جوبا مالك عليّ .......!
03-07-2012 05:56 PM


جوبا مالك عليّ .......!

الوسيلة حسن مصطفى
[email protected]

- جنوب السودان، وإنفصل! وتحقق الهدف، الذي كان يسعى اليه حثيثاً ( منبر الهوية الغائبة )، وكنا نظن أن موقف هذا المنبر لن يتغير مع الاحداث والظروف، ولا بتغيُر اتجاهات الرياح السياسية، ولكن خيب المنبر ظننا، بتغيير موقفه، الذي لم نشك يوماً، أن الدافع من ورائه ليس مصلحة الدين والوطن، وانما لضمان بقاء السلطة في يد الانقاذ لا غير.
- وجوبا التي تتصرف كدولة اليوم، لها سيادتها، ولها الحق في بناء علاقاتها الدولية، وكل الحق في السعي، نحو تطوير دولتها وبشتى السبل القانونية والغير قانونية، مثلها في ذلك مثل دول العالم المختلفة، وخاصة المحيط الاقليمي تفاجأ ( جوبا ) برئيس المنبر مؤخراً، يقول: ( إن تحرير كاودا يمر عبر تحرير جوبا ) بعد أن رفضها ( ممعوطة! ) أرادها اليوم ( بي صوفها !).
- ( لجوبا ) الحق في وقف البترول، ولها الحق في رعاية من تريد من الحركات المسلحة، وتفرح عندما تتلقي الدعم من اسرائيل وامريكا والاتحاد الاوروبي واليابان، وكامل الحق في اقامة قواعد عسكرية لأصدقائها! وحلال عليها خنق السودان وحكومته اقتصادياً. ( اليس هي دولة مستقلة تمت مباركتها!)
- و( الدغمسة! )، التي هللت الحكومة لنهايتها، بعد إنفصال الجنوب، ها هي تعود وبصورة أقوى من قبل الى شماله، وتُحكم الخناق على حكومة ( الدغمسة! )، والحكومة مثلها مثل ( الحمار المربوط! ) والذي يحاول فك قيده بالدوران حول ( الوتد )، فيقلص نتاج ذلك مساحة الدوران تدريجياً ( ويشنكل! ) مزيداً من أرجله، بعد أن كانت واحدة، وبالنهاية، يصبح مرغماً على التوقف عن الدوران، بينما هو حتى تلك اللحظة، لم ولن يكتشف الخطأ الذي وقع فيه، ليغير طريقة دورانه!
- سبق، أن حذرنا ومعنا كُثر، من مهددات الانفصال وتبعاته، في ظل الغبن الذي تمكن، من مشاعر الاخوة الجنوبيين تجاه اخوتهم في الشمال وتراكم، بفعل ( منبر الهوية الغائبة!)، هذا المنبر الذي هلل وكبر للانفصال، وصور للبعض بأن الجنوب بأهله ( بلاء وانجلى! ). واليوم الاخوة الجنوبيون لم يخيبوا ظننا، فها هم يقولوا كلمتهم الفاصلة، ونحن نقول لرئيس المنبر ( التسوي كريت في الغنم تلقاه في جلدها! ).
- سبق، وحذرنا، ولكنهم وصفوا حديثنا المستند الى الواقع وقراءة الحقائق بوضوح، ( بالمناحة! ) والآن يندمون على أنهم لم يشاركونا تلك ( المناحة ) وبأنهم لم يتحسبوا لمثل هذا اليوم.
- وبعيداً عن الدخول، في تفاصيل أهداف حكومة الجنوب، وكذلك الأجندة والمؤامرات الخارجية، التي هي تستهدف الحكومة في المقام الأول، وليس الإسلام أو أبناء الشمال، فالأمر بمجمله يصبح مهدداً حقيقياً لوحدة السودان المتبقي، بفعل تغذية النعرات القبلية، ونفخٌ للكير. هذا الكير، الذي سبق ونفخ فيه منبر الفتنة والضلال، الذي أمسى اليوم يغني ( جوبا مالك عليّ! ).
- و ( جوبا مالك عليّ! ) التي أمسى يغنيها المنبر اليوم، والغناء ليس لحباب عيون الوطن، كما تدعي قيادة المنبر، وإنما بكاءً على السلطة التي بدأت تترنح بفعل توالي الضربات، التي لم تحدث عن غفلة، والتي هي بالضرورة نتاج متوقع للانفصال.
- بربكم، ما هذا الذي يحدث ونشهده هذه الأيام، من سياسات لادارة شؤون دولة، بتنوع وتركيبة السودان السكانية؟
- والخال يطالب بعودة وتكثيف برنامج التسطيح السابق، ( في ساحات الفداء! )، للنفخ في شباب الوطن، ليتصدوا كما يقول ( للهجمة الصليبية! )، وحماية الاسلام. و( حماية الاسلام! )، بعد أن تكشفت للعالم فضائح الفساد والاخلاق، والظلم والقهر والتسلط والفرعنة ( على مين دا! ).

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 973

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#306588 [الصابري]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2012 08:01 PM
الطيب مصطفى هو شيطان بليد! هو شخص يريد الوصول لأهداف عنصرية شريرة وشيطانية، وهو يملك روح الشيطان وقلبه ولكنه يفتقد لعقول الشياطين الذكية وألاعيبهم الماكرة، وتتبع هذا الشيطان البليد جوقة من بائعي الضمير والمرضى النفسيين ومقاولي الفتن والمؤامرات والهتيفة وبعض المغفلين النافعين. والانقاذ تقزمت بعد سطوتها السلطوية والاعلامية السابقة حتى أصبح أمثال الطيب مصطفى لها (منظرين) وحداة ركب فتأمل مقدار الخيبة والفشل!


الوسيلة حسن مصطفى
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة