ضًال يحيط يشزاز الأفاق ليعثوا فيها فساداً لم تشهده كل جامعات السودان من قبل يسطيل عمره فى هذه المؤسسة حتى أتم عامه الخامس عشر مضافاً إلى عمره الحقيقى دون أن يبلغ الرشد !!!. فأنشقت المؤسسة الواحده إلى مؤيد ومعارض وتفضيل الأول على الثانى دون وازع أخلاقى مستقلاً منصه الإدارى ليشن حرباً على بعض موظفيه الذين لم يوالوه وذلك عبر التشريد والضغط عليهم بالنقل التعسفى حتى لا يكون لهم متسع من الوقت أوالحماس بينما تهيب الكثيرون من أن يصيبهم رشاش من مستنقعه الآثن ، فيما حاول الإنتهازيون منهم يماروه فى جهله بسبب نزعاتهم الذاتية فى تحقيق مطالبهم الشخصية وفتح الطريق أمامهم للرشوة والفساد المالى والإدارى حتى غاص في ذلك الوحل الذي أفقده القدرة على التعامل مع الأشياء من منطلق الواقع الموضوعى فلجأ لحل مشاكله كما يفعل الإنسان الأول تماماً ، ولو أن الكرامة الإنسانية والأمانة العلمية والمهنية عنت لديه شئياً لأقدم على الإستقالة التى هي أدب يعرفه الجميع ويتم تقديمها بسبب الفشل أو لعدم الإنسجام أو بسبب الخلاف الضار ولكن للأسف كان من فئة المصابين بجرثومة الإنحراف مع الذين لايرضون لأنفسهم إلا بمنحهم وضعاً مميزاً فكان لابد من التفرد فى كل شئ وخلق عداء مع شئ ما ...لم يوجد ذلك العداء فلابد من خلق فى وقت من الأوقات فظهرت الخلافات مع أولياء نعمته السابقين وأصدقاء الجامعة الذين ظن إنهم يسلبونه حقاً ظن أنه موروث له وهو قيادة هذه المؤسسة فكان لابد من المحافظة على هذا الكرسى ولو على حطام الجامعة فلم يسلموا من لسانه البذئ ولا زملائه الدكاترة من الناجيين من مخزونه من الشتم وبعد إنتهائه من تلك المهمة لم يجد مذمة آخري يصف بها الشباب غير عبارة الفاقد التربوي الساقط فى بادرة فريدة فى نوعها تكشف عن ضيق صدره فى مقارعة الحجة بالحجة وعدم القدرة على الإقناع فى مناخ مفتوح معافى وذلك عندما حاولوا معالجة إشكالاته فى إطار أخلاقى يخاطب ضمير إنسان لم يتبقى له من ضمير ، قد إستحالت روما إلى عاهرة وتدني قيصرها لمرتبة الحيوان . وإذا تقاضينا عن سوء التأدب لديه والذى قيل أنه كان سمة تلازمه منذ الصغر فلن نجد العزر لشخص وصل لمرتبة البروف ولا تكون لديه شفافية تقدير الموقف بعد أن كنا نظنه فى سن النضج والتعقل . فالعلائق الإجتماعية عنده تحددها الروابط الجهوية حيث القبيلة هى الأصل ورأس نلك القبيلة هو الرمز لتلك العصبية مخالفاً بهذا التمايز قول المولى عز وجل (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل.. )هذا التواضع السمح قد غاب عن السيد البروف ليقدم لنا نفسه فى يوم من أيامه الكالحة السواد يتوكأ على عصى تلك القبلية التى حملها ردحاً من الزمان ليكون من غير اللائق بمثقف يتأبط درجة بروف يضيع وقته في التعارك من أجل هوية لم يسأله عنها أحد وكأنا به يعى فقدان هويته هذه الأيام فقط ،فلسنا بملزمين بتقصى أثر الأخرين لنحدد لهم أنسابهم التى مازالوا يبحثون عنها منذ طفولتهم ثم يقفز من هذا الدرك السحيق إلي تل القداسة والعلم والمعرفة فى لحظة التباهى بتلك الدرجات العلمية وقد نسي أن الرسول الكريم ما كان إلا راعياً قرشياً هاشمياً . أما عن وصفك لنا بالفاقد التربوى فإنا نجيبك بكل تواضع دون فوارق أو القاب أو أنساب ورثناها فى جاهليتنا الحاضرة فلم يكن أولئك الفاقد التربوى إلا سلسيلاً لأولئك الذين يستجير بهم الغريب الضعيف منذ زمن ( الأحلاف) حفدة شرعيون ليس (بالتبنى) واللبيب بالإشارة يفهم ولاندعى مجداً غير ذلك / وأما من كانت له عقدة أصل أو فصل عليه بالعودة حيث المنشأ المتواضع بشعاب باديته التى نشأ فيها فهى أيضاً أدرى بأهلها وأنسابها .
نحن وأن كرُمت أنسابنا لسنا يوماً على الأنساب نتكل
تلك خطرفات (معتوه)قذف به الزمن الردئ لإدارة جامعة السلام التى لم تتزوق العافية منذ وقوعها فى أيدى هذا (الهولاكو) ومجموعة التتار الذين يحيطون به مرددين تلك الشعارات الإثنية التى صارت من تلك الفترة وحتى يومنا هذا وربما لأجيال قادمة فكل مؤسسة يضعها حاديها على الطريق الصحيح لن تعود القهقري أبداً فجامعة السلام وبكل مقوماتها الماديه والبشرية تعانى الفقر والعوذ بسبب الوسائل التقليدية والإكراميات والمهرجانات الموسمية والحفلات الصاخبة وأشياء ليست للذكرى ولأنه رجل تختلف شخصيته الحقيقية عن أطاره المرسوم فاختلاف الآراء عنده يعنى الخصومة ورفع السيوف والرماح فى وجه الرآي الآخر فمن آجل لحظة توظيف مهينة تقيأ فى وجه المجتمع ألفاظاً ما نظن أنكم قد سمعتموها من قبل مثال (الفاقد التربوى – الساقطين – الفى بطنو حرقص برقص- الفيك بدر بيه – الشرذمة ...) وبما أنه يُلح فى تكرار عبارة الفاقد التربوى فى أكثر من موضع فإننا نقول بأن ذلك لم يكن إلا عقدة نفسية يعانى منها شخصه الضعيف . وبالدارجى كده يعنى (جاري بي كرعينوا) وأشياء مخفية كثيرة لا يسع المجال لذكرها الآن ولكن نعده بالوافى من التفاصيل فى البيان القادم من حيث شكلية الزواج إلى أن نصل للفاقد التربوى الحقيقى ومن بعدها تاريخه الدراسى الذى أوجزه فى جامعة الخرطوم ليختمه بأمريكا متناسياُ المرحلة الوسطى بسبب عقده نفسية فقط لانها تشكل تاريخ أسود (تاريخ زول ما كويس ،يعنى نص نص) حدثنا عنه من زاملوه فى تلك المرحلة وأما حضارة الغرب التى يتباهى بها فقد وضح جلياً من بيانه الهزيل أنه ام يتعلم من الغرب سوي حضارة الكلب الذى تغمص شخصيته فآخذ عنه أسوء صفاته البخل والأنانية ونكران الجميل وترك أحسن ما لديه من خصال الوفاء فأصبح كالكلب تماماً أن تحمًل عليه يلهث وأن تتركه يلهث فأنه لأمر مثير للشفقة وبعد أن بلغ من العمر أرزله أن لا يحترم قدسية المؤسسة التى يتولى آمرها بل لعله لا يدرى حقيقة تمثيله لمؤسسه يجب توقيرها فأى ريح صرصر عاتية أتت به لهذا المكان الوادع فما من مفسده إلا وكان خلفها وأمامها وفى وسطها محاولاً إخفاء ذلك بتكميم الأفواه وكسر اليراع وشراء الذمم ، فما سلم قومُ إسترعوا من قبل الذئب فظهر لنا فى عهده أثرياء كثر من موظفيه المواليين لسيادته ومن ثم الضائقة المالية التى بدأت بوادرها تدق بعنف مما حدا به أن يكون عاله يتكفف الناس فى المساجد أعطوه أو منعوه ليتقاسمها مع زمرة الذئاب النهمة التى ما فتئت تنهش من الأموال وتتسول بأسم الجامعة لتعيش فى رغد من العيش فربما كان يدرى بأنه قد أفسد كثيراً فى هذه الجامعة ولن يضيره شيئاً ان يعيث فيها فساداً جديداً فالجامعة منطلق للتلاقح الحضارى الفكرى وليس إستلاباً لإفكار متخلفة فالذى يدعى بأنه فريد عصره فى إمتلاك العلم والمعرفة شخص به جنه ومكانه الطبيعى المصحات العقلية وليس جامعة السلام وبما أن ذلك البيان كان من آجل الإساءة فقط ولا شئ سوى ذلك فقد جاءت ألفاظه موغلة فى الخلاعة والفجور معبرة عن واقع مأساوى لفاقد تربوى حقيقى ألفاظ شخص (موتور ) بيان لم يدرس بعمق ولم يآخذ شكلاً صياغياً معيناً لينسجم مع تعبيرات نفر له من الدرجات العلمية ما يفترض فى حاملها إعمال العقل فى النفد والتحليل فالمؤمن الذى يستقبل يومه متوضأَ مُصلياً مستقيم الخُلق لا يمكن أن تصدر منه تلك الألفاظ النابية ، وكان الإنسان ظلوماَ جهولاَ ، أفكار لإنسان مستلب لا يفرق بين واجب الضيف وكرم الضيافة وبين التباهى بذلك الواجب . قل لنا بحق الله ما معنى أن أباك كان رجلاَ مضيافاَ وأن له من الأسفار وجميل الصفات ما يعرفه القاصى والدانى ومن الذى سألك عن هذه الصفات حتى تسهب فى ذكرها وولله لو كان يدرى هؤلاء القوم بأنك سوف تسومهم بكرمك هذا لما حطوا برحلك ساعة فواجب إكرام الضيف هذا دور يمكن أن تلعبه أي إمرأة فى بوادى كردفان الرحبه ولعلك لم تسمع لأشعار محمد سعيد العباسي حين قال :
كرامُ إذا حل الضيف لهم للضيفُ ضم ً وإلتزامً .. ... .. وإذا نحروا العشار مودعات فلا بذاك ولا كرامُ
بيان لم يتعدي نطاق المبنى الذى أعدت به تلك الوريقات التي كتب عليها ذلك الغثاء وأنه لا ينتقص من شأن الشباب بقدر ما تضبف إلى رصيدهم فتلك طلاسم يستعصى على أمثاله حلها ، أما حديثك عن مسيرة الألوف التى تتحدث عنها لم تكن سوى تلك الأعداد الضئيلة التى كان قوامها تلاميذ مرحلة الأساس الذين أُجبروا للدخول فى تلك المسيرة بقرار من إدارة التعليم بالمحلية حيث كان فى مقدمة المسيرة أولئك الذين يبيعون عقولهم كما تبيع البغايا أجسادهن ليجعلوا من أنقسهم لجنة مشتروات تتسول أصحاب البقالات لمضاعفة فاتورة المشتروات فتتضخم ميزانية الإحتفال لترتفع إلى 18مليون كان الأجدى بها أن توظف فى مصلحة الجامعة ، أما مذكرة الألف نفر التى تتحدث عنها لم تكن إلا تلك المذكرة الضافية التى أعدها أهل بابنوسة الشرفاء والتي رفعت للجهات العليا وكان ذلك علانية وليس خفية كما فعل السد نة الإنتهازيين وتمت صياغتها وتوقيعاتها من داخل مبنى المحلية ووقع عليها كل شرفاء المدنية ومن ينوب عنهم من لجان شعبية وممثلين لإدارات أهلية ونقابات عمالية ....الخ .و كان ذلك تحت إشراف وإدارة معتمد محلية بابنوسة خالد كرشوم (معاليك ) الذى تذكر أسمه بكل ميوعه متناسياً تلك الإساءة السابقة لهذا الرجل عندما وصفته بالشخص غير المناسب فى المكان المناسب ثم تغض الطرف مرة آخرى حين أساء له ذلك الموظف البليد وفى غباء ينم عن جهل بائن حين وقع أسمه نيابةً عن المؤسسة التتى يعمل بها وأنت مديراً لها ولم يسمع منك أي تعليق لنراك اليوم مادحاً له حقاً أنها لعبة المصالح والنفاق وقد جاء فى الأثر إذا رأيتم عالماً يتغرب إلي الحاكم فلا تأتمنوه على دينكم . سعادة البروف عقلك عقلك وقلبك وسمعك أعرنا إياهم لحظات راجين أن يتسع صدرك لما نقول . فأما الحديث عن الفاقد التربوي نحيطك علماً أن 90% من شباب بابنوسة هم خريجو الجامعات السودانية ومنهم من تخرج في الجميلة ومستحيلة التى تعتزُ بها مراراً وبما أنك أحد مدراء الجامعات وتصف الخريجين بالفاقد التربوى فلا شك أن تلك الجامعات قد أصبحت لا تخرج سوى فاقداً تربوياً مما يؤكد بؤس إدارتك لهذه المؤسسة .
أما مهمة الوكيل (الزير) الذى لم يتبقى لك إلا التسبيح بحمده لتقولنا أن مهمته كانت ناجحة بنسبة 100% فلم تكن تلك المهمة سوى مهمة من آجل الشعوذة والدجل ومحاولة اللعب على حبل القبلية النتنة ومحاولة شق الصفوف عبر الجهوية التى تجاوزها إنسان هذه المدينة الأبية منذ أزمانٍ بعيدة فعاد خائباً حسيرا كما نراك فى دفاع مستميت عن برنامج إستقبال الطلاب فنحن يا سعادة البروف لسنا ضد إستقبال الطلاب ولكن ضد الأستهبال والوسائل المبتكرة لنهب الأموال بأسم الطلاب حتى تتضخم الميزانية لتصل إلى هذا الرقم المخيف 18 ألف (18 مليون بالقديم) .
أما حديثك عن إشراك المواطنين فى برامج الجامعة فإننا نسألك أين البرامج التى تتحدث عنها وأين الدور الحقيقى لهذه الجامعة فى تنمية المجتمع الإجابة صفر كبير أما أكاذيبك عن جامعتين فذلك النفاق بعينه لان الكل يعلم حقيقة جامعة غرب كردفان التى تم تقسيمها بقرارمن رئاسة الجمهريه ووزارة التعليم العالي لتنقل لنا نفس الانموزج ونفس السلوك الردئ حيث الشللية والجهوية والتفرقة والتمييز السلبى بين المرؤوسين ( الموظفين والأساتذة ) . أما شفافية الوظائف والإعلان فليست هنالك أى شفافية فى الوظائف وأنما تعتيم كامل لهذه الوظائف بنشر الوظائف بمكاتب تنسيق الجامعة بالخرطوم بدلاً عن مجمعات الكليات الموزعة عبر المدن وذلك بعد تحديد الأسماء المراد توظيفها لتكون المعاينات شكلية وللإعلام فقط .أما الحديث الممجوج عن المعيار الأكاديمي فهل وظيفة فراشة تحتاج إلى معيار أكاديمي حتى يتم جلبها من خارج بابنوسة .وأما الحديث عن الكفاءة فهل الذبن تم جلبهم كانوا أكفأ من د.سليمان رضوان د. سيدعلى الذين عملوا بهذه الجامعة سنيناً عددا ولهم من المؤلفات ما يفوق عدد أولئك الذين جئت بهم ، وثمة سؤال آخر هل أنحصر المعيار الأكاديمي لدى قبيلة معينة دون غيرها فى صورة جهوية مخجلة ليصبح جلهم من بنى جنسك .
أما الحديث عن مال التنمية الذى جلبته لهذه الجامعة وكأنه هبة من أحد ألم يكن هو مال إنسان هذه المنطقة ومن حقه أن يُصرف عليه فى الخدمات والتنمية طالما أنه المالك الحقيقى لهذه الاموال ثم نراك وفى جحود تام تغفل دور كل الشرفاء الذين كانت لهم أيادى بيضاء فى سبيل الإرتقاء بهذه الجامعه بداية بحكومة ولاية جنوب كردفان ممثله فى الولاة المتعاقبين إلى عهد الوالي أحمد هارون وكذلك مساهمات المجتمع المحلى من أعيان ورجالات إدارات أهلية بقيادة رجل الإدارة الأهلية القوى المرحوم الأمير مسًلم أبو القاسم وأصدقاء الجامعة وكذلك مساهمات المواطنين فى النفائر التى كانت تقام إبان تلك الفترة ومساهمات بعض الحادبين من أبناء المنطقة منهم العم حسن صباحي ، ود.جبريل يونس ، د. عيسى يشرى وأسرة الدقير ،وأحمد الصالح وإتحاد أبناء المسيرة بالخرطوم وآلية شباب القطاع الغربي وكذلك الحادبين من شباب بابنوسة العاملين يالجامعة . لماذا تنكر دور كل هؤلاء ياسعادة البروف لتنسب كل ذلك لشخصك الضعيف ، أما المليار ونصف فقد كانت بمجهودات الدكتور بشارة ولجنة الدكتور رحمة عزاز والعمده حسن شايب وآخرون ، وحينها كان العم إبراهيم منعم منصور رئيساً لمجلس إدارة صندوق تنمية القطاع الغربي وأن الدكتور بشارة هو من أبلغك بهذا التبرع عندما قال لك عليك مقابلة الهئية فى الواحدة ظهراً لتقسيم تلك المبالغ على الكليات . وأما الترتكتورات التى تتحدث عنها فقد كانت أيضاً من الهيئة فى العام 2007م بمجهودات د.بشاره مع الأخ خالد معروف المدير التنفيذى للهيئة فى ذلك الوقت ، أما الآليات الآخرى فقد كانت من وزارة الزراعة بولاية جنوب كردفان وذلك بعلاقات د. بشارة بالسيد وزير الزراعة الحالى على قدوم والوزبر السابق خيري القديل إضافة إلى مساهمات السيد مدير عام الزراعة السابق د.فيصل بشير ، أما العربة الكوستر فهى عربة ملجنة تتبع لجامعة الخرطوم كانت فى طريقها للدلالة وتم سحبها فى اللحظات الأخيرة بطلب من الأستاذ /عادل حسن طه مدير الإعلام بالجامعة الذى طلب من إدارة جامعة الخرطوم التنازل عن هذه العربة لجامعة السلام وذلك لعلاقته بأحد المسئولين بالجامعة الواهبه ولم يكن للسيد البروف يد فى ذلك ، أما عن أجهزة الحاسوب هذه الأجهزة خردة قديمة الموديل تتبع لجامعة الخرطوم التى كانت تنوي إستبدالها بمديل جديد من الحواسيب ، أما حظائر الأبقار حتى الآن لم تري بالعين المجردة وذلك لبعدها عن الواقع الحقيقى ، أما الماعز الحلوب فكم عدد هذا الماعز الذى تتحدث عنه وما هو حجم الفائدة من هذا المشروع (قال ماعز قال ، ماعز يا.......)
وأما علاقاتك التى تتحدث عنها فأنه ليست لك أى علاقات سواء على المستوى العام أو مستوى القطاع أو مستوي المنظمات والدليل على سوء علاقتك الآن مع والى الولاية أحمد هرون وكذلك الوالى السابق لغرب كردفان بشير آدم رحمه وحتى على المستوي المحلى والدليل على ذلك جامعة غرب كردفان التى غادرتها مطروداً لتكون وجهتك المقبلة جامعة السلام والتى عاشت فى عهدك أسوء أيامها حتي أصبحت عاجزه عن الوفاء بمستحقات العاملين فيها ليتم تحميل المطالبات المالية للسته اللاحقة فحتى العامل البسيط يتم تأخير مستحقاته لست أشهر .أخيراً أين ذهب ذاك الإيمان عندما قمت بكتابة خطاب تكليف لشخصك فى وظيفة نائب وكيل الجامعة فى الوقت الذي كنت فيه مديراً لها ؟ فقط من آجل صرف حافز تكليف بمبلغ 750 ج مقابل هذا التكليف ( مما يعني حاميها حراميها ) .

!! ،،،،،،،،،،،،،


شباب مدينة بابنوسة
الجمعة 27/1/2012


عباس خضر
مساحة اعلانية
تقييم
7.51/10 (24 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة