03-14-2012 01:14 PM

بالمنطق

(أحياء) ويقولون (متنا) من الجوع..!!!!

صلاح الدين عووضه
[email protected]

* وزير المالية تساءل مستنكراً قبل يومين: (كيف يعني الناس ما قادرة تاكل؟!)..
* ونحن بدورنا نتساءل مع الوزير مستنكرين وغاضبين ومحتجين: (أيوة؛ كيف يعني الناس ما قادرة تاكل؟!)..
* فالأكل (خشم بيوت) - صحيح - ولكن المهم أن ما من سوداني يستطيع أن يدعي أنه لا يجد ما يأكله..
* يعني لنفترض مثلاً أن الوزير - أي وزير - يأكل في غدائه لحماً وسمكاً وفراخاً وأرزاً وسلطة، بخلاف (التحلية)..
* فهل يعجز أي مواطن - مهما قلَّ مستوى دخله - أن يأكل (صنفين!!) فقط من أصناف مائدة الوزير هذه، أو حتى صنفاً واحداً؟!..
* فالسودانيون أُصيبوا - فيما يبدو - بداء (الحقد الطبقي!!)..
* فليس في الدنيا كلها شعب يحتج على أنه لا يأكل مثل الذي يأكله حاكموه..
* وقد (يتفلسف!!) بعض (مثقفاتية) بلادنا قائلين أن غالبية السودانيين يتعشون (بوشاً!!) حتى لا (يبيتوا القوى!!)..
* "طيب ومالو البوش"؟!..
* أليس هو نعمة (برضو) يجب أن يشكر الشعب الله عليها؟!..
* فكثير من منسوبي الإنقاذ هؤلاء أنفسهم - الذين يحسدهم الناس على (رغد عيشهم!!) - كانوا يحلمون بالفراخ والكبدة والسمك قبل أن يقيض الله لهم السلطة..
* كانوا يحمدون الله حمداً كثيراً على (سلطة الدكوة) والفول و (المفروك)، والموز إن استطاعوا إليه سبيلا..
* ولأنهم حمدوا، وشكروا ، وصبروا أبدلهم الله بعد فقرهم غنى إمتثالاً لقوله تعالى: (ولإن شكرتم لأزيدنكم)..
* ثم إن أهل السودان لو آمنوا واتقوا لفتح الله عليهم بركات من السماء والأرض بدلاً من رفض كثيرين منهم لتوجه الإنقاذ (الإسلامي الحضاري!!!)..
* ولكن رغماً عن ذلك فما من سوداني لا يجد ما (يطفحه!!) الآن - بفضل بركات الإنقاذ - ولو كان (فتة بوش!!)..
* وتقديراً من وزير المالية - جزاه الله خيراً - لظروف السودانيين المعيشية الراهنة قام بتخفيض عدد أفراد بعثته المتوجهة الى أمريكا من ستة الى ثلاثة..
* ثم وعد الناس بأن يأكل معهم (كِسرة!!) إن لم ينصلح الحال..
* ثم استغنى عن (فارهة) من (فارهاته!!!) المخصصة له ترشيداً للإنفاق..
* يعني (يتقطَّع) وزير المالية هذا -(أكتر من كده) - كيما يرضى عنه الناس؟!..
* وأمريكا هذه هي التي جاء منها وزيرنا المذكور من قبل (يُبشِّر!!!) الناس بإعفاء مرتقب لديوننا (المتلتلة!!)..
* وحين كتبنا في زاويتنا هذه نقول أن وزيرنا (يحلم!!) غضب منَّا علي محمود - ولا شك - حتى أثبتت الأيام صعوبة أن (يتاكل بعقل أمريكا حلاوة!!)..
* والآن بعد أن تسببت أمريكا هذه في إلغاء مؤتمر اسطنبول الاقتصادي الخاص ببلادنا يسعى وزير ماليتنا - ربما - لإعادة الكَّرة..
* فأن لا يجد السودانيون ما يأكلون فهذه ليست المشكلة..
* المشكلة أن لا تجد الإنقاذ ما يعينها على (الإستمرار!!!)..
* فأخشى ما تخشاه الإنقاذ أن يجيء وقت تُضطَّر فيه الى أن (تأكل من سنامها!!) الذي تدخره للـ (يوم الأسود!!)..
* أن تأكل منه صرفاً على (معينات بقائها!!!) وليس صرفاً على الشعب..
* هذا الشعب (الكاذب!!!) الذي يقول إنه غير قادر على أن يأكل..
* ثم يفاجأ الوزير بأفراده - كل صباح - (عائشين!!) وليسوا بـ (ميتين!!)..
* ليسوا ميتين (من الجوع!!!!).


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 3784

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#309877 [Welli]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2012 06:17 AM
هل تعرف يا أستاذ عووضة, أن بعض السلع في الخرطوم غدت (أغلي) منها في طوكيو (المدينة الاغلي في العالم قاطبة) ؟؟
سمعت مرة فتوي من شيخ كريم , قال فيها ان الله قال لادم عليه السلام عن الجنة كما في القران الكريم(ان لك الا تجوع فيها و لا تعري * و لا تظمأ فيها و لا تضحي). و تضحي هذه أي تمرض. قال الشيخ : فإن الله تكفل في الجنة بالأكل و الشرب و الكسوة و المعافاة من المرض, فاستنتج العلماء أن هذه هي واجبات الدولة المسلمة الرئيسية تجاه مواطنيها. (انتهي)
المدهش أن يخرج علينا مسئولونا ليذكرونا بين الفينة و الأخري أنهم وفروا لنا ذلك, و أنا كنا ننشد الخبز صفوفا, فكفونا عناء الصفوف, و انهم فعلوا كذا و كذا !! و المال مالنا , و الفيء فيؤنا, و نحن لم نسألهم العون أو نقدم لهم الكرسي , فهم صعدوا فيه مختارين و جلسوا عليه كرها, فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ؟؟؟؟


#309810 [ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2012 12:40 AM
انا ما عارف منو الاقنع عووضة انو الكتابة الجيدة تأتي بكثرة الأقواس و علامات التعجب! يا حليل سنيني الضيعتها في السعودية! كان ممكن اكون كاتب كبير لو الحكاية بالسهولة دي! وكمان الرجل قال انو درس منطق! انا قرات له في السوداني ايام عروة و في الذكرى السنوية الاولى لموت قرنق ان قتلة قرنق كانوا حاضرين في الاحتفال وان ياسر عرمان يعرفهم! وان يوغندا عندها مفاجآت ستفجرها في الوقت المناسب! طيب نقول ياسر عرمان سكت ايام الشراكة اسع المانعوا شنو؟ وأين مفاجآت يوغندا ؟ ام ان الوقت المناسب يأتي بعد سقوط الإنقاذ؟ قصدت بهذه التخريمة انه احيانا وباسم المنطق الذى تسمى به عموده ينحر المنطق من الوريد الى الوريد ويكون التفكير الرغبوي وعبر الهوى و التمني و الخصومة الزائدة التي لا يحسن معها تحليل اللهم الا للتهييج والإثارة و اغاظة الخصوم و تضليل الرأي العام. لا انتقد حق الاستاذ عووضة في النقد فقد مارس منه ما لا يتوفر عشر معشاره في الدول الاخرى. وهذا هو ديدن المعارضة خطابات مكررة عن غياب الحريات وذات الخطابات تهدم قضيتها بنفسها إذ انها في حد ذاتها نقض للمضمون الذي تدعيه. يرد البعض على مثل كتاباتي لا بتفنيدها ولكن بانك تبع الأمن او انك مستفيد من النظام وهذه حجة العاجز والله ما نالني من النظام الا الضرائب التي ادفعها في المغتربين. نعود لي قصة المنطق: هل الحق مع عووضة ام الوزير في مسالة المعاناة؟ أقولها بكل منطق الحق مع عووضة ! وليس اعتراضي على فحوى نقده و لكن على طريقته . انا كنت اتمنى انو عثمان ميرغني يكون قدوة للصحفيين نقده جذري و غير مهادن لكن لا تحس فيه روح الشماتة ولا التشفي ولا التريقة ولا تمني الكوارث و الفرح بها! مع أني أخذ عليه دفاعه عن اسرائيل و امريكا


ردود على ابراهيم
Sudan [أى زول] 03-15-2012 01:08 PM
وما ادراك انت بالصحافة ايها الجاهل القزم ان صلاح عووضة هو من القمم الصحفية فى بلادنا ولايجوز لبغاث الطير من امثالك ان يتحدثوا عنه والله انت لاتصلح لمسح حذاءه


#309793 [ابوهمام]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2012 11:13 PM
لاتخاف يا اخ صلاح على ابطال ثورة الانقاذ من الجوع
فهم اكلوا الثعابين والسحالى فى ادغال الجنوب ,والذين يتخوفون من الجوع حقا هم من لم يذوقوه الى الان.


#309742 [عبدالحق]
5.00/5 (2 صوت)

03-14-2012 09:04 PM
اخونا عووضه .. وزارة الماليه رجعت الى عهدها القديم .. عندما سألوا القذافى مستنكرين كيف ينشئ وزارة زراعه فى ليبيا الصحراء .. رد عليهم ومالو ؟ .. نميرى عنده وزراة ماليه .


#309735 [kamal]
5.00/5 (1 صوت)

03-14-2012 08:50 PM
تعرف ياعووضة هى حتة ياكلوا من سنامهم دى اللى حتوديهم ان شاء الله للجحيم لانو قبل كده شفت ليك حرامى جاب السرقو وقال للناس تعالوا ناكلوا سوا؟فسوف تسمع قريبا استقالات بالجملة للحاق بكنوزهم فى ماليزيا ودبى وتركيا


#309672 [الزول الكان سَمِحْ]
5.00/5 (2 صوت)

03-14-2012 06:46 PM
ياود عووضة

قول للوزير...قوم بدري من نومك وأمشى محل تجمعات الناس الإنتا مستنكر ومتعجب من غنهم ما لاقيين ياكلوا..ده حا يلاقى ناس بيشربو كباية شاى ويقرطو معاها رغيفة ( سي دى ) أو ل5 حبات لقيمات ليقمن صلبه وعليها لحدى ما ربنا يفرجا إلى نهاية اليوم..

الوزير ده لما كان...زمان...تلاقيهو ماشاف ولا ضاق حاجة غير الكسرة..ولا تحلية غيرالنبق...العايز يصدرو..


#309652 [مهران]
5.00/5 (2 صوت)

03-14-2012 06:08 PM
أنا متأكد إنه لو شالو مجموعة من الوزراء الحاليين..وتركوا مناصبهم شاغرة ... كان بكون عادى جداً
لانهم اساسا ما شغالين حاجة...
لاوزير الصحة شغال ... لاوزير الخارجية شغال ....لا وزير الكسرة والمفروكة دا شغال حاجة.
اللهم إلا لو شغالين ضد الشعب السودانى .. .

كيف يكون وزير المالية شغال: والحال ياها تضخم وغلاء معيشة وانخفاض فى الصادر.وارتفاع سعر الصرف.وفقر وبطاله واستجداء للدول من أجل كسرة الخبز ,الدواء والكساء.و.,و.و.الخ. !!!!!
لو الكلب البحرس البهايم فى الخلاء بقى لا بهش لا بنش ,, بسوا ليهو شنو...
لو رأفوا بيهو ... بديهوا طلقة فى راسو... دا لو ما كتلوهو بالعكاكيز والعصى .....ليه؟؟؟؟؟؟ لانه وجوده وعدموا بقى واحد ...بل بالعكس ... بقى عبء على الراعى والبهائم ...


ردود على مهران
[ود شندي] 03-14-2012 11:33 PM
يا مهران حرام عليك بالغته عديل كده كيف تقول وزرائنا المبجلين ما شغالين ديل شغالين شغل نظيف ألا ترى الاجتماعات والسفريات واستلام الصرفيات من رواتب وامتيازات وعلاواة وبدل سفريات ولحس وبلغ كبار الواحد ايدوا اليمن تعبت من الخطف وكمان بيشتغلوا أوفر تايم عشان يشيلوا بالشمال أيضا ديل ذكروني بمدير عندنا ونحن في أحدى الدول العربية المشهورة بعدم حب أهلها للعمل ينوم ويجي على راحتوا ويشرب القهوة ويتونس مع بطانته ثم إذا حضرت له للتوقيع على شيء يوقع شوية ويقول والله أنا اليوم يدي وجعتني من كثرة الشغل


#309544 [wedhamid]
5.00/5 (3 صوت)

03-14-2012 03:11 PM
يا صلاح الدين عووضه......تحيه طيبه
أقتبس

((وزير المالية تساءل مستنكراً قبل يومين: (كيف يعني الناس ما قادرة تاكل؟!)..))

إنت ما فهمت الرجل بتاع الكسرة ذو الدفع الثلاثى والد الصبى الذى تم علاج إبنو من الثقب فى الأذن فى أمرىكا على حساب محمد أحمد (من ميزانية وزارة الخارجيه) وصرف الفاتورة لجيبو!!!!!!فالرجل لا يعنى عامة الناس زى حالاتكم و لكن الناس الى هم زى عمك عاب...دين و محى الدين ( بالله شوف وقعة الدين دى !!!) و كويس إنو فكرتنا برحلة وزير الكسره ده لأمريكا وهو طبعا خفض عدد المسئولين و ما هبش أفراد أسرته المرافقين له للــfollowup أو لإجراء فحوصات عامه و اللا يمكن ماشى يرّوّج للنبق السودانى و أطباء للبيع فى إطار جهدو لإصلاح سياسته الماليه التى نفّست من قولة تيييييت


#309540 [شبعان نكد]
5.00/5 (2 صوت)

03-14-2012 03:05 PM
ياعمى ديل من شدة ادمان البوش صباحا والسخينة عصرا.. رجليهم ما شايلاهم كى يصمدوا ربع ساعة ليهتفوا الشعب يريد تغيير الطعام ..وبرضه صابرين وحامدين شاكرين(اقله مش اكل سحت)


#309529 [أحمد عبد الباري]
5.00/5 (4 صوت)

03-14-2012 02:50 PM
هل أنت حالم؟ منذ متى كانت الإنقاذ تصرف على معينات بقائها من خزيتنها العامة؟ الأنقاذ كانت تصرف على مُعينات ومغذيات بقائها من جيب المواطن الغلبان منذ أول يوم وصلت فيه إلى سدة الحكم ذات ليلة ليلاء وإلى اليوم. هل يعيد التاريخ نفسه؟ أي هل يأتي اليوم الذي نرميهم فيه في الشارع كما رمونا ذات يوم وإلى اليوم على نواصي الشوارع؟أن أنسى لا أنسى ذلك المدير الكبير والخطير الذي أحالوه للصالح العام و (قلعوا) بيت الحكومة، وهو بالطبع ككل الشرفاء في ذلك الزمن لم يكن له بيت خاص فسكن بالإيجار في أحد الأحياء الشعبية الفقيرة. كانت هيبة العلم والعلماء تجلله. ودعناه بغير حفل، فقط واسيناه بكلمات قليلات. بعد عام ونيف كنت اتجول بسوق الخضار. لمحت شخصاً جالساً القرفصاء -بمحل بائعة طعمية تبيع بضاعتها على الهواء الطلف وهو- يلتهم سندوتش طعمية. تأكدت من أنه نفس المدير الخطير.هرولت مسرعا حتى لا يراني ويشعر بالحرج. تأكدت أن الله سوف يورث مثل هؤلاء الأتقياء أرض القوم الجبارين ذات يوم. هذا اليوم أصبح خطواته تقترب رويدا رويدا حتى لكأني اسمع نعلي ذلك اليوم وهي تصتفق على عتبة الدار.


#309516 [قرفان خالص]
5.00/5 (3 صوت)

03-14-2012 02:34 PM
يعني الوزير وحكومتو يموتون بالجوع!!

وانت تتم الناقصة وتموتنا من الضحك في زمن اللا ضحك ..!!!

اهاهاهاهاهاهاها الضحكة زاتا بقت ميتة ..

احسن نرجع لي حالنا

أخخخخخخخخخخخ


#309474 [Naser]
5.00/5 (4 صوت)

03-14-2012 01:36 PM
خزنة وتنك

ولحية فشنك

"طلع البدر علينا"

أم

يا مستهبل

"طلع البنك"
وإن شكرتم لأزيدنكم

غطى الجبال الليل
لكن هدير السيل
لكن صهيل الخيل
نار الغضب والجوع
تحت الجبل مسموع
يضووا عز الليل
وإن كفرتم فإن عذابي شديد


صلاح الدين عووضه
صلاح الدين عووضه

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (14 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة