المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الانقاذ سقط من حسابات الحق والعدل والمساواة
الانقاذ سقط من حسابات الحق والعدل والمساواة
02-28-2012 10:00 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحقيقة

الانقاذ سقط من حسابات الحق والعدل والمساواة

حسن البدرى حسن/ المحامى
[email protected]




مسعى الاتفاق الجاد هو الهدف الذى يجب ان يكون بالنسبة لكل معارض , اما التوافق اذا وجد فهو الصدفة من غير ميعاد لان حال الحكومة يؤكد انها فى حيرة من امرها حيث عادت لخصومها تترجاهم وتفتح منافذ الاستقطاب الخالى من المسئوليات تحت مسميات وظيفية لايوجد لها اختصاصات او مهام بعينها !!! خاصة الذين يحبون الوجاهات من المغمورين سياسيا واجتماعيا والمفلسين ماديا ( والمثل بيقول الماشاف البحر تخلعه الترعة).
الحقيقة ان المعارضة يجب ان تجلس بكل فرقانها وكياناتها فى طاولة للنقاش وياريت تكون على غرار مائدة مستديرة تعيد السيرة الاولى التى جمعت فاوعت لاننا فى امس الحاجة الى جبهة نضالية حقيقية تتفق على قاسم مشترك اعظم حتى لو لحين تشكيل قوة ضغط حقيقى معارض يمثل اشتراك فعلى فى اساليب واليات لتغيير النظام الذى هو نفسه ذهب الى البحث عن مخارجة , والدليل هو المذكرات والتمثيليات لبعض النخب الاخوانية المتنكرة لحين التى تدعى انها تجاهر بالحق وشق عصا الطاعة على الحاكم الحالم الذى لم يصدق عندما اعتلى كرسى السلطة بليل تأمرى اشترك فى تلك الجريمة شيخ حسن وشيخ على ولكن عوامل التعرية والحراك والصراع الذى غلب الحوار على شيخه جعل الحقد يتغلب على الترابى ويحاول جادا ويبحث جادا لكى ينتقم لنفسه من تلاميذه الذين لم يصدقوا عندما امتطوا جواد السلطة الذى اعماهم حتى من احترام شيخهم وفى اكبر مؤامرة ذهب الشيخ غير مأسوف عليه , وبالتالى لايفيدنا نحن المعارضة ان يكون من بيننا احد من هذا الكم الذى يلعب الادوار البهلوانية التى نفذت فى الشعب السودانى مكيدة السلطة الانقلابية التى كانت وبالا حتى على كبير السحرة الترابى !!!.
الحقيقة يجب على المعارضة ان تجد وتحدد برنامجا سياسيا متكاملا للاتفاق والالتفاف حوله بشرط ان يضع فى حساباته ان هذا الحكم لم يسقط بالقول والانصراف ولا بالتمنيات ولا بالقصص والحكاوى ان هذا الحكم عمل زبانيته وحيرانه وانتهازييه ومنتفعيه سنين وسنين طويلة وبالتالى( التعليم هين ولكن الفطامة قاسية)!!! ,اذن باخوى واخوك ياناس المعارضة مابسقط النظام ,لان النظام اخذ بناصية التنظيم ونسج المكايد ودبج الخطب واحكم المصارف وقنن الفساد وشرع فقه الضرورة وافلس بالرأس مالية الوطنية واستبدلها بالطفيله التى نمت وترعرعت برعاية الفساد والمفسدين, ان هذا النظام الانقاذى الذى نحن نتحدث عن سقوطه هو ساقطا اصلا لانه سقط من حسابات الحق والعدل والمساواة , وساقطا من حسابات كل من أمن بالحرية والديمقراطية وساقطا امام الشعب السودانى لاسيما الجنوب الذى ذهب والغرب الذى يئن انسانه والشمال الذى نهبت اراضية اما الشرق فهو رابع اربعة يعيش مأسى فى دروديب وبراميو والحديقة والدجاية وفى كمسانه وفى خور عرب !! ولكن السؤال كيف يسقط النظام؟؟؟ الاجابة ان خذلان المعارضة كان ومازال من بنى جلدتها اذا صح التعبير حيث كل من قال معارضا اصبح يدور فى فلك النظام ومن قبل كثيرون كانوا فى ماموريات ومهام موكلة لهم لتسبيط همة الجادين فى المعارضةولينخروا فى جسد المعارضة ومن بعد العودة لايفاء الوعود التى قطعت والوزارات التى حضرت والمكافأأت الثمينة التى تنتظر وكلها تعتبر فى رائنا ثمنا بخسا اذا ما قورنت بثمن الحرية والديمقراطية واقامة دولة المدنية التى ينشدها الاحرار.
الحقيقة ان طريق اسقاط الحكومة شاق وصعب لان الحكومة تتعلق بشعرة معاوية لتبقى فى الحكم ويمكن ان تقضى على ماتبقى من انسان السودان ويمكن ان تفصل المزيد والمزيد حتى لو يحكموا العاصمة المثلثة فقط ماعندهم مانع ,اذن ما هو الحل لهذه المعضلة المحيرة ؟؟؟ ان الحيرة لم تكن بالنسبة للحكومة فقط ولكن الحيرة تشمل ايضا المواطن الذى يموت موتا بطئيا والمعارضة المحتارة ايضا فى البحث عن ألية يتفق عليها اصحاب الثورة المدنية والانتفاضات الشعبية التى ماعادت مخرجا !, اما الثورة المسلحة فكان التوافق هو ديدنها حيث التقى الجمع المسلح فى كاودا اشىء الذى اقلق مضاجع ناس الانقاذ مما دفعهم لوصم التحالف البعبع تارة بالعنصرية وتارة اخرى بالتحالف مع اسرائيل والساقية لسه مدورة ولكن ما أخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة , وافتكر لغة القوة واليتها هى خطاب البشير ونافع وباقى العقد من العصبة (التسوى كريد تلقاه فى جلدها )! والايام دولا بيننا وكل اول ليه أخر .

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1123

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#303434 [ود شندي]
0.00/5 (0 صوت)

02-29-2012 11:12 AM
أن لازلت أعتقد أن خلاف الترابي مع تلامذته إنما هو تبادل أدوار وقراءة من الساحر الترابي مسيلمة لمستقبل أيام الإنقاذ وحتى يطي لنفسه فرصةأخرى لينبت كشجر الغرقد بعد سقوط الانقاذ ومشروعها الافسادي ثم يلتحق من كان بالعصابة الانقاذية به تدريجيا وعلى خلسة من أهل السودان وأرجوا أن لا ينجحوا في هذا الامر ويجب أن نكون واعيين والضرب في رأسه مرة يجب أن لا يضرب مرة أخرى إلا كان أهبل وعبيط ولا يلدغ مؤمن من جحر مرتين


#303006 [sudani qdim]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2012 01:46 PM
قال احد العارفين ان الانقاذ يمكن ان تكتفي بجزيرة توتي
اذا لزم الامر !!


ردود على sudani qdim
Saudi Arabia [ود شندي] 02-29-2012 11:06 AM
ياأخوي غنت مابتعرف توتي ده توتي كبيرة ممكن يكتفوا بكافوري فقط أو حوش بانقا جنوب شندي


حسن البدرى حسن
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة