04-03-2012 06:28 AM

مطلب التغيير فى السودان؟!....

أ‌. زكريا ادم على
[email protected]

نسبه لما شهده السودان من عدم استقرار يذكر منذ الاستقلال , والاستمرار فى دوامه الحروب من وقت الى اخر واشتداد عوارها فى حقبه الانقاذ التى تتشدق بتوقيع اتفاقيات السلام بينها وبين كثير من الفصائل السياسيه الا ان ذلك لم ينعكس على حياة الشعب السودانى الذى يخرج عليه الرئيس واركان نظامه فى كل حين قارعين على اذنيه طبول الحرب.... فقد بات فى حكم المؤكد ضرورة التغيير الجزرى والوثب نحو الديقراطيه !!!!

ان مطلب الديقراطيه فى السودان اصبح مطلبا مسلما به لايختلف احد على مشروعيتها ورهانيتها (مع حفظ الفوارق والاجتهادات بين مختلف الفصائل السياسيه السودانيه ) وان شروط انجاز التغيير والديمقراطيه يحتاج الى وعى وادراك واسع ومسؤوليه وطنيه كبرى , كما يحتاج الى معارضه قادره على انتزاع ثقه الشعب السودانى عبر استنباط المهام المناسبه دون مغالاة او تطرف , وعبر نجاحها وقدرتها فى تاكيد احترامها للاخر موقفا وسلوكا , خاصه لجهة نشروترسيخ الوعى الصحى لفكر المشاركه فى التغيير المرتقب بوسائل سلميه او المزاوجه بينها ووسائل اخرى قد تمليها الضروره دون مناورات او التفاف ..... الامر الذى يتطلب من كافه القوى السياسيه والشخصيات الوطنيه المخلصه التى يعنيها نجاح مشروع التغيير الديمقراطى المبادره ودون مواراه الى دعمه ورفض الاستسلام للامر الواقع !!!!!
ولعل ما نحتاجه، بداية، هو التحرر من كوابح الماضي وآلامه وتعقيداته، وأن نبني وعياً جديداً، لا يأخذ الديمقراطية وسيلة نسعى من خلالها إلى تحقيق هدف ما أو اكتساب نصر سياسي عابر، بل كونها، غاية بحد ذاتها، توجب علينا أن نتعلم ونعلم كيف ننصهر في بوتقتها، فكراً وسياسةً وسلوكاً.





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 808

خدمات المحتوى


التعليقات
#322802 [عادل ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2012 02:19 PM
إن الحكم الا لله يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء


زكريا ادم على
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة