02-05-2012 07:49 AM


القبلية في السودان.. والليل إذا عسعس

تقرير : خالد فتحي
[email protected]


والجميع داخل قاعة محكمة المتهمين في حادثة اغتيال صاحب \"الوفاق\"، (محمد طه محمد أحمد) يتأهب للاستماع إلى أقوال المتحري في القضية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس حتى سميت بـ (جريمة العصر)، وقف أحد محامي الدفاع ودفع بورقة مكتوبة إلى القاضي (أسامة عثمان)، وأنبأت كلمات الأخير عن حجم مفاجئته بفحوى الطلب المدون في الورقة، وبدا عليه شيء من الاضطراب لكنه سرعان ما تماسك مؤكدا أنه سيقوم بإحالة الطلب إلى القاضي الأعلى للفصل فيه. وجاهدا حاول رئيس هيئة الاتهام المستشار(بابكرعبداللطيف) الاطلاع على مضمون الطلب تمهيدا للرد عليه لكن القاضي رفض بشدة وأعلن رفع الجلسة لأسبوع حتى البت في الطلب الذي بدا مجهولا للجميع داخل القاعة عدا القلة القليلة.
بعدها لم يجد الحضور بدا من مغادرة القاعة وقد أصابهم شيء من الوجوم والضيق لأنهم كانوا في شوق شديد ومن خلفهم قاعدة القراء في كشف تفاصيل عملية الاغتيال المثيرة وعلى وجه خاص لماذا قتل (محمد طه)؟ إذ إن الدوافع وراء اختطافه من منزله ثم قتله وإلقاء جثته في العراء جسدا مفصول الرأس خافيا على الجميع بعد أن ضربت عليه لجنة التحقيق طوقا حديديا شكل مانعا قويا لتسلل وسائل الإعلام لاستطلاع ما يحدث خلف الكواليس. وبينما نحن في طريقنا لخارج المحكمة استفسرت محاميا بهيئة الدفاع عن فحوى الطلب المار ذكره فقال لي ببساطة:\" إنهم طلبوا تنحي القاضي لأنه ينتمي إلى ذات قبيلة المجني عليه\"!! ودون أن يدع لي فرصة للرد أردف\" طلبنا هذا لأن موكلينا يجب أن يكونوا مرتاحين نفسيا للقاضي الذي سيحاكمون أمامه\".
(1)
قطعا ما سبق ذكره ليست الحادثة الوحيدة التي تطل القبلية فيها واضحة بين ثناياها. فقد وقعت العديد قبلها وكذا وقع العديد بعدها، غير أن الحادثة والأخريات لا شك أسهمت في ظهور التساؤلات الباعثة للقلق بينها لماذا تفشت القبلية والعنصرية والجهوية في السودان بهذه الطريقة؟ ولماذا أضحت بضاعة رائجة بعد أن كانت بضاعة مزجاة وكماً مهملا؟ وكيف استحالت إلى أبواق وطبول عالية الضجيج بعد أن كانت مخبوءة لا تطل إلا في مجالس الجهال وقليلي الشأن؟ وأخيرا كيف السبيل إلى تجاوزها والحد منها؟سيما وأنها أوشكت أن تكون سيفا مسلطا على رقاب الجميع حكاما ومحكومين. والأنكى أن القبلية لم تعد بعيدة عن دوائر صناعة القرار بل باتت شيئا مسلما به وشرا لا بد منه وأحد الأسباب الرئيسة في المحاصصات في جهازالدولة بلا استثناء. ابتداءا بالمقاعد الوزارية وولاة الولايات المختلفة وليس انتهاء بمعتمدي المحليات. وليس أدل من السطوة والنفوذ التي حازته القبلية في السودان مقابلة الرئيس (عمر البشير ) الأخيرة مع (الطاهر حسن التوم) الذي نقلت في بث مشترك بين (الفضائية السودانية) و(الشروق) و(النيل الأزرق) و(الإذاعة السودانية)، ليل الجمعة الماضية، إذ أتى البشير على ذكر بعض القبائل في معرض حديثه عن إشكالات اقتسام السلطة في دارفور و أزمة الخيار المحلي للمناصير في ولاية نهرالنيل .
وفي دارفور تناول بالتحديد الملابسات التي أعقبت والي جنوب دارفور السابق (عبدالحميد موسى كاشا) قبل تعيينه واليا على شرق دارفور الولاية حديثة التكوين التي رفضها (كاشا) ما أفضى إلى تظاهرات عنيفة في (نيالا) راح ضحيتها العديد من المواطنين يقول البشير \"هنالك قضايا سياسية وأمنية لا بد من مراعاتها في بناء أجهزة الدولة\" . ويمضي ليقول \" وتقسيم ولايات دارفور يؤدي إلى استقرارها. وهذا يدركه من يعرف مكونات دارفور فنجد أن أغلبية الفور في غرب دارفور وعاصمتها الجنينة هي دار مساليت. فدعم الاستقرار والأمن أدى إلى التقسيم لتكون زالنجي عاصمة وسط دارفور\". ويمضي لبسط منهجه في اتباع آلية المحاصصة القبلية بقوله: \"السودان بلد مستهدف وفيه مشاكل كثيرة وفي إطار خلق الرضا السياسي توسعنا لإزالة الغبن\". وانتهى البشير في حديثه السابق إلى أن الغرض من الأمر برمته هو إبطال وتعطيل الدعاوي السالبة عن التهميش التي يلجأ إليها البعض لتحريك آخرين من عصبيتهم . أما فيما يختص بأزمة المناصير فأشار إلى أن مسألة (الخيارالمحلي) ظهرت لأن أحاديث راجت بأن قبيلة \"الشايقية\" تريد الاستيلاء على الأرض\" !!.
(2)
وعودا على بدء يشير الدكتور الحاج حمد محمد خير الذي استفسرته (الأحداث) عن مآلات الظاهرة أمس إلى أن السودان شهد منذ قديم الزمان نوعين من العلاقات العرقية، أولاهما قبلية أيدلوجيه تتمثل في الهجرة إلى السودان من دول غرب إفريقيا وهذه الأخيرة مرتبطة بالدين فهؤلاء الأقوام تاريخيا ينتسبون إلى مذهب الإمام مالك الذي يشترط للحج الصحة وليس المال وبالتالي السودان هو طريقهم إلى الأراضي المقدسة وفي بعض الأحايين يدعي أولئك الانتماء إلى مجموعات قبلية في السودان لتسهيل أمورهم. أما النوع الثاني فيتمثل في العلاقات القبلية الطبيعية ،ويؤكد الحاج حمد أن فترة حكم الفونج والأتراك والدولة المهدية التي غطت الفترات الزمنية من العام ( 1504- 1899م)، \"شهدت انذواء لافتا للقبلية في السودان.. لكن في الفترة المهدية التي اعقبت رحيل قائد الثورة المهدية يعد اشهر قليلة من تحرير الخرطوم اطل صراع كني بصراع (اولاد البحر) يقودهم الخليفة شريف و(اولاد الغرب)بقيادة الخليفة عبدالله.. غيران الجميع عادوا وتوحدوا عندما لاحت حملة (كتشنر) في الافق، ثم آتى البريطانيون ليعيدوا العصبيات القبلية من جديد مدفوعين بشعارهم الشهير(فرق تسد)، وابتدروا إجراءات عديدة بينها إعادة تقسيم القرى والأراضي (الحواكير) على أساس قبلي. وكما سلف فإن القبلية وإن كانت واحدة من مكونات المجتمع السوداني لكن لم يكن أحد ليعترف بها كتيار سياسي إلا حين برز تيار \"منبر السلام العادل\" إلى الواجهة، حيث جهر مؤسسه المهندس (الطيب مصطفى) على الملأ أن هدفه فصل الشمال عن الجنوب حاسما مسألة الهوية التي أثارت جدلا عاصفا لصالح الهوية العربية الإسلامية، ومن قبل ثارت أصوات خافتة هنا وهناك لكن ما لبثت أن ماتت في مهدها ولم تلفت انتباه أحد بل إن الراصد لمجريات الحركة الوطنية قبل الاستقلال يجد أنها دعت دون مواربة لنبذ القبلية والعنصرية وليس أدل على ذلك من رائعة (يوسف مصطفى التني)، (في الفؤاد ترعاه العناية) وفي مقطع منها يشدو \"نحن للقومية النبيلة..ما بندور عصبية القبيلة..تربي فينا ضغائن وبيلة..تزيد مصايب الوطن العزيز\". وعلى نهجه مضى الشاعر (إبراهيم العبادي ) يقول \"جعلي ودنقلاوي وشايقي أيه فايداني .. غير خلقت خلاف خلت أخوي عاداني..يكفي النيل أبونا والجنس سوداني\". والحركة الوطنية يبدو أنها تنبهت في وقت مبكر لخطر العصبية القبلية وأيضا ربما جاءت ترياقا مضادا لما ران في القلوب ووقر في الأفئدة جراء بيان (كرام المواطنين) في أعقاب ثورة 1924م بقيادة (علي عبداللطيف) و(عبدالفضيل الماظ)، إذ نعت الثورة السودانية وأنها أضحت شأنا تافها بالدرجة التي جعلت أناسا أمثال (علي عبداللطيف) و(الماظ) يتولون أمر قيادتها.
(3)
وما تقدم يفصح أن دعاوي القبلية ليست وليدة اليوم لكن أسهمها راجت كثيرا في الآونة الأخيرة لا سيما بعد وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم محمولين على أكتاف العسكر في الثلاثين من يونيو 1989م. وفي ورقته الموسومة (صعود الإسلاميين.. مآلاته ودلالاته) التي قدمها بندوة حاشدة بقاعة الشارقة بالخرطوم منتصف يناير الماضي ذكر مستشاررئيس الجمهورية الدكتور(غازي صلاح الدين) أن القبلية تشكل تحديا خاصا لتجربة الإسلاميين في السودان وليبيا في عصر ما بعد القذافي . وغير منكور أن مفاصلة الإسلاميين الذائعة الصيت جاءت تحمل نفسا قبائليا في بعض وجوهها والتي بلغت ذروتها في صدور \"الكتاب الأسود\" الذي يتحدث بشكل مباشر عن اختلال ميزان توزيع الثروة والسلطة في السودان لصالح أبناء الشمال ضد أبناء الغرب .. وقد أثار الكتاب جدلا كثيفا عند ظهوره في مطلع الألفية الحالية وكان يجري توزيعه وتداوله سرا، ولم يكن يحمل اسم مؤلفه. ويحتوي الكتاب على تقويم عرقي للوظائف والمناصب العليا بالسودان، واتهامات غير مسبوقة بأن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلد (الشماليون)، وأن سكان أغلب المناطق، وعلى رأسها دارفور، مهمشون. وبحسب الكتاب فإن (800) من أصل (887) وظيفة حينها يشغلها موظفون شماليون. وقد اتُهم الترابي وأنصاره بتأليف الكتاب وقيل أيضاً إن زعيم حركة العدل والمساواة الراحل (خليل إبراهيم) مؤلفه.
لكن الرئيس البشير كشف على نحو مفاجئ في ثنايا اجتماع مع القوى السياسية امتد إلى الفجر ببيت الضيافة في 14 يوليو 2008م \" أن الكتاب الأسود هو بالأساس دراسة أعدتها رئاسة الجمهورية للاطلاع على خارطة المشاركة السياسية في السلطة على مستوى المركز. وأضاف البشير أنه كان من نتائج الدراسة أن وجدنا مشاركة أبناء دارفور منذ الحكم الذاتي حتى قيام الإنقاذ على مستوى المركز كان ستة أشخاص فقط. كما وجدنا أن دارفور تشكو من وصاية المركز، حيث قمنا بعد الحكم الاتحادي بجعلها ثلاث ولايات تحكم بواسطة أبنائها ثم قمنا بتصدير حكام من أبناء دارفور لولايات كسلا ونهر النيل والشمالية لإنصافهم ضمن معادلة السلطة\". ما يعني بلا مراء أن القبلية كانت واحدة من بواعث المحاصصات في نظام الإنقاذ. وأبلغ دليل على أن القبيلة قد تدفع بمن تريد إلى الأمام وأيضا قد تصبح درعا واقيا مقبولا به في جهاز الدولة لمن رغب من أبنائها ، هجوم الرئيس البشير على رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني(فاروق أبوعيسى)، بـ (نيالا) في ديسمبر الماضي قائلا : \"أبو عيسى صوته واحد في المعارضة ولكن ناطق باسمها، عارفين حزبه ومن يقف وراءه) وتساءل بنبرة لا تخلو من الاستخفاف والاستنكارمعا : (ما هي القوى السياسية التي يمثلها وهل معه قوى سياسية واجتماعية مؤثرة أو حزب أو قبيلة أو نقابة \". وتبعا لذلك فالقبيلة دخلت كإحدى القوى السياسية والاجتماعية المؤثرة فالحديث أن الرجل بلا قبيلة ساندة له لرؤيته أضحى منقصة ومدعاة للهجوم عليه.
وغير أن المحلل السياسي الحاج حمد يعد المحاصصة السياسية على أسس قبلية إحدى إشكالات الإسلام السياسي في السودان ويسوق دليلا على حديثه بأن أنصار وقادة تلك الجماعات (أولاد مدن) وقليلة قواعدهم في أقاصي الأرياف بجانب أن الكوادر التي تلتقي بها وتعمل على ضمها إلى التنظيم لا تملك ما يكفي من القدرة على إحداث الاختراق المطلوب في النظام القبلي والديني في المناطق التي تحدرت منها، وبالتالي فالمناطق أو المجموعات القبلية التي تقبل التعامل بروح التنظيمات السياسية تحظى بأسهم أعلى في تلك المحاصصات. وينتهي الحاج حمد إلى أن خطورة المحاصصة على أسس قبلية تتبدى بأنها تقضي على نحو أو آخر على مبدأ تكافؤ الفرص في شغل الوظائف العامة والشفافية والمهنية ووضع الرجل أو المرأة المناسبة في المكان المناسب وما إلى ذلك من إهدار للمال العام والحقوق العامة. وانتهى إلى أنها تنبي على تخلف في نظام إدارة الدولة مهما قيل عن فوائد يمكن أن يجني من ورائها وتعبر أيضا عن فشل ذريع في المشروع الوطني وفشل في المشروع السياسي لنظام الحكم. وفي مقالته الموسومة (القبلية ومصائب السودان الأخرى) التي بثت على موقع (سودانايل) الإلكتروني منذ ثلاثة أعوام تقريبا يوضح الدكتور عبدالوهاب الأفندي \" هذه الأيام أصبح الانتساب إلى القبيلة والطائفة والأصل العرقي أحد مداخل تحقيق المصالح الشخصية على حساب من هم أحق، وعلى حساب مبادئ ومثل العدالة. وللأسف سرت هذه العدوى حتى إلى من يشكون من كونهم ضحايا التمييز، حيث نجد أن حركات التمرد في دارفور قد أصبحت تشهد أسوأ أنواع التشرذم القبلي والعشائري\". ويقول الأفندي في ذات المقالة المذكورة آنفا \"إننا على ما يبدو في حاجة إلى أن نستعيد من جديد سيرة الحركة الوطنية في الجهاد ضد القبلية والعنصرية والجهوية والعشائرية والطائفية وكل أنواع التحيز البغيض لفئة من المواطنين ضد أخرى بغياً وعدواناً. سوى أن الإشكالية هنا هو أن العصبية المعاصرة هي صنف جديد ينخرط فيه الناس بحماس، وقد كثر المنتفعون به واستشرى حتى أصبح مثل السرطان، بل مثل إدمان المخدر الذي يعتبر المبتلى به الطبيب المداوي عدواً مبيناً لشدة تعلقه بما يهلكه\".

تعليقات 4 | إهداء 1 | زيارات 2892

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#292063 [دعوها فانها منتنة]
3.00/5 (3 صوت)

02-09-2012 09:14 PM
ايوااااااااااااااااة
قلة الوعي هذه هي ام البلاوي وما تعجز هنه الالسن في الشارع العام خوفا من رد الفعل الغير متوقع من الاخر- تراه بصورة قظيعة ومخيفة وفجة في المواقع الاسفيرية حتى هذا الموقع هناك معلقين يجعلون المرء يستحي مما يقرأ..
الغريب انه في موقع مكشوف مثل الفيسبوك تجد صور وتعليقلات تنمم عن عنصرية حقيقة
ويح قلبي اما يتحسب هؤلاء لرد فعل الاخر ولو رد فعل صامت؟؟؟
ام انهم لايدرون انها العنصرية يفعلونها وهم لا يشعرون ؟؟؟؟

--------------------------------------------------------
1- تخيلو رجل يرفض الوحدة مع الجنوبيين ((ولو دخلوا في دين الله أفواجا))؟؟ لست متأكدا ولكن قيل هو الخال الرئاسي وأربأ به من يكون هو إذا فذلك مخجل والله..
2- تحيلو تزير انتحاب منصب مهم في المؤتمر الوكني فبل المفاصلة -على ذمة المحبوب- تخيلوا تزوير ليفوز غازي صلاح الدين ذو الاصل الاباني على احد ابناء الغرب؟؟
3- تخيلوا ان يقول رجل الارتريين والاثيوبيين اقرب الينا - نحن الشماليين - من الجنوبيين هكذا بمسلمهم وكافرهم ولا دينيهم وكتابييهم ؟؟ قيل هو غازي نفسه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
3- مثل الذي سال الواثق كمير ( كان جنوبي داير يعرس بتك توافق؟؟؟) ياربي الواثق رد بي شنو؟؟؟
لو انا في محلو ما بفتح خشمي .. عشان أرد على منو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دعوها فانها منتنة
تخيلو شباب الفيس واحد بيشاغل صحبو( هوي يا فلاتي ما خلاص الجنوب انفصل راجي شنو انت في الشمال؟؟ سترك يارب
الامر خطير
وواحد خاتي صورة باقان وعقار وشنو كدة الحلو وعلق تحت او هي صورة الزبير عليه الرحمة النائب الول الاسبق للبشير(( الرجل لو كان قاعد ناس باقان وعقار والحلو ديل الا كان يبيعو ليمون في الشعبي امدرمان .. !!!!!!!)


واحد راجل كبييييييييييييييير خاتي صورة الوحدة - قبل الاستقتاء- بت بيضااااااااااااااااااء والله في السودان بياض زي داك الا مونيكا القبطية وغادي رشيدة وما شابه .. لابسة فستان زفاف معاها ولد اسود ويبدو علية شيئ من السذاجة - ماهي المقصودة امنا السواد .. لابس بدلة عريس.. ما تمشوا بعيد الحكاية فوتو شوب كلها .. وتعال شوف التعليقات كانو الصورة حقيقة .. لا لا الجنوب غير الوجع جانا منو شنو ... ما دايرين الوحدة .. وههههههههه وسترك يارب

يا وزارة الصحية شوفي لينا حلول (نفسية)
ياوزارة التربية شوفي لينا حلول (تربوية)
ياورزاة الدين شوفي لينا حلول (دينية)


وسترك يارب على السودان الفضل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#289342 [ابن الحاجة]
1.00/5 (1 صوت)

02-06-2012 10:55 AM
هناك كثير من الدول في العالم تتكون شعوبها من مجموعات قبلية و اثنيات مختلفة و لم ينتج عنها ربع المشاكل الموجودة في السودان وعلى سبيل المثال لا الحصر لدين الهند و الصين و الاتحاد الروسي في إفريقيا نيجيريا و المغرب و ليبيا و لعل التشلبه الوحيد مع السودان هو الحالة الليبية غلى حد ما.في اعتقادي أن أسباب مشاكلنا في السودان هي :
1.عدم فهم أغلب السودانيين و بالذات النخبة لمفهوم الوطنية فالوطنية عندنا محصورة في الاقليم أو القبيلة و بقية السودانيين ناس دايشة حسب التعبير الدارج
2.قصور قانون الجنسية السودانية عن وضع اليات واضحة في كيفية منح الجنسية ,فحسب هذا القانون اذا كان المتقدم من القبائل الحدودية (ولا يوجد تعامل واضح فيما يتعلق بالقبائل الحدودية بل حسب مزاج الضابط)عليه أن يحضر مع ابيه الحائز على الجنسية شاهدا أخر من جهة الاب مع أن قوانين الدنيا كلها تعطي الابن الجنسية بناء على حصول أبيه فقط على الجنسية حتى لو كان الاب قد حصل عليها بالتجنس طالما أن الابن عمره أقل من سن يحدده القانون
3.العاطفية الغالبة على المجتمع أدت الى استخدام عناصر من النخبة للشعارات القبلية و الجهوية للحصول على مصالح شخصية أو حزبية ضيقة
4.قلة الوعي و عدم التدقيق أدى الى ضياع حقوق بعض الجماعات لحساب مجموعات أخرى


#288599 [بن طيفور السنهوري]
1.00/5 (1 صوت)

02-05-2012 08:29 AM
نسيت أقول قوله تعالى (والصبح إذا تنفس ، إنه لقول رسول كريم ، ذي قوة عند ذي العرش مكين))


#288592 [بن طيفور السنهوري]
1.00/5 (1 صوت)

02-05-2012 08:22 AM
كلما اشتدت المصائب لجأ المصاب لمن هو أقرب له ، وسبب ظهور تلك القبليات الآن هو شدة ما يعانيه الناس من جميع أنواع التضييق وعدم الثقة !! فالإنسان بطبيعته الغرائزية يحاول ان يحافظ على نفسه من الإنقراض وللأسف فهو بذلك يرجع لطبيعته الحيوانية متناسياً كل ما فضل به بني آدم ، و فهمه الأوحد الآن هو البقاء والبقاء للأقوى (أو كما قيل في قانون الغاب) ، والله يستر من الجاي.


خالد فتحي
مساحة اعلانية
تقييم
6.01/10 (24 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة